عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-03-2014, 12:59 PM
عايش عايش غير متواجد حالياً
عضو
 Jordan
 Male
 
تاريخ التسجيل: 26-05-2014
الدولة: amman
المشاركات: 100
معدل تقييم المستوى: 6
عايش is on a distinguished road
افتراضي جيش الرقاة المعالجين

جيش الرقا المعالجين

شغل هذا المسمى تفكيري وبدأت أبحث عن مكان ينطبق عليه هذا المسمى في أحداث آخر الزمان، فوجدت أنه في آخر الزمان سيقود الخليفة جيشاً كبيرا فيه من العرب والعجم:

لا تقومُ الساعةُ حتَّى ينزلَ الرومُ بالأعماقِ ، أوْ بدابقٍ . فيخرجُ إليهمْ جيشٌ مِنَ المدينةِ . مِنْ خيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ . فإذا تصافُّوا قالتِ الرومُ : خلُّوا بينَنا وبينَ الذينَ سُبُوْا مِنَّا نقاتلُهُمْ . فيقولُ المسلمونَ : لا . واللهِ ! لا نُخلِّي بينَكمْ وبينَ إخوانِنا . فيقاتلونَهُمْ . فينهزمُ ثلثٌ لا يتوبُ اللهُ عليهمْ أبدًا . ويقتلُ ثلثُهمْ ، أفضلُ الشهداءِ عندَ اللهِ . ويفتتحُ الثلثُ . لا يُفتنونَ أبدًا . فيفتتحونَ قُسطنطينيةَ . فبينَما همْ يقتسمونَ الغنائمَ ، قدْ علَّقوا سيوفَهُمْ بالزيتونِ ، إذْ صاحَ فيهم الشيطانُ : إنَّ المسيحَ قدْ خلَفَكمْ في أهليكُمْ . فيخرجونَ . وذلكَ باطلٌ . فإذا جاءُوا الشامَ خرجَ . فبينَما همْ يعدونَ للقتالِ ، يسوونَ الصفوفَ ، إذْ أُقيمتِ الصلاةُ . فينزلُ عِيسى ابنُ مريمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأمَّهُمْ . فإذا رآهُ عدوُّ اللهِ ، ذابَ كما يذوبُ الملحُ في الماءِ . فلوْ تركَهُ لانذابَ حتى يهلكَ . ولكنْ يقتلُهُ اللهُ بيدِهِ . فيريهِمْ دمَهُ في حربتِهِ
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2897
خلاصة حكم المحدث: صحيح

والثلث اﻷخير الذي يفتح الله لهم فتحا مبينا ينطبق عليهم (جيش الرقا المعالجين) وذلك:


سمعتُم بمدينةٍ جانبٌ منها في البرِّ وجانبٌ منها في البحرِ ؟ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ ! قال لا تقومُ الساعةُ حتى يغزوَها سبعونَ ألفًا من بني إسحاقَ فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاحٍ ولم يرموا بسهمٍ قالوا لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ فيسقطُ أحدَ جانبيْها قال ثورٌ لا أعلمُه إلا قال الذي في البحرِ ثم يقولوا الثانيةَ لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ فيسقطُ جانبُها الآخرُ ثم يقولوا الثالثةَ لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ فيفرَّجُ لهم فيدخلوها فيغنموا فبينما هم يقتسمونَ المغانمَ إذ جاءهم الصريخُ فقال إنَّ الدجالَ قد خرج فيتركون كلَّ شيءٍ ويرجعونَ
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2920
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فالبتكبير والتهليل تفتح المدن:

ومما إستفدته من جند الله: (بطبيعة الحال فالمعالج الإنسي له شهرة عظيمة جدا في عالم الجن .. قد يكون المعالج نكرة في عالم البشر لا يلقى له بال ولا يهتم بذكره أحد .. لكنه في عالم الجن معروف معلوم خاصة لأكابر الجن وعليتهم .. خاصة إن كان معالج على علم ومدرب تدريبا عاليا .. فعلمه هذا يدفع الجن المسلمين من انحاء العالم يلتفون حوله طلبا للجهاد في سبيل .. بل وتلتف حوله الملائكة .. وهذا بأعداد لا يحضها إلا الله عز وجل والمعالج لا يدري عنهم شيئا)

فبالتكبير والتهليل من اﻹنس والجن والملائكة نرهب به عدو والله وعدونا فتفر الشياطين مذعورين ويتخلون عن سحرتهم ويدب الرعب في قرائن الشر فجثم الإنس من الكفار في أماكنهم لا يحركون ساكنا.

خاصة وأن الزمن القادم سيكون للسحر فيه دور كبير، ومما قرأته في بحث خطوات على الجمر (سقوط قادة المجاهدين بسبب السحر، إستخدام السحر في المعتقلات....)، ولن ننسى أن نذكر أنه في الفاتيكان أصبحت هناك طقوس شيطانية تمارس في سراديب الفاتيكان بتناقض حتى شريعتهم المحرفة.

وهذا الجيش المؤيد من الله بمن فيه من الإنس والجن والملائكة يسقط أمامهم أقوى اﻷعداء فقوة اﻹمان ظاهرة وغالبة ، وذلك كما أنه لا يثقل مع إسم الله شيء فإنه لا يصمد أمامه كفر .

وذلك كما حدث في فتح مكة عندما دخل الجيش مكبرا مهللا

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ بمكةَ فكبَّر ثلاثًا ثم قال لا إله إلا اللهُ وحده صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحده ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ كانت في الجاهليةِ تذكر وتُدعى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ إلا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ وسَدانةَ البيتِ ثم قال ألا إنَّ دِيةَ الخطأِ .
الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 7/256
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات .


فعندما تسقط المدن أمام جيش المسلمين الرقاة المعالجين فيسمعون صريخاً أن الدجال قد خرج ولا أراه إلا الشيطان صرخ من غيظة ومقته عليه لعائن الله.

فيبعث الخليفة بعشرة فوارس هم اﻷفضل واﻷقوى بالجيش لا يفتنون لكي يتبينوا اﻷمر

هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيرا ألا : يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة قال : وكان متكئا فجلس فقال : إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة قال : عدوا يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام فذكر الحديث قال : جاءهم الصريخ أن الدجال قد خلف في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو قال : هم من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ
الراوي: أسير بن جابر المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 5/233
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

هذا والله تعالى أعلم وأحكم


untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة عايش ; 07-03-2014 الساعة 01:01 PM
رد مع اقتباس