بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الدابة أولى علامات الساعة الكبرى > الدابة المهدية

الدابة المهدية
           


               
 
  #41  
قديم 02-15-2015, 10:35 AM
عضو
 Morocco
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: DRT
المشاركات: 1,003
معدل تقييم المستوى: 8
مسلم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة

فاليوم المصحف مطبوع منه مليارات النسخ المتطابقة .. إن فقدت نسخة وجدنا مطابق لها الكثير .. لكن إن رفعت جميعها ومحي ما فيها فلن نجد لما محي مثيل مطابق لما رفع .. والتماثل يكون صفة أو مطابقة .. فهل الله عز وجل يتحدى الإنس والجن أن يأتوا بقرآن مثل القرآن صفة أم مطابقة؟ الصفة سهل على أي عربي يتقن اللغة أن يقول كلام مماثلا لصفة القرآن الكريم ولو باستبدال لفظ محل لفظ آخر .. لكن التحدي هنا تحدي المطابقة مما يدل على رفع القرآن مستقبلا .. وأن التحدي قائم يوم يتم رفعه

[الله يطلب من خلقه مثل بعض القرآن و ليس شبيهه]

يبن الله تعالى ضعف عباده من الجن و الإنس في سورة الإسراء بأن بأتوا بمثل هذا القرآن

الإسراء - الآية 88[قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا]

ورغم اجتماع الإنس و الجن بان يأتوا بمثل هذا القرآن اي 114 سورة يتبين عجزهم

ثم يخفف عنهم سبحانه وتعالى ويجعلها عشر سور عوض 114

هود - الآية [13أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ]

والنتيجة دائماً صفر لم يقدر و لن يقدر احدهم ان يأتي بهم كما بين سبحانه و تعالى

ثم يخفض الى أدنى ما يمكن بان يأتوا بثلاث أيات من مثل القران الكريم

يونس - الآية 38[أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ]

البقرة - الآية 23[وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ]

والنتيجة لم تتغير دائم عجز ....وهنا نفهم انها الله لايطلب من الجن و الإنس فقط بإتيان بكلام لفظا مثل القران وهم فهموا وقت نزول الآيات مراد الله تعالى

و لأكن مثله كذالك في المعنى والآيات الربانية او التشريعات العادلة وغيره ما تؤدي السور من معاني

ففي سورة المسد وهي من السور القصار التي يمكن تقليدها في الألفاظ وهي لتحدي المتألهين بأن يأتو بإلاه خالق غير مخلوق وبصفاته تبارك وتعالى ...

وينطبق كذالك على اقصر سورة [الكوثر ] فالجن و الانس لم تقدر و لن تقدر ان تأتي بنهر مثل الكوثر ...

ومن هنا ثبت ضعفنا وعجز نا ووجب علينا الايمان حقاً برب العالمين ....ومنه فان الله يتحدى البشر بالقران لفظا ومعنى

- تحدى المشرعين بالسور التي تتناول التشريعات والقوانين

- والمؤرخين بقصص رسل و أمم قبلنا لم يكن يعرفون عنها شي

وقس على عدد سور القرآن ... استعمل سبحانه و تعالى لفظ مثل و ليس شبه ليدل على التطابق في كل شئ وليس مجرد الشبه

والله اعلم

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ; 02-15-2015 الساعة 10:37 AM
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 02-15-2015, 10:47 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,363
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

راجع الفارق اللغوي بين (مثل) و(مثله مفتريات) و(ومن مثله) .. فالمطالبة مختلفة وليست واحدة في كل مرة .. فكلمة (مثل) أي مطابقة له .. أما الألفاظ الأخرى فلا تتضمن المطابقة

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #43  
قديم 02-28-2015, 07:34 PM
موقوف
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: جدة
المشاركات: 174
معدل تقييم المستوى: 0
أبو الياس is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارسة الحرمين
لا تقومُ الساعةُ حتى تُبعَثَ ريحٌ حمراءُ من قِبَلِ اليمنِ ، فيكفِتُ بها اللهُ كلَّ نفسٍ تؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ ، وما ينكرُها الناسُ من قِلَّةِ مَن يموتُ فيها ، مات شيخٌ في بني فلانٍ ، وماتت عجوزٌ في بني فلانٍ . ويَسرى على كتابِ اللهِ ، فيُرفَعُ إلى السماءِ فلا يَبقى في الأرض منه آيةٌ . وتَقِيءُ الأرضُ أفلاذَ كَبِدِها من الذَّهبِ والفِضَّةِ ، ولا يُنتَفَعُ بها بعد ذلك اليومِ ، فيَمُرُّ بها الرجلُ فيضربُها برجلِه ويقول : في هذه كان يَقتَتِلُ [ مَن كان ] قبلَنا ، وأصبحَتِ اليومَ لا يُنتَفَعُ بها

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1603
خلاصة حكم المحدث: صحيح

كفت :
الكاف والفاء والتاء أصلٌ صحيح، يدلُّ على جَمْعٍ وضمّ. من ذلك قولهم: كفَتُّ الشَّيءَ، إذا ضممتَه إليك.
وكَفَتَ الشيءَ يَكْفِتُه كَفْتاً، وكَفَّتَه: ضَمَّه وقَبَضَه؛



أليس في هذا الحديث دلالة على أن رفع القرآن سيكون قبيل القيامة الكبرى في آخر الزمان على شرار الخلق الذين يتهارجون تهارج الحمر بعد أن يتوفى الله كل نفس تؤمن بالله واليوم الآخر ؟

أما بالنسبة لثبوت رفع القرآن فيكفي فيه حديث صحيح واحد فقط للإيمان به ولا يلزم وجود آيات في القرآن تثبت ذلك ، لأن الحديث وحي كما أن القرآن وحي.

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة سيوا ; 02-28-2015 الساعة 07:42 PM سبب آخر: تعديل التنسيق
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 02-28-2015, 08:14 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,363
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الياس

أليس في هذا الحديث دلالة على أن رفع القرآن سيكون قبيل القيامة الكبرى في آخر الزمان على شرار الخلق الذين يتهارجون تهارج الحمر بعد أن يتوفى الله كل نفس تؤمن بالله واليوم الآخر ؟


لا تنسى أن هناك قيامتان أولاهما في الدنيا فيشهدها الأحياء .. وثلاث نفخات أولاهم في الدنيا يسمعها الأحياء .. ونحن اليوم من شرار الخلق فعز أن يوجد فينا مؤمن خالص .. فالنفاق يسود اليوم إلا ما رحم بي وهم قليل

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #45  
قديم 03-01-2015, 07:54 AM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,584
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الياس

أليس في هذا الحديث دلالة على أن رفع القرآن سيكون قبيل القيامة الكبرى في آخر الزمان على شرار الخلق الذين يتهارجون تهارج الحمر بعد أن يتوفى الله كل نفس تؤمن بالله واليوم الآخر ؟


نعلم أن قول الصحابي ( الذي ثبتت صحته ) في مسائل الغيبيات الاصل فيه أنه علمه من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام

ولو أردنا الجمع بين :

الرواية :
وأخرج الدارمي برقم 3207 عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ : "أَكْثِرُوا تِلاوَةَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ " قَالُوا : هَذِهِ الْمَصَاحِفُ تُرْفَعُ ! فَكَيْفَ بِمَا فِي صُدُورِ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : " يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلا فَيُصْبِحُونَ مِنْهُ فُقَرَاءَ ، وَيَنْسَوْنَ قَوْلَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيَقَعُونَ فِي قَوْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَشْعَارِهِمْ ، وَذَلِكَ حِينَ يَقَعُ عَلَيْهِمْ الْقَوْلُ "

والحديث :

8686 - حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم ، حدثنا مسدد بن قطن ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا أبو مالك الأشجعي ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : « يسرى على كتاب الله فيرفع إلى السماء ، فلا يصبح في الأرض آية من القرآن ولا من التوراة والإنجيل ولا الزبور ، وينتزع من قلوب الرجال فيصبحون ولا يدرون ما هو »

« هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه »
المكتبة الشاملة : المستدرك على الصحيحين للحاكم / الجزء 19 / الصفحة 444

والحديث :

لا تقومُ الساعةُ حتى تُبعَثَ ريحٌ حمراءُ من قِبَلِ اليمنِ ، فيكفِتُ بها اللهُ كلَّ نفسٍ تؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ ، وما ينكرُها الناسُ من قِلَّةِ مَن يموتُ فيها ، مات شيخٌ في بني فلانٍ ، وماتت عجوزٌ في بني فلانٍ . ويَسرى على كتابِ اللهِ ، فيُرفَعُ إلى السماءِ فلا يَبقى في الأرض منه آيةٌ . ... الحديث

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1603
خلاصة حكم المحدث: صحيح

سنجد أن الرفع سيحدث مرتين ... أولا حين وقوع القول وهو وقت خروج الدابة عليها السلام ...

أما الحديثان الثاني والثالث فكلاهما يوضح رفع القرآن في أخر الزمان حين تقوم الساعة ذلك أن نص الحديث الثاني وضح رفع الكتب الاربعة ...القرآن والتوراة والانجيل والزبور ... وفي زماننا لاتوجد هذه الكتب ... اذن هي ستكون موجودة في أخر الزمان وسيرفعها الله عز وجل ....

إذن سيرفع القرآن الكريم مرتين ,,, مرة حين وقوع القول ... ومرة حين قيام الساعة ... هذا والله أعلم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #46  
قديم 03-01-2015, 11:09 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,363
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

بل يؤخذ من كلامك هذا أنه بخروج الدابة عليها السلام سوف يخرج الله عز وجل جميع الكتب السابقة .. فكيف يكون من أركان الإيمان أن نؤمن بما في هذه الكتب وقد اندثرت فلم يبقى منها إلا نصوص محرفة؟

فهي ليست من الغيبيات بل من المحسوسات التي يجب الإيمان بها .. هذا معناه أن الدابة سيوحى إليها بكل الكتب السابقة وليس القرآن فقط بعد رفعه لتقوم الحجة بها على اهل الكتاب فتخاطب اليهود بتوراتهم الحقيقية .. وتحاجج النصارى بإنجيلهم الحقيقي .. وتحاجج المسلمين بكتابهم الحقيقي .. ومحال لمن يرسله الله للناس أن يحاججهم بغير كتبهم أو كبتب محرفة

قال تعالى: (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [المائدة: 47] فهل يريد الله عز وجل أن يتحاكموا إلى إنجيلهم المحرف؟ أم إلى الإنجيل الذي أنزله الله عز وجل عليه؟ فإن لم يكن هناك ثمة نسخة سليمة من الإنجيل فكيف يأمرهم بهذا؟ إلا أن الله تعالى يقصد من هذه الآية أنه سيخرج لهم النسخة السليمة مستقبلا لتقام بها الحجة عليهم .. أي في زمن الدابة المهدية عليها السلام

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #47  
قديم 03-01-2015, 02:34 PM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,584
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

ماعنيته بكلامي أن القرآن سيرفع مرتين

المرة الاولى : عند خروج الدابة عليها السلام ... وهذا آية على صدقها ... بعدها سيعود وينزل عليها وستنزل أيضا باقي الكتب ( التوراة والانجيل والزبور )

المرة الثانية : رفعه عند قيام الساعة ( القيامة الكبرى ) بعد موت جميع المؤمنين وبقاء شرار الخلق فقط ... حينها ترفع الكتب جميعا

والله أعلم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #48  
قديم 03-02-2015, 02:02 AM
عضو
 Kuwait
 Female
 
تاريخ التسجيل: 26-12-2014
الدولة: ارض الله
المشاركات: 74
معدل تقييم المستوى: 6
ندى is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
ب

قال تعالى: (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [المائدة: 47] فهل يريد الله عز وجل أن يتحاكموا إلى إنجيلهم المحرف؟ أم إلى الإنجيل الذي أنزله الله عز وجل عليه؟ فإن لم يكن هناك ثمة نسخة سليمة من الإنجيل فكيف يأمرهم بهذا؟ إلا أن الله تعالى يقصد من هذه الآية أنه سيخرج لهم النسخة السليمة مستقبلا لتقام بها الحجة عليهم .. أي في زمن الدابة المهدية عليها السلام
قوله تعالى في سورة المائدة :

( وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين ( 46 ) وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ( 47 ) وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون )( 48

و قوله تعالى في سورة المائدة :

( قل ياأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين ( 68 ) إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 69 )

من خلال هذه الآيات يتبين لنا أن الله تعالى يطالب أهل الكتاب بإقامة الإنجيل والتوراة ووصف الإنجيل بأنه هدى ونور وكما وصف الكتاب الذي أنزل على محمد عليه الصلاة أنه مصدق لما بين يديه من الإنجيل والتوراة وليس ناسخا لهما.

وقوله تعالى : (وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ) (سورة المائدة : آية 43 ). دليل على وجود التوراة في عهد النبي محمد عليه الصلاة ثم حرفت الإنجيل والتوراة من بعد وفاته.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #49  
قديم 03-02-2015, 06:03 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,363
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

التحريف في التوراة والإنجيل سبق عهد النبوة بأزمنة طويلة جدا .. لعدة أسباب .. منها .. أن الله أثبت هذا التحريف في كتابه العظيم بصيغة المضارعة مما يفيد الاستمرار في تحريفه ..

قال تعالى: (أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [البقرة: 75]

قال تعالى: (مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ) [النساء: 46]

قال تعالى: (فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ) [المائدة: 13]

قال تعالى: (وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ) [المائدة: 41]

وأن كتبهم كلها مجرد ترجمات وليست باللغة العربية الفصيحة .. فكيف يطالبهم الله عز وجل بتحكيم كتب محرفة؟!!

هذا تناقض في فهمنا للنصوص .. فالضدان لا يجتمعان .. فإما ان كتبهم سلمت من التحريف فأمرهم باتباعها .. وإما أنها محرفة فلا يجوز اتباعها

ولكن ما أراه صوابا أن الخطاب في قوله تعالى (وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه) غير موجه لهم في زمن النبوة .. وإنما في زمن سيخرج الله تعالى لأهل الكتاب كتبهم صافية نقية خالية من التحريف .. وأنه يلزمهم مقدما باتباع ما فيها حين خروجها .. وهو الإيمان بنبي الله صلى الله عليه وسلم وبكتابه الذي أنزل عليه .. وليس هذا فحسب وإنما يؤمنون بالدابة عليها السلام .. فلا يكذبونها كما سيكذبها المسلمون الذين ستخرج منهم

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة سيوا ; 03-02-2015 الساعة 06:38 AM
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 03-02-2015, 12:58 PM
عضو
 Kuwait
 Female
 
تاريخ التسجيل: 26-12-2014
الدولة: ارض الله
المشاركات: 74
معدل تقييم المستوى: 6
ندى is on a distinguished road
افتراضي


فما من شك في تحريف الانجيل والتوراة قبل مجيء محمد عليه الصلاة والذي أوضحته كتابه الذي أنزل عليه ثم بين أن كل مسلم يجب أن يؤمن أن الإنجيل كتاب الله وهو هدى ونور وأن الحكم به واجب وأن من لم يحكم بما أنزل الله فيه فأولئك هم الكافرون.

قال الله تعالى :

( قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين)(المائدة :68)

( وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله )(المائدة:43)

( ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء)(يوسف:111)

وَٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَابِ هُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَابَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِٱلْخَيْرَاتِ بِإِذُنِ ٱللَّهِ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ)( فاطر:31)

فالكتاب الذي انزل على نبينا مصدق لما بين يديه من التوراة والانجيل فهذه شهادة على صحة ما في التوراة والانجيل الموجودتين عنده عليه الصلاة.

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة ندى ; 03-02-2015 الساعة 01:08 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلا, أخر, الزمان, القرآن, رفع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 12:59 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©