عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-15-2018, 03:47 AM
جند الله جند الله متواجد حالياً
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 8,012
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

هل لديك بحث عن البنية التحتية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟

وأقصد بالبنية التحتية نظام الري والصرف، وهما متازمتين إن وجد أحدهما دل على وجود الآخر.

من الثابت أنه في عهد النبوة اتخذوا في بيوتهم الكنف، جمع كنيف، وهو ما يتخذ لقضاء الحاجة، وهو خلاف المستحم أو الحمام، الذي يتخذ للاستحمام والاغتسال فقط، هذا خلاف أنه كان في المدينة حمام عام للنساء، وحمام عام للرجال. وهذا يجزم بشكل قطعي على وجود مناهل للمياه، وقنوات ري، وصهاريج للمياه، ويلزم منه وحود نظام صرف صحي، وإلا فوجود حمام عام يستهل كميات مهولة من المياه يوميا بدون تصريف يعتبر كارثة بيئية، لأنه يستحيل تصريف المياه الناتجة عن الاستحمام، فضلا عن التخلص من الفضلات في البيوت. وحتى الآن لم أجد أي دراسة تاريخية تتكلم في الصرف الصحي في عهد النبوة.

(من أين يا أُمَّ الدَّرْدَاءِ ؟) فقُلْتُ : مِنَ الحَمَّامِ ، فقال : (والذي نَفسي بيدِهِ ما مِنَ امرأةٍ تَنْزِعُ ثِيابَها في غيرِ بيتِ أحدٍ من أمهاتِها ، إلَّا وهيَ هاتِكَةٌ كلَّ سِتْرٍ بينَها وبينَ الرحمنِ عزَّ وجلَّ)
الراوي : خيرة بنت أبي حدرد أم الدرداء الكبرى | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
الصفحة أو الرقم: 169 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح الحديث رقم 113080

لقي عليٌّ رجلينِ قد خرجا من الحمامِ متدهِنين فقال من أنتما قالا من المهاجرينَ فقال كذبتما أنتما من المهاجرينَ إنما المهاجرُ عمارُ بنُ ياسرٍ
الراوي : عبدالله بن سلمة | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم: 9/295 | خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح

أما علماء الحديث فدون أن ينتبهوا سربوا لنا أكذوبة ما نسب كذباً وافتراءاً لأم المؤمنين عائشة، أنها قالت: "فخَرَجْتُ مع أمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَناصِعَ، وكان مُتَبَرَّزَنا، وكنا لا نَخْرُجُ إلا ليلًا إلى ليلٍ، وذلك قبلَ أن نتخِذَ الكُنُفَ قريبًا مِن بيوتِنا، قالت: وأمرُنا أمرُ العربِ الأُوَلُ في البريِّةِ قِبَلَ الغائطَ، وكنا نَتَأَذَّى بالكُنُفِ أن نتخِذَها عند بيوتِنا". [1]

[1]الراوي : عائشة أم المؤمنين | البخاري | صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4141 | [صحيح] | رقم 7613 التخريج : البخاري (4141) واللفظ له، ومسلم (2770).

وخبر عائشة في البخاري كذب واضح ومكشوف، بل عرفت الكنف قبل الهجرة، فلا ننسى أن اليهود عموما وبالمدينة خاصة، لهم طقوس نظافة يوميا بحسب التلمود، ولا يستغنون عن الكنيف والحمام في بيوتهم، مما يفضح أن حادثة الإفك لم تقع لزوجة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، فمن يجرؤ من المنافقين أن ينال من عرض النبي صلى الله عليه وسلم وحوله أصحابه موفورون؟

والقرآن الكريم لم يرد فيه ذكر بتلميح وبدون تلميح أن زوجة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم هي من طعن في عرضها، أو أن الله تعالى برأ زوجا من أزواجه، فكله كلام مفسرين، والأدلة التي يستندون إليها تفضح كذبهم وإضلالهم. وكل من يعتقد أو يظن مجرد ظن أن أحدا طعن في إحدى أمهات المؤمنين، فهو يطعن في النبي عليه الصلاة والسلام نفسه، وينتقص من قدره، فمن يجرؤ من المنافقين أن يطعن في عرضه؟ وهذا هو غرض من وضعوا فكرة الإفك، ليقع المسلمين في صراع طائفي سني شيعي، يطعنون في أمهات المؤمين.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس