عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-19-2019, 10:46 PM
اسكندر اسكندر غير متواجد حالياً
موقوف
 Oman
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-08-2017
الدولة: مسقط
العمر: 40
المشاركات: 212
معدل تقييم المستوى: 0
اسكندر is on a distinguished road
افتراضي

القسم الثاني: هل اليمن كما نعرفها؟

إن Gary Vey بعنوان مقاله المثير: ((لماذا اليمن ستكون وجهة الحرب القادمة؟) (1) وبكل ما اكتشفه عن اليمن، وبكل تساؤلاته وأجوبته عليها، وبيقينه الثابت بِنِيّه أميركا غزو اليمن ـ بصوره مباشره أو غير مباشره ـ و الذي صرح به جهاراً نهاراً استناداً إلى تصريحات أوباما والسناتور ليبرمان السابقة، فهو بكل هذا قد وضعنا أمام واحد من أخطر وجـــــوه حـــــرب الـــــيــــمـــن الــكــثــيـــرة، وهي الحرب المباشرة، ووضعناً وفي الوقت نفسه أمام وجهاً ثانياً ـ وهو ما يشبه الحرب الغير المباشرة على اليمن ـ بعنوان فرعي لمقاله نفسه.. وهو : ((هـــــل الــــيــــمــن كـــمـــا نـــعـــرفـــهــا؟؟))
وبدورنا نتساءل أيضاً: "هــل أن الــيــمـــن كــمــا نــعــرفــهــا؟" بصورتها البائسة هذه التي نراها بها اليوم، هي اليمن الحقيقية أم أن هناك يـــمــــن أخرى مجهولة لنا ولا نعرفها ولم نتعرف عليها بعد، وهي اليمن التي تجعل:
((أمريكا التي تعمل "كدولة لإسرائيل" حريصة على غزوها؟؟)) كما يقولGary Vey نفسه في خاتمة مقاله!
وهذا الغزو الأمريكي لليمن ـ بأية صورة كان ـ يأتي كما نعتقد لحماية تاريخ أميركا الرسمي المدون في القراطيس أولاً، ولحماية (تاريخ وعقيدة "إسرائيل" الدينية الرسمية) ثانياً، وكما حمتها أمريكا وحمت كيانها الاستعماري الاستيطاني في فلسطين، منذ قيامه إلى اليوم.. أي حماية التاريخين الرميين ـ الأمريكي واليهودي ـ مما سطره تاريخ ذلك اليمن الحقيقي!؟

