عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 07-28-2016, 03:05 AM
جند الله جند الله متواجد حالياً
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,687
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما يحدث الآن في مصر يسمى اصطلاحا (سياسة الأرض الحروقة A scorched earth policy) وهي سياسة تعتمد على إحراق الأخضر واليابس وترك البلاد رمادا حتى لا يستفيد منها العدو .. وبالنسبة للنظام الحاكم في مصر ويسوده سرا (محمد حسني مبارك) ويحكمه ظاهرا (السيسي) فعدوهم هو الإسلام القادم بظهور الخلافة الراشدة التي لم يأذن الله تعالى بها بعد .. ولكنهم يعلمون يقينا أنها قادمة لا محالة .. فهم يريدون تدمير البلاد وتشريد العباد حتى لا تنتفع بهم ول الخلافة حين اعلانها .. وبكل أسف الخطة بدأت بتولي مبارك سدة الحكم ولا يزال يقوم بتطبيقها .. ففوضى 25 يناير من صناعته وتدبيره بقيادة السيسي .. ووصول (مرسي) كان مدبرا له حتى يكون هناك ذريعة ومبرر للقضاء على كل ما هو إسمي بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين .. فمحاربة الاسلاميين جزء بسيط جدا من مخطط الأرض المحروقة .. والانهيار الاقتصادي القادم لمصر واضح جلي ولكن الناس تحاول أن تستنشق رائحة الوهم لتعيشه .. لذلك كم نصحتكم من قبل ادخروا سبائك ذهبية صغيرة الحجم .. ولا تضعوا اموالكم في عقارات أو ممتلكات عينية سيارات شقق .. الاراضي تصلح للادخار البعيد الامد .. فكل هذا سيحترق ولن يكون له اي قيمة .. اما الذهب فقط فهو الامان من بعد الله تعالى .. فسعره يرتفع ولا ينزل وان نزل يعود للارتفاع مرة اخرى اضعافا .. فالذهب هو الانسب للادخار القريب الأمد .. حتى العملات الصعبة سوف تنهار عندما تتدخل الصين بعملتها لتكتسح العالم اقتصاديا

سياسة الأرض المحروقة




حقول النفط الكويتية وقد أشعلها الجنود العراقيون بعد تراجعهم في 1991.


سياسة الأرض المحروقة[1][2] هي إستراتيجية عسكرية أو طريقة عمليات يتم فيها «إحراق» أي شيء قد يستفيد منه العدو عند التقدم أو التراجع في منطقة ما. في الأصل كان المصطلح يشير إلى إحراق المحاصيل الفلاحية لعدم استعمالها من طرف العدو كمؤونة أما الآن فهو يشير إلى إحراق المنتوجات الغذائية وتدمير الهياكل الأساسية مثل المأوى والنقل والاتصالات والموارد الصناعية. وقد يتبع الجيش هذه السياسة في أرض العدو أو في أرضه.
يمكن للمفهوم أن يتداخل مع بتدمير موارد العدو بشكل عقابي، وهو ما يحدث كاستراتيجية بحتة لأسباب سياسية بدلا من الاستراتيجية التنفيذية. تدمير الإمدادات الغذائية للسكان المدنيين في منطقة الصراع قد حظر بموجب المادة 54 من البروتوكول الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977. يقول المقطع:
يحظر مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل المواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين ومثالها المواد الغذائية والمناطق الزراعية التي تنتج المحاصيل والماشية ومرافق مياه الشرب وشبكاتها وأشغال الري، من أجل غرض محدد لمنعها لقيمتها الحيوية على السكان المدنيين أو الخصم، مهما كان الباعث سواء كان بقصد تجويع المدنيين أم لحملهم على الابتعاد، أو لأي سبب آخر[3]
.
ومع ذلك، فإنه لا يزال ممارسة شائعة. البروتوكول لا ينطبق إلا على البلدان التي صدقت عليها، عدا بعض الاستثناءات الملحوظة حاليا في الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وباكستان وتركيا والعراق.
تشتهر روسيا بالذات بهذا النوع من الحروب إذ طبقتها عدة مرات امام التتار و نابليون بونابرت و الألمان خلال الحرب العالمية الثانية مستغلين الطبيعة الطبوغرافية والمناخية لبلادهم من حيث الحرارة شديدة الانخفاض ( التي تصل أحيانا إلى 15 تحت الصفر ) والارض الجليدية . واثبت هذا النوع فعاليته حيث قهر نابليون وسبب تراجع الالمان في منتصف الحرب العالمية الثانية .


untitled-1897878783.png (1235×227)