بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى التاريخ والحضارة > تاريخ وحضارات إنسانية > كتب

كتب

               
 
  #1  
قديم 06-25-2015, 08:11 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي كتاب صحف ابراهيم

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب ابراهيم


كتاب صحف ابراهيم (جذور البراهيمية من خلال نصوص الفيدا ومقارنتها بالتطبيقات والروايات التاريخية)

للدكتور فالح شبيب العجمي
جامعة الملك سعود


http://www.mediafire.com/download/zl...9%8A%D9%85.pdf




untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-25-2015, 08:53 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي



نقد الكتاب من طرف الدكتور محمد بن ناصر الشهري

أصدر رئيس قسم اللغة العربية (سابقا) في جامعة الملك سعود الدكتور فالح العجمي كتابه «صحف إبراهيم» 2006، لكن الرد جاء غير بعيد من شقيقه في القسم، الدكتور محمد الشهري «براءة صحف إبراهيم» لكنه متأخراً عام2012، لتبدأ بعد ذلك معركة أحبار وكلام تستعربين زميلين في قسم الواحد، إذ وصف العجمي كتاب الشهري بـ «التهريج» وكاتبه بـ «المعتوه»، في حين كان الرد عليه من الشهري وصفاً لمؤلفه بـ «الكتيب» ولكاتبه بـ «الكويتب القزم» بدعوى أن العجمي يتطاول على المقدسات الدينية، على رغم أن كلاً منهما أستاذ دكتور (برفيسور).

لكن كفة الشهري رجحت عندما فسحت وزارة الإعلام كتابه في الرد على زميله، فيما بقى الأصل المردود عليه محظوراً، ما دفع الدكتور فالح العجمي في حديث مع «الحياة» إلى القول: «متأكد أن هناك خللاً ما داخل الرقابة في وزارة الإعلام وإلا كيف تفسح لكتاب فيه إساءة للآخرين»، ولفت إلى أن هناك مشكلة شخصية بينه وبين الدكتور محمد الشهري، «فحين كنت رئيساً لقسم اللغة العربية تقدم لنا الدكتور محمد الشهري وعرضنا أمره على اللجنة المختصة في المقابلات فلم توافق عليه، لكني لست ضده وإنما ضد تخريفاته»، الآن الدكتور الشهري أحد أعضاء قسم اللغة العربية في جامعة الملك سعود.

من جانبه، أكد الدكتور محمد الشهري لـ «الحياة» أن عدم قبول العجمي له في القسم موضوع آخر، وليس وراء تأليفه للكتاب «إنما نقلت نصوص فالح العجمي وعلقت عليها.. والنصوص هي الحكم بيننا»، وكشف أنه علم من خلال علاقاته أن الدكتور فالح العجمي حين كان رئيساً لقسم اللغة العربية، قال: «لا نريد ملتحين في القسم».

بينما يرد العجمي: «لست عاجزاً عن الرد عليه، لكني لا أريد أن يأخذ أكبر من حجمه، إذ الكتاب لا يعد حتى مقالاً، بل هو مجرد تهريج وحتى التهريج كثير عليه، فالكاتب يصف أشياء غير متسقة ولم يثر أي نقاط موضوعية، فقط يجمع أشياء، كلمة من هنا وكلمة من هناك ويضع جملاً مبتورة، حتى السياقات التي أتى بها لا تشكل جملة، فالكاتب لا يفهم أي شيء من المواضيع التي كتبتها، كلام إنشائي لا يستحق الرد عليه».

وحول اتهام الشهري في كتابه، للدكتور فالح العجمي بأنه لا يقر بأن التوراة والقرآن منزلان من الله ولا يؤمن برسالة إبراهيم وموسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وأن محمداً وعيسى مجرد داعيتي إصلاح، قال: «لا أحد ينكر هذه الأشياء، إلا رأس هذا الإرهابي». وكان الدكتور الشهري يرى أن في كتاب (صحف إبراهيم) تطاولاً على الذات الإلهية وإنكاراً للوحي والنبوة والرسالة.

يلحظ القارئ لكتاب «صحف إبراهيم» للدكتور فالح العجمي تتبعه للشَبه بين الإسلام والهندوسية، إذ تناول جذور البراهيمية من خلال نصوص الفيدا ومقارنتها بالتطبيقات والروايات التاريخية، إذ شمل فصولاً عدة هي، حيرة الآلهة والأنبياء، وجهل الرموز الأسطورية، والحقيقة العظمى، والدين الحيوي ودين الطقوس والعبادات.

وأثار العجمي في كتابه، تساؤلاً عن «صحف إبراهيم» وعدم ظهورها إلى الآن، ولم يتحدث عنها أحد وعن تنازع الأمم الشرقية على شخصية غامضة، هي شخصية إبراهيم، وادعاء كل ثقافة انتماؤها لها. كما تساءل عن الفروق والحدود بين المبادئ البشرية الأخلاقية والمبادئ الروحانية، ومنظومة القوانين والعادات الناشئة عن كل منها.

العجمي رصد حال التشابه بين الشخصيات المختلفة، مستشهداً بنبي الله إبراهيم ، إذ يقول: «الشخصية التي ارتبطت بصحف الفيدا، بل بكثير من المصطلحات الدالة على الديانة المرتبطة بالفيدا، هي الشخصية المسماة في النصوص السنسكريتية براهما، والتي عرفت في الشرق الأدنى باسم «إبراهيم» سيوجد بالتأكيد من يعترض على ربط هاتين الشخصيتين في شخص واحد، سيرد الاعتراض من أتباع الديانة نفسها، التي يفضل إطلاق مصطلح «البراهيمية» عليها بدلاً من مصطلح «الهندوسية»، لأن الأول يدل على الأصل، وهو الذي يرد في النصوص المقدسة، فليس هناك أي ذكر لهندي أو هندوسي، ولأن الأخير يشمل كل ما في الهند الحديثة والقديمة من أديان، بعضها ناشئ عن البراهيمية، وبعضها الآخر وافد من ثقافات أخرى. كما سيعترض أيضاً أصحاب الديانات الأخرى، خصوصاً اليهودية والإسلام على ذلك بسبب ادعاء كل من هاتين الديانتين ملكية «إبراهيم» بوصفه السلف الأول لكل من الشعبين (الإسرائيلي والعربي) ومعتقدهما (اليهودية والإسلام). فلا يرضون بأن يكون لإبراهيم أي علاقة بسواهم».
وفي نهاية كتابه، ذكر أن هناك خيوطاً متداخلة بين أديان الشرق الرئيسية، أغرت بعض المفكرين أو الإصلاحيين الذين يسعون إلى إيجاد قاعدة مشتركة بين أبناء هذه الأديان المتجاورة، في محاولة منهم إلى نبذ أسباب الصراع والحروب لأسباب دينية.

أما الدكتور محمد الشهري فرصد 32 موضعاً من كتاب الدكتور العجمي، يأتي بنقولاته ثم يعلق عليها، وبعد ذلك اتهمه بالتطاول على الذات الإلهية والوحي والنبوة والرسالة وغير ذلك.

من تلك المواضع قول الشهري: «زعم العجمي الباطل أن براهما صاحب صحف ( كتب ) الفيدا، المعروف في شبه الجزيرة الهندية، هو نفسه من عرف في الشرق الأوسط والأدنى باسم «إبراهيم» وإقرار الكاتب بأنه سيوجد من يعترض على ربط هاتين الشخصيتين في شخص واحد، من أتباع البراهيمية، ومن أتباع الديانات الأخرى وبخاصة اليهودية والإسلام.

ويورد الشهري مقولة للعجمي وهي في الصفحة الرابعة، جاء فيها: «في الوقت الذي نجد فيه الأضحية أهم سمات القبول عند إبراهيم في نصوص الفيدا؛ نعرف أن فكرة ذبح الابن، ثم إبداله بخروف يذبح للآلهة كان أهم ما يشار إليه في تاريخ إبراهيم في كل من العهد القديم والقرآن الكريم»، ثم يعلق الشهري قائلاً: «انظر أخي المسلم كيف زعم الكويتب أن القرآن الكريم ذكر أن ذبح الخروف – وهو الذي فدى الله به إسماعيل - يذبح للآلهة، وهذا كذب وبهتان وزور، بل القرآن الكريم يقول: «قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين» ( ) إلا أن صنيع الكويتب هذا يرشدنا إلى مراده باستعمال كلمة (الرب ) أو (الإله) من دون استعمال لفظ الجلالة (الله) كما سيتضح إن شاء الله، وهو أن مفهوم الإله والرب عنده واحد عند جميع من يعتقد برب ما، ولا فرق في هذا المفهوم في كل المعتقدات»

وأوضح الشهري في كتابه، أن الكاتب (العجمي) جعل البراهيمية وبعض الأديان المعاصرة واللاحقة لها كالإسلام في مستوى واحد - فقال في ص 185: «لكن الاشتغال بالعبادات المجهدة هو ما يجمع بين أولئك المتدينين البراهيميين وبعض الطوائف الدينية المعاصرة أو اللاحقة لهم، وتوجه أوامر الاشتغال بتلك العبادات فيها جميعاً إلى عناصر الطبقات السفلى، ... فإن الظاهرة تتفشى في الأديان السامية بشكل مشابه في الجوهر، ومخالف في بعض التفصيلات، إذ تركز اليهودية على العتاب المستمر للرعية، ... أما الإسلام وبخاصة فكره المتأخر فقد تمادى في تحقير الدنيا... ولذلك كان الفقراء هم الموعودون بدرجات عليا من النعيم... فيكون حسابهم سريعاً في الآخرة، وذهابهم إلى الجنة أكثر احتمالاً...».
لم يقتصر كتاب الشهري على الملاحظات من جانب ديني فحسب، بل حرض سياسياً على العجمي حين نقل عنه أقوالاً، ضد الدعوة السلفية، واتهامها بتهم شنيعة.

المصدر : مجموعة عبدالعزيز قاسم البريدية (1484)

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-25-2015, 08:58 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي


untitled-1897878783.png (1235×227)


  #4  
قديم 06-25-2015, 11:57 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,582
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لست من أنصار التسرع في إصدار الأحكام .. ولكن لفت انتباهي إهداء الكتاب إلى روح كلا من الساحر مهاتما غاندي ونيلسون مانديلا .. لم يجد غيرهما ليهدي كتابه؟!!



untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-26-2015, 01:42 AM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لست من أنصار التسرع في إصدار الأحكام .. ولكن لفت انتباهي إهداء الكتاب إلى روح كلا من الساحر مهاتما غاندي ونيلسون مانديلا .. لم يجد غيرهما ليهدي كتابه؟!!


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

غريب فعلا والكاتب من خلال كتاباته مشكوك في عقيدته

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-26-2015, 02:07 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,582
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

واضح أنه ثمة صراع دائر بين الطرفين على مصالح شخصية .. وأحدهما استغل الفرصة ليسطو على الآخر باسم حماية الدين والدفاع عنه .. لكن في الحقيقة أن كلاهما صنف واحد خاصة وأن الشهري سكت طيلة السنين عن الكتاب رغم علمه به .. ونحن ننفض أيدينا من هذا الصراع .. ولا يهمنا إلا الحق فإن كان الكتاب فيه سقطات فلا مانع أن يكون فيه بعض التلميحات التي تحتاج لإعادة دراسة من جديد

فجميع الديانات المنحرفة زاغت عن الوحي واستلهمت منه وحرفت .. تماما كما فعل اليهود والنصارى .. لذلك سنجد أن النبوءات الكتابية متواجدة في كل الملل الوثنية والمنحرفة .. فاقتبسوا من الوحي وحرفوا وبدلوا ... فسنجد مثلا نبوءة مريم وابنها المسيح عليه السلام موجودة في حضارات وثنية كالحضارة المصرية مثلا .. فكانت نبوء ولادة المسيح عليه السلام من أم بلا أب قد وردت في الكتب السابقة .. ثم من حرفت النبوءة وظهرت الأساطير على أساسها

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-26-2015, 03:13 AM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,535
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولماذا ( قلة من النساء ) فقط ؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-26-2015, 04:43 AM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيوا مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولماذا ( قلة من النساء ) فقط ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ربما يقصد القلة التي تطلب العلم وتبحث عن الحق فالغالبية غارقات في زيف الدنيا وزخرفها..وربما يعشن عيشة الخراف في زرائب الرجال!

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة أمل بالله ; 06-26-2015 الساعة 04:48 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-26-2015, 07:00 AM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,535
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل بالله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ربما يقصد القلة التي تطلب العلم وتبحث عن الحق فالغالبية غارقات في زيف الدنيا وزخرفها..


إذن كان من الأحرى أن يكتب ( قلة من الرجال والنساء ) ... وليس النساء فقط ... فالذي يقرأ الكلام يظن أن غالبية الرجال يطلبون العلم بينما النساء العكس ... ولا أظنه أمرا منصفا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-26-2015, 02:20 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيوا مشاهدة المشاركة


إذن كان من الأحرى أن يكتب ( قلة من الرجال والنساء ) ... وليس النساء فقط ... فالذي يقرأ الكلام يظن أن غالبية الرجال يطلبون العلم بينما النساء العكس ... ولا أظنه أمرا منصفا
يبدو أن كل حرف كتبه مدروس آنفا..اقرئي الوصف الحصري لهؤلاء الرجال والقلة من النساء الذين ينظرون الى الدين نظرة مختلفة مقارنة بالعامة

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ابراهيم, صحف, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 11:24 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©