بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى جند الله > مناقشة الأبحاث والدراسات > عالم الجن

عالم الجن
التعرف على عالم الجن المسلم والشياطين والقرائن وقدراتهم وخصائص حلقهم.

               
 
  #11  
قديم 04-05-2014, 05:57 PM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,584
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا بكن جميعا ... وأعتذر عن تأخري في الرد ...

عند وقوع المصيبة يصارع الانسان في داخله أمران وهما : هاتف خير ( لمة الملك ) ... ونازع شر (لمة الشيطان )

فالشيطان يبث خواطر الشر في النفس للاستفزاز : لقد أخذ منك ابنك ، أنت مظلوم ، لقد ضاع عليك مالك ، هذه الحياة قاسية عليك ، ... الخ ، فاذا ما استجاب الانسان لهذه الخواطر وترسبت في داخله ... ظهرت عليه مشاعر الحزن .. ثم تصير بكاءا ... فالاستجابة لهذه الخواطر يعني الوقوع في التسخط على قدر الله عز وجل .. لأن الله تعالى هو من ابتلى وقدّر ... وابتلاء الله سبحانه للانسان لا يكون إلا خيرا ... بالتالي فإن البكاء هنا كان بدافع المصيبة ...

أما دور الملك فيبث خواطر الخير ويعد بالحق : انظر إلى حكمة الله في أخذه لابنك ، انظر إلى رحمة الله في ذهاب مالك ، ابتلاؤه لك كفارة لذنوبك وتطهير لك ... الخ
فالاستجابة لخواطر الخير تُشعر المبتلى بعظيم محبة الله وحكمته ورحمته في قدره ... فيزداد المبتلى ايمانا باالله سبحانه ... فيخشع و يبكي رضى بما قدره الله له ويشعر حينها بالسعادة ... هنا كان البكاء بدافع الخشوع ...


أما البكاء بدافع الرقة والعطف والتراحم بين المؤمنين فهو محمود مالم يكن أصله خواطر التسخط التي سبق بيانها

ولايمكن أن نتصور وقوع الانبياء عليهم السلام في مثل هذه الثغرة الشيطانية ... ولا يُتصور منهم حزنهم على ذهاب شيء من الدنيا ... فلقد كانت حياتهم كلها لله سبحانه ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الأنعام:162] ... فهم أعلى الناس اخلاصا وصدقا ...

إذن ما تفسير بكاؤهم في المواقف التي وردت في النصوص ؟ كيف نجمع بين بكائهم وبين قول النبي عليه الصلاة والسلام


وإن كان النبيُّ من الأنبياءِ لَيُبتلَى بالفقرِ حتى يأخذَ العباءةَ فيجوبُها وإن كانوا لَيفرحونَ بالبلاءِ كما تفرحون بالرَّخاءِ

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/76
خلاصة حكم المحدث: صحيح [لغيره]


لقد بكى الرسول عليه الصلاة والسلام على وفاة ابنه إبراهيم ... فبكاؤه كان بدافع الرحمة لهذه الطفل الصغير حيث جاء في الحديث :

وهذه رحمةٌ ، ومن لا يرحَم لا يُرْحَم ، يا إبراهيمُ لولا أنه قولٌ حقٍّ ، ووعدُ صادقٍ ، وسبيلُ مأتيّةٌ ، وأن آخرَنا يلحقُ بأولنا لحزنّا عليكَ حزنا هو أشدُّ من هذا ، وإنا بِكَ لمحزونونَ ، تبكِي العينُ ، ويُوجَلُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربُّ

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 3/286
خلاصة حكم المحدث: حسن


إذن بكاؤه لم يكن لأجل المصيبة - فوات شيء من الدنيا - وهي الحرمان من الابن


أما يعقوب عليه السلام فلقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ )[يوسف:84]
فالأسف هو الحزن مع الغضب ... ومع أنه عيناه ابيضت من الحزن وليس من البكاء كما جاء في النص ( وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ ) إلا أن حزنه مؤكد ليس لأجل فوات شيء من الدنيا ( حرمانه من ابنه ) ... خصوصا أن له من الأبناء غيره الكثير ... لكن حزنه كان لأمر أخر أكبر من أمرالدنيا ... فلقد كان حزنه على ماسوّلت أنفس أبناءه من الكيد لأخيهم وهو يعلم مالا يعلموه (وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) ...

فلقد كان يعلم أنه سيكون ليوسف عليه السلام شأنا ... فضلا من الله وتكرما عليه كما جاء في قوله تعالى (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )[يوسف:6] ... فحزنه كان لله ولم يكن بدافع المصيبة - فوات الدنيا - وهي فقدان ابنه وحرمانه منه ... كما حزن رقة لما آل إليه حال يوسف عليه السلام وهذه رحمة بين المؤمنين ...


فالشيطان يتربص بالانسان ويستفزه كما جاء في قوله تعالى (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ )[الاسراء:64] ... والواجب على الانسان أن لا يستجيب لهذا الاستفزاز لابحزن ولا بغضب ولا بغيره ... فتصرف الصحابي رضي الله عنه في الحديث من سبّ للشيطان كان ردة فعل لغضب الصحابي الناتج من وقوعه في فخ الاستفزاز ... ولهذا وجهه النبي عليه الصلاة والسلام بالاستعاذة بدلا من السب ... فاذا ما استعاذ خنس الشيطان وتوقف عن استفزازه ... بالتالي لن ينال الشيطان بهذه الطريقة مايريده من الانسان من الوقوع في فخ الاستفزاز ...

فالمعنى أن لايقع الانسان في فخ الشيطان فينال الشيطان منه مايريد فيفرح بذلك


أما البكاء حال الندم من الذنوب فإن لم يكن مصحوبا بالعزيمة الصادقة والعمل الصالح فهو بكاء كاذب...

هذا والله تعالى أعلم


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-05-2014, 05:58 PM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,584
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

أخت قلم يأبى الانكسار

برجاء ذكر مصدر الدراسة العلمية

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-05-2014, 06:42 PM
مشرفة سابقة قسم الأسرة والمجتمع
 Libya
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: في دنيا
المشاركات: 574
معدل تقييم المستوى: 7
بيان الحق is on a distinguished road
افتراضي

جزاكن الله خير جميعا

عجبني كثيرا كلام الاخت كريمة

ووفقكن الله لما يحب ويرضى

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-05-2014, 11:37 PM
موقوف
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: جدة
المشاركات: 174
معدل تقييم المستوى: 0
أبو الياس is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليس البكاء هو المهم ، بل المهم هو حالة القلب وماينتج عنها من أفعال ، فالبكاء قد يكون بكاءاً خداعاً ليوهم الإنسان بما ليس في قلبه ، فيظن أنه بكى على معصية الله ، لكن واقع قلبه أنه بكى لأن الشيطان انتصر عليه سنين طوال ، فالبكاء قد يعمي على العقل ، فهو عندما يبكي ، يبكي استجابة لوسوسة الشيطان بأنه قد انتصر عليه ، والباكي يظن أنه بكى بسبب معصيته ، فيخدعه الشيطان فيزداد سيطرة عليه.

ودوام البكاء على المعصية يدل على خلل في العقيدة والإيمان بأسماء الله وصفاته ، فمن يعلم يقيناً ان الله غفور ، سيعلم أن الله سيغفر له لا محالة اذا ندم قلبه ، أما استمراره بالبكاء دليل على عدم يقينه بأن الله غفور يغفر لمن تاب وندم قلبه، فالندم محله القلب وليس العين .

والانسان الصادق هو من تسبق أفعاله دموعه ، فالقلب الذي احترق بسبب عصيانه لن يجد وقتاً للبكاء بل سينهض وينتفض في لحظة ويحاول تعويض ما فاته من العمر ليعوض المعاصي بالطاعات ، والهجران بالقربات ، بل إن البكاء يطفئ حرقة القلب ويخمد نارها ، فقد يبكي الإنسان دقائق معدودة فيشعر أنه تاب وأدى ماعليه ثم يعود على ماكان عليه من معصية بقلب بارد ووسوسة مستمرة ، أما الأفعال فتزيد من الهمة ويستقل العبد أعماله مهما عظمت ، فيكون في حالة عطاء مستمرة مع تواضع وخضوع مستمر لله تعالى.

كمثل الأم تضرب ابنها ، فاذا ندمت لن تجدها تبكي أن ضربت ابنها وتتركه ، بل ستحنو عليه وتضمه وتقبله وتعطيه إلى أن يرضى، فمشاعر الأمومة والرحمة هي مشاعر صادقة من قلبها فنتج عنها أفعال سريعة .

لست أقول بمنع البكاء ، ولكن البكاء لتفريغ الألم الناتج من الظلم او القهر او الندم هو أمر غير سليم ، لأن بالبكاء تزداد حالة الانسان سوءا ويترسخ في باله دوام ماهو عليه من حال فيقنط في أعماق قلبه فيتمكن منه الشيطان وهو لا يعلم ، أما السبيل الصحيح لتفريغ هذه الشحنات هو اللجوء إلى الله والدعاء ، فالدعاء هو عماد الدين و نور السماوات والأرض ، وهو سنة الأنبياء والرسل عند كل ظلم او قهر أو حزن .

فيعقوب عليه السلام لم يعش عمره يبكي على يوسف بل كان حاله كما قال الله تعالى ( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) [ يوسف:86]

ويونس عليه السلام لم يبقى في بطن الحوت باكياً ، بل ظل يردد كلمات خالدة بقلب صادق ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) [الأنبياء:78-88]

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة أبو الياس ; 04-05-2014 الساعة 11:44 PM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-06-2014, 12:02 AM
مشرفة سابقة قسم الأسرة والمجتمع
 Libya
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: في دنيا
المشاركات: 574
معدل تقييم المستوى: 7
بيان الحق is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-25-2014, 04:23 AM
عضو
 Morocco
 Female
 
تاريخ التسجيل: 07-03-2014
الدولة: المعرب
المشاركات: 23
معدل تقييم المستوى: 0
قلم يأبى الانكسار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
أخت قلم يأبى الانكسار

برجاء ذكر مصدر الدراسة العلمية





المنتدى الذي نسخته منه الدراسة لم يذكر المصدر

المعذرة أختي تأخرت عليك في الرد




untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-25-2014, 04:43 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,259
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم يأبى الانكسار



المنتدى الذي نسخته منه الدراسة لم يذكر المصدر

المعذرة أختي تأخرت عليك في الرد



بكل أسف هو كلام منتشر على شبكة المعلومات بغير توثيق وبدون ذكر المصدر .. ومنتدانا على خلاف جميع المنتديات يحرص كل الحرص على توثيق ما ينشر فيه من معلومات ليس من باب الأمانة العلمية فحسب ولكن حرصا كذلك على التأكد من صحة المعلومات

فالبعض قد يترجم موضوعا ترجمة خاطئة .. والبعض يضيف فهمه الشخصي .. والبعض ينشر جزءا ويغض الطرف عن أجزاء أخرى .. وكل هذا من أساليب تشويه المعلومة

لذلك فلا ننشر إلا كلاما موثقا يمكن الرجوع إلى مصدره ومقرونا باسم كاتبه

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة سيوا ; 05-25-2014 الساعة 06:56 AM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-08-2014, 02:27 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 25-06-2014
الدولة: السعودية
العمر: 40
المشاركات: 21
معدل تقييم المستوى: 0
زيارة ومتابعة is on a distinguished road
افتراضي

لكن حبس الدموع أولى كي لا يشمت الشيطان

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

ربما يختلف الحال ولن يتشمت إذا كان بعد هذا الدموع ذكر الله والاستغفار بعد ماتبكي على طول بنفس الوقت والبكاء عارض يجب عدم الاستلام الدائم له
وهل الدموع نزلت بعد تطبيق برنامج علاجي او نزلت الدموع بوقت غير مناسب بوقت فيه قراءة وتطبيق برنامج العلاج من المريضة

والموقف الذي حدث عارض فالحزن والبكاء امر عارض يجب التغلب عليه وهل هو يستدعي للبكاء فمعروف ان البكاء الشديد من نواقض التحصين للإنسان

لكن هل حبس الدموع فيه فائدة لا اعتقد ومنه مضره وأذى للنفس وللإنسان ماله داعي نقسى على انفسنا ونمنع نزول الدمعة والله اعلم


لأني إلي اعرفه أنه مؤلم جدا الشعور بخنقة العبرة والرغبة في البكاء والإنسان يمنع نفسه يسبب له امراض واضرار والله اعلم

بكل صراحه أنا من سنوات مريت بحالة عدم القدرة على البكاء اونزول الدموع اشعر بالحزن الشديد الدائم ولا استطيع ان ابكي ولا ان تنزل مني دموع وتعبت !

والحمدلله تقريبا من سنة تغير الحال اصبحت استطيع البكاء واكثر تأثر ورقة ودمعة قريبة جدا

نزول الدموع ليس في العلاج بل في امور الحياة الاجتماعية والاسرية وغيرها ونسأل الله التوفيق
شكرا لك جزاك الله خيرا

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة زيارة ومتابعة ; 09-08-2014 الساعة 02:39 AM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 09-08-2014, 03:44 AM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,584
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحزن من الشيطان ... والبكاء إن لم يكن من خشية الله فهو من الشيطان ...فالشيطان يضحك لبكاء الانسان... سواء كان هذا الأمر في العلاج أو غيره ...

البكاء لن يرجع من الماضي شيئا ولن يفيد الانسان شيئا ... فبدلا من أن يضيع الانسان وقته وجهده في البكاء عليه أن يشتغل بما يصلحه في دينه وديناه ويتعلم من أخطاءه كي لا يقع فيها مرة أخرى

أما أن ينشغل الانسان بالبكاء عن الاصلاح فهذا مضيعة للوقت ويفرح الشيطان أكثر ...

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #20  
قديم 02-03-2015, 11:11 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 20-01-2015
الدولة: السعودية
المشاركات: 19
معدل تقييم المستوى: 0
الحلم المنتظر is on a distinguished road
افتراضي

البكاء يأثر على النظر
واحيانا يعمي الانسان
اما المريض الروحي فيكون البكاء احيانا لا ارادي
أو بسبب الوسواس القهري
الذي يذكره باستمرار باحد والديه او اقاربه المتوفين

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
البكاء, والشيطان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 02:24 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©