عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 03-25-2020, 12:30 PM
محمد عبد الوكيل محمد عبد الوكيل غير متواجد حالياً
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-02-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 240
معدل تقييم المستوى: 1
محمد عبد الوكيل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيوا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللغة العربية وحدها لا تكفي لدراسة واثبات صحة ماذكرته ... بل إن سؤالك هذا لهو سؤال بحثي هام .. كان عليك أن تبادر بالعمل عليه ..لا أن تطرحه ليقوم غيرك بعمل هذا البحث

أما بالنسبة للتصوير الذي وضعته فلابد من استكمال جميع جوانب البحث .. حتى تُثبَتَ صحته من عدمه .. وإلا كان خيالا أشبه بما توسوسه الشياطين في نفوس البشر
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

سيكون بإذن الله تعالى.

____________

اقتباس:
في الرواية الأولى نجد قوله (... ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً أُخْرَى قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ، فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي الْمَدَائِنِ وَالْقُرَى حَتَّى تُهْرِقَ الأُمَرَاءُ عَلَيْهَا الدِّمَاءَ ...) يؤخذ من هذا أن الأمراء أي الحكام سيهدروا دم الدابة ودم كل من يؤيدها أو يصدقها ويناصرها .. لكن من الواضح عجز الأمراء بكل قوتهم وجنودهم عن الوصول إلى الدابة عليها السلام .. مما يؤكد أنها مؤيدة بالآيات التي تمنعهم من الوصول إليها .. وإلا إن تمكنوا منها وانفض الناس من حولها فما حاجتهم لهرق الدماء؟ وهذا دليل أن في خرجتها الثانية ستكون مؤيدة ببعض الآيات التي تؤكد أنها الدابة وهذا قبل خرجتها الثالثة

ونجد رواية لابن أبي شيبة في المصنف [ 38440] تثبت قتل الرجال في الدابة عند خرجتها الثانية أي قتل المؤيدين لها مما يؤكد أنها إنسان لها أنصار وأتباع ومؤيدون وأنها صاحبة منهج ودعوة وليست بهيمة كما يدعون فالبهائم لا تتبنى دعوات:

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:

(تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَالٌ، ثُمَّ تَخْرُجُ الثَّالِثَةُ عِنْدَ أَعْظَمِ مَسَاجِدِكُمْ ،فَتَأْتِي الْقَوْمَ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَ رَجُلٍ فَتَقُولُ: مَا يَجْمَعُكُمْ عِنْدَ عَدُوِّ اللهِ، فَيَبْتَدِرُونَ فَتَسِمُ الْكَافِرَ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَبَايَعَانِ ،فَيَقُولُ هَذَا :خُذْ يَا مُؤْمِنُ ،وَيَقُولُ هَذَا :خُذْ يَا كَافِرُ).
جاء في النص (..حَتَّى تُهْرِقَ الأُمَرَاءُ عَلَيْهَا الدِّمَاءَ..) في ورود كلمة (الأمراء) جمعا دليل على تظاهرهم واتحادهم (على اختلاف توجهاتهم ومصالحهم) ضد دعوة الدابّة عليها السلام، وأنهم لم يستطيعوا التصدي لها فُرادى بما في أيديهم من أدوات وعلى رأسها علماء السلطان، وأنهم اتفقوا جميعا بعد ذلك على اهدار دمها.

ففي الخرجات الأولى تبليغ وإقامة حجة وإحقاق حق ودحض باطل، ولن يقابل الظالمون ذلك بالعنف ابتداءً بل سيحاولون محاججتها مُتوهمين أنهم على حق وما هم.

وإبطالها عليها السلام لحججهم سيكون سببا في زيادة نسبية في عدد انصارها ومُصدّقي دعوتها ممن يهدي الله عز وجل، وفي المقابل سيتمادى الظالمون في طغيانهم وكفرهم بالحق فيلجؤون لمحاربتها مُتعذرين بحجج واهية كما فعل فرعون مع موسى عليه السلام باستحلاله الاستعانة بالسحرة وكما يفعل اليوم أعداء الله مع المسلمين برميهم بالإرهاب ونحو ذلك، وهذه سنة الظالمين على مر العصور وهذا ديدنهم، يكذبون على أنفسهم وعلى الله تعالى بأنهم على حق وعندما يتبين لهم أنهم عكس ذلك يستكبرون ولا يُذعنون ويُهدرون دم خصمهم وأنصاره.

وفي إهراق دم الأنصار دليل على أن الخرجات الأولى مختلفة عن الخروج الأخير من حيث القدرة، فلو أن باستطاعتها الدبيب من أول خرجة لما سمحت بسفك دماء أنصارها.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس