عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 08-25-2016, 10:38 PM
جند الله جند الله متواجد حالياً
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,586
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العلم نور
اذا كان الامر كذلك فلم هو بالذات الذي سيتعاون مع الجن لاخراجها مع ان هناك من هم اكثر علما منه كما تقول.؟ لم افهم هذه النقطه؟ وهذا هو محور حديثنا
يقينا الخليفة الراشد ليس هو أعلم المعالجين بل ربما هناك من يتفوقون عليه في هذا العلم بمراحل كبيرة جدا .. وقد لا يكون أصلح وأتقى منهم بل هناك من هم أصلح وأتقى لله عز وجل منه .. ويقينا هناك من هم أفقه منه في الدين

مسألة اختيار الأصلح لا علاقة لها بالأفضلية .. فقد يكون هناك من هو اعلم بمراحل في علم الطب الروحي .. ولكنه يتميز بخصال لا تتوافر لغيره من المعالجين .. مما يجعله أصلح لتولي علاج الدابة .. فقد يكون غيره أعلم منه ولكنه متزوج فلا يصلح .. وقد يكون غيره أعلم منه ولكنه لا يستطيع التوفيق بين العلم وبين الضوابط الشرعية .. وقد يكون من هو أعلم منه في بلاد بعيدة أو تحول الظروف السياسية دون وصوله إلى جزيرة العرب لعلاجها .. وقد يكون من هو اعلم منه مسجونا وأسيرا ..

فالعلاج بحاجة الى توازن بين العلم وبين تطبيقاته .. فعلى سبيل المثال نجد أن كل المعالجين والشيوخ ضد أي حوار مع الجن .. وضد أي معلومات تصل عن طريق الجن .. لذلك لا يصلح معالج واسع العلم أن يعالج الدابة عليها السلام دون أن يكون متفهم لمشروعية التحاور مع الجن .. وكثير من المعالجين يصدقون الجن .. والمفترض في حالة كهذه أن لا يصدق المعالج الجن حتى المسلمين منهم .. لماذا؟

لأن الشياطين سوف تستغل تصديق المعالج للجن فيتسلطون على الدابة من خلال هذه الثغرة .. وبالتالي سيسد الطريق أمام الجن المسلم لعلاجها .. لذلك يجب أن يمتلك هذا المعالج القدرة على عمل توازنات بحيث لا يصدق الجن .. وفي نفس الوقت لا يكذبهم .. وله القدرة على البحث واستخراج الأدلة التي تميز صدق الجن من كذبهم .. هذه الملكة عز أن نجدها بين الشيوخ والعلماء فضلا عن المعالجين

لذلك فالجن المسلم سيختارونه على أساس صلاحيته لا على أساس أفضليته وصلاحه وسعة علمه .. وهذه استراتجية في اختيار القادة .. فلا يشترط أن يتولى أمر المسلمين أصلحهم وأتقاهم .. ولكن يشترط في القائد أن يكون صالحا للمرحلة الزمنية والواقع المعاصر له .. فنحن على اعتاب حرب كونية عظمى لا يصلح للقيادة فيها الا معالج شرعي .. لا يصلح لها إنسان عابد زاهد حبيس المحراب والمساجد .. ولا عالما بفنون الحرب والسياسة .. كل هؤلاء سيفشلون ولا يصلحون لهذه المرحلة .. إنما يصلح لها رجل على وعي بالحرب القادمة ويملك من الأسلحة والعلم ما يؤهله لقيادة الأمة في هذه المرحلة

أتمنى يكون كلامي واضح الآن .. ولو في استفهام أنا حاضر

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس