بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الملاحم والفتن > علامات الساعة الكبرى > مستجدات الأحداث والفتن

مستجدات الأحداث والفتن

               
 
  #1  
قديم 10-25-2015, 04:15 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,479
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي سيد قطب لماذا صرت "ماسونيًا"؟

كتبت-سلمى الزهيري
تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صورة نادرة لأول صفحة من جريدة "التاج المصري" التي كانت تصدر في أربعينيات القرن الماضي محسوبة على الماسونية في مصر.

وتضمنت الصورة الخاصة بالجريدة مقال بقلم "سيد قطب" أحد مؤسسي فكر الإخوان في مصر بعنوان "لماذا صرت ماسونيًا؟"، يؤكد خلاله على أن الماسونية هي بلسمًا للجراح، وهي الرجولة والإنسانية التي تدفع بالإنسان إلى عمل الخير دون وازع إلا وازع من وجدانه وضميره.

وجاء نص المقال كالآتي:-

"كثيرا ما تمر على المرء سويعات يحلو له فيها أن يخلو إلى نفسه، إما مسترسلًا في الذكرى أو تائهًا في بيداء الفكر، لا يكاد يبدأ من ناحية ما حتى ينتهي إلى أخرى، وهكذا دواليك يظل متجولًا بفكره بين جنبات الماضي، متطلعًا إلى ميادين المستقبل – فإما حسرة وأسى على ما ولى وانقضى، وإما ابتسامة رضى وقنوع بما فات وانصرم – ويلتقي هذا وذاك مع نظرة إلى المستقبل الغامض فيها أمل ورجاء لكن دون إسراف أو مبالغة.
كان ذلك منذ أيام حين تجاذبتني هذه العوامل وغمرتني لجة تلك الأحاسيس فكان أول سؤال قفز أمام عيني، وتجسم حتى طغى على من دونه – ذلك السؤال هو "لماذا صرت ماسونيا؟" حاولت من هذا السؤال خلاصا بل من هذا الأمر فكاكًا – إذ لست ابن بجدتها ولست فارس ذلك الميدان – ولكن ذهبت محاولاتي إدراج الرياح فتوقفت لحظة بل لحظات حتى نسيت نفسي ونسيت أن هناك إجابة معلقة على أن أؤديها – ثم لم ألبث حتى عجبت من أمر نفسي وسألتها لم هذه الحيرة وهذا التردد؟ فأجابتني السؤال سهل وميسور والجواب من القلب للقلب – فعرفت عندئذ أني صرت ماسونيًا لأنني أحسست أن الماسونية بلسما لجراح الإنسانية – طرقت أبواب الماسونية لأغذي الروح الظمأى بالمزيد من الفلسفة والحكمة، ولأقتبس من النور شعلة بل شعلات تضئ لي طريق الحياة المظلم، ولأستمد قوة أحطم بها ما في الطريق من عراقيل وأشواك – ثم لكي أكون مجاهدًا مع المجاهدين وعاملًا مع العاملين.

لقد صرت ماسونيًا – لأنني كنت ماسونيًا – ولكن في حاجة إلى صقل وتهذيب – فاخترت هذا الطريق السوي، لأترك ليد البناية الحرة مهمة التهذيب والصقل – فنعمت اليد ونعم البنائين الأحرار.

عرفت أن الماسونية ليست مبدأ أو مذهب يعتنق، وإنما هي الرجولة والإنسانية التي تدفع بالإنسان إلى عمل الخير دون وازع إلا وازع من وجدانه وضميره، هي روح عالية نبيلة تسمو بالإنسان عن الصغائر وتنزهه عن الترهات والسفاسف – هي المثل الأعلى لكل من ينشد كمالًا أو يبغي رفعة ومجدًا – هي الفضيلة التي تنطوي على أسمى المعاني وأشرف المقاصد وأنبلها – هي مبدأ الكمال ومنتهاه.

ليس الماسوني من أجريت له المراسيم بذلك واكتسب هذه الصفة في هذا الطريق – وإنما الماسوني من يعمل ولكن في صمت دون ضجة أو إعلان – هو من يفتح قلبه للجميع يتساوى لديه في ذلك الصغير والكبير، هو من يواسي ذلك الذي تجهم لهم له الدهر وعبس، ويمد يده لمن تنكب له الزمان وقسا – هو من يذرف الدمع على البؤس والبؤساء ويبكي على الأشقياء والشقاء – هو من يعمل الواجب لأنه واجب – والخير لدواعي الخير – دون أن يبغي من وراء ذلك جزاء أو يطمح لنيل مطمح – هو من ليس له حق وإنما عليه واجب.

الماسونية هي الوحدة التي تجمع بين مختلف الأديان ولا تعرف للتحزب معنى، ولن تجد لكلمة التعصب مكانا في شرعها، هي التعويذة السحرية التي تؤلف بين القلوب جميعها في أقصى الشرق أو أدنى الغرب – هي المكان الوحيد الذي يستطيع فيه الجميع – الصغير منهم والكبير أن يتصافحوا مصافحة الأخ لأخيه – ويجلسوا جنبا إلى جنب – دون نظر إلى فارق اجتماعي أو مركز أدبي – ولا غرو في ذلك إذ أن دعائمها وأسسها مشيدة على الحرية والإخاء والمساواة – فما أعظمها دعائم وما أقواها من أسس وما أبذلها من مبادئ.

وأخيرا لقد اطمأن قلبي بعض الشئ، وهدأت نفسي عن ذي قبل، وارتاح ضميري – ولكنني مازلت أشعر أني مازلت المقصر المذنب في حق أنبل وأسمى مبدأ إنساني واجتماعي – ولكن عذري في ذلك واضح ملموس إذ مازلت في مبدأ الطريق وسأترك للأيام والأيام وحدها أن تحقق أمنيتي فأنعم بأداء الواجب كاملا غير منقوص – ولعلي أكون بهذا قد أرضيت نفسي، فعرفت لماذا صرت ماسونيا".





untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-25-2015, 05:55 AM
عضو
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 15-08-2015
الدولة: مصر
العمر: 27
المشاركات: 107
معدل تقييم المستوى: 4
ايوب is on a distinguished road
افتراضي

ننتظر تعليقك علي هذا المقال اخي بهاء ؟
وهل تري ان هذا المقال كتبه سيد قطب ام انه مفتري عليه ؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-25-2015, 06:11 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,479
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايوب
ننتظر تعليقك علي هذا المقال اخي بهاء ؟
وهل تري ان هذا المقال كتبه سيد قطب ام انه مفتري عليه ؟

التوقيع (سيد) فالاسم غير كامل .. ولا استبعد أن يكون صحيح .. فالكثير من شيوخ وعلماء خونة لله ولرسوله والتاريخ يشهد

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-13-2015, 09:03 AM
عضو
 Algeria
 Male
 
تاريخ التسجيل: 11-11-2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
رضا الجزائر is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجاء التثبت أكثر فيما ينشر ...فشخص دفع حياته من أجل لا إله إلا الله...والتي يأكل بها كثير من كهنة هذا الزمان أموال الناس لا يعتقد أن يقول كلاما كهذا خاصة مع كثرة خصومه

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-13-2015, 09:59 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,479
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجاء التثبت أكثر فيما ينشر ...فشخص دفع حياته من أجل لا إله إلا الله...والتي يأكل بها كثير من كهنة هذا الزمان أموال الناس لا يعتقد أن يقول كلاما كهذا خاصة مع كثرة خصومه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نتمنى ان تنفي لنا صحة الخبر وتثبت ذلك .. فيجب ان لا تحركنا عواطفنا

وجزاك الله خيرا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-13-2015, 06:10 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي مشاهدات شخصية من داخل المحفل الأعظم للماسونية






المحفل الأعظم لانجلترا - الصورة من المجموعة الخاصة بأحمد زكي
١


قبل بضع سنين، وبينما أنا أرى هذا الاستشاري المرموق للمرة الأولى، صافحني بطريقة غريبة. بعد عدة أسئلة، عرفني عن نفسه. طبيب من أصل مصري هاجر إلى بريطانيا منذ ثلاثة عقود. لاحظت علامة الماسونية محفورة بشكل بارز على قلمه الحبر الفضي. نفس العلامة الشهيرة موجودة على خاتمه. أدركت أن الرجل من "الماسونيين الأحرار"، كما يلقبون أنفسهم.


رأيت هذا الطبيب عدة مرات بعدها، لكننا لم نتصافح في أيٍ منها. قبل هذه الواقعة بسنوات كنت قد قرأت حواراً مع الممثل الراحل كمال الشناوي وهو يحكي قصة انضمامه إلى الحركة الماسونية في مصر. حكى أنه قيل له إن الماسونيين سوف يفتحون له أبواباً من الشهرة والمجد لن تفتح لغيره. حكى أيضاً أن الماسونيين لهم طريقة ما في المصافحة بحيث يستطيعون التعرف على بعضهم البعض. أرفق مع الحوار صورة لكمال الشناوي وهو يقسم على كتاب موضوع على طاولة وخلفها كرسي يجلس عليه العضو الأهم في المحفل. وفي الصورة يظهر إلى جانب كمال الشناوي، الممثل الراحل زكي طليمات.


وهناك من كتب أن من أبرز من انضموا إلى الحركة الماسونية المصرية من الفنانين كمال الشناوي وزكي طليمات ويوسف وهبي ومحمود المليجي. بينما أبرز من انضم إليها من الشخصيات السياسية كان سعد باشا زغلول ومصطفى باشا النحاس وأحمد ماهر باشا ومحمود باشا النقراشي وبطرس غالي باشا وإدريس بك راغب، مؤسس النادي الأهلي. ومن أمراء الأسرة العلوية، ولي العهد الأمير محمد علي "الصغير"، والأمير عمر طوسون، وقبلهم الخديوي توفيق. أما أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الانضمام فهم المفكر الإسلامي جمال الدين الأفغاني، والشيخ محمد عبده، والمرشد الثاني لجماعة الإخوان المسلمين المستشار حسن الهضيبي، والمفكر الإسلامي سيد قطب، والذي كتب افتتاحية مجلة المحفل الماسوني "التاج المصري" لعدة سنوات. وقد كتب عن عضوية الهضيبي الشيخ محمد الغزالي في كتابه "ملامح الحق"، وقيل أن هذه العضوية كانت من أسباب تركه الجماعة.




أما عربياً فقد قيل أن ملكاً عربياً راحلاً من الأشراف كان من بين الأعضاء البارزين في الحركة الماسونية. وكتب عن انضمام ساسة عرب إلى الماسونية، من بينهم سياسي ودبلوماسي معروف بجسوره المتينة مع دوائر صنع القرار في واشنطن وتل أبيب.


وتعتبر مصر أول دولة عربية تعرف الماسونية، حيث دخلت إليها عام ١٧٩٨ مع الحملة الفرنسية، وتم حظر نشاطها رسمياً عام ١٩٦٤، وذلك عندما رفض المحفل الأعظم تقديم تقرير بنشاطه إلى الحكومة المصرية. وكتب المفكر الإسلامي محمد عمارة عن ارتباط نوادي الليونز والروتاري الاجتماعية بالحركة الماسونية، وأنها سمح لها بالعودة لممارسة نشاطها في ثمانينات القرن الماضي فقط.


٢


باقي على المحاضرة أكثر من ثلاث ساعات. ماذا نفعل إذن في هذه الساعات الثلاث؟ كان هذا هو السؤال الذي يراودنا أنا وصديقاي اللذان يدرسان معي في الجامعة التي تقع في قلب لندن، وتحديداً في منطقة ألدويتش. بما أننا الثلاثة من مصر، فقد قررنا أن نتسكع في الأحياء القريبة ونأكل فلافل في مطعمٍ صغير يقع على أطراف الشوارع المتفرعة من ساحة كوڤنت جاردن.


في طريق العودة وجدنا أنفسنا أمام مبنى مهيب وهو مبنى المحفل الأعظم للماسونيين الأحرار في انجلترا. كل أبوابه الكبيرة مغلقة. فقط باب صغير جانبي مفتوح. من باب الفضول دخلنا. حارس يرتدي بدلة حمراء أوقفنا. "ماذا تريدون؟". ارتبكنا. قال له صديقي: نبحث عن المكتبة. أجاب: خذوا إذن هذه الشارات المخصصة للزوار واصعدوا إلى الطابق الثاني حيث المكتبة والمتحف. لم نصدق أنفسنا. إذن هناك ما يمكن زيارته في هذا المحفل المهيب.



صعدنا إلى الطابق الأول ومشينا في ممرات طويلة مليئة بالأبواب المغلقة. الرموز الماسونية مزخرفة بكثافة في السقف ولكنها غير موجودة على الجدران. وصلنا إلى المكتبة. طلب مننا موظف يقف على بوابتها أن نسلم له حقائبنا. نظر إلينا بسخرية وابتسم.


المكتبة ليست كبيرة وهي مليئة بالكتب والصور التي تتحدث عن أبرز الشخصيات الماسونية في التاريخ البريطاني الحديث والقديم. رياضيون وفنانون وأمراء وسياسيون وعلماء. لم نر من بينهم صعاليك. فالماسونية ليست جماعة شعبية تسعى لنشر رسالتها، وإنما جماعة انتقائية تسعى لضم النابهين فقط. وهي لا تعترف بعضوية النساء. فقط الرجال!


بعد المكتبة دلفنا إلى المتحف. قاعاته أكبر قليلاً من قاعات المكتبة. في المدخل طاولة عليها كتاب الماسونية المقدس وهو مفتوح. وخلف الطاولة كرسي محفور عليه علامات الماسونية. والى جانب الكتاب أدوات عليها إشارات الماسونية ومن بينها مطرقة تشبه مطرقة القاضي. قرأت بضعة سطور من الكتاب. كانت تتحدث عن الملك سليمان. إلى جانب البطاقة التعريفية بهذه الطاولة علامة عليها كاميرا وإشارة إكس فوقها. ممنوع التصوير إذن!


المتحف، بالرغم من حجمه الصغير نسبياً، مليء بالملابس الخاصة التي يرتديها أصحاب الرتب المختلفة في الحركة الماسونية عندما يكونون داخل اجتماعٍ رسمي للمحفل. إلى جانب قطع القماش الموشاة بخيوط ذهبية وفضية عليها رموز تمزج شمساً مضيئة مع عين وهرم ونجمة داوود، توجد العديد من الصور المختلفة التي تظهر شخصيات تاريخية وهي ترتدي تلك الملابس خلال طقوس المحفل.




المدهش هو الكم الكبير من الرموز الدينية اليهودية الموجودة على الأواني والشمعدانات والسيوف والخناجر الفضية الموجودة في المتحف. هناك أيضاً كلمات مكتوبة بالعبرية على الكؤوس الفضية التي يشرب منها أعضاء الحركة خلال طقوسهم داخل المحفل. كما يوجد أيضا "الشوفار" المستخدم في الطقوس الدينية اليهودية ولكن منقوش عليه رموز ماسونية. و"الشوفار أو (شوفاروت)هو أحد الأدوات الطقسية التي يحتفظ بها في الكنيس. وهو قرن كبش، يُنفخ فيه في صