عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 08-05-2016, 03:27 PM
ساجدة ساجدة غير متواجد حالياً
موقوف
 Morocco
 Female
 
تاريخ التسجيل: 29-07-2014
الدولة: المغرب
العمر: 36
المشاركات: 160
معدل تقييم المستوى: 0
ساجدة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
كنَّا عندَ عمرَ . فقالَ : أيُّكم سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذكرُ الفتَنَ ؟ فقالَ قَومٌ : نحنُ سمِعناهُ فقالَ لعلَّكم تَعنونَ فتنةَ الرَّجلِ في أهلِهِ وجارِهِ قالوا أجَل قالَ تلكَ تُكفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدقةُ ولكِن أيُّكم سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذكرُ الفتنَ الَّتي تموجُ مَوجَ البحرِ قالَ حُذَيفةُ فأسكَتَ القَومُ فقُلتُ أنا قالَ أنتَ للَّهِ أبوكَ قالَ حُذَيفةُ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ:

(تُعرَضُ الفتنُ علَى القلوبِ كالحصيرِ عودًا عودًا فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيهِ نُكتةٌ سَوداءُ وأيُّ قلبٍ أنكرَها نُكِتَ فيهِ نُكتةٌ بَيضاءُ حتَّى تصيرَ علَى قلبَينِ علَى أبيضَ مِثلِ الصَّفا فلا تضرُّهُ فتنةٌ ما دامتِ السَّماواتُ والأرضُ والآخرُ أسوَدُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا لا يعرِفُ معروفًا ولا ينكرُ مُنكرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هواهُ)


(والآخرُ أسوَدُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا لا يعرِفُ معروفًا ولا ينكرُ مُنكرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هواهُ) فهذا قلب يسود إن اقترب المعصية لا ينكر منكرا إلا منكرا يخالف مصلحته فقط وليس لأنه الحق .. وهنا تشرب الإنسان الفتنة وصار مدمنا لها
جزاكم الله خيرا,

حقيقة هذا الحديث توسع في شرحه العديد من العلماء وهو تلخيص لحياة قلب الانسان ,ولكن لم أجد يوما من تكلم عن النكتة البيضاء ,يوجد فقط من يتكلم عن النكتة السوداء,وهذا بسبب نقص الفهم وتغييب اعمال العقل والمنطق والله المستعان,لذلك فان النكتة البيضاء اللتي هي حصانة كما تفضلتم مجموعة منها تجعل القلب أبيض بياضا ناصعا يراه الشيطان بعينه ولا يقدر عليه,فيرفض القلب كل منكر ولا يتعلق بلذة ولا شهوة ولا يدخله هوى أو يتمكن منه سحر فيظل صافيا سليما محصنا محفوظا,ومسألة عرض الشهوات على القلب هي حتمية ولكن مجاهدة النكتات السوداء تتطلب معرفة وجودها وادراكها,وهنا يلتبس على صاحب القلب هل ما بقلبه من سواد هو من أمراض القلوب أو أثر الذنوب والمعاصي؟وهل أمراض القلب تشفى ومع ذلك يظل القلب منكوتا بالسواد,أم أن صاحب القلب يعيش بقلب مسود يجاهد ما فيه حتى يلقى الله,وربما هذا التساؤل بسبب سوء فهم للحديث :

الحديث رواه البخاري (1521) ومسلم (1350) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ) .

وفي رواية للترمذي (811) : ( غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه ) . صححه الألباني في صحيح الترمذي .

فيظن المسلم أن كل ما في جسده تطهر بأداء الحج,بما فيه أمراض قلبه ,وهنا اللبس لدي في موضوع امكانية تطهير القلب الأسود من النكتة السوداء أو البصمة في حالة الحج المبرور؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس