عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 01-09-2019, 07:49 PM
جند الله جند الله متواجد حالياً
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,563
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بودادو مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

يا ترى مالهدف من إنشاء دولة يهودية في الجزيرة العربية ؟ ألا يخالف هذا مساعيهم لاسترجاع قدس أقداسهم وبناء الهيكل ؟

( بعد ذلك تعلن حالة الحرب بين الدولة اليهودية وتركيا من جراء غزو أراضي الأخيرة، وتدخل الفرق اليهودية فوراً في المعركة وتبقى على هذه الحال حتى النصر النهائي لدول الحلفاء )

يبدو أن الهدف الرئيسي كان إسقاط الدولة العثمانية، وذلك بجرها لحرب مع الدولة اليهودية حديثة النشأة فيكون ذلك عذرا لتدخّل دول الحلفاء من أجل نجدة اليهود ودحر الدولة العثمانية.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وهل صدقت أن قدس أقداسهم في أورشليم؟ أم هو قبر المقتول غيلة من ابني آدم عليه السلام؟ ألم تسأ نفسك إن كان جبل موريا الذي يعلوه الصخرة المقدسة عن اليهود عبارة عن جرف (أي تل مصطنع عبارة عن كومة من التراب محاط بسور حجري) فمن رفع الصخرة الضخمة فوق الجرف بعد اكتمال بناءه؟ أليس الحجر شاهد للقبر؟ وهل قتل المدفون بهذا الحجر؟ وماذا يهم الدجال ليتخذ من قبر أخيه مقرا له بعد خروجه؟

الحقيقة أن قدس الأقداس يقع داخل الأرض المقدسة، وفي المدينة المنورة، بدليل يوم الخلاص تطهر فيه المدينة من كل منافق ومنافقة، ولأنها آخر معقل للمسلمين يحاصره الدجال ثم يقتل قبل أن يدخلها، إذن المدينة هي هدفه!

بداية يجب أن ندرك "أن مسمى الأحساء لم يظهر إلا في القرن الثالث الهجري (286 هـ) حين دمر القرامطة حاضرة إقليم البحرين، وهي قرية هجر وبنوا على أنقاضها ما يعرف اليوم بالأحساء وقبل هذا التاريخ عرفت المنطقة جغرافيا بالبحرين (مكونة من ثلاث حواضر هي هجر وقراها المسماه حاليا بالاحساء والخط وقراها المسماه حاليا القطيف وجزيرة أوال المسمى حاليا مملكة البحرين)". [ ] أي أن حاضرة البحرين في العهد النبوي وما قبله؛ كانت تشمل ما يعرف اليوم باسم الأحساء، وأن جزيرة البحرين حاليا كانت تعد جزءاً من إقليم البحرين، وهذا يعني تواجد اليهود في الأحساء وليس في جزيرة أوال البحرين حالياً.



من يراجع خريطة تقسيم جزيرة العرب حسبما هو مخطط للكيد بها، سيجد أن الأحساء تحتل الجزء الشرقي من الخريطة، وإن كانت المنطقة الشرقية معقل الشيعة، وبين يهود دونمة متسترون، ستعلم أن الاقتراح المقدم إبان الحرب العالمية الأولى لم يرفض، ولكن تم تأجيله للوقت المناسب راجع المقال ستجد أن الحكومة لم ترفض الاقتراح بتاتا، ولكن رأت أن توقيته غير مناسب لمصالحها آنذاك:

اقتباس:
ومع أن الخارجية البريطانية ظلت على موقفها في رفض المشروع إلا أن لهجتها قد أصبحت أكثر اعتدالاً، فقد بلغه في 24 إبريل 1918 «.. إن المشروع ليس ذلك الذي باستطاعتها أن تنظر إليه بعين الاعتبار في الوقت الحاضر ..».
هذا يعني أن لليهود مطامع في المنطقة الشرقية ويعملون لتحقيقها، ولكن لا يصرحون بهذا، بدليل أن الحكومة البريطانية لم تدرك ما وراء الاقتراح فرفضته مؤقتا لتعارضه مع مصالحها الاستراتيجية في فلسطين، حتى مقدم الاقتراح كان يرى مقتوحه [يبدو للوهلة الأولى وهما] كما في بداية المقال، ربما يقصد وهما لمن لا يعرف ما وراء الاقتراح. وهذا يعني أن اليهود يعدون لإنشاء دولة جديدة لهم في اأحساء على مقربة من الحرمين، بحيث تكون نجد دولة تشكل عازل آمن لهذه الدولة الناشئة، كما أن الأردن تشكل عازل آمن لإسرائيل من عدوان جيرانها العرب.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس