عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 09-25-2016, 08:16 PM
ندى ندى غير متواجد حالياً
عضو
 Kuwait
 Female
 
تاريخ التسجيل: 26-12-2014
الدولة: ارض الله
المشاركات: 74
معدل تقييم المستوى: 5
ندى is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الجن المسلم عن الدابة عليها السلام أنها (مذياع الكون وصوت الحق في الأرض بكل لسان) ..
بسم الله الرحمن الرحيم

{ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا } سورة مريم

من خلال الآية نتساءل متى آتاه الله الكتاب وجعله نبياً وهو لا يزال رضيعاً في المهد ؟ هل تم هذا الأمر في عالم آخر قبل المولد ؟ وماذا كان قبل أن يكون وليداً ؟

وكذلك قوله تعالى في موضع آخر { وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً} سورة مريم:9، يتحدث الله تعالى عن خلقة وفي الوقت ذاته ينفي الشيئية عن عيسى عليه السلام، فماذا كانت طبيعة هذه الخلقة يا ترى ؟ هل هو عالم الأرواح أم عالم القرائن أم شيء آخر؟

وفي آية الميثاق { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ } الأعراف/ 172، 173 . لقد استخرج الله ذرية آدم من ظهره قبل مجيئها الى الدنيا وأشهدها على ربوبيته، فأين تم هذا الميثاق ومتى ؟

وفي آية ميثاق النبيين مع ربهم في قوله تعالى { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ } [ الآية 81]

أين وكيف ومتى جمع الله النبيين مجتمعين وأخذ عليهم الميثاق وهم جاءوا الى الدنيا متفرقين؟ هل حصل هذا في عالم آخر غير عالم الدنيا ؟ وبمقاييس أخرى غير مقاييسنا المعروفة ؟ هل هو عالم الأرواح أم عالم القرائن أم عالم آخر لا نعلمه ويعلمه الله ؟

إذا افترضنا أنه عالم القرائن فهذا يعني أن قرائن الأنبياء والرسل والصالحين ومنها الدابة عليها السلام ، موجودة قبل خلق أجسادهم، وكذلك الأمر إن كان هذا العالم هو عالم الأرواح، فإنه يعني أن أرواح هؤلاء سبقت أجسادهم وكان لديهم الكتاب قبل نزولهم الى عالم الدنيا مثلما سبق في الآية أعلاه التي تحدثت عن عيسى عليه السلام.

بمعنى آخر فإن الأنبياء والرسل كان لديهم علم مسبق برسالتهم ولديهم اخبار بالمغيبات الصادرة عن الله، فالعلم الذي لديهم يقين لا شك فيه.

فقد أنذروا أقوامهم بالعذاب في حال تكذيبهم وكما بشروهم بالجزاء الأوفى في حال تصديقهم وإيمانهم.
{ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا.} الفرقان : آية:1، فالله سبحانه وتعالى جعل رسالة رسوله الكريم عالمية لإنذار جميع الخلق إنسهم وجنهم وقرائنهم وأرواحهم، ويتجاوز هذا الإنذار عالم الأرض ويشمل حتى الكواكب الأخرى أي العالمين .

وهذا يعززه قوله تعالى : { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ} الانعام: آية:130

والقرآن وصف الدابة عليها السلام بالداعي الذي لا عوج له و الذي يدعو جميع الخلق إلى دين الله وهو الإسلام. قال الله تعالى:

{ يوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا}سورة طه: 108

{ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّنَ الْأَنبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ۖ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ (6 خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ (7 مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ ۖ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8)} سورة القمر

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة ندى ; 09-25-2016 الساعة 08:21 PM
رد مع اقتباس