عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 05-28-2014, 01:33 PM
جند الله جند الله غير متواجد حالياً
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,552
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم

انظر:

من الثابت أن الحجر والشجر سينطق للمسلم في آخر الزمان ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ فيقتلُهم المسلمونَ حتى يختبئَ اليهودُ من وراءِ الحجرِ والشجرِ فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ يا مسلمُ ! يا عبدَ اللهِ ! هذا يهوديٌّ خلفي فتعالَ فاقتلْه إلا الغرْقَدُ فإنه من شجرِ اليهودِ)

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2922
خلاصة حكم المحدث: صحيح

والسؤال الآن:

يقينا سوف يسمع المسلم الحجر والشجر .. فهل سيسمعه المسلم فقط لا غير أم المسلم والكافر؟

لو سمعه الكافر لعلم أن اختباءه خلف الحجر والشجر لن ينفعه وسيفضح أمره .. إذن فسماع الحجر والشجر خاص بالمسلم فقط ولن يسمعه أحد آخر .. وهذا معناه أن العين الثالثة وهي عين البصيرة وأذن البصيرة ستنصلح ويتمكن المسلم من رؤية وسماع ما لم يكن يسمع ويرى من قبل .. أي أن المسلم سيمتلك (الحواس الربانية) التي حرم منها أسلافه والشاهد في الحديث القدسي:

(إنَّ اللهَ قال : من عادَى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحربِ ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضتُ عليه ، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّه ، فإذا أحببتُه : كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به ، وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به ، ويدَه الَّتي يبطِشُ بها ، ورِجلَه الَّتي يمشي بها ، وإن سألني لأُعطينَّه ، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه ، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترَدُّدي عن نفسِ المؤمنِ ، يكرهُ الموتَ وأنا أكرهُ مُساءتَه)

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6502
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

فهل كان أحد من قبل يسمع ويرى ما لا نراه وكان يمتلك (الحواس الربانية) .. نعم بالفعل كان هذا فيمن قبلنا .. فسليمان عليه السلام كان يرى الجن والشياطين .. وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وكلمه الحجر والشجر .. ومن الصحابة من رأى الملائكة ومنهم من رأى الجن وكلمهم .. وهنا تنكشف الحواس الربانية فيرى المسلم ويسمع الغيبيات وهذا خاص بالمسلم فقط .... وهذا أمر غير مستبعد إذا انتفت الموانع والدليل

لقِيني أبو بكرٍ فقال : كيف أنت ؟ يا حنظلةُ ! قال قلت : نافق حنظلةُ . قال : سبحان اللهِ ! ما تقول ؟ قال قلتُ : نكون عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . يُذكِّرنا بالنار والجنةِ . حتى كأنا رأيَ عَينٍ . فإذا خرجنا من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، عافَسْنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ . فنسِينا كثيرًا . قال أبو بكرٍ : فواللهِ ! إنا لنلقى مثل هذا . فانطلقتُ أنا وأبو بكرٍ ، حتى دخلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قلتُ : نافق حنظلةُ . يا رسولَ اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " وما ذاك ؟ " قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! نكون عندك . تُذكِّرُنا بالنارِ والجنةِ . حتى كأنا رأىُ عَينٍ . فإذا خرجْنا من عندِك ، عافَسْنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ . نسينا كثيرًا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " والذي نفسي بيده ! إن لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذِّكر ، لصافحتْكم الملائكةُ على فُرشِكم وفي طرقِكم . ولكن ، يا حنظلةُ ! ساعةٌ وساعةٌ " ثلاثَ مراتٍ .

الراوي: حنظلة بن حذيم الحنفي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2750
خلاصة حكم المحدث: صحيح

بينما رجلٌ يقرأُ سورةَ الكَهفِ إذ رأى دابَّتَه تركضُ فنظرَ فإذا مثلُ الغمامةِ أوِ السَّحابةِ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ (تلكَ السَّكينةُ نزلت معَ القرآنِ أو نزلت علَى القرآنِ)

الراوي: البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2885
خلاصة حكم المحدث: صحيح

كان رجلٌ يقرأُ سورةَ الكهفِ . وعندَه فرسٌ مربوطٌ بشَطَنَيْنِ . فتغشَّتْه سحابةٌ . فجعلت تدورُ وتدنو . وجعل فرسُه ينفُرُ منها . فلما أصبحَ أتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فذكر ذلك لهُ . فقال " تلك السكينةُ . تنزلت للقرآنِ " . الراوي: البراء بن عازب المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 795
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أنَّ أُسيدَ بنَ حُضيرٍ لما قرأ سورةَ الكهفِ تَنزَّلَتِ الملائكةُ لسماعِها كالظُّلَّةِ فيها السُّرُجُ

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 11/576
خلاصة حكم المحدث: صحيح


ربما هناك أسحار قوية من شياطين الجن وسحرتهم على البشر لطمس الحواس الربانية حتى لا يراهم البشر فيحذرونهم .. فإن خرجت المهدية أبطلت بإذن الله كل هذه الأسحار عن المسلمين فيرون ما لا يراه الكافرين

خلاصة ما سبق وذكرته .. أن المسلمين سيرون الجن والشياطين .. وحينها ستشتعل الحرب بين الطرفين .. وسيتحد جيوش المسلمين من الإنس والجن تحت قيادة الخليفة الراشد لغزو سحرة الجن والإنس .. وإلا فكيف يمكن للخليفة أن ينشر الإسلام في العالم ويملك زمام كل دول العالم في يده؟

والدليل على هذا أن أمريكا تعد جيوشا من السحرة تمهيدا لدخول هذه الحرب .. يمكنك مراجعة بعض الأفلام مثل Universal Soldier ستجد كيف يعدون جنودا ذوي قدرات خارقة تمهيدا للزج بهم فأتون تلك الحرب .. وعلى صعيد الواقع ستجد مختبرات تعمل على هذا .. وقد تناولت منه طرفا ففي بحثي بعنوان (خطوات على الجمر)

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس