بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الملاحم والفتن > علامات الساعة الكبرى

علامات الساعة الكبرى
             


               
 
  #21  
قديم 11-04-2016, 04:28 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,582
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنفاء لله
اذا ما رايك في قوله تعالى (السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ) هل تحقق هذا الوعد في عهد النبوة ؟
يوجد فارق بين الآيتين بحسب السياق .. فهذا الوعد هنا سنة ربانية منذ خلق السماء فهي تذكرة بيوم الوعيد يجعل الولدان شيبا فهنا يفيد الاستمرارية

أما في قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا) فهذا الوعد مشروط بالإفساد الأول وأعظم ما يكون الإفساد تكذيب ومحاربة لنبي مرسل وقد كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاربوه .. وبهذا تم الإفساد المقصود وليس مجرد احتلال لأرض .. أما الوعد التالي فسيكون في زمن الدابة عليها السلام فيكذبونها ويحاربونها فيبعث الله عليهم من المؤمنين من ينطق له الحجر

وطالما ذكر في القرآن الوعد الأول فلابد وحتما بسط ذكره في موضع آخر من الكتاب .. فالوعد الأول تحقق في عهد النبوة .. والوعد التالي سيتحقق في زمن الدابة عليها السلام حين يقع القول عليهم (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82] لأن سياق آيات سورة النمل تتكلم عن بني إسرائيل (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ) الضمير عائد عليهم خاصة والناس عامة

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #22  
قديم 11-04-2016, 06:54 AM
عضو
 Qatar
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-11-2016
الدولة: الدوحة
المشاركات: 48
معدل تقييم المستوى: 0
حنفاء لله is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
يوجد فارق بين الآيتين بحسب السياق .. فهذا الوعد هنا سنة ربانية منذ خلق السماء فهي تذكرة بيوم الوعيد يجعل الولدان شيبا فهنا يفيد الاستمرارية

أما في قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا) فهذا الوعد مشروط بالإفساد الأول وأعظم ما يكون الإفساد تكذيب ومحاربة لنبي مرسل وقد كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاربوه .. وبهذا تم الإفساد المقصود وليس مجرد احتلال لأرض .. أما الوعد التالي فسيكون في زمن الدابة عليها السلام فيكذبونها ويحاربونها فيبعث الله عليهم من المؤمنين من ينطق له الحجر

وطالما ذكر في القرآن الوعد الأول فلابد وحتما بسط ذكره في موضع آخر من الكتاب .. فالوعد الأول تحقق في عهد النبوة .. والوعد التالي سيتحقق في زمن الدابة عليها السلام حين يقع القول عليهم (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82] لأن سياق آيات سورة النمل تتكلم عن بني إسرائيل (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ) الضمير عائد عليهم خاصة والناس عامة
اتضحت لي امور ولكن لاتاكد من ذلك اريد ان اعرف من هم الاولي باس الشديد المذكورين بهذه الاية ؟
(قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمً )

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #23  
قديم 11-04-2016, 08:17 AM
عضو
 Qatar
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-11-2016
الدولة: الدوحة
المشاركات: 48
معدل تقييم المستوى: 0
حنفاء لله is on a distinguished road
افتراضي

بعد مشاركتك الاخيره اخي جعلتني اتفكر بالايات الكريمة
(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ )
هنا نجد كلمة علوا استكباراً فمع تيقن انفسهم بالايات الا انهم جحدوها وهذا مشابه تماما لفعل اليهود وانكارهم لنبوة محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وكما قلت اخي ليس هناك افساد اعظم من محاربة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا )
هنا الايات تتحدث عن حادثة الاسراء وكما هو معلوم سورة الاسراء مكية اي ان الايات نزلت قبل الهجره كون تكذيب اليهود للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يعتبر افساد وعلوا وايما علو وهم يعلمون بصدق رسالته
(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)
ومع ذلك كذبوه وغدروا به وتحالفوا مع المشركين ضده استكبارا من عند انفسهم
كذلك ما جعلني اراجع نفسي واركن الى ما تقول اخي هو الربط بين قوله تعالى ( فجاسوا خلال الالديار وكان وعدا مفعولا )
وقوله تعالى (يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)
(وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ)
فان كان الوعد الاول كما ذكرت فانه كان بايدي الاوس والخزرج الذين وصفهم الله ( عباد لنا اولي باس شديد )
ولنعلم من هم اولي الباس الشديد ننظر للايات في سورة النمل والتي تذكر قوم سبأ
(قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ
قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُوْلُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ)
كما ان اول من دخل المسجد الحرام فاتحاً مع النبي صلى الله عليه وسلم هم الانصار في ترابط عجيب وكان الصورة بدات تتضح فالاوس والخزرج قبائل حميريه ترجع لكهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان حسب ما هو مذكور
ولكن بقي ان اعرف من هم المقصودين بالباس الشديد في قوله تعالى ( قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمً )

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #24  
قديم 11-04-2016, 11:26 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,582
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

مسألة تعيين السور مكية أو مدنية لا يوجد أي نص يثبت هذا التصنيف على الإطلاق .. إنما هو مجرد اجتهاد من العلماء يتفقون ويختلفون .. والأرجح لدي أنها مدنية لأنها تذكر الإسراء وقد تم من مكة إلى المدينة كما سأبين

تقولين بأنها سورة مكية بناءا على النصوص التي تقول بأسطورة الإسراء والمعراج .. وستعلمين لما أقول أنها أسطورة ولم تحدث ..

أما الإسراء فهو السير ليلا .. بينما في النصوص تقول أنه ركب دابة حلقت به في السماء وهذه من أساطير الشرق تجدينها عند المجوس والهندوس قبل الإسلام .. وظاهر النص يشير إلى رحلة الهجرة من مكة إلى المدينة .. فقد أسرى النبي صلى الله عليه وسلم ليلا من مكة إلى المدينة بأمر من ربه عز وجل وهذا أقرب للنص منه إلى الروايات في الكتب .. فحادثة الهجرة آية من الله عز وجل عظيمة جدا إذ نجاه من أعداءه وقد أجمعوا على اغتياله وجديرة بأن تذكر في كتاب الله تعالى في سورة خاصة بها .. والمدينة كانت مجمع قبائل وطوائف بني إسرائيل والآيات ذكرتهم بعد ذكر الإسراء مباشرة وذكرت الوعدين وهذا تأكيد على بيان موقع المسجد الأقصى وأنه في المدينة وليس الخربة التي في إيلياء [القدس حاليا] .. فخربة جبل مورية كانت أرض خربة تلقى فيها النجاسات .. ولم يكن فيها مسجدا مشيدا كما تذكر الروايات .. فكانت أرضا ملئها النجاسات والأوساخ فلم تكن طهورا تصلح للصلاة فيها بينما الروايات تذكر أنه صلى إماما بالأنبياء هناك .. قد تصح الروايات المنسوبة إلى السنة ان تكون رؤيا منامية مجازية لكنها لا تصح واقعا

أما قوله تعالى: (بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً) فالآية وضحت صراحة هويتهم بأنهم (عِبَادًا لَّنَا) أي عباد للرحمن تبارك وتعالى .. فالصفة تطلق على الصالح والطالح .. إلا أن الآية صرحت بهويتهم كما تقدم

(فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ) أي فطافوا في الديار وخلالها يطلبون أهلها .. وكذلك حدث في عهد النبوة فأجلوهم عن المدينة وأخرجوهم منها .. بل خربوا بيوتهم بأيديهم حتى لا يبقوا منها شيء للمسلمين

في لسان العرب:
لجَوْسُ: مصدر جاسَ جَوْساً وجَوَساناً، تردّد.
وفي التنزيل العزيز: فَجاسُوا خِلال الدِّيار؛ أَي تردّدوا بينها للغارة، وهو الجَوَسانُ، وقال الفراء: قتلوكم بين بيوتكم، قال: وجاسُوا وحاسُوا بمعنى واحد يذهبون ويجيثون؛ وقال الزجاج: فجاسوا خلال الديار أَي فطافوا في خلال الديار ينظرون هل بقي أَحد لم يقتلوه؛ وفي الصحاح: جاسوا خلال الديار أَي تخللوها فطلبوا ما فيها، كما يَجُوس الرجلُ الأَخبار أَي يطلبها، وكذلك الاجْتِياسُ.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #25  
قديم 11-04-2016, 02:44 PM
عضو
 Qatar
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-11-2016
الدولة: الدوحة
المشاركات: 48
معدل تقييم المستوى: 0
حنفاء لله is on a distinguished road
افتراضي

حقيقة كلامك مقنع الى حدا ما
لكن ما قولك بحادثة المعراج وهل حدثت قبل ام بعد الاسراء

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #26  
قديم 11-04-2016, 03:05 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,582
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنفاء لله
حقيقة كلامك مقنع الى حدا ما
لكن ما قولك بحادثة المعراج وهل حدثت قبل ام بعد الاسراء
قصة المعراج لم تثبت بنص كتاب الله تعالى .. بينما الإسراء ذكر صراحة .. والمعراج أعظم شأنا من الإسراء ولا شك ورغم هذا لم يرد بخصوصه نص

ومن يتتبع روايات المعراج يجدها غير مقنعة بالمرة .. حتى اختلف العلماء إن كانت رؤيا منامية أم حقيقة بالجسد والروح أم بالروح فقط .. فنجد أن ملائكة السماء لا تعرف رئيس الملائكة جبريل عليه السلام .. بل ولا يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم ولا يدرون أأرسل إليه أم لم يرسل إليه رغم أن الملائكة يصلون على النبي ويعرفونه .. وفي رواية فاستفتح أي طلب جبريل عليه السلام أن يفتح له الباب ولا يراه من خلف الباب فسأله من أنت؟ ومع هذا رأوا أن معه شخص آخر فسألوه عنه .. فإن لم يروا من يستفتح فكيف علموا بأن معه أحدا؟

بينا أنا عند البيتِ بين النائمِ واليقظانِ - وذكر: يعني رجلاً بين الرجلين - فأُتيتُ بطستٍ من ذهبٍ ، مُلِئَ حكمةً وإيمانًا، فشُقَّ من النحرِ إلى مَراقِّ البطنِ، ثم غُسِلَ البطنُ بماءِ زمزمَ، ثم مُلِئَ حكمةً وإيمانًا ، وأُتيتُ بدابَّةٍ أبيضَ دون البغلِ وفوقَ الحمارِ: البُراقُ، فانطلقتُ مع جبريلَ حتى أتينا السماءَ الدنيا، قيل : من هذا ؟ قال جبريلُ ، قيل: من معك ، قيل: محمدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه، قال: نعم، قيل: مرحبًا ولنِعمَ المجيءُ جاءَ، فأتيتُ على آدمَ فسلمتُ عليه، فقال مرحبًا بك من ابنٍ ونبيٍّ, فأتينا السماءَ الثانيةَ، قيل: من هذا، قال: جبريل، قيل: من معك، قال محمدٌ صلى الله عليه وسلم، قيل: أُرسِلَ إليه، قال: نعم، قيل: مرحبًا به ولنِعمَ المجيءُ جاءَ، فأتيت على عيسى ويحيى فقالا: مرحبًا بك من أخٍ ونبيٍّ، فأتينا السماءَ الثالثةَ, قيل: من هذا، قيل: جبريلُ، قيل: من معك، قيل: محمدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه، قال: نعم، قيل: مرحبًا به ولنِعمَ المجيءُ جاءَ، فأتيتُ على يوسفَ فسلمتُ عليه، قال: مرحبًا بك من أخٍ ونبيٍّ، فأتينا السماءَ الرابعةَ، قيل: من هذا، قيل: جبريلُ، قيل: من معك، قيل: محمدٌ صلى الله عليه وسلم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه، قيل: نعم، قيل: مرحبًا به ولنِعمَ المجيءُ جاءَ، فأتيتُ على إدريسَ فسلمتُ عليه فقال: مرحبًا من أخٍ ونبيٍّ، فأتينا السماءَ الخامسةَ ، قيل: من هذا، قال: جبريلُ، قيل: ومن معك، قيل: محمدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه، قال: نعم، قيل: مرحبًا به ولنِعمَ المجيءُ جاءَ، فأتينا على هارونَ فسلمتُ عليه، فقال: مرحبًا بك من أخٍ ونبيٍّ ، فأتينا على السماءَ السادسةَ، قيل: من هذا، قيل: جبريلُ، قيل: من معك، قيل: محمدٌ صلى الله عليه وسلم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه، مرحبًا به ولنِعمَ المجيءُ جاءَ، فأتيتُ على موسى فسلمتُ عليه، فقال: مرحبًا بك من أخٍ ونبيٍّ، فلما جاوزتُ بكى، فقيل: ما أبكاكَ ؟ قال: يا ربِّ هذا الغلامُ الذي بُعِثَ بعدي ، يدخلُ الجنةَ من أمتِه أفضلُ مما يدخُلُ من أمتي، فأتينا السماءَ السابعةَ، قيل: من هذا، قيل: جبريلُ، قيل: من معك، قيل: محمدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه، مرحبًا به ونِعمَ المجيءُ جاءَ ، فأتيتُ على إبراهيمَ فسلمتُ عليه، فقال: مرحبًا بك من ابنٍ ونبيٍّ، فرُفِعَ لي البيتُ المعمورُ، فسألت جبريلَ فقال: هذا البيتُ المعمورُ، يصلي فيه كلَّ يومٍ سبعون ألفَ ملَكٍ، إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخِرَ ما عليهم، ورفعت لي سِدرةُ المنتهى، فإذا نبقُها كأنه قلالُ هجرَ، وورقَها كأنه آذانُ الفيولِ، في أصلِها أربعةُ أنهارٍ: نهران باطنان، ونهران ظاهران، فسألتُ جبريلَ، فقال: أما الباطنان ففي الجنةِ، وأما الظاهران النيلُ والفراتُ، ثم فرضت عليَّ خمسون صلاةً، فأقبلتُ حتى جئتُ موسى فقال: ما صنعتَ، قلتُ : فرضت عليَّ خمسون صلاةً، قال : أنا أعلمُ بالناسِ منك، عالجتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المعالجةِ، وإن أُمتَّك لا تُطيقُ ، فارجع إلى ربِّك فسلْه، فرجعتُ فسألتُه، فجعلَها أربعين، ثم مثلَه، ثم ثلاثين، ثم مثلَه، فجعل عشرين، ثم مثلَه ، فجعلَ عشْرًا، فأتيتُ موسى فقال: مثلَه ، فجعلها خمسًا، فأتيتُ موسى فقال: ما صنعتَ، قلتُ جعلَها خمسةً، فقال مثلَه: قلتُ: سلَّمتُ بخيرٍ، فنوديَ: إني قد أمضيتُ فريضتي وخفَّفتُ عن عبادي، وأجزي الحسنةَ عشْرًا. وقال همَّامٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: في البيتِ المعمورِ. الراوي : مالك بن صعصعة الأنصاري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 3207 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | انظر شرح الحديث رقم 5832

أن نبي الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدثهم عن ليلة أسري به : ( بينما أنا في الحطيم، وربما قال في الحجر، مضطجعا، إذ أتاني آت فقد - قال : وسمعته يقول : فشق - ما بين هذه إلى هذه - فقُلْت للجارود وهو إلى جنبي : ما يعني به ؟ قال : من ثغرة نحره إلى شعرته، وسمعته يقول : من قصه إلى شعرته - فاستخرج قُلْبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا، فغسل قُلْبي، ثم حشي ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض - فقال له الجارود : هو البراق يا أبا حمزة ؟ قال أنس : نعم - يضع خطوه عِندَ أقصى طرفه، فحملت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم، قيل : مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح، فلما خلصت فإذا فيها آدم، فقال : هذا أبوك آدم فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم صعد حتى إذا أتى السماء الثانية فاستفتح، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم، قيل : مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح، فلما خلصت إذا يحيى وعيسى، وهما ابنا الخالة، قال : هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما، فسلمت فردا، ثم قالا : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم، قيل : مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح، فلما خلصت إذا يوسف، قال : هذا يوسف فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد، قيل : أو قد أرسل إليه ؟ قال : نعم، قيل : مرحبا به، فنعم المجيء جاء ففتح، فلما خلصت إلى إدريس، قال : هذا إدريس فسلم عليه فسلمت عليه، فرد ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي، حتى إذا أتى السماء الخامسة فاستفتح، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل : وقد أرسل إليه، قال : نعم، قيل : مرحبا به، فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا هارون، قال : هذا هارون فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى إذا أتى السماء السادسة فاستفتح، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل، قيل : من معك ؟ قال : محمد، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم، قال : مرحبا به، فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا موسى، قال : هذا موسى فسلم عليه فسلمت عليه، فرد ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح، فلما تجاوزت بكى، قيل له : ما يبكيك ؟ قال : أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي، ثم صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد، قيل : وقد بعث إليه، قال : نعم، قال : مرحبا به فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا إبراهيم، قال : هذا أبوك فسلم عليه، قال : فسلمت عليه فرد السلام، قال : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قُلْال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، قال : هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة أنهار : نهران باطنان ونهران ظاهران، فقُلْت : ما هذان يا جبريل ؟ قال : أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات، ثم رفع لي البيت المعمور، يدخله كل يومَ سبعون ألف ملك . ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن فقال : هي الفطرة أنت عليها وأمتك، ثم فرضت علي الصلوات خمسين صلاة كل يومَ، فرجعت فمررت على موسى، فقال : بم أمرت ؟ قال : أمرت بخمسين صلاة كل يومَ، قال : أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يومَ، وإني والله قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فرجعت فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يومَ، فرجعت فقال مثله، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يومَ، فرجعت إلى موسى، فقال : بما أمرت ؟ قُلْت : أمرت بخمس صلوات كل يومَ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يومَ، وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، قال : سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضى وأسلم، قال : فلما جاوزت نادى مناد : أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي ) . الراوي : مالك بن صعصعة الأنصاري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 3887 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | شرح الحديث

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #27  
قديم 11-04-2016, 03:43 PM
عضو
 Qatar
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-11-2016
الدولة: الدوحة
المشاركات: 48
معدل تقييم المستوى: 0
حنفاء لله is on a distinguished road
افتراضي

اذا ما تفسير الايات التاليه بسورة النجم وخصوصا من اية 6 الى الاية 18
(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى )

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #28  
قديم 11-04-2016, 04:01 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,582
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنفاء لله
اذا ما تفسير الايات التاليه بسورة النجم وخصوصا من اية 6 الى الاية 18
(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى )

الآيات تتحدث عن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام وليس فيها ما يفيد عروجه لرؤيته .. فهي تتحدث عن مدى قوة جبريل عليه السلام فجبريل عليه السلام هو من نزل ( ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى) وليس النبي صلى الله عليه وسلم هو من عرج وصعد فهذه الآيات تنفي العروج لا تؤكده .. بل في قوله (وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى) أي أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه السلام في نزله أخرى له .. وكان جبريل في المرة الثانية (عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) .. أما في المرة لأولى فرأى جبريل (وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى) .. فكان النبي صلى الله عليه وسلم في الأرض ورأى جبريل عليه السلام بالأفق الأعلى مرة وعند سدرة المنتهى مرة أخرى .. وليس في الآية معراج للنبي بل نزول لجبريل عليه السلام

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #29  
قديم 11-04-2016, 04:13 PM
عضو
 Qatar
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-11-2016
الدولة: الدوحة
المشاركات: 48
معدل تقييم المستوى: 0
حنفاء لله is on a distinguished road
افتراضي

ما تقوله اقرب للعقل مما يقولونه مشايخنا الكرام غفر الله لهم ولنا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #30  
قديم 11-04-2016, 04:26 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,582
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

نسأل الله عز وجل الهداية لنا جميعا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للتحليل, لوحة, تنبئية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 11:16 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©