فحمايه تاريخ أميركا الرسمي: يتم من خلال التغطية على تلك [اللغة والأبجدية اليمنية] اللتين اكتشفتا على صخور [كلارادو في الولايات المتحدة] وفي الأمريكيتين واستراليا وأماكن أخرى من العالم، والتي تقول بأن اليمنين كانوا في أميركا وفي كل تلك القارات، قبل الأوربيين وكولمبس وحكايته بآلاف السنين!
وحمايه عقيده "إسرائيل" الدينية الرسمية: تتمثل بما قد تبوح به أسرار "تابوت العهد" ـ المكتشف في اليمن ـ من حقائق صادمه ـ قد تكون وقد لا تكون ـ أصدق وأصح عن هذه العقيدة الدينية "الإسرائيلية" الرسمية المتداولة!!
وهاتين الحمايتين لا يمكن أن توفرهما ((أمريكا التي تعمل "كدولة لإسرائيل"؟؟)) ـ كما يقولGary Vey ـ إلا من خلال تدمير اليمن ـ بطرق مباشرة أو غير مباشرة ـ وبحرب طويلة وشاملة تدمر كل تلك الكتابات والآثار الدالة، التي قد تبوح بأسرارها يوماً وتفضح الجميع!!
*****
في مقال آخر وتحت عنوان آخر هو: (("اللسان الأول : لغة عالمية قديمة"...... "مقدمة بقلم (2)(("Gary Vey !
يشرح كاتبه فيه، خلفيات اكتشافه لتلك "الأبجدية واللغة القديمة" والتي اكتشفت في الأمريكيتين وأجزاء كثيره أخرى من العالم . فهو هنا وفي هذه الجزئية يوضح، كيف اكتشف علماء الآثار في العقد الأخير من القرن العشرين الماضي، مجموعة من الرموز المنحوتة في الحجر في (لاجونتا بولاية كلارادو) بالولايات المتحدة، "والتي يبدو أنها ـ كما يقول ـ كانت أبجديه تكتب" .
وقد حدد العلماء المختصون تاريخ نقشها في تلك الأحجار الأمريكية بــ 1700عام قبل الميلادي ،أي، منذ 3700 ثلاثة آلاف وأكثر من سبعمائة عام من الآن، واكتشفوا أيضاً بأن تلك الأبجدية موجودة في أماكن كثيرة أخرى من العالم وبأعمار تاريخية مختلفة، وتمتد على القارات الست المأهولة في كرتنا الأرضية . وثبت أيضاً ـ انظر (قسم1) من هذه الدراسة ـ أن تلك الرموز الكتابية هي عباره عن أبجديه للـ [اللغة الكنعانية باللهجة البروتوانية/ الثمودية] اليمنية القديمة] ، وقد نجحت الجهود المكثفة في ترجمتها، باستخدام القيم "الصوتية العبرية القديمة!" والعبرية مشتقة أصلاً ـ وفق هذا الاكتشاف ـ من اللغة الكنعانية!
وقد تحدثت تلك الكتابة المكتشفة على أحجار لاجونتا في كولورادو عن أمور مختلفة، في حين أنها في اليمن وداخل ما يسمى: بـ "معبد تابوت العهد" أو ["محرم بلقيس ومعبد الشمس/] ـ كما يسميه اليمنيون ـ قد تحدثت عن بعض أحداث مستقبلية، ربما تتعلق بالشمس ـ كما تقول نصوصها ـ وتتنبأ بتغيرات في الحضارة الإنسانية أو انتقال مراكزها مستقبلاً!

وفي كل ذلك الوقت كان Gary Vey مديراً لبعثة [magazine viewzone] الاستكشافية لصخور كلارادو في الولايات المتحدة، وقاد في عام 1999 وحدها أربع بعثات إلى تلك الصخور، لتصوير وتوثيق وترجمة تلك الأبجدية القديمة .
وقد نجح في ترجمة تلك النصوص القديمة في أمريكا الشمالية وكتب عنها عدة مقالات، وكذلك ترجم نصوص من اليمن، ونجحت جهود أخرى في ترجمه نصوص مشابه في كل من فلسطين "إسرائيل!" وجنوب أستراليا وأماكن أخرى من العالم!
*****
وفي واحد من تلك المقالات والمعنون بــ : Viewzone) يعود إلى أمريكا القديمة) لمعاينة الاكتشافGary Vey (3) أيضاً [وحسب صورته أدناه وهو في لاجونتا في كولورادوٍ] وهنا يقطع الشك باليقين، بعد تهجئته وترجمته لبعض الكلمات والأسماء المكتوبة على تلك الصخور الأمريكية، وكانت جميعها تشير إلى كلمات أسماء كنعانية صريحة.. مثل:
الإله "EL" ...و... "Yah":
و"EL" = إيل : هو اسم الجلالة قبل أن يأخذ صيغته النهائية " ألله " في اللغة العربية المتأخرة!
وكان اسم " إيل/ EL" ولا زال يستخدم في الأسماء العربية كـ [إسماعيل = اسمع إيل: يسمع الله .. وخليل = خل إيل: خليل ألله .. وجليل = جل إيل: جل الله...........الخ .
وعلى نفس هذا المعنى والمنوال تأتي جميع الكلمات المركبة من [" إيل : EL " + مع إضافة معنى آخر لها ] كـ :
بابـل = باب إيل = باب ألله ، أو بوابه الإله .. أربــيــل = أربع إيل أو أربع آلهات.. بمعنى مدينه الآلهات الأربعة.....وهكذا!

صوره Gary Vey أمام اثنين من صخور (كلارادو ) تمثل أسماء الإله "EL" و "Yah" !!.


و ((يظهر إيل אל في عدد من الأسماء الدينية اليهودية باللغة الكنعانية والتي أصبحت فيما بعد جزأً من الديانات السماوية :
- جبرائيل גַּבְרִיאֵל رجل الله .
-ميخائيل او حسب القرآن ميكائيل מיכאל وإسمه يعني مْن مثل الله.
- رفائيل רָפָאֵל ويعني الله شفى.
- اسرائيل او يشرئيل יִשְׂרָאֵל‎ يجاهد مع الله.
-عزرائيل עזראל اعلان الله او الله أعلن.
-اسماعيل יִשְׁמָעֵאל يشمع ايل اي يسمع الله. - عمانوئيل עִמָּנוּאֵל الله معنا.)) (4)

ويستمر Gary Vey بترجمة كلمات كنعانيه أخرى مثل : " LH"...و... "OLAH "
فهو مثلاً يترجم كلمه " LH" : بمعنى (هـــو).. في حين أن ترجمتها يمكن أن تعني (إلـــه) بالكنعانية وبالعربية أيضاً!
أما كلمه "OLAH " فهي واضحه جداً وتعني (ألله أو إلــه) بالعربية والكنعانية معاً، لكنه يترجمها بمعنى آخر مختلف!
وإذا أضفنا بعض الكلمات الأخرى [التي ذكرناها في (قسم1)] والتي أشارت إليها كتابة كولورادو من قبل كـ :
[KNN كنّ ، و Cannan كَنْعانْ ، وإلى الإله YH ، Yahweh الرب] فإن الصورة تكتمل لدينا، بأنها جميعها كنعانية/عربية قديمة!

ومع هذا فإن Gary Vey يذكر لنا بأن: كانت هناك محاولات سابقة في الترجمة قد فشلت، لأنه كان يُعْتَقَدْ أن حروف هذه الأبجدية تعود للغة العربية البدائية، ومع ذلك فقد تمت الترجمة بنجاح من خلال "اللهجة العبرية القديمة" والعبرية كما أشرنا من قبل هي إحدى لهجات اللغة الكنعانية!
ويضيف أيضاً : لدينا الآن دليل قوي على أن ثقافة من سيناء عاشت ونمت في منتصف أمريكا منذ آلاف السنين، وهناك أدلة على أن ثقافات أخرى هاجرت إلى أمريكا من آسيا، وأن الملاحة العالمية لم تكن عقبة في وجه المهاجرين أنذك!

وقد سبق لـ (الدكتور أحمد سوسه) أن أشار إلى أن الأصول الأولية للأبجدية الكنعانية، قد اكتشفت في سيناء وكان الفينيقيون ـ وهم أكبر فرع من الكنعانيين الذين سكنوا بلاد الشام ـ قد نقلوا أبجديتهم هذه إلى الإغريقية واللاتينية، ونقلها الآراميون بعد الفينيقيين إلى جميع أنحاء الشرق الأدنى!
وقد تفرعت عن هذه الأبجدية الأولى جميع أو أغلب الأبجديات المستخدمة في العالم اليوم، ومعروف أن (الأبجدية الكنعانية) القديمة، والتي لا زالت تحتفظ باسمها العربي القديم "ألف بيت" قد اكتشفت في سيناء، ويعدها البعض "حلقه وصل" بين الهيروغليفية التصورية والأبجدية الكتابية ذات الحروف الرمزية!(5)
المهم أن جميع تلك العبارات ـ التي ذكرت والتي لم تذكر ـ المكتوبة على صخور كلارادو الأمريكية، والتي تشير إلى أسماء الإله "EL" و "Yah" وعبارات أخرى مثل: "OLAH " و" LH" وكذلك [KNN كنّ ، و Cannan كَنْعانْ ، وإلى الإله YH ، Yahweh الرب] تشير جميعها في الوقت نفسه، دون أي التباس أو غموض إلى أصولها اليمنية، وبأنها كتابة يمنية الأصل وكنعانيه الانتساب . وهذا يتوافقً ضمنياً حتى مع ما قاله Gary Vey نفسه ـ في أعلاه ـ وأقر فيه بأن هذه الأسماء الصريحة واضحة وضوحاً كافياً، لاحتوائها على أسماء الآلهة الكنعانية اليمنية المعروفة، ويقر أيضاً في هذا المقال نفسه إن هذه الاكتشاف:
((يبرهن على وجود تواصل ثقافي بين هذه المنطقة والشرق الأوسط منذ حوالي 3000 عام)).. وربما وأكثر!

https://www.youtube.com/watch؟v=sCWdYbdwoAE : رابط لفديو حول اكتشاف هذه الأبجدية الكنعانية المنحوتة فوق صخور كلارادو بالولايات المتحدة!

من الجهة أخرى، فأن موقع (متحف الآثــار الــيــمــنــي) ـ احتفل بعيده السنوي 33 عام 2000 ـ وبناءً على دراسة أخرى لــ (فريق جامعة كالجاري) لمعبد (مأرب/ بلقيس) على الرابط:

يقول:يؤكد فيها المكتشفون والدارسون، بأنهم قد تعرفوا على "أبجدية مبكرة" وحصلوا على ترجمات ناجحة لها، وذلك باستخدامهم للهجة (ثامودية جنوبية قديمة) ـ أي من جنوب الجزيرة العربية ـ وهذه الأبجدية مماثلة للكتابة القديمة والموجودة في العديد من القارات، والمواقع البعيدة الأخرى حول العالم .
علماً إن هذه (اللهجة الثمودية) هي التي اسموها بــ [البرتو العبرية] و أحياناً بــ (البرتو الكنعانية) وإن كانت هذه التسميه الأخيرة صحيحة، لأن الثمودية لهجه من لهجات اللغة الكنعانية الأم وكذلك العبرية، لكن هذا ما لا يريدون الاعتراف به!

وحسب دراسة جامعه كالجاري الكندية تلك، قد تم تأريخ هذه الأبجدية في ولاية كولورادو الأمريكية مثلاً إلى ما قبل 3800 سنة، وفي النقب الفلسطينية كانت هذه الأبجدية مؤرخة إلى ما قبل 3500 سنه، بينما هي في جنوب استراليا تعود إلى تواريخ أبعد من هذه بكثير، ويعضهم يقدرها 8000عام!
وربما تثير هذه التواريخ المتباينة لوجود تلك الأبجدية في قارات العالم المختلفة إشكاليه ما، لأنها تعني أن الكنعانيين ـ وهذا صحيح ضمنياً ـ قد هاجروا إلى تلك القارات البعيدة، قبل هجرتهم إلى بلاد الشام وسواحل المتوسط القريبة منهم، لكن الاكتشافات المقبلة ربما تقول عكس هذا، وإن كانت هجرات الكنعانيين إلى تلك القارات البعيدة جائزة جداً، لآن اليمن واليمن الكبير بالتحديد، كان بلاداً بحريه كبيره وتطل على بحرين كبيرين ـ الأحمر وبحر العرب ـ وعلى المحيط الهندي والخليج العربي، وصلتها بالعالم الخارجي تكون في الأغلب عن طريق الماء!
وبناءً على هذا، ليس مستبعداً أن يكون موقع اليمن البحري هذا وإنسانها المعروف بنشاطه على مدى التاريخ، قد انتشروا ـ عن طريق الماء ـ في كل بحار العالم ومحيطاته وقاراته المختلفة المفتوحة أمامهم بدون عوائق قبل وصولهم الشام، ونشروا لغتهم وأبجديتهم هذه فيها جميعها!
لقد سبق لــ (جامعة هارفارد في أستراليا) أن أعطت لهذه اللغة الكنعانية وأبجديتها اسم "النقب القديم"، بعد اكتشافهم للأبجدية الأولي والأصول المفترضة لها في سيناء . لكن جميع الأدلة من هذه النصوص، في كل من أميركا وأستراليا تشيران إلى أن لغة الجذر هذه قد تكون سابقة بكثير لتاريخ اللغة العبرية القديمة نفسها ـ حسب جامعة كالجاري ـ والمفهوم جيداً الآن هو، أن هذه اللغة المكتشفة وقواعدها العامة ـ هي على الأقل ـ الكنعانية البدائية القديمة!!
*****

