بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الملاحم والفتن > علامات الساعة الكبرى > مستجدات الأحداث والفتن

مستجدات الأحداث والفتن

               
 
  #1  
قديم 09-14-2015, 02:31 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,978
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي رسالة دكتوراه تكشف حروب الجيل الخامس فى القاهرة

رسالة دكتوراه تكشف حروب الجيل


عرض وتقديم: لواء أ.ح متقاعد حسام سويلم

الأحد ١٣ سبتمبر ٢٠١٥ - ٠٩:٤٤:٢٤ م




رسالة دكتوراه تكشف حروب الجيل الخامس فى القاهرة
أستاذ فنون تشكيلية يدرس الفيزياء الكونية للأشكال الهندسية وعلاقتها بالمؤامرات
مجموعة روسية اقتحمت الأهرامات وكشفت رسالة تقول «لن أدمر العالم.. سأدمر مصر فقط»

مجلس إدارة العالم ليس محض خيال، من الخطأ أن تعتبره أكذوبة منسوبة لـ«تامر أمين»، الذى يبدو أنه اقترب خلف خطوط الأعداء والقتلة، ورأى.
اختار «أمين» أن يأخذ موقفًا على يسار نشطاء «فيسبوك»، الذين أدمنوا السخرية والتقليل والتسفيه من أحاديث نهاية العالم، وآيات الخيانة، وأعمال الشيطان، ونظرية المؤامرة، واستسلموا لما هو منظور أمامهم.

وهل هذا يعنى أن المؤامرة ليست موجودة؟
أغلب الظن.. لا.

دأب عدد ممن يطلق عليهم النخبة السياسية على إنكار وجود مؤامرات تحاك ضد مصر من قبل أعدائها، رغم كل ما كشفت عنه أحداث السنوات الخمس الأخيرة وما قبلها، من مؤامرات خارجية وداخلية استهدفت ضرب مصر فى كل جنبات الحياة على أرضها. ولكى نثبت لهؤلاء المشككين فى وجود مؤامرات ضد مصر ولنحذر قادة مصر وشعبها من هذه المؤامرات، نسوق هذا التحقيق الذى يحتوى على وثائق دامغة تثبت بما لا يدع مجالًا للشك وجود مؤامرات على مصر.. قد تفوق ما تقبله عقول الكثيرين.. وهو ما كشفه الدكتور أمجد مصطفى إسماعيل الأستاذ فى التنظيمات المكانية للمجسمات المصرية القديمة والفيزياء الكونية (وكان موضوع رسالته للدكتوراه) وما نطرحه فى هذا المقال والمقالات التالية منسوب إليه.

ويحدد «إسماعيل» ٣ تقنيات كوسائل يستخدمها مدبرو المؤامرة لتحقيق أهدافهم التخريبية وهى: الموجات الكهرومغناطيسية، والزئبق الأحمر، والمادة المضادة، وأن هذه التقنيات استخدمها المصريون القدماء بل نجحوا فى إجراء تفجيرات نووية باستخدامها، وأن أسرار كل ذلك موجودة فى الهرم، ومن هنا جاء إصرارهم العجيب على التنقيب فى أسرار الهرم، وفى هذه الحلقة سنحاول تقديم تعريف لهذه التقنيات بشكل مبسط قدر الإمكان، وفى الحلقة الثانية سنكشف علاقة ذلك بالهرم الأكبر.

نبوءة تدمير مصر

فى نوفمبر ٢٠١٠ نشر موقع transalkemy نبوءة بعنوان The destruction of Egypt أمكن للدكتور أمجد إسماعيل أن يكشف ويحدد مغزاها، وارتباطها بالتجارب التى تجرى على أسلحة الجيل الخامس التى تعتمد على مفهوم النبضة الكهرومغناطيسية، وهندسة كرة صدم الانفجار، وهو ما تم تطبيقه فى برامج الأسلحة (الجيوفيزيائية الأمريكية) (Haarp)، والقنبلة الإلكترونية (E-pomp)، ونقار الخشب الروسى (Russian wood peeker)، وهى أسلحة مستوحاة من شكل الهرم الأكبر وما يحدثه النبض الكهرومغناطيسى عند وقف الإشعاع من تداخل لمخاريط الطاقة. أما أهداف الضربات الكهرومغناطيسية فتشمل إثارة حالات غير مستقرة فى الغلاف الجوى، والبحار والمحيطات، وفى باطن الأرض.. مثل البرق والعواصف، وما تحدثه من ارتفاع درجات الحرارة يصل إلى عشرة آلاف درجة حرارة مئوية وبما يصهر الأفراد والمدرعات والمركبات ويبخرها تمامًا، إلى جانب إثارة الزلازل والبراكين والتسونامى والأعاصير والفيضانات والتصحر، وقد أجريت تجارب على استخدام هذه الاسلحة فى مناطق مختلفة من العالم، الكثير منها خرج عن نطاق السيطرة. والسؤال الذى يخصنا هو إذا كانت مصر مستهدفة فى إطار هذه الحرب الكونية، فكيف سيستثمر أعداؤها علم الجيولوجيا لتحديد نقاط التهديف لهذه الأسلحة؟ وفى المقابل كيف يتسنى لنا مواجهتها؟

أما نص رسالة تدمير مصر بالإنجليزية والتى كشف فيها صاحب المؤامرة عن نفسه فهى كالآتى:

«لا أعتقد أنه سوف يكون من العدل أن أدمر مصر بالكامل لاستمرار الحياة على هذا الكوكب، ولكن سوف أمتلك الرغبة لدفنها بالكامل خلال عهدى كفرعون جديد، لهذا اخترت أن أغرقها بالكامل.. ولكن قبل كل هذا لدىّ هدف جديد، وهو قراءة كل الكتابات الهيروغليفية فى كل المعابد والأهرامات وتسجيلها فى ذاكرتى قبل إغراقها بالكامل. لكننى بالطبع لن أتمكن من تنفيذ هذه المهمة لعدم إلمامى بالقدر الكافى من هذه العلوم المصرية القديمة. ولهذا تراجعت عن البدء فى تنفيذها فى الوقت الحالى. بجانب كل هذا سوف أحتاج إلى استيعاب وفهم كل الكتب التى سوف تساعدنى فى تنفيذ هذه المهمة، بالإضافة إلى كتب فك رموز الكتابة الهيروغليفية، ولكن لماذا أهتم بالدخول فى التفاصيل وقد قررت بالفعل أن أمتص كل العلوم المصرية القديمة قبل رحيلي».

جيش "الفراعنة" الإرهابي
ثم يرسل من أطلق على نفسه «الملك رقم ١ فى العالم» رسالة أخرى تكشف عن جانب من شخصيته اليهودية، وذلك فى شكل (بوستر) يستبدل فيه وجه توت عنخ آمون بوجه قرد أسود متوحش ويصرخ وتجحظت عيناه بنداء جاد ومكتوب عليه:

Jeoi mind tricks presents army of the pharaons the un holy terror

(ومعناه العقل اليهودى الخدّاع يقدم جيش الفراعنة الإرهابى غير المقدس)، وكان هذا تحذيرًا لأنصارهم من الجيش فنافقوه فى البداية تحت شعار «الجيش والشعب إيد واحدة» على أن يتم الانقلاب عليه فيما بعد، تحت الشعار القذر «يسقط حكم العسكر». ثم يتلوه بهذه الدعوة:

أدعو كل العاهرات للخروج عبر الفضاء والزمن وأنا أعلنها حربًا عبر الأزمنة ضد كل الفراعنة. أتوقع أن تحطم أو تسرق أو تزال كل سيئات أعمالكم. أنا فقط الملك الوحيد الذى يساوى أى شىء على الاطلاق). (وقد كتبت هذه الجملة الأخيرة يوم ٢٨ يناير ٢٠١١ فى الموقع المشار إليه فى الهامش لحظة اقتحام المتظاهرين المتحف المصرى بميدان التحرير كما عرضت على نفس الموقع صور المقتحمين للمتحف. حيث تم فى هذا اليوم كسر فترينات وسرقة حوالى ٨ قطع أثرية مهمة.. منها تمثال خوفو الوحيد المكتشف عن صاحب الهرم الأكبر، وتكسير جدارية ميرين – بتاح التى تشير إلى إبادة إسرائيل على أيدى الجيش المصرى.

ولكى نفهم مغزى هذه الرسالة، ينبغى أن نربطها برسم جرافيتى على سور معهد بحوث البساتين أمام المتحف الزراعى بالجيزة، وفيه فتاة من العاهرات المشار إليهم آنفًا تمسك بقنبلة يدوية، ومكتوب بجوارها (احترم الموجود أو توقع المقاومة Respect existence or expect resistance)، ثم رسم جرافيتى آخر بجواره يمثل تدخل قوات الناتو ضد مصر بالقصف الجوى والصاروخى، مع وجود طابور خامس للعدو من شباب صغير يحاول اعتقال المجلس العسكرى، وبجواره (الأعور الدجال) وعلى جبهته مثلث يشبه الهرم، وداخل عينه العوراء تواريخ أحداث مهمة وكذلك عبارة (Who watches the watchers ومعناها من يراقب المراقبين) وقد قام برسم هذا الجرافيتى شاب سورى يدعى على الحلبى تم اعتقاله بتهمة تشويه الحوائط، وأفرج عنه بكفالة ١٥٠٠ جنيه، ولم يدقق أو حتى يلتفت أحد إلى المعانى التى تحملها تلك الرموز.

موقع الملك
وفى هذا الإعلان يعرف من يسمى نفسه بـ «الملك» وموقعه، وكيفية الاتصال به عبر الهاتف إذا قطع الاتصال عبر الإنترنت.. فيقول : «نحن حشد قوى.. وسنوفر لك إنترنت عبر الهاتف للاتصال بمصر»، ثم يكشف عن علاقته بثورة ٢٥ يناير.. مضيفًا «إذا أغلقت حكومتك الإنترنت، أغلق حكومتك» ويختتم رسالته قائلًا «أنا الإله الجنرال فاتح الطرق والأصل لكل شراكة الخلق I am god / god of the (source) of “All” co. creation”.»

الزئبق الأحمر

هو مادة كيماوية رمزها الكيميائى HG٢٥B٢O٧ وتساوى HG٢SB٢٠٧ وهى خليط من أنتيمونات الزئبق المؤكسد، وتقبل الإضافات النووية الفعالة لتعمل كرأس حربى.. مثل مادة التنجستين الثقيلة التى ينتج عنها ضغط الإشعاع، أو البلاتين، أو البلاتينيوم،أو اليورانيوم كمادة وسيطة. مما يجعل الزئبق الأحمر قابلا للشحن بالبيزوترونات أو النيترونات ويؤدى فى النهاية إلى تصنيع سلاح تدميرى.

والزئبق الأحمر RM له كتلة حرجة تبلغ ما بين ٢- ٣ كيلو جرامات، وقد نشرت صحيفة البرافدا فى عام ١٩٩٣ أن الاتحاد السوفيتى سابقًا، والذى ورثته روسيا أنتج هذه المادة عام ١٩٦٨ فى مركز (دوبنا) للأبحاث النووية بكثافة ٢٣ جرام / سم، فى حين أن كثافة الزئبق الأبيض العادى ١٣.٦ جم / سم٣، وكثافة البلوتونيوم ٢٠ جم / سم٣. وأضافت الصحيفة أن الزئبق الأحمر مركب وزنيًا من ١٠٪ بلوتونيوم، ٦١٪ زئبق، ١١٪ انتيمون، ٦٪ أكسجين، ٢٪ يود، ١.٦٪ جاليوم. بينما قال مصممو الأسلحة الروسية إن الزئبق الأحمر هو اسم رمزى (لليثيوم ٦) الذى لديه تقارب للزئبق فيميل للحصول على اللون الأحمر بسبب شوائب الزئبق أثناء عملية الفصل.

وفى فترة التسعينيات ومع سقوط الاتحاد السوفيتى فاحت رائحة مادة جديدة تستخدم كذخائر وصواريخ يطلق عليها (النظيفة)، لكونها خالية من الإشعاع الملوث (ألفا وأشعة البروتون وأشعة بيتا)، وعرفت بالقنابل النيترونية والمشار إليها سابقًا. كما صاحب ذلك بروز القنابل الإلكترونية التى تعتمد على أشعة جاما والتى بفرملتها تنتج سيالا من الألكترونات عالية الفولتية، تعطل كل ما يعتمد على الكهرباء من أسلحة ومعدات وأجهزة عسكرية ومدنية، وهو ما يفسر ما يحدث من تعطل محطات كهربائية وأجهزة كهربائية منزلية فى بعض المدن التى تخضع لتجارب هذا السلاح دون أن يدرى أهلها، لاسيما لمعرفة أصحاب هذا السلاح لترددات الحساسات (Sensors)، والتى تحترق بفعل هذه الأشعة. وقد وقعت عدة حوادث مريبة فى مدن صعيد مصر والبحر الأحمر منذ عام ٢٠١١ منها سقوط طيارة شارتر سعودية على طريق الغردقة السريع نتيجة تعطل أجهزتها، وسقوط هليكوبتر عسكرية فى واحة سيوة، وحدوث حرائق فى المنازل، وانقطاع الكهرباء واحتراق الأجهزة الكهربائية والمحولات الكهربائية مثلما حدث فى مدينة القصير مؤخرًا، إلى جانب وحوادث الحرائق التى حدثت فى الفيوم، فضلًا عن انهيار بعض الكبارى أثناء افتتاحها وانهيارات أرضية فى الطرق ولم يستطع أحد أن يعطى تفسيرًا علميًا أو منطقيًا حتى شاع بين الأهالى أنها من فعل الجان.

ويحتوى الزئبق الأحمر على المادة المضادة، فهو أشبه بوعاء يتم شحنه إما بالمادة المضادة «بيزوترونات»، أو بالنيترونات، أو يعمل بمفرده لضغط الموجات داخل أنابيب مما يسبب إطلاق أشعة إكس، أو ضغط ذرات الهيدروجين ليحولها إلى ذرات الهيليوم، وهو ما يعنى إطلاق كمية ضخمة جداً من الطاقة وموجة انفجارية بسرعة عالية جداً، وهو أسلوب عمل القنبلة الهيدروجينية.

ففى القنبلة الاندماجية «الهيدروجينية» تنطلق المتفجرات لإشعال الزئبق الأحمر، فيرسل موجات صادمة لسحق القنينة المركزية والتى تحتوى على الترينيوم والديوتيريوم وهما من نظائر الهيدروجين، وتبلغ به درجات حرارة فائقة، وعندما تندمج ذرات هاتين المادتين تنطلق جرعة هائلة من النيترونات القاتلة يصاحبها انفجار حرارى مرتفع.

وقد ثبت أن المصريين القدماء توصلوا إلى صنع الزئبق الأحمر واستخدموه فى تحنيط الملوك والأمراء وكبار رجال الدولة، فكانوا يفرغون مخ المتوفى وعينيه عند قاع الجمجمة باستخدام أدوات طبية، ثم يشحن الفراغ الناتج عند العينين بالزئبق الأحمر، ثم يوضع ما يسمى بالحجر الأخضر وهو نفس تصنيع الزئبق الأحمر المستخدم فى تصنيع السلاح النووى التكتيكى، ويكتسب اللون الأحمر بالأكسدة، ويوضع خلف مقلة العين محشوراً فى عظمة الجمجمة، ويوضع فوقه عين صناعية مطعمة بالبللورات، ثم شريحة من الذهب. ويتم لف جسد المتوفى بلفائف من الكتان مصحوبة برقائق من الذهب، ثم بعد ذلك يغطى الجسد بالقناع وبما يشكل فى النهاية تركيبة من الطبقات والبللورات النوابض المتراصة فوق بعضها، وكأنما يصنعون من المومياء جهازا إلكترونيا غامضا.

الرأي المضاد

عندما حدث الانفجار الكونى تفتتت مادة الكون فى سرعات فوق العالية حاملة مادة الكون المفتتة إلى أقصى حد بعيداً إلى حواف مادة الانفجار، وتتكون مادة الكون المفتتة من جسيم المادة، وجسيم المادة المضادة، وجالون السابق الإشارة إليه، وجسيم محايد يسمى فوتون إشعاعى، ويمكن أيضاً تفتيت هذا الفوتون إلى جسيماته الأولية، وقد تم حساب أن كيلو جرام واحد من المادة المضادة التى تستخرج من مواد ثقيلة مثل التنجستين يمكن أن تطلق طاقة انفجارية تعادل ٢٠ ميجا طن من مادة TNT التفجيرية، مع طاقة شديدة الحرارة جداً وتعرف حالياً بالقنبلة الهيدروجينية.

وكان العالم الفيزيائى الفرنسى «جون بيير بيتي» قد أصدر كتاباً قبل سنوات أثار ضجة فى الأوساط العلمية، كما أثار غضب الولايات المتحدة.. حيث انتشرت تهديدات بقتله بواسطة المخابرات الأمريكية بسبب كشفه أسرارها وكان عنوان الكتاب «الأجسام المحلقة المجهولة الهوية والأسلحة السرية الأمريكية» وذكر فيه أن أمريكا أجرت تجارب سرية على أسلحة تعتمد على المادة المضادة باستخدام تقنية الفيزياء ما دون الذرية، أى «فيزياء الجسيمات»، وأسلوب التفجيرات النووية المتتالية، حيث عرض تفاصيل تقنية هائلة ومذهلة مع معادلاتها الرياضية ورسوماتها التخطيطية والتوضيحية التى توصل لها الأمريكيون من التقنية التى استخلصوها من الفضاء الخارجى، والتى كان يعلمها المصرى القديم نتيجة تحليله لنشأة الكون وهذا هو سر الزجاج الأخضر الذى وجد مع الآثار المصرية القديمة.

المخابرات الأمريكية تتدخل

يوجد ضمن مؤسسات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ما يطلق عليه مركز بحوث الإنسان، وداخله أيضاً «مركز بحوث علوم الأهرام» وفى عام ١٩٧٤ تم توقيع بروتوكول بين هذا المركز وقسم الهندسة النووية فى جامعة عين شمس، وذلك لدراسة الترددات المنخفضة والمرتفعة وتأثيرها على الهرم، أما الهدف الحقيقى فهو الاستعانة بتقنية الأسلحة الجيوفيزيائية «هارب» لاكتشاف الغرف السرية التى لم تكتشف بعد فى الهرم ذلك لأن الهرم بشكله الذى تم بناؤه به ثبت أنه يمتص أى أشعة تطلق تجاهه ويحولها إلى دوامة.
لقد سرقت فكرة هذه التقنيات الثلاث التى أشرنا لها فى المقال السابق حينما قام عالم الآثار الأمريكى «جاكوب مورجان» بحفرياته فى الهرم الأكبر بدهشور، وكان مديراً للآثار فى مصر، حيث اعتلى صديقة «سيمنز» قمة الهرم وفى يده زجاجة ويسكى فانفجرت، ويرجع ذلك إلى ما كان يعرف فى أواخر القرن الـ١٨ وبداية القرن الـ١٩ بأن الزجاجات يمكن استخدامها كمكثفات كهربائية، وكان انفجار زجاجة الويسكى مع حدوث شرارات برق تعنى أنه قد تم شحن هذه الزجاجة بالكهرباء، مما حدى بمورجان استغلال صبى صربى كان نابغة فى الكهرباء وأرسله إلى فرنسا ليتعلم أسس هذا العلم الجديد ثم تم ترحيله بعد ذلك إلى الولايات المتحدة ليمارس ابتكاراته وتجاربه التى كان يوحى بها إليه «جاكوب مورجان» عبر حفريات عائلته فى مصر، واضعين فى الاعتبار أن شركات «آل مورجان» متشاركة مع شركات «آل روتشيلد» عملتا فى مجالات الآثار والتعدين والمناجم والتكنولوجيا والبنوك، كانت تلك مقدمة سريعة لإيجاد الرابط بين الهرم وهذه التقنيات مع العلم أن هذا الطفل الصربى هو العبقرى تسلا صاحب تعريف المتسلسلة العددية المنسوبة لاسمه.

احتراق منقرع

تتنوع الأهرامات فى أشكالها ولكنها تعتمد على مفهوم حبس الموجات التى تسمى «التكهف أو غرفة الرنين أو الفقاعة»، وهى تقنية تعتمد على استقبال الموجات وحبسها وإحداث ترددات رنينية لها فى تركيب بناء متضخم، ثم تتركها فى تداخل هدام، وتفرمل الإشعاع المضخم ليترك قصراً ما يحمله من جسيمات فتحدث الفرملة أو النبضة.
ولأن لكل مفهوم بنائى هندسى لا بد من بدن مادى يتواءم معه فى الخصائص الفيزيائية، لذلك جاء بناء الهرم على أساس حجرة قاعدتها مربعة وجدرانها مثلثة، وهى بذلك تمثل البناء من حيث طول الموجة وسعتها، ولذلك فالهرم كصيغة مبدئية عبارة عن فخ يصيد بداخله الموجة فتتكهف وتتردد الموجة داخل كهفها فى تداخل بناء، فيحدث الرنين متضخماً فى نبضة عظمى، وهى الدورة التى يطلق عليها دورة الشحن، حيث تعمل الجدران المائلة للهرم عمل المرايا المجمعة وعاكسة للموجات فى طور التداخل البناء المشار إليه آنفاً، ويضخها وينتج الرنين، وهذا التضخيم يقلل الطول الموجى بمعدل متضاعف كما يجعل التذبذب يتسارع، مما يعنى أنه يضفى على الموجة دفعة دعم من الطاقة، وقد أشارت إحدى الآثار المصرية القديمة لهذه الحقيقة.. وهى لوحة يظهر فيها «طائر البنو» أى طائر النور يقف فوق مثلث «بن - بن»، وهو يمثل «الانفجار المخروطى الهرمى»، مما يعنى أن طائر الانفجار يقف فوق النبضة، ونلاحظ هنا أن للنبضة مثلثات مختلفة وأن للهرم ثلاثة مثلثات متداخلة.

والخلاصة أن أجهزة الاستخبارات العالمية ومحافل الماسونية، أدركت تماماً أن المصريين القدماء امتلكوا تقنيات تصنيع الزئبق الأحمر، بل واستخدموه، وكذلك تقنيات الموجات الكهرومغناطيسية والمادة المضادة لتخصيب الزئبق الأحمر.

سر الهرم

لقد عرف أصحاب المؤامرة كيف يصنعون الزئبق الأحمر، وساعدهم على ذلك سرقته من أجسام المومياوات وهو ما اعترف به د. زاهى حواس فى ٦ فبراير ٢٠١١ عندما قال: «وجدنا أن ٥٤ من أجسام المومياوات سرق الزئبق الأحمر منها، وهو أسطورة عقل كل مصرى ويرتبط بالمومياوات، فإذا قطعت حلق المومياء يمكنك الحصول على الزئبق الأحمر»، وهكذا أمكن لليهود الحصول على تقنية تصنيع الزئبق الأحمر التى أبدعها المصريون القدماء، أما المذيع يسرى فودة عندما كان مذيعاً فى قناة الجزيرة فقد عرض حلقتين عن الزئبق الأحمر وذلك فى برنامجه «سرى للغاية»، واضعين فى الاعتبار حقيقة العلاقات العلنية والسرية بين قناة الجزيرة وإسرائيل وجنوب إفريقيا، فضلاً عن عملاء المخابرات المركزية الأمريكية.

وإذا كان النظام العالمى الجديد الذى ترؤسه الولايات المتحدة نيابةً عن يهود العالم قد عثر على الضالتين الزئبق الأحمر وتقنية تصغير القنبلة النووية وتفجيرها، فضلاً عن تقنية الأشعة الكهرومغناطيسية، فماذا يتبقى لهم أن يعرفوه ويبحثون عنه داخل الهرم؟ وأين المكان الذى كان يتم فيه تصنيع الزئبق الأحمر؟ وكيف يمكن تخصيبه لاستخدامه لزيادة نسبة التركيز فيه، وحفظه بأقل تكاليف ممكنة.

ومن الخصائص المعروفة للمادة المضادة أنها إذا لمست مادة أخرى فى الطبيعة فإنها تفنى، ولذلك ومن أجل المحافظة عليها يتم تخزينها فى وضع لا يسمح لها بالتفاعل وقد كانت البللورات الشعرية وسيلة مناسبة للاحتفاظ بالمادة المضادة بداخلها، وقد ثبت أن بللورة الزئبق الأحمر KZ٢٠٢٠ والبللورة ٢٧/٢٧ وهما الأكثر فاعلية فى الاحتفاظ بالمادة المضادة، حيث يتم تخزين النيترونات أو البيزوترونات داخل البللورة ولا يتبقى سوى دفع الناتج المضاد إلى داخل هذه البللورات لتخصيبها ليحدث التأثير النووى، وللمصادفة تكون هذه البللورات هى حجر المومياوات الأخضر «الزئبق الأحمر»، أما الدافع الذى يقوم بالتخصيب فهو نوع من الأكسجين الحامل للمادة المضادة وبه يتم شحن البللورة، وهى تماماً نفس تكنولوجيا اقتناص النيترونات، وهو ما تكشف عنه غرفة الخواء فى قمة الهرم وهذا ما ينقصه مشروعهم الحربى.

الغرفة السرية تحكم

ولفك لغز هذه الغرفة السرية أعلى الهرم تم فى عام ١٩٩٣ إرسال مسبار روبوتى عبر مسار الهواء، وبعد العديد من التقلبات والمنعطفات، أوقف باب من الحجر الجيرى الصلب طريق المسبار، وكان ذلك لغزاً شاهده الملايين على شاشات التليفزيون. وقد استغرق الأمر بعد ذلك شهرا حتى حصل أصحاب هذه التجربة على إذن من السطات المصرية لمواصلة الاستكشاف عن طريق نفق صغير يمكن إدخال مسبار الألياف البصرية فيه، واستمر هذا المسبار صعودا فى نفق الهواء لعدة أمتار فى خط مستقيم، ثم التوى المسار حتى وصل إلى غرفة مفتوحة تقريبا يصل اتساعها إلى عشرة أقدام وارتفاعها خمسة أقدام ولكن ما أظهره، المسبار داخل الغرفة كان صادمًا، حيث يقف فى وسطها أمام المدخل الثانى بقايا عظام حيوان ولكنه لم يكن حيوانًا عاديًا، حيث بدا كأنه قط كبير برأس إنسان يقف كحارس أمام مدخل الغرفة الثانية.

وعندما تم عرض صورة الحيوان على شاشة الفيديو، اعتقد العلماء أنه يمكن أن يكون بقايا فعلية من مصر القديمة. وقد تم فحص الهيكل العظمى لنحو ثلاث ساعات، وبثت هذه الصورة حول العالم لعدة جامعات كبرى، واستمر مضى المسبار متجاوزا الهيكل العظمى، واخترق طريقه ببطء من خلال فتحة ثانية فى الغرفة الرئيسية، وحيث ضوء صغير كان ينبعث من الألياف البصرية لتفحص الغرفة المظلمة لعدة دقائق، وبدت أن تكون غرفة فارغة وإن كانت كبيرة بالنسبة للضوء الصغير، لذلك تم إرسال مصدر ثان للضوء أكثر فاعلية عبر ممر الهواء لمساعدة كاميرا الألياف البصرية، هنا اكتشفت غرفة أكبر بكثير من الأولى، لكن ما سجله الفيديو من داخل الغرفة كان أكثر صدمة بالنسبة للعلماء، حيث وجدوا فى وسط الغرفة كرة ذهبية يساوى قطرها قدمًا واحدًا معلقة فى الهواء وتتحرك على ارتفاع ١٨ بوصة من الأرض. كانت الكرة الذهبية عائمة فى الهواء فى الغرفة الثانية، وكانت هناك أيضًا قوة تدفع فضلات الخفافيش جانبًا. كانت دهشة العلماء بالغة، حيث كان المجال يدفع لأعلى مقاومًا الجاذبية الأرضية، ولم تكن هناك أسلاك تتعلق بها هذه الكرة الذهبية. لم يكن هذا الأمر دربًا من الوهم أو الخيال بل حقيقة واقعية، وتشير التقديرات إلى أن المجال العائم للكرة الذهبية يتماشى مباشرة مع نقطة أعلى الهرم.

جحيم الروس

نشرت صحيفة الإندبندنت فى ٢٨ مارس ٢٠١٣ تحت عنوان (سائحون روس يغافلون الأمن ويتسلقون الهرم الأكبر ليلاً فى ٢٦ مارس ٢٠١٣)، خبرًا ذكر فيه أن مجموعة من السائحين الروس التقطوا صورًا للقاهرة والأهرامات من فوق الهرم الأكبر، ثم أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن السائحين ومن بينهم المصور فينالى راسكالوف – غافلوا الأمن فى منطقة الأهرامات بعد انتهاء ساعات الزيارة وتسلقوا الهرم الأكبر الذى يبلغ ارتفاعه ٤٥٥ قدمًا.

وزعم هؤلاء السائحون أنهم وصلوا إلى هذه النقطة مبكرًا واختبأوا قبل أن يبدأوا فى تسلق الهرم مع بداية الليل، واستطاع السائحون أن يلتقطوا صوراً مذهلة للأهرامات وما حولها. وفى نفس التاريخ كشف موقعين (جاوكر)، (Peta Pixel) أن المجموعة الروسية التى تسلقت الهرم تتكون من ثلاثة من اليهود الروس مع الرجل العنكبوت الروسى الشهير فينالى راسكالوف.

وقد كشف راسكالوف عن بعض جوانب هذا الحادث، ولم يكشف عن جوانب أخرى سرية. ومما قاله راسكالوف أنهم تسلقوا هرم خوفو بعد حلول الظلام خوفًا من تعقب الحراس، وأن رحلتهم لتسلق الهرم الأكبر بدأت بذهابهم إلى منطقة الأهرامات ضمن باقى السياح الراغبين فى رؤية الهرم، وأنهم انتظروا حتى موعد إغلاق هذا المزار الأثرى فى تمام الساعة الرابعة عصرا، لتبدأ أولى مخاطرهم فى الهروب من الحراس حتى لا يتعرضوا لعقوبة السجن طبقا للقانون المصرى.

ولذلك ظلوا مختبئين من الحراس ٥ ساعات فى مقبرة بالقرب من هرم خوفو، ومع أذان المغرب وبدء حلول الظلام بدأوا رحلة تسلق الهرم الأكبر الذى يبلغ ارتفاعه ١٤٠ مترا وقاعدته ٩٢٢ مترا، ثم بعد رحلة شاقة وصلوا إلى قمة الهرم وقاموا بتصوير كل ما حوله. وبعد أن استقروا لفترة فوق قمة الهرم، حيث وجدوا لوحات ونقوشًا كثيرة لعدة لغات، نزلوا من فوق الهرم الأكبر ليتسلقوا قمة الهرم الأصغر (منقرع) الذى يصل طوله إلى ٦٥ مترا ولا يخضع للحراسة.

ثم يعترف راسكالوف بأن صعود الهرم الأكبر كان من أخطر المغامرات التى قام بها فى حياته ومن أكثر الليالى صعوبة عليه، حيث كانوا يواجهون الموت فى كل لحظة خلال رحلة الصعود والنزول. وعندما نشر الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى هذا الخبر الذى شكل مفاجأة للجميع، لم يكن أمام المسئولين فى هيئة الآثار إلا الاعتراف بالحادث، واعتبروه دليلا على عدم احترام لوائح القوانين المصرية، ولم يشر المسئولون فى هيئة الآثار إلى أى تحقيقات أجريت لكشف حقيقة أبعاد الحادث.

معنى حفلات الماسونية

نشرت الصحف المصرية فى الشهور الأخيرة عن حفلات غريبة يقوم بها مجموعة من الشباب والشابات الأجانب فى منطقة الهرم، وأن هذه الحفلات تتسم بالصخب وتجرى ليلا داخل غرفة الملك العلوية بالهرم الأكبر، وفى مقابر وممرات وأنفاق محيطة بالهرم. وعندما أثارت وسائل الإعلام المصرية هذا الموضوع وجرى تحقيق بشأنه ادعوا أنهم ينتمون لما يسمى بجمعية أصدقاء الهرم، ويقيمون طقوسا دينية اتضح بعد ذلك أنها وهمية لما يعتقدونه فى أن الهرم الأكبر يحتوى أسرار العالم كله ماضيا وحاضرا ومستقبلا، كما اتضح من التحقيقات أن هذه المجموعات الماسونية الذين يقيمون طقوسهم من رقص وأغان وإضاءة شموع، لجلب الشيطان إلى الغرفة التى يقيمون بها طقوسهم، وهم فى حقيقتهم عبدة الشيطان.

وقد اتضح أنهم يتسللون عبر الأنفاق التى أنشأها المصريون القدماء، وكانت مخفاة وتم اكتشاف بعضها، وهى ممتدة من أول غرب هضبة الأهرام عند الطريق الدائرى (كيلومتر ٤ طريق الفيوم)، وممتدة تحت منطقة نزلة السمان وأسفل الهرم وأبوالهول، وكان المصريون القدماء أقاموا ثلاثة أعمدة عند مدخل مدينة حدائق الأهرام حاليا، بغرض استخدامها فى رصد نجوم الشمال، وكانت هذه الأعمدة موجودة حتى عام ٢٠٠٣ عندما تمت إزالتها لصالح إقامة السور المحيط بمدينة حدائق الأهرام. وتتواجد الأنفاق أيضا تحت مدينة الصحة أسفل الهرم، وهناك مداخل لهذه الأنفاق يعرفها الأثريون، ومداخل أخرى يستخدمها اللصوص، وكلها تصل إلى هرم خوفو ومنها يمكن التسلل إلى داخله مع الوضع فى الاعتبار أن فتحات الكهوف المتواجدة فى غرب صحراء الهرم وتصل ممراتها تحت الهرم مباشرةً (عبر طرق الفيوم والدائرى خلف الهرم وصولا إلى محور المنيب)، وكان هناك ترتيب لعلم وصلة للطريق الدائرى تمر فوق هذه المنطقة، ولكن تم إلغاؤها لخطورتها على الآثار الموجودة أسفلها.

C.V
أمجد مصطفى إسماعيل
خبير فى علوم الفيزياء
أستاذ جامعي
فنان تشكيلي
حاصل على الدكتوراه من كلية التربية الفنية جامعة حلوان
مهتم بالعلوم التكنولوجية المصرية القديمة خصوصا علوم النبضة الكهرومغناطيسية للمتسلسلة العددية

المصدر:
البوابة نيوز| أول تحقيق صحفي عن مجلـس إدارة العالم في مصر | الموجز


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-14-2015, 03:53 AM
عضو
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 15-08-2015
الدولة: مصر
العمر: 28
المشاركات: 107
معدل تقييم المستوى: 5
ايوب is on a distinguished road
افتراضي

اخ بهاء ممكن تعليق منك علي هذا المقال

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-14-2015, 04:10 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,978
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الحقيقة لم أقرأه بعد حتى الآن .. ولكن نشرته لأن كاتبه اللواء أركان حرب متقاعد حسام سويلم وله ظهور دائم على الفضائيات كمحلل وخبير عسكري .. لذلك لفت انتباهي اهتمامه بمثل هذا الكلام

انتظر تحليلات الأعضاء ومناقشاتهم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-14-2015, 10:16 PM
عضو
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجيزة
المشاركات: 110
معدل تقييم المستوى: 6
محمد قاسم is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اقتباس:
اختار «أمين» أن يأخذ موقفًا على يسار نشطاء «فيسبوك»، الذين أدمنوا السخرية والتقليل والتسفيه من أحاديث نهاية العالم، وآيات الخيانة، وأعمال الشيطان، ونظرية المؤامرة، واستسلموا لما هو منظور أمامهم.
لم اندهش من الموضوع كأندهاشي لبحث الشعاع الازرق -كلاهما تحدث عن الأسلحة-!! بمعني لم يثيرني لكن استغربت لكلمه الشيطان تخرج من رجل عسكري .. ايضا جمله احاديث نهايه العالم ...إذن ما المفروض أن افهم من ذلك؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-14-2015, 11:18 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 25-07-2014
الدولة: على الارض
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
الفهد is on a distinguished road
افتراضي


.
لاشك أن الحضارة المصرية القديمة الفرعونية، هى من الحضارات القليلة التى توجد آثارها العملاقة حتى الآن، وهذا يوحى بعظم امرها وغموض انشائها. ففيها من الظواهر الفلكية المثيرة للدهشة, مثل تعامد قرص الشمس على تمثال رمسيس الثاني يومان فقط فى السنة، مهما كان طول السنة أو قصرها, وغيرها العديد من الظواهر.
.
ومصر هي محط انظار العالم منذ القدم وحتى الحاضر, فموقعها الجغرافي والتاريخي والاثري, وما يحيطها من غموض في العصور السالفة ومؤامرات القرن الواحد والعشرين, يجعل منها مختبر كوني لجميع الاطراف العلمية, والدينية, والسياسية. حمى الله مصر وشعبها من كل شر.
.
ولكن مالفت انتباهي في الموضوع هو اكتشاف كرة ذهبية معلقة بالهواء وسط غرفة التحكم السرية باعلى الهرم الاكبر
.
اقتباس:
لذلك تم إرسال مصدر ثان للضوء أكثر فاعلية عبر ممر الهواء لمساعدة كاميرا الألياف البصرية، هنا اكتشفت غرفة أكبر بكثير من الأولى، لكن ما سجله الفيديو من داخل الغرفة كان أكثر صدمة بالنسبة للعلماء، حيث وجدوا فى وسط الغرفة كرة ذهبية يساوى قطرها قدمًا واحدًا معلقة فى الهواء وتتحرك على ارتفاع 18 بوصة من الأرض. كانت الكرة الذهبية عائمة فى الهواء فى الغرفة الثانية، وكانت هناك أيضًا قوة تدفع فضلات الخفافيش جانبًا. كانت دهشة العلماء بالغة، حيث كان المجال يدفع لأعلى مقاومًا الجاذبية الأرضية، ولم تكن هناك أسلاك تتعلق بها هذه الكرة الذهبية. لم يكن هذا الأمر دربًا من الوهم أو الخيال بل حقيقة واقعية، وتشير التقديرات إلى أن المجال العائم للكرة الذهبية يتماشى مباشرة مع نقطة أعلى الهرم.
.
وهنا اتسائل .. هل لذلك علاقة بلغز انشطار الهرم الاكبر ؟؟!!
.

.
وللتوضيح اكثر عن الانشطار فقد تم ارتباطه بعيد الربيع او ( شم النسيم )
.
حيث كانت أعياد المصريين القدماء ترتبط بالظواهر الفلكية وعلاقتها بالطبيعة، فقد كان احتفالهم بعيد الربيع الذى حددوا موعده بالانقلاب الربيعي، هو اليوم الذي يتساوي فيه الليل مع النهار، وهو الموافق للخامس والعشرين من شهر (قارمنهات) فىي التقويم الفرعوني، أى شهر (برمهات) فى التقويم القبطي.
.
وكانوا يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان أو بدء الخلق أو نشأة الكون، فأطلقوا عليه اسم عيد (شمو) أى عيد الخلق وبعث الحياة. وكان العيد يعلن حضوره بنسمة الربيع التى تهب فى صباح اليوم أي التحية التى ترسلها السماء إلى أهل الأرض إعلاناً لبدء الربيع، وبعث الحياة أى (نسمة شم) ومنها اتخذ العيد اسمه الذى عرف بعد ذلك فى العصر القبطى بـ (شم النسيم).
.
ويرجع بدء احتفال قدماء المصريين بعيد الربيع رسمياً إلى عام 2700 ق.م أى مع بداية الأسرة الرابعة نظراً إلى الاحتفال الرسمي الذى كان يقام عند الهرم الأكبر فى يوم (رؤية وجه الإله) فى أكثر من بردية من برديات الأعياد المرتبطة بعقيدة توحيد إله الخلق.
.
ففي إحدى برديات السحر فى عصر الأهرام التى تصف معجزات الهرم الأكبر، ورد ذكر (انشطار الهرم الأكبر) الذى تنشطر واجهته إلى شطرين فى ليلة معينة من ليالي الربيع ويعبر عنها بـ (ليلة القدر) وهى الليلة التى خلق فيها الإله الأعظم الأرض.
.
ولفتت تلك الظاهرة الفلكية نظر أحد علماء الفلك البريطانيين وهو العالم (بركتور) الذى كان يؤكد أن مختلف علوم المعرفة عند الفراعنة كانت ترتكز على علم الفلك وأسراره، وأن مايطلق عليه كلمة (سحر) من خوارق ومعجزات ماهي إلا نظريات علمية بحتة ترتبط بالعلوم الفلكية التى اتخذوا منها مفتاحاً لفك الكثير من أسرار المعرفة المقدسة المرتبطة بعلوم الحياة.
.

.
عندما توصل (بروكتر) إلى تلك النتيجة فى أبحاثه الفلكية والرياضية قام بزيارة مصر فى أوائل عام 1920م، وبالإتفاق مع الحكومة المصرية وسلاح الطيران البريطاني قام بالتحليق بإحدى طائرات سلاح الطيران فوق قمة الهرم، حيث قام بالتقاط مجموعة من الصور خلال 20 دقيقة ابتداء من الساعة السادسة مساء من يوم 21 مارس، فكشفت إحدى الصور التى التقطها فى الساعة السادسة وسبع دقائق، المفاجأة التى ظهرت خلال بضع ثوان فقط عندما ظهر ضوء الشمس وكأنه يشطر واجهه الهرم إلى شطرين.
.
وفى عام 1934 قام العالم الفرنسى (أندريه يوشان) بمحاولة مماثلة باستعمال الأشعة تحت الحمراء، بحيث نجح فى إلتقاط عدة لقطات سريعة استغرقت ثلاث دقائق أمكن بواسطتها تسجيل تلك الظاهرة المثيرة والتى فسرت حقيقة أسطورة الرؤيا وانشطار الهرم ليلة عيد الربيع (ليلة شم النسيم).
.
وهنا ما أود قوله, ان ماتم اكتشافه آنفاً .. كان ضمن مايعرف بالظاهرة الفلكية, توهم من يراها ان الهرم ينشطر او يحدث له انشقاق
.
ولكن ان صحة اكنشاف الكرة الذهبية وانها معلقة دون وسائط ترفعها عن سطح ارض الغرفة ويصدر عنها قوى جذب ودفع, داخل غرفة لألآف السنين, يجعلني اعتقد والله اعلم انه سيكون هناك انشطار حقيقي سيشهده العالم أجمع
.
اخي جند الله .. هل الفيديوهات المذكورة في الموضوع, نستطيع الحصول عليها من اليوتيوب ؟؟
.
أرجو من لهم خبرة في علوم الفلك والاثار ان يشاركونا ارائهم لنستفيد ونفهم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-14-2015, 11:45 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 25-07-2014
الدولة: على الارض
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
الفهد is on a distinguished road
افتراضي

خبر قديم يؤكد وجود
مستندات تتهم الوزير زاهي حواس
بسرقة آثار وبعثات مشبوهة

محيط
– سميرة سليمان

أثار قرار تعيين د. زاهي حواس وزيرا للآثار، من قبل
رئيس الوزراء المصري د. عصام شرف تحفظات بعض الأثريين الذين قالوا أن حواس تحوم
حوله بعض الشبهات الأمر الذي دعاهم إلى تقديم بلاغات عدة إلى النائب العام
بخصوصه.

وكان حواس قد تولى منصب وزير الدولة لشئون الآثار في
حكومة الفريق أحمد شفيق التي استقالت قبل شهر، وأكد وقتها أنه لن يعود مرة أخرى
لهذا المنصب، ولكنه حنث بوعده ليعود للوزارة من جديد.

حاور “محيط” عدد من الأثريين أصحاب المستندات المقدمة
ضد زاهي حواس، وقال نور الدين عبد الصمد مدير إدارة المواقع الأثرية، أنه قدم 14
بلاغاً للنائب العام في 14 فبراير الماضي تتضمن اتهامات لزاهي حواس تتراوح بين
إهدار مئات الملايين من الجنيهات وسرقات للآثار قبل ثورة 25 يناير، فضلاً عن عدم
جديته في مخاطبة الجهات الدولية مثل الانتربول واليونسكو، من أجل استعادة آثار مصر
المنهوبة.

مشيراً إلى أن استعادة تلك الآثار أمر يسير بموجب
اتفاقية حماية التراث العالمي أو “دستور اليونسكو”، التي وقعت مصر عليها بجانب 179
دولة أخرى تقضي بأن جميع القطع الأثرية سواء كانت مسجلة أم لا تعود ملكيتها إلى
الدولة الأم في حال الطلب باسترداد تلك الآثار، وهو ما لم يفعله حواس في فترة توليه
لرئاسة المجلس الأعلى للآثار منذ عام 2002 حتى الآن، وهو أمر يصعب تفسيره على حد
قول عبد الصمد.




زاهي حواس وزير الدولة للآثار

عمليات تهريب

لم تقتصر إدانات مدير إدارة المواقع الأثرية
لزاهي حواس عند هذا الحد، بل اتهمه وفقاً للمستندات التي بحوزته وقدمها إلى النائب
العام أنه وقع منفرداً اتفاقية مع الجمعية الجغرافية الأمريكية تنص على فحص
المومياوات الملكية بالمتحف المصري ومناطق أخرى في مصر، وتشير بنود الاتفاقية أنه
في حالة حدوث أي نزاع بين الطرفين، أو في حالة تلف إحدى المومياوات يتم الاحتكام
إلى محكمة ولاية كولومبيا الأمريكية، ومن ثم فلا سلطة للمحاكم المصرية على
المومياوات.

وهو أمر يرفضه عبد الصمد، الذي يرى أن حواس
ديكتاتور لا يستشير أحدا في حين أن القانون يؤكد أنه لا يمكن التوقيع على مثل هذه
الإتفاقية من دون عرضها على مجلس الوزراء ثم مجلس الدولة ومجلسي الشورى والشعب
لمناقشتها.

وبرأيه فإن الاتفاقية تكرس للتدخل الصهيوني في مصر،
لأن تلك الجمعية تعتقد ويتفق معها حواس أن الملك توت عنخ آمون والملك آي، واخناتون
ملوكاً لبني إسرائيل في مصر!.

أيضاً احتكرت تلك الجمعية الأمريكية حق الإنتاج العلمي
والتسويق السينمائي، فأثناء فحص المومياوات يتم تصوير فيلم تسجيلي يباع بملايين
الدولارات، ولا تستفيد مصر منه كثيراً.

من ضمن المستندات التي يمتلكها نور الدين، تلك
المستندات التي تفيد بأن هناك أربع حاويات تم ضبطها أثناء محاولة تهريبها عبر
السويس إلى دبي، واستقرت في مخازن آثار أطفيح، ولديه ما يثبت تورط حواس مع أطراف
أخرى في تهريبها.

يواصل نور الدين: منذ أيام قليلة تم الاستماع إلى
أقوالي بشأن البلاغات المقدمة مني ضد حواس في نيابة أمن الدولة العليا، ومن ثم كان
من الأجدر ألا تسند إليه وزارة الآثار، حتى تخرج نتيجة التحقيقات، وهو أمر
يشكل إدانة برأيه لمجلس الوزراء والمجلس العسكري.

يؤكد الأثري المصري أن المجلس الاعلى للآثار مليء
بالخبرات والكفاءات الشريفة بينما زاهي حواس من “عتاة المجرمين” بمجال الآثار، وقد
استبعد مجلس الوزراء د.علاء شاهين العميد السابق لكلية الآثار بجامعة القاهرة من
إسناد وزارة الآثار إليه بعد عمله مع بعثة تنقيب هولندية بالفيوم عرف عنها علاقتها
المشبوهة بإسرائيل، وكان ذلك سبباً في وقف البعثة، رغم عدم علم د. علاء بأمر تلك
الشبهات، على حد قول عبدالصمد.

يواصل عبدالصمد: وجود حواس بوزارة الآثار سيساعده على
فرم مستندات تدينه، مشيراً إلى قدرته التدميرية لأي من معارضيه، فضلاً عن الشبهات
التي تحيط بالمستشارين المحيطين به، ومن ثم على النيابة العامة أن تصدر بياناً حول
مسار التحقيقات المتعلقة بزاهي حواس، وعرضها على الرأي العام حتى يعرف حقيقة هؤلاء
المسئولين.





زاهى حواس امام مقبرة اثرية

رمز للفساد ”صُدمنا بقرار تعيين دكتور زاهي حواس مرة ثانية وزيراً
للآثار” هكذا علّق د.عبد الرحمن العايدي رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى
على تولي حواس وزارة الآثار ، قائلا أننا كنا نأمل من حكومة د. شرف بناء عهد جديد
خال من رموز الفساد ورؤوسه .

ولرغبته في محاربة تلك الرموز قدم العايدي 16 بلاغاً
مدعوماً بالمستندات إلى النائب العام، حول التستر على سرقات الآثار، والفساد في
المشاريع الوهمية مثل مشاريع تطوير المتاحف أو هضبة الهرم، فسرقة المال العام واضحة
كما يقول، ولكن أصحاب تلك المستندات كانوا قبل الثورة يتعرضون للاضطهاد والجزاءات ،
وللأسف لم ينظر النائب العام إلا لأربعة بلاغات فقط من مجمل ما قدمه إليه الأثري
المصري كما لم يسفر التحقيق عن شيء بعد .

وبدهشة قال العايدي لـ”محيط” : كيف تقدم كل هذه
البلاغات في حواس، ثم يصدر قرار بتعيينه وزيراً، كما أنه معروف بارتباطه بالنظام
السابق الذي ثار عليه المصريون، فقد كان مقرر متحف سوزان مبارك للطفل، وأعلن قبل
هذا أنه تقربا من حرم الرئيس السابق تبرعه بمليون دولار من دخل معارض الآثار في
الخارج لصالح متحف الطفل وهي أموال الدولة العامة.

كشف أيضاً رئيس الإدارة المركزية لمصر الوسطى أن ما
قاله حواس عن التعدي على مخازن الآثار مفتعل لأن المخازن نصفها مسروق قبل الثورة
!




يهود إسرائيل

عبث
يهودي

أوضح الكاتب الصحفي علي القماش صاحب كتاب “الاختراق
الصهيوني للآثار المصرية” الصادر حديثا عن دار ليلى أن زاهي حواس يميل للدعاية وهو
مشهور عالميا لذلك، ولكنه يملك مستندات تؤكد أن مصر تعرضت لسرقات آثار وعبث صهيوني
في فترة توليه المجلس الأعلى للآثار .

فمن الكوارث الكبرى التى كان بطلها د. حواس تحاليل الـ
DNA للمومياوات المصرية وهى تحاليل كما أكد العلماء تعطى نتائج غير دقيقة مما
يمكنهم من اختلاق مزاعم والتشكيك فى أصول ملوك مصر.

إضافة للأحداث الشهيرة من إجراء ثقوب بالهرم الأكبر
بما يشوه البناء المعمارى المحكم للهرم الأكبر وتحقيق الرغبة الصهيونية المحمومة فى
إثبات أن بناة الهرم الأكبر هم اليهود وليس غيرهم، أيضا مشاركة إسرائيل لمصر فى
العديد من المعارض وطلب إسرائيل استعارة قطع أثرية مصرية بزعم وجود نقوش عبرية
عليها.

وكما يقول الكتاب فإن السنوات الأخيرة قد شهدت صراعا
ونهما شرسا نحو التنقيب عن الآثار والاتجار بها وتهريبها إلى خارج البلاد، وليس
هناك دليل أكثر من قول د. زاهى حواس فى مجلس الشعب قبل الماضى ردا على استجواب بأن
عدد حالات التعدى على الآثار بلغت 4000 حالة سنويا، فقال ما أدهش المجلس قائلا: لا
بل هى 6000 حالة سنويا، فمواقع الآثار مترامية الأطراف ولا يمكن السيطرة عليها، بل
إنه تحدى أن يعرف أى مدير متحف عدد القطع التى عنده على وجه
الدقة!.




آثار مصر في خطر

استرداد الآثار يصف مؤمن الدسوقي المهتم بالآثار المصرية والمعروف
بحملته على زاهي حواس بعد رفضه استعادة آثار مصرية من الخارج، يصف أخبار سرقات
مخازن الأثار المصرية بمحاولة ابتزاز من جانب زاهي حواس للحكومة كي تعيده وزيرا
للآثار، في حين أن تلك المخازن سرقت من قبل الثورة بالفعل ويتم التغطية على ذلك
حاليا .

وينتقد الدسوقي فشل زاهي حواس في تسجيل الآثار المصرية
إلى الآن حتى لا يتم اكتشاف القطع التي سُرقت، وتقاعسه عن استرداد الآثار كما تؤكد
الجهات الأجنبية أو حتى الحصول على إيجار سنوي من الدول التي تستضيف آثارنا لديها،
وهو تقليد متبع في العالم ومثال على ذلك متحف اللوفر الفرنسى الذي يحصل على إيجار
سنوى من لوفر أبوظبى على الآثار المصرية، ومصر لا تحصل على شىء، بالإضافة إلى عدم
نجاحه في إدارة آثار مصر ليتم تعظيم العائد منها مما يعود بالنفع على
الوطن.

ويلفت إلى ما يحدث من اهتمام رؤساء العالم باسترداد
آثارهم، منها ما فعله آلان جارسيا رئيس بيرو حين قاد الآلاف من المحتجين‏,‏ وطاف
بهم شوارع العاصمة ليما لمطالبة جامعة ييل الأمريكية باستعادة كنوز أخذتها من منطقة
ماتشوبيتشو في مطلع القرن العشرين‏.‏

وبالفعل وافقت جامعة ييل على إعادة القطع الأثرية التي
يُقدر عددها بما يناهز 45 ألف قطعة- كانت مُعارة، مما يؤكد على إمكانية استعادة
الآثار إذا توافرت الجدية والإرادة لذلك.

ويشير الدسوقي لمقال كتبه حواس يعترف فيه بأنه كان
يختار صحفيين لمرافقة معارض الآثار المصرية بالخارج ويحصلون على بدلات مقابل ذلك،
وهو يؤكد أن في ذلك شراء لذمم الصحفيين عبر وعود بالرحلات والمصروفات وكي لا
ينتقدوا إدارته الفاشلة للآثار أو ملفات سرقتها.



مستندات تتهم الوزير زاهي حواس بسرقة آثار وبعثات مشبوهة

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-15-2015, 12:26 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,978
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

انظروا إلى كذب وتدليس المؤلف وتلاعبه بعقول الناس



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله


الغرفة السرية تحكم

ولفك لغز هذه الغرفة السرية أعلى الهرم تم فى عام ١٩٩٣ إرسال مسبار روبوتى عبر مسار الهواء، وبعد العديد من التقلبات والمنعطفات، أوقف باب من الحجر الجيرى الصلب طريق المسبار، وكان ذلك لغزاً شاهده الملايين على شاشات التليفزيون. وقد استغرق الأمر بعد ذلك شهرا حتى حصل أصحاب هذه التجربة على إذن من السطات المصرية لمواصلة الاستكشاف عن طريق نفق صغير يمكن إدخال مسبار الألياف البصرية فيه، واستمر هذا المسبار صعودا فى نفق الهواء لعدة أمتار فى خط مستقيم، ثم التوى المسار حتى وصل إلى غرفة مفتوحة تقريبا يصل اتساعها إلى عشرة أقدام وارتفاعها خمسة أقدام ولكن ما أظهره، المسبار داخل الغرفة كان صادمًا، حيث يقف فى وسطها أمام المدخل الثانى بقايا عظام حيوان ولكنه لم يكن حيوانًا عاديًا، حيث بدا كأنه قط كبير برأس إنسان يقف كحارس أمام مدخل الغرفة الثانية.

وعندما تم عرض صورة الحيوان على شاشة الفيديو، اعتقد العلماء أنه يمكن أن يكون بقايا فعلية من مصر القديمة. وقد تم فحص الهيكل العظمى لنحو ثلاث ساعات، وبثت هذه الصورة حول العالم لعدة جامعات كبرى، واستمر مضى المسبار متجاوزا الهيكل العظمى، واخترق طريقه ببطء من خلال فتحة ثانية فى الغرفة الرئيسية، وحيث ضوء صغير كان ينبعث من الألياف البصرية لتفحص الغرفة المظلمة لعدة دقائق، وبدت أن تكون غرفة فارغة وإن كانت كبيرة بالنسبة للضوء الصغير، لذلك تم إرسال مصدر ثان للضوء أكثر فاعلية عبر ممر الهواء لمساعدة كاميرا الألياف البصرية، هنا اكتشفت غرفة أكبر بكثير من الأولى، لكن ما سجله الفيديو من داخل الغرفة كان أكثر صدمة بالنسبة للعلماء، حيث وجدوا فى وسط الغرفة كرة ذهبية يساوى قطرها قدمًا واحدًا معلقة فى الهواء وتتحرك على ارتفاع ١٨ بوصة من الأرض. كانت الكرة الذهبية عائمة فى الهواء فى الغرفة الثانية، وكانت هناك أيضًا قوة تدفع فضلات الخفافيش جانبًا. كانت دهشة العلماء بالغة، حيث كان المجال يدفع لأعلى مقاومًا الجاذبية الأرضية، ولم تكن هناك أسلاك تتعلق بها هذه الكرة الذهبية. لم يكن هذا الأمر دربًا من الوهم أو الخيال بل حقيقة واقعية، وتشير التقديرات إلى أن المجال العائم للكرة الذهبية يتماشى مباشرة مع نقطة أعلى الهرم.

أما الحقيقة فلا يوجد كرة ذهبية .. وقد ذكرت تفاصيلها مصورة في كتابي (ملك جرب الريح بأمره) وهذا نص منسوخ من الكتاب بالصور يكشف الحقيقة موثقة بالكامل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
اكتشاف نحاس وبرونز داخل الهرم الأكبر:
حقيقة لا معلومات لدي إن كان قد تم الكشف عن وجود مصادر معدنية تحت أساسات الهرم، ولكن ثبت وجود مقبضين من النحاس داخل الهرم الأكبر خوفو، وتم العثور على قطعة نحاس صغيرة، ومخلب نحاسي، وهذا يجزم بأن النحاس كان مستخدما حين بناء السد، وهذا يتفق مع ما ذكر في كتاب الله تعالى عن استخدام النحاس المذاب، وهذا يدل على توافق زمني بين بناء الأهرامات وبين زمن سليمان عليه السلام. وهذا بشهادة الدكتور زاهي حواس حيث في كتابه (معجزة الهرم الأكبر) يقول: (وبدأ العمل في 6 مارس عام 1993م، ودخل الإنسان الآليفي رحلته الثانية إلى الهرم وكشف لنا عن مفاجآت عديدة وألغاز لم نستطع حلها إلى الآن. وأولى هذه المفاجآت، ظهرت في الفتحة الشمالية، ... وقد عثر داخل هذه الفتحة على مخلب نحاسي وقطعة أخرى من النحاس على شكل كسرة، ... وكانت المغامرة الأخيرة لـ (واب ووت 2 Wp Wawt 2) داخل الفتحة الجنوبية لحجرة الملكة ... واستطاع "جانتنبرنك" أن يجعل الإنسان الآلي يقفز فوق هذه الأماكن حتى وصل إلى حوالي 64.60 مترا داخل الهرم ووقف أمام قطعة صغيرة من النحاس ملقاة على أرضية الممر وخلفها كانت المفاجأة الكبرى وهي وجود حجر صغير ذي مقبضين من النحاس وهذا ما أطليق عليه "الباب السري داخل الهرم". صفحة (83، 84). (وواصل الإنسان الآلي السير داخل الفتحة وأنا أجلس أمام الشاشة أتابعه لحظة بلحظة حتى وقف على بعد 8 أقدام من الباب المعروف وشاهدنا القطعة النحاسية والتي يزيد طولها على 3سم تقريبا وواصل السير حتى وقف أمام الباب وهنا شاهدت الباب جيدا حيث لاحظت أن المقبض الشمال يفقد منه حوالي 3سم أي أن القطعة التي عثر عليها أمام الباب كانت أصلا مثبتة على الباب..) صفحة (89، 90)

موضع البحث داخل الهرم
وفي محاولة أخرى يقول: (وظل يسير الإنسان الآلي .. ولكن كانت المفاجأة كانت وقوفه أمام باب آخر ذي مقبضين من النحاس يتشابه تماما مع الباب الذي عثر عليه داخل الفتحة الجنوبية.ولكن الجديد هنا هو وجود حبال عثر عليها حول أحد المقابض النحاسية بالباب الجديد). صفحة (94)

بما أنه تم العثور على قطع نحاسية داخل الهرم، فإذا كان ذو القرنين قد استخدم النحاس المذاب، فإنه من الطبيعي العثور على أي قطعة معدنية تدل على وجود سبائك يدخل النحاس كعنصر أساسي في تركيبها، لأنه قام بسبك زبر الحديد مع النحاس، وهي تحوي الحديد وغيره من المعادن والشوائب فهي ليست حديدا صافيا، لذلك فإن العثور على قطعة معدنية مثل البرونز يدعم إلى حد ما هذا البحث، والبرونز هو اسم يطلق على طائفة من سبائك النحاس المعدنية. وتتكون عادة من النحاسوالزنكوالقصدير، ولكنها ليست بالضرورة مقصورة على هذه العناصر. وبالفعل تم العثور على خطاف معدني من البرونز.



























































صور توضح مراحل استخدام الإنسان الآلي، والصور توضح الموضع الذي تم فيه العثور على الخطاف البرونزي داخل النفق

وبالفعل تم العثور داخل الهرم الأكبر على قطعة معدنية من البرونز المطروق على هيئة خطاف، وهذا يثبت استخدام هذا المعدن في زمن بناء الأهرامات، (في الممر الجنوبي وجد ديكسن Dixon وشريكه جيمس جرانت James Grant خطاف برونزي صغير. كرة صوان قطعة من الخشب تشبه خشب الأرز. أصبحوا يعرفون بآثار ديكسن. كلتا المجموعات المصنوعة يدويا ملقاة بين الأنقاض في أسفل الممر المنحدر. أخذت الآثار إلى إنجلترا، تم تسجيلها من قبل الفلكي رويال سكوتلاند Royal Scotland وعادت إلى ديكسن بعدما اختفوا. تم عمل تقرير اكتشاف الآثار في "Nature" 26 ديسمبر 1872 متضمنة رسما للمواد. أدى البحث في سنة 1993 إلى اكتشاف الكرة والخطاف في المتحف البريطاني، حيث ما زالوا إلى اليوم).

الإشكال هنا أن هذه القطع تم العثور عليها داخل الهرم الأكبر المسمى هرم خوفو، وليس داخل الهرم الثاني المسمى هرم خفرع، خاصة وأن الهرم الأكبر حاز على اهتمام الأثريين أكثر من غيره، فهذه القرائن لا تثبت ما نحن بصدده من بناء سليمان للأهرامات بصفته هو نفسه ذو القرنين، وأن الهرم هو سد يأجوج ومأجوج، لكنها تثبت أن سليمان هو نفسه من قام ببناء سائر الأهرامات لهدف واحد وهو سد جميع مخارج يأجوج ومأجوج.









المصدر:
حصري: ملك جرت الريح بأمره رحلة “ذو القرنين” سليمان بن داود عليهما السلام

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-15-2015, 12:54 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 25-07-2014
الدولة: على الارض
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
الفهد is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير على التوضيح
وباذن الله سأجد الفرصة لقرائة كتابك ( ملك جرت الريح بامره )
هل تعلم يادكتور .. تذكرني بالمعلم مع تلاميذه .. يطرح سؤال مفخوخ .. ليعلم من قرأ ومن لم يقرأ
ولكن العذر والذي ليس بعذر ان اشغال الحياة تجعلنا نبطيئ في قرائة كل كتبك النيرة والله المستعان

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-15-2015, 01:05 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,978
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم

وهذا هو ما لفت انتباهكم إليه من قبل هم يقرؤون ما أكتبه .. ثم هؤلاء السحرة وأعوانهم ومن على ملتهم ودينهم يحرفون كلامي ليتلاعبوا بالناس وبدينهم ويحسبون أنهم مهتدون

فارجعوا لما كتبت ستجدوا الأصل مثبتا وموثقا بإذن الله .. فحرصي شديد على توثيق كل معلومة وبمنتهى التجرد والأمانة .. ومن له سؤال أو استعصى عليه أمر أو له طرح خاص به أو يريد المناقشة فالمنتدى مفتوح الأبواب للجميع

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-15-2015, 06:53 PM
موقوف
 Morocco
 Female
 
تاريخ التسجيل: 29-07-2014
الدولة: المغرب
العمر: 35
المشاركات: 161
معدل تقييم المستوى: 0
ساجدة is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيرا ,واضح تخبط صاحب المقال والتأليف الخرافي.

بالنسبة للكرة النحاسية,فهل هي كانت مربوطة للخطاف بسلسلة مثلا؟

والسؤال المحير : ماذا يأكل قوم ياجوج ومأجوج وهم محبوسون تحت الأرض؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الخامس, الخيل, القاهرة, تكشف, حروب, دكتوراه, رسالة, في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 05:38 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©