عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-30-2015, 07:33 PM
جند الله جند الله متواجد حالياً
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,552
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي التحذير من القتل والأسر للعرب في بلاد الكفار

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - عن أبي الأسودِ الدِّيَلِيِّ قال انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ مع الأشعريِّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فلقينا عبدُ اللهِ بنِ عمرو فجلستُ عن يمينِه وجلس زُرعةُ عن يسارِه فقال عبدُ الله بنِ عمرو يوشِكُ ألا يبقَى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيلٌ أو أسيرٌ يُحْكَمُ في دمِه فقال له زُرعةُ بنُ ضمرةَ أيظهرُ المشركون على أهلِ الإسلامِ قال مَنْ أنت قال أنا مِنْ بني عامرِ بنِ صعصعةَ قال لا تقومُ الساعةُ حتى تتدافعَ مناكبُ نساءِ بني عامرٍ بنِ صعصعةَ عَلَى ذِى الْخَلَصَةِ وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثلاثَ مرارٍ عبدُ اللهِ أعلمُ بما يقولُ قال فخطب عمرُ بنُ الخطابِ يومَ جمعةٍ قال فقال إنَّ نبي َّاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ لا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الحقِّ منصورةٌ حتى يأتيَ أمرُ اللهِ قال فذكرنا لعبدِ اللهِ بنِ عمرو قولَ عمرَ فقال صدق نبيُّ اللهِ إذا جاء ذاك كان الذي قلتُ

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/814
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

2 - انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ الأشعريُّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلقِيَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرو ، فقال : يوشِك أن لا يبقى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيل أو أسيرٌ يُحكَم في دمهِ . فقال زرعةُ : أيظهر المشركون على الإسلامِ ؟ ! فقال : ممَّن أنت ؟ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ ، فقال : لا تقومُ الساعةُ حتى تدافعَ نساءُ بني عامرٍ على ذي الخُلَصَةِ – وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ . قال فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو ، فقال عمرُ ثلاثَ مراتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرو أعلمُ بما يقولُ ، فخطب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمُعةِ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : فذكره بنحوه [ أي لا تزالُ طائفة . . ] قال : فذكرنا قولَ عمرَ لعبد ِالله ِبن ِعمرو ، فقال : صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان ذلك كالذي قُلتُ

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/598
خلاصة حكم المحدث: على شرط البخاري ومسلم، فإن رجاله كلهم من رجال الشيخين

والرواية تحدث بمصير مشؤوم لكل من يعيش من العرب في بلاد الغرب .. فمصيرهم هناك ما بين قتيل وأسير في انتظار المحاكمات بقتله .. وهذا دليل على أنه ستقوم ثورة على المسلمين في كل دول الكفار .. وقد لاحت النذر بهذا في أروربا .. ولكن الحديث لايختص بأوروبا فقط .. ولكن هذا القتل سيكون على مستوى العالم وليس في أوربا فحسب .. فوجب على كل من أقام بين أظهر الكافرين أن يرجع إلى بلاده وعلى الفور قبل أن تقع الأحداث الجسام بين عشية وضحاها وحينها ستتقلص فرصته في الهروب

بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سريَّةً إلى خَثعَمَ فاعتصمَ ناسٌ منهم بالسُّجودِ، فأسرعَ فيهمُ القتلَ قالَ: فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ لَهُم بنصفِ العقلِ وقالَ: أَنا بريءٌ من كلِّ مسلمٍ يُقيمُ بينَ أظهرِ المشرِكينَ. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ لِمَ؟ قالَ: لا تَراءى ناراهُما الراوي: جرير بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2645
خلاصة حكم المحدث: صحيح دون جملة العقل


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس