بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى مقارنة الأديان > الحوارات والمناظرات الدينية

الحوارات والمناظرات الدينية
               


               
 
  #1  
قديم 01-10-2015, 02:02 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي عُشر | عُشُور | أعشار


شرح كلمة :


عُشر | عُشُور | أعشار

أنها دفع واحد من عشرة من المحصول للرب. ودفع العشر عادة شرقية قديمة، استعملتها عدة شعوب قبل العبرانيين، إذ كانت تقدم أعشار محاصيلها الزراعية والحيوانية، لالهتها الوثنية، لكسب رضاها ومباركة تلك المحاصيل (تك 14: 20 و28: 22). ثم ادخل موسى، بإلهام الهي، العشور كفرض على جميع العبرانيين. وكانت العشور على جميع العبرانيين. وكانت تقدم للاويين الذين حرموا من أي نصيب في تملك الاراضي. كما أن اللاويين كانوا يقدمون عشر تلك العشور لإخوانهم الكهنة (عد 18: 20 و32).

وكان اليهود يعشرون الباقي، أي تسعة الاعشار، ويحتفلون بالتعشير في القدس، أو في أي مكان قريب منها، أما بعشر المحصول، أو بثمن ذلك العشر بعد بيعه (لا 27: 31 وتث 12: 17 و18 و14: 22-27). وكان المعشرون، في ذلك العيد، يكرمون اللاويين ويضيفونهم. وكانوا في السنة الثالثة من كل ثلاث سنوات يعشرون في بيوتهم، لكي يتيحوا البهجة والاحتفال للذين لا يقدرون على الذهاب إلى القدس، من الفقراء والمرضى والعجزة (تث 14: 28 و29).

وكان على اليهودي أن يقدم في العشور، ما هو صالح. وكان التعشير يعتبر باطلًا إذا قدم الرجل تعشيرًا رديئًا. وكان أهم الأعشار على الأبقار والمواشي. ولم يكونوا ملزمين بتعشير الاعشاب. ومع هذا كان الفريسيون يعشرون النعنع والكمون والشبث (مت 23: 23).
المصدر :
عشر | عشور | أعشار | St-Takla.org




untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-10-2015, 02:19 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله .

من خلال الموضوع .. قد يستنتج أنّ الزكاة المفروضة في الاسلام .. لم تولد مع الدّين الاسلامي .. بل هي موجودة من قبل ظهوره بكثير .. من عهد موسى عليه السلام .. وسميّت العشور .. وهذا المصطلح مازال متداولا .. خاصة في بلاد المغرب العربي ..
كنت أظنّ أنّ هذا المصطلح .. يرجع تسميته نسبة الى يوم عاشوراء .. والذي كان أغلب الناس يخرجون زكاتهم بحلوله .. وذلك بقولهم : فلان .. ألن تعشّر ؟ .. أو فلان .. ألن تخرج العشور؟
أمّا الآن .. فمصدره واضح ..

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-12-2015, 01:52 AM
عضو
 Morocco
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: DRT
المشاركات: 1,003
معدل تقييم المستوى: 7
مسلم is on a distinguished road
افتراضي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

الشرائع السماوية كلها تأمر بالزكاة بعد التوحيد وإخلاص الدين لله وحده

و هو ما يتماشى مع فطرة بني آدم

البينة - الآية 5[وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ]

وحب الإنفاق من طبع البشر مع تفاوت في المعدلات

حيث نجد حتى غير المسلمين من الكفار و المشركين عبر العصور

يعتبرون الإنفاق محمودا...والتاريخ مملوء بنماذج من الكرماء غير المسلمين

حيث ان البخلاء ألفت حولهم الأحاجي و استهزء بهم وكانوا منبوذين

وتتوالى الرسالات و الأديان لإعادة تأطير هذه النزعة الفطرية في كل إنسان تأطيرا شرعيا

حتى يتطهر بها المسلم ويجزى خير الجزاء في الدنيا و الآخرة

فأمر عز وجل إبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام بالزكاة حتى يكون قدوة لأقوامهم

الأنبياء - الآية 73[وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ]

و كذالك اسماعيل عليه أزكى الصلاة و السلام

مريم - الآية 55[وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا]

فمن الطبيعي ان يأمر موسى قومه بالزكاة و تقويم ما اعوج منها عند اليهود من بني اسرائيل لأنهم أمروا بها من قبل

البقرة - الآية 83[وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ]

وهاهو رب العالمين يوصي نبي الله عيسى و النصارى بالزكاة

مريم - الآية 31[وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا]

خلاصة : الزكاة موجودة منذ أبينا ادم عليه السلام

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ; 01-12-2015 الساعة 01:55 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-12-2015, 10:18 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين ابراهيم
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

الشرائع السماوية كلها تأمر بالزكاة بعد التوحيد وإخلاص الدين لله وحده

و هو ما يتماشى مع فطرة بني آدم

البينة - الآية 5[وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ]

وحب الإنفاق من طبع البشر مع تفاوت في المعدلات

حيث نجد حتى غير المسلمين من الكفار و المشركين عبر العصور

يعتبرون الإنفاق محمودا...والتاريخ مملوء بنماذج من الكرماء غير المسلمين

حيث ان البخلاء ألفت حولهم الأحاجي و استهزء بهم وكانوا منبوذين

وتتوالى الرسالات و الأديان لإعادة تأطير هذه النزعة الفطرية في كل إنسان تأطيرا شرعيا

حتى يتطهر بها المسلم ويجزى خير الجزاء في الدنيا و الآخرة

فأمر عز وجل إبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام بالزكاة حتى يكون قدوة لأقوامهم

الأنبياء - الآية 73[وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ]

و كذالك اسماعيل عليه أزكى الصلاة و السلام

مريم - الآية 55[وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا]

فمن الطبيعي ان يأمر موسى قومه بالزكاة و تقويم ما اعوج منها عند اليهود من بني اسرائيل لأنهم أمروا بها من قبل

البقرة - الآية 83[وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ]

وهاهو رب العالمين يوصي نبي الله عيسى و النصارى بالزكاة

مريم - الآية 31[وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا]

خلاصة : الزكاة موجودة منذ أبينا ادم عليه السلام


السلام عليكم ورحمة الله.

لا أظنّ أنّ الزكاة فرضت في عهد آدم عليه السلام .. لأنّ الزّكاة لها مجالها وشروطها ومن يستحقونها .. وهذا لم يكن متوفرا زمان آدم .. مثلا .. هل وجد من حول آدم فقراء .. وأناس ذوو حاجة ..؟
اذن .. في ظنّي .. الزكاة فرضت بعد عمارة الأرض بالناس .. وظهور طبقات المجتمع ..من غنيّ وفقير .

صحيح ربّما .. أنّ حب الانفاق من طبع البشر .. ولكن الانفاق المحبوب هنا هو على النفس وعلى الأحبّة .. ولس الانفاق على المساكين والفقراء ..فلو كان كذلك لما كانت هناك مآسي عبر التاريخ بسب الفقر والحاجة .. ولأنفق الثريَ من ماله على اصحاب العوز .. ولما كانت هناك مشاكل .. وبالتالي ربّما ..لما فرضت الزكاة .

البخلاء الذين يتندّر بهم الناس .. هم من بلغوا أعلى مراتب البخل..أي من بخلوا حتّى على أولادهم وأنفسهم .. حتّى صاروا ظاهرة محكية ..
أمّا الكرماء ( الكرم في الانفاق والوهب .. كطبيعة وخلق ) فهم القلّة النادرة عبرالعصور.

في رأيي أنّ البخل هو الالصفة السائدة في الانسان .. وليس الكرم :

﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ﴾ 19-20-21 سورة المعارج.


اخراج الزكاة .. ليس بالأمر السهل .. والّا لما تناساها الناس .. وذكرّ بها الأنبياء عبر كلّ العصور .. حتّى لو كان المبلغ يسيرا ..فأداء هذه العبادة في حدّ ذاتها .. كعبادة .. يحتاج ايمان وخوف من الله .. واستعاذة من الشيطان .

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-12-2015, 11:19 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,587
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كل ما ينفقه الإنسان من كسبه وعمل يده فهو زكاة لكسبه وقربة له عند الله .. إذن فالزكاة قربان نتقرب به إلى الله تبارك وتعالى .. وهذا كلام له شواهد من كتاب الله تعالى بداية من آدم عليه السلام .. وهذا نجده مذكورا في قصة ابني آدم عليه السلام ... فالزكاة كانت موجودة ولكن كان لها صورة مختلفة عما نحن عليه اليوم من شريعة

قال تبارك وتعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [المائدة: 27]

وقال تعالى: (الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) [آل عمران: 183]

وقال تعالى: (وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [التوبة: 99]

والله أعلم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-26-2019, 02:21 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 22-04-2019
الدولة: السعودية
العمر: 40
المشاركات: 26
معدل تقييم المستوى: 0
نايل is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيكم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أعشار, عُشر, عُشُور


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 06:26 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©