بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الدابة أولى علامات الساعة الكبرى > الدابة المهدية

الدابة المهدية
           


               
 
  #51  
قديم 03-02-2015, 01:18 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,363
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

نعم القرآن الكريم مصدق للكتب السابقة .. ولكن أين هي؟ ولو كانت موجودة نسخة سلمت من التحريف لما تحاكموا إلى النبي عليه الصلاة والسلام .. وهذا دليل على فقدان النسخة السليمة من كتبهم .. وأنهم على يقين قطعي من تحريفها

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #52  
قديم 03-02-2015, 01:50 PM
عضو
 Kuwait
 Female
 
تاريخ التسجيل: 26-12-2014
الدولة: ارض الله
المشاركات: 74
معدل تقييم المستوى: 6
ندى is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
نعم القرآن الكريم مصدق للكتب السابقة .. ولكن أين هي؟ ولو كانت موجودة نسخة سلمت من التحريف لما تحاكموا إلى النبي عليه الصلاة والسلام .. وهذا دليل على فقدان النسخة السليمة من كتبهم .. وأنهم على يقين قطعي من تحريفها
ولماذا لا تكون النسخة السليمة من كتبهم عند النبي علية الصلاة بصفته خاتم النبيين ثم إختفت مع بعد موته كما إختفت بعض الاحاديث الصحيحة ؟

والذي أريد أن أشير إليه هو أن الكتاب الذي أنزل على نبينا ليس ناسخا للتوراة والإنجيل كما يدعي أغلب علمائنا وإنما تفصلا و تبيينا لما اختلف فيه.

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة ندى ; 03-02-2015 الساعة 01:57 PM
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 03-02-2015, 02:29 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,363
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

من الممكن أن يكون القرآن الكريم مهيمنا على الكتب السابقة وأجمل ما فيها .. ولكن هذا لا يعني النسخ وتعطيلها

ومسألة أن النبي عليه الصلاة والسلام كان معه نسخ من الكتب السابقة أمر مستبعد فمن أين له بها؟ إلا أن تكون أنزلت عليه أو دله الله عز وجل على مكنها واستخلصها لنفسه .. وكيف يقيم الحجة عليهم من نسخة معه فقط؟!!!

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #54  
قديم 04-02-2015, 08:13 PM
موقوف
 Algeria
 Male
 
تاريخ التسجيل: 23-03-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 336
معدل تقييم المستوى: 0
معاذ is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى
قوله تعالى في سورة المائدة :

( وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين ( 46 ) وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ( 47 ) وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون )( 48

و قوله تعالى في سورة المائدة :

( قل ياأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين ( 68 ) إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 69 )

من خلال هذه الآيات يتبين لنا أن الله تعالى يطالب أهل الكتاب بإقامة الإنجيل والتوراة ووصف الإنجيل بأنه هدى ونور وكما وصف الكتاب الذي أنزل على محمد عليه الصلاة أنه مصدق لما بين يديه من الإنجيل والتوراة وليس ناسخا لهما.

وقوله تعالى : (وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ) (سورة المائدة : آية 43 ). دليل على وجود التوراة في عهد النبي محمد عليه الصلاة ثم حرفت الإنجيل والتوراة من بعد وفاته.




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف نستطيع التوفيق بين الايات الواردة في الاعلى


وبين قوله تعالى : ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ) ال عمران : 85


كيف يدعو الله اهل الانجيل الى الاحتكام به واقامته والاسلام جاء ليكون دينا لجميع البشر

اعتقد ان السبب هو ان التوراة والانجيل بشر الله فيها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وامر الله باتباعه حين نبوته ولهذا يامرهم الله بالاحتكام الى الانجيل لان هذا يعني ضمنيا اتباع محمد صلى الله عليه وسلم والدخول في الاسلام

فعدم اسلامهم دليل على
ان الكتب التي بحوزتهم محرفة ولا تحتوي ما امرهم الله باتباعه

اما فيما يخص مسالة رفع القران فاعتقد ان الرفع هو من مظاهر غلق باب التوبة فالذين يرفع عنهم القران هم نفسهم من يغلق عنهم باب التوبة ومن مظاهر فتح باب التوبة نزول القران مرة اخرى

وذلك لان الله جعل لغلق باب التوبة اسباب فليس الرجل يصلي ويخشع ويتضرع ثم لا تقبل صلاته لان باب التوبة مغلق
وانما لا يصلي اصلا لانه ما من قران ليصلي به .



untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة معاذ ; 04-02-2015 الساعة 08:21 PM سبب آخر: تنسيق
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 04-04-2015, 04:26 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,363
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى

فما من شك في تحريف الانجيل والتوراة قبل مجيء محمد عليه الصلاة والذي أوضحته كتابه الذي أنزل عليه ثم بين أن كل مسلم يجب أن يؤمن أن الإنجيل كتاب الله وهو هدى ونور وأن الحكم به واجب وأن من لم يحكم بما أنزل الله فيه فأولئك هم الكافرون.

قال الله تعالى :

( قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين)(المائدة :68)

( وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله )(المائدة:43)

( ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء)(يوسف:111)

وَٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَابِ هُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَابَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِٱلْخَيْرَاتِ بِإِذُنِ ٱللَّهِ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ)( فاطر:31)

فالكتاب الذي انزل على نبينا مصدق لما بين يديه من التوراة والانجيل فهذه شهادة على صحة ما في التوراة والانجيل الموجودتين عنده عليه الصلاة.

سياق الآيات هنا في مقام التحدي .. بمعنى إن كانت معكم التوراة المنزلة وليست المحرفة .. ومعكم الإنجيل المنزل وليس المحرف .. فاحكموا بما فيهما .. وإلا فلما لا تحكموا بما فيهما؟

لأنهم في شك مما معهم من الكتاب بسبب اختلافهم في ترجماته لقوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ) [هود: 110] .. فهم ليسوا في شك على الاطلاق من الكتاب المنزل على موسى عليه السلام .. ولكنهم في شك من نسخته المترجمة إن كانت موافقة لما أنزل من عدمه .. لأنهم اختلفوا في ترجمات كتبهم .. فهي عبارة عن ترجمات مختلفة من لغة التنزيل وهي العربية إلى لغات أعجمية

ولو كان معهم التوراة والإنجيل فلما يحكمون النبي عليه الصلاة والسلام؟ إلا لعلمهم أن ما معهم كتب محرفة بسبب اختلاف الترجمات

على كل حال هذا مما سأتناوله في بحثي الجديد بعنوان (دك الحصون) بإذن الله تعالى

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #56  
قديم 04-04-2015, 05:24 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,363
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحتسب لله


اما فيما يخص مسالة رفع القران فاعتقد ان الرفع هو من مظاهر غلق باب التوبة فالذين يرفع عنهم القران هم نفسهم من يغلق عنهم باب التوبة ومن مظاهر فتح باب التوبة نزول القران مرة اخرى

وذلك لان الله جعل لغلق باب التوبة اسباب فليس الرجل يصلي ويخشع ويتضرع ثم لا تقبل صلاته لان باب التوبة مغلق
وانما لا يصلي اصلا لانه ما من قران ليصلي به .



لن يغلق باب التوبة .. ولكن لن تقبل توبة من كذب الدابة عليها السلام .. أو آمن بالدجال .. أو إذا طلعت الشمس من مغربها .. هذا بخصوص الإيمان والكفر .. ومن يولد بعد ذلك لا يدخل في نفس الحكم .. وإلا فباب التوبة من المعاصي والذنوب مفتوح لا يغلق

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #57  
قديم 04-16-2015, 12:56 AM
عضو
 Kuwait
 Female
 
تاريخ التسجيل: 26-12-2014
الدولة: ارض الله
المشاركات: 74
معدل تقييم المستوى: 6
ندى is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة

ومسألة أن النبي عليه الصلاة والسلام كان معه نسخ من الكتب السابقة أمر مستبعد فمن أين له بها؟ إلا أن تكون أنزلت عليه أو دله الله عز وجل على مكنها واستخلصها لنفسه .. وكيف يقيم الحجة عليهم من نسخة معه فقط؟!!!
بارك الله فيك

قال الله تعالى في سورة آل عمران:

[ نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام]آل عمران

أغلب المفسرين فسروا قوله تعالى " لما بين يديه" بالكتب المنزلة، تعني التوراة والإنجيل.

ولكن قوله تعالى " من قبل هدى للناس" دليل على أن التوراة والإنجيل لم ينزلا مرة ثانية في عهد محمد عليه الصلاة وبالتالي لم تكن لديه نسخة حقيقية من التوراة والإنجيل.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #58  
قديم 04-16-2015, 05:32 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,363
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى
بارك الله فيك

قال الله تعالى في سورة آل عمران:

[ نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام]آل عمران

أغلب المفسرين فسروا قوله تعالى " لما بين يديه" بالكتب المنزلة، تعني التوراة والإنجيل.

ولكن قوله تعالى " من قبل هدى للناس" دليل على أن التوراة والإنجيل لم ينزلا مرة ثانية في عهد محمد عليه الصلاة وبالتالي لم تكن لديه نسخة حقيقية من التوراة والإنجيل.
وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم

أقوال المفسرين محض اجتهادات بشر فلا قيمة ولها ولا وزن طالما أن كتاب الله عز وجل بين أيدينا فيه بيان كل شيء .. وما وقعنا في الاختلاف إلا بسببهم وبسبب اجتهادتهم التي أوردتنا المهالك .. أفتح عشرات التفاسير فأجد هذا ينقل من ذاك .. وهذا ينقل الاسرائيليات (رغم تحريم هذا) فهم يتسابقون في حشو كتبهم ما استطاعوا ولا يجتهدون في تدبر النص

قال تعالى عن المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام: (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ) [آل عمران: 48] ... فلو كانت التوراة موجودة صحيحة وكاملة حين مولده ما احتاج أن يعلمها له ربه تبارك وتعالى ولا كتفى بتعلم النسخ التي بين يديه .. ولكن هذا دليل على أنه لم يكن ثمة وجود للتوراة الصحيحة حين ميلاده

وإذا كان القرآن الكريم مصدقا لما سبقه من الكتب فلا يقصد بهذا أنه مصدق لما بين أيدي أهل الكتاب من النسخ والترجمات الفاسدة المحرفة .. وإنما مصدقا لما أنزل على أنبياء بني إسرائيل من الكتاب

فالقرآن لم ينزل موافقا لما بين أيديهم من المستنسخات والترجمات .. وإنما نزل ليبين لأهل الكتاب ما اختلفوا فيه من نسخهم المحرفة وفاضحا لكذبهم وتحريفهم وضلالهم فقال تعالى: (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [النحل: 64]

ولذلك كان يرسل الله عز وجل النبيين معهم الكتاب .. ولم يرسل المرسلين بآيات خارقة للعادات فحسب .. فيصحح التحريفات الكتابية بكتاب موافق لما سبقه من الكتب .. وليس بآيات كونية فقط .. فقال تعالى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [البقرة: 213] فمن الجائز أن يكون قوله: (فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ) بمعنى (مُبَشِّرِينَ) بما معهم من الكتب لمن هم على الحق وتثبيتا لهم (وَمُنذِرِينَ) بما معهم من الكتاب لمن حرفوا وبدلوا ليتراجعوا عن غيهم

فكتاب يوافق الكتب .. ويبين ما اختلف فيه .. والآيات الكونية هي رسالات من الله عز وجل يؤيد بها المرسلين لأثبات صدقهم لمن أراد أن يتثبت حتى يعلم الناس أنهم مبعوثين من ربهم عز وجل .. لذلك فالكتاب يوافق ما سبقه من كتب ويبين ويوضو للناس ما سبق .. بينما الآيات الكونية أو ما يسمى بالمعجزات فلتأييد المرسلين وإثبات صدقهم

ورغم هذا لا نستطيع الجزم بشكل قطعي إذا كان لديه نسخة سلمت من التحريف من التوراة والأنجيل أم لا .. لا يوجد دليل أمامي لحسم هذه المسألة بعد

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #59  
قديم 04-20-2015, 12:58 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 17-03-2015
الدولة: مكة
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
باحث is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه الآيات عظيمة لمن يتدبرها وترد على كل التساؤلات وهذا هو الجمع بين كل تلك التساؤلات

1__الآية قال تعالى(وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43سورة المائدة
هذه الآية لا تدل أبدا على ان التوراة موجودة وقت النبي محمد عليه السلام ولكنها ترد على اليهود وتثبت كفرهم والإصرار على الكفر بأحكام الله التي جاءت بها الكتب المنزلة على أنبيائه موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام جميعاولكي نفهم المقصود بالآيات يجب أن لا نفصلها عما قبلها وما بعدها من الآيات

معنى الآيات

نجد ان الحكم الذي طلبه اليهود من النبي محمد عليه السلام قيل انه
حكم الزاني المحصن وقيل انها احكام القتل والقصاص ولكن سياق الآيات تبين أنها أحكام القصاصفهنا الله يقول كيف يحكمك هؤلاء اليهود يا محمد فيرضون بك حكما بينهم وعندهم التوراة التي أنزلتها على موسى والتي يقرون بها أنها حق ومع ذلك تولوا فبالتأكيد سيتولوا عن حكمك لأنهم مع إيمانهم بموسى عليه السلام تولوا فبالتأكيد من باب أولى أنهم سيتولوا عن حكمك لعدم إيمانهم بك


السؤال المهم هل التوراة موجودة عند اليهود او عند النبي محمد عليه السلام ام لا اين التوراة التي ذكرها الله انها عند اليهود !!؟؟ في قوله (وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ )

نعم نجد أن الآيات التوراتية هي نفسها نزلت على النبي محمد
عليه السلام وجاءت في القران الكريم في قوله تعالى(((وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) (45المائدة

الأمر الأول هذه الآيات تقرر ان الآيات التوراتية التي انزلها الله على موسى عليه السلام وفيها حكم الله في القتل والقصاص هي نفسها ايات القصاص في القران في قوله تعالى(((كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ))45 المائدة


الامر الاخر ان الكتب المنزلة أتت يصدق بعضها بعضا كما جاء بالآية التالية فعيسى عليه السلام جاء مصدقا للتوراة قال تعالى(مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ )


2__الآية قال تعالى (((وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46المائدة3


3__الاية قال تعالى((وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ))47المائدة


ونلاحظ ان هذه الايات المشار اليها برقم 1 ورقم 2 تقرر

ان الايات الإنجيلية التي انزلها الله على عيسى عليه السلام وفيها حكم الله في القتل والقصاص هي نفسها تلك الآيات التي ذكرها الله في التوراة وهي نفسها التي ذكرها في القران الكريم وان أحكام الله واحدة والأحكام هي ما جاء بقوله تعالى(((كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) (45المائدة

فالمتبصر يجد ان الإنجيل جاء مصدقا للتوراة وجاء القران مصدقا للتوراة والإنجيل ومهيمنا عليها وأمر الله نبيه محمد عليه السلام بالحكم بما انزله الله عليه قال تعالى ((وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ))(48

فبهذا يتأكد انه عند نزول القران الكريم كانت التوراة والانجيل قد وقع بهما التحريف وليس هناك نسخ سالمة من التحريف وقد جاء القران الكريم مصدقا لهما ومهيما عليهما وبهذا يتضح ان ليس هناك تعارض مطلقا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #60  
قديم 04-20-2015, 01:27 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 17-03-2015
الدولة: مكة
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
باحث is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تصحيحا للاية قال تعالى((

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) المائدة ونرجوا تصحيحها في المشاركة السابقة وهو سقوط حرف الواو باول الاية

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلا, أخر, الزمان, القرآن, رفع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 12:49 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©