بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى مقارنة الأديان > الحوارات والمناظرات الدينية > الرد على الشبهات

الرد على الشبهات
الرد على الشبهات وتصحيح المفاهيم والمعتقدات

               
 
  #41  
قديم 03-06-2019, 02:16 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-05-2016
الدولة: ارض الله
المشاركات: 197
معدل تقييم المستوى: 3
عبد الرحمن الحجازي is on a distinguished road
افتراضي

بعد البحث وجدت هذا الحديث الصحيح الذي أورده الإمام مسلم رحمه الله.
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ “.” (صحيح مسلم » كِتَاب الْفَضَائِلِ » بَاب فَضْلِ نَسَبِ النَّبِيِّ ﷺ، ٤٢٢٨
يدل الحديث على أن النبي صلى الله عليه وسلم من نسل اسماعيل وانه عربي الاصل إلا اللهم ان كان الحديث محرف او ثبت بمخالفة القرآن ومايقوي الحديث ورود شاهد له من حديث آخر كذلك يدل على عربية النبي صلى الله عليه وسلم عن ابْنِ مَنْدَهْ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَكْرَمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذُكْوَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا قَالَ فِيهِ : فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، (فَقَالَ : ” إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا ، وثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ ، فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ بَنيِ آدَمَ ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ بَنيِ آدَمَ الْعَرَبَ ثُمَّ اخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنيِ هَاشمٍ ، ثُمَّ اخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَنَا خِيَارٌ مِنْ خِيَارٍ )“. أخرجه ابن حجر العسقلاني وقال حديث حسن وأخرجه الطبراني



ومايقوي الحدثين السابقين انها غير مخالفة للقرآن
_اختار من الخلائق بني آدم
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ [الإسراء : ٧١]
_ واختار من بني ادم العرب:

﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [يوسف : ٣]

فالعرب أو العربي سمي كذلك لوضوح لغته وسلاستها وأصلها واتساعها وشموليتها ولذلك يقال أعْرَبَ أي وضّحَ وبيّنََ، فهي لغة البيان والوضوح. لهذا أنزل الله تعالى كتابه الأكمل بهذا اللسان المبين وأعاد الأمر إلى الأصل الأول.

٣- واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم:

﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [الحج : ٧٦]

﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾ [طه : ١٤]

ومضر هو الجد السابع عشر للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وقريشاً من مضر ومنها اصطفى الله النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حسب الآيات أعلاه.

٤- فأنا خيار إلى خيار:

جواب ذلك كل الآيات أعلاه مجتمعة. والمعنى أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ليس إلا من خيار الناس لا من أراذلهم أخلاقاً
وانه عربي الاصل.

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن الحجازي ; 03-06-2019 الساعة 02:40 PM
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 03-06-2019, 02:52 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,406
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الحجازي مشاهدة المشاركة
بعد البحث وجدت هذا الحديث الصحيح الذي أورده الإمام مسلم رحمه الله.
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ “.” (صحيح مسلم » كِتَاب الْفَضَائِلِ » بَاب فَضْلِ نَسَبِ النَّبِيِّ ﷺ، 4228

يدل الحديث على أن النبي صلى الله عليه وسلم من نسل اسماعيل وانه عربي الاصل إلا اللهم ان كان الحديث محرف او ثبت بمخالفة القرآن ومايقوي الحديث ورود شاهد له من حديث آخر كذلك يدل على عربية النبي صلى الله عليه وسلم عن ابْنِ مَنْدَهْ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَكْرَمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذُكْوَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا قَالَ فِيهِ : فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، (فَقَالَ : ” إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا ، وثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ ، فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ بَنيِ آدَمَ ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ بَنيِ آدَمَ الْعَرَبَ ثُمَّ اخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنيِ هَاشمٍ ، ثُمَّ اخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَنَا خِيَارٌ مِنْ خِيَارٍ )“. أخرجه ابن حجر العسقلاني وقال حديث حسن وأخرجه الطبراني




قبيلة قريش قبيلة حديثة، ظهرت قبل البعثة النبوية بمئات السنين، أي لم يكن لها وجود إلا بعد ميلاد المسيح عليه السلام.

فضلا عن أن النبي صلى الله عليه وسلم من نسل إبراهيم عليه السلام، بينما إسماعيل عليه السلام لم يثبت بالنص القرآني أنه ابن لإبراهيم، إنما ابنه إسحق فقط لا غير، والأرجح أن يكون إسماعيل جد إسحق لأمه، وأنه أعان إبراهيم على رفع قواعد البيت بمجرد وصوله إلى مكة مهاجرا.

فمن المستبعد أن إبراهيم عليه السلام عطل بناء البيت منذ خروجه من قومه، وهو غلام صغير، إلى مكة، حتى صار شيخا كبيرا، فإلى أي قبلة كان يصلي؟ وكيف كان يحج ويعتمر ولا وجود للبيت؟

الحقيقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسل إسحق، ويمتد نسبه إلى بني إسرائيل، وليصل إلى عيسى عليه السلام، لأن الله اصطفى عيسى من آل عمران على العالمين، فعلى فرض أن كان لإسماعيل سلالة فهي خارج الاصطفاء الصريح في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 33] ويراد بالاصطفاء هنا، تفضيلهم بالنبوة والرسالة، وبهذا فضل الله عز وجل بني إسرائيل على العالمين، بأن جعل النبوة والرسالة فيهم إلى يوم الدين قال تعالى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) [البقرة: 47] [البقرة: 122]، وبني إسرائيل هم سلالة إسحق، وليس إسماعيل عليهما السلام.

وعليه فمحمد صلى الله عليه وسلم من سلالة المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام، ويمتد نسبه إلى سليمان بن داود عليهما السلام، وينتهي بيعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السلام.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #43  
قديم 03-12-2019, 04:26 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 30-07-2017
الدولة: السعودية
المشاركات: 35
معدل تقييم المستوى: 0
هند is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
الحقيقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسل إسحق، ويمتد نسبه إلى بني إسرائيل، وليصل إلى عيسى عليه السلام، لأن الله اصطفى عيسى من آل عمران على العالمين، فعلى فرض أن كان لإسماعيل سلالة فهي خارج الاصطفاء الصريح في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 33] ويراد بالاصطفاء هنا، تفضيلهم بالنبوة والرسالة، وبهذا فضل الله عز وجل بني إسرائيل على العالمين، بأن جعل النبوة والرسالة فيهم إلى يوم الدين قال تعالى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) [البقرة: 47] [البقرة: 122]، وبني إسرائيل هم سلالة إسحق، وليس إسماعيل عليهما السلام.
وعليه فمحمد صلى الله عليه وسلم من سلالة المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام، ويمتد نسبه إلى سليمان بن داود عليهما السلام، وينتهي بيعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السلام.
الكتب والمواقع تزخر بالاسرائيليات عند ذكر نسب الأنبياء عليهم السلام وكذلك عند ذكر قصصهم فنجدهم يذكرون نسب كل نبي بالتفصيل كما لو أن هناك دليل من الكتاب والسنة فيه..

ما ذكرته في شرح الآية في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 33] هو الدليل الواضح الصريح لنسبهم والذي ليس فيه شك فكتاب الله قطعي الثبوت..


بارك الله فيكم

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة هند ; 03-12-2019 الساعة 04:28 PM
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 03-15-2019, 10:55 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-05-2016
الدولة: ارض الله
المشاركات: 197
معدل تقييم المستوى: 3
عبد الرحمن الحجازي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
قبيلة قريش قبيلة حديثة، ظهرت قبل البعثة النبوية بمئات السنين، أي لم يكن لها وجود إلا بعد ميلاد المسيح عليه السلام.
فضلا عن أن النبي صلى الله عليه وسلم من نسل إبراهيم عليه السلام، بينما إسماعيل عليه السلام لم يثبت بالنص القرآني أنه ابن لإبراهيم، إنما ابنه إسحق فقط لا غير، والأرجح أن يكون إسماعيل جد إسحق لأمه، وأنه أعان إبراهيم على رفع قواعد البيت بمجرد وصوله إلى مكة مهاجرا.
فمن المستبعد أن إبراهيم عليه السلام عطل بناء البيت منذ خروجه من قومه، وهو غلام صغير، إلى مكة، حتى صار شيخا كبيرا، فإلى أي قبلة كان يصلي؟ وكيف كان يحج ويعتمر ولا وجود للبيت؟
الحقيقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسل إسحق، ويمتد نسبه إلى بني إسرائيل، وليصل إلى عيسى عليه السلام، لأن الله اصطفى عيسى من آل عمران على العالمين، فعلى فرض أن كان لإسماعيل سلالة فهي خارج الاصطفاء الصريح في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 33] ويراد بالاصطفاء هنا، تفضيلهم بالنبوة والرسالة، وبهذا فضل الله عز وجل بني إسرائيل على العالمين، بأن جعل النبوة والرسالة فيهم إلى يوم الدين قال تعالى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) [البقرة: 47] [البقرة: 122]، وبني إسرائيل هم سلالة إسحق، وليس إسماعيل عليهما السلام.
وعليه فمحمد صلى الله عليه وسلم من سلالة المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام، ويمتد نسبه إلى سليمان بن داود عليهما السلام، وينتهي بيعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السلام.

يعني ان الحديثين السابقين مخالفتان للنص القرآني وعليه نتيحة البحث ان اسماعيل ليس ابنا لابراهيم عليه السلام وان الرسول صلى الله عليه وسلم نسبه إلى إسحق عليه السلام اي من بني إسرائيل


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #45  
قديم 03-15-2019, 11:22 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,406
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الحجازي مشاهدة المشاركة

يعني ان الحديثين السابقين مخالفتان للنص القرآني وعليه نتيحة البحث ان اسماعيل ليس ابنا لابراهيم عليه السلام وان الرسول صلى الله عليه وسلم نسبه إلى إسحق عليه السلام اي من بني إسرائيل
إذا كان بيننا وبين إبراهيم عليه السه السلام ملايين السنين، وعاصر البشر وقامتهم في طول قامة آدم عليه السلام ستون ذراعا في السماء، فمن البديهي أن سلسلة النسب الممتدة إليه أطول بكثير جدا مما ورد في النصوص، وعليه فهذه النصوص لا اعتبار لها.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 02:08 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©