عـــلــى مـــوقـــــــــــــع :
"IF I SEEK US"
وتحت عنوان :
OLD GLOBAL ALPHABETyear 3800 d
وعلى الرابط التالي:

نبذة مختصرة عن تلك الجهود التي بذلت لمعرفه أصول هذه الأبجدية ونسبتها الإنسانية.. يقول هذا الموقع في مطلع مقاله:
((يوثق المؤيدان ، غاري فاي وجون ماكغوفرن ، أعمالاً مشابهة في الفن الصخري في أمريكا الشمالية النائية (جاري فاي من فيو زون) وجنوب شرق أستراليا (جون ماكغفرن) وصحراء النقب (د. جيمس هاريس وبيو) وموقع اليمن. (فريق جامعة كالجاري في مأرب ، بلقيس)..........الخ)) .
أي أن جميع هئولاء المختصين، وكل من (موقعه وقارتــه) يوثق (لهذه اللغة) الموجودة في جميع قارات العالم، والتي يفصل بين بعضها والبعض الآخر آلاف مؤلفه من الأميال!
*****
ولكي نعرف مدى التقارب ـ وحتى صلة النسب الحقيقية ـ بين اللغة العربية واللغة الكنعانية، والموجودة في نصوص قديمة كثيرة، نورد الجدول التالي لنص كنعاني (فينيقي) قديم، ومقابله اللغوي: باللغة العربية.. وآخر باللهجة الشامية!!
وقد وجد هذا النص الفينيقي في (حفرية قرطاجنية) في البرازيل بأميركا الجنوبية، وهو الاكتشاف الذي يؤكد وصول [الفينيقيون/ الكنعانيون] إلى الأمريكيتين قبل (كولومبس) بآلاف السنين، وأن كولومبس لم يكن هو مكتشف القاره الأمريكية الجنوبية إنما اكتشفها الكنعانيون قبله بكثير . كذلك وجدت نقود إسلاميه في فنزيلا، وهذا يؤكد وصول العرب المسلمون أيضاً بعد الكنعانيين إلى أميركا الجنوبية، واكتشافهم للقاره قبل كولومبس بعده قرون!




علماً ـ نكرر التعريف ثانيه ـ بأن (الفينيقيين) هم فرع من الكنعانيين، وقد هاجروا من اليمن وسكنوا سواحل بلاد الشام تحديداً، وانتشروا منها وانتشرت معهم مستوطناتهم وامبراطوريتهم التجارية وأبجديتهم الكتابية وتراثهم العلمي، على جانبي البحر الأبيض المتوسط، حتى تحول هذا البحر الكبير إلى (بحيرة فينيقية) انتشروا منها، ومن خلالها إلى جميع أنحاء العالم الأخرى المعروفة وغير المعروفة أنذك، وكانوا هم أساتذة الرومان الذين علموهم بناء الإمبراطوريات وفن الحكم وإدارة الدولة.. لكن الرومانيين انقلبوا على أساتذتهم هئولاء وأبادوهم إبادة تامه تقريباً!.
*****
وكما وجدت هذه اللغة الكنعانية في مختلف قارات العالم، وجدت قبلها جميعها في جنوب وشمال ووسط الجزيرة العربية موطنها الأصلي، في مغارات وكهوف وأراضٍ مكشوفه كثيره وبأعداد لا تحصى في عموم الجزيرة العربية، وخصوصاً في منطقة الباحة ومناطق كثيره غيرها مما يعرف الآن باسم المملكة العربية السعودية!
لأن اليمن كما تدلل هذه المكتشفات الآثارية وغيرها كانت تشمل جميع أرض الجزيرة العربية تقريباً، بمختلف مسمياتها السياسية الحالية التي ظهرت جميعها خلال القرن العشرين الماضي!
لأن من المستحيل أن تنسب هذه الأبجدية الكتابية لبدو الجزيرة العربية، فالبدوي موضوعياً لا يحتاج إلى (أبجدية كتابية) ولا يحتاج الكتابة أصلاً، حتى تظهر عنده مثل هذه الأبجديات، لأن واقعه وطبيعة حياته لا يحتاجانها أصلاً . فهو في الأصل غير مستقر في أرض محدده وراحل وظاعن دائماً، والحضارة تحتاج إلى استقرار طويل حتى تنضج وتزدهر في أرض معينة، وبعد حين طويل أيضاً ستحتاج إلى أبجدية كتابية لتسجل وقائعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية............الخ
فيتم عند ذك نحتها كحاجة موضوعية وليس كمالية، ووفق عبقريه الشعب الذي تنتمي إليه تلك الحضارة . وهذا كله ما لا يتوافر لأبن الصحراء القاحلة، فهو لا يحتاجها موضوعياً وواقعياً، وإن كان شعب الجزيرة العربية بشماله وجنوبه وكل اتجاهات أرضه الأخرى، هو شعب واحد وأمة واحدة!
*****
تظهر لنا في منطقه الباحة رسوم أوليه على الحجر وفي المغارات والكهوف ذات ملامح بشريه وحيوانيه مختلفة، مما يدلل على بدأ عمليه نحت تلك الأبجديات وصولاً إلى (الأبجدية الكنعانية هذه) منذ زمن سحيق، وقد مرت خلالها تلك الأبجديات بالمرحلة التصورية، ثم الخروج منها تدريجياً إلى هذه الحروف الرمزية، التي وجدت عليها في مناطق مختلفة من العالم!

وفيما يلي نماذج من (الخط السبأي الثمودي) من مواقع مختلفة من منطقة الباحة في العربية السعودية، والتي يتضح من خلالها الشبه الواضح بين الخط العربي الجنوبي القديم والخطوط اللاتينية المعاصرة!!

نماذج من الخط العربي الجنوبي القديم.. لاحظ الشبه الكبير بينها وبين الخطوط اللاتينية المعاصرة والقديمة!
وإن كثيراً من كهوف الجزيرة العربية تلك لا زالت قائمة وبعضها لا زال مسكوناً، بعد أن حور الكثير منها وتحول إلى بيوت عصريه جميله

(6) أنظر الرابط التالي :http://www.albahiatoday.cc/articles....tion=show&id=5

لقراءة المقال ومشاهدة الصور المذكورة أعلاه وفي أدناه:

صوره لأحد كهوف منطقه الباحة.. وكهف آخر لا زال مسكوناً بعد تحويله إلى بيت عصري؟

خلف الناصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراجع القسم الثاني من المقال:
(1) رابط المقال الرئيسي: "Why Yemen is the next war front?" "لماذا اليمن جبهة الحرب المقبلة؟"
AurionMission /
(2) (("اللسان الأول : لغة عالمية قديمة"
Viewzone) (3) يعود إلى أمريكا القديمة) لمعاينة الاكتشافGary Vey
(4) "الإله إيل او ألله في العربية أو الف ولام אל‬ كما في الكنعانية ولهجاتها كالفينيقية والعبرية".. عن مقال لأمجد سيجري.
(5)د . أحمد سوسه.. كتابه : "العرب واليهود في التاريخ"
(6) هناك دراسة وافيه عن (منطقه الباحة) في العربية السعودية للدكتور(د . أحمد سعيد قشاش/عميد كلية العلوم والآداب) منشورة في (مجلة الباحة) ومعززه بعشرات الصور للمنطقة المذكورة وجغرافيتها وكهوفها الكثيرة، والرسوم البدائية التي تملأها وتؤرخ لطفوله الإنسان اليمني وتطور أبجديته، والأهم الكتابات الثمودية السبأية المكتشفة فيها.. وعلى الرابط التالي :
www.albahatoday.cc/articles.php?action=show&id=5


ملاحظة:

أيٌ من العناوين والصور المذكورة أعلاه يمكن وضع عنوانها على الإنترنت وستظهر للقارئ حلاً .

منقول من موقع الحوار المتمدن

خلف الناصر - اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟ .....القسم الثاني: ((هل اليمن كما نعرفها؟)) (2-1)

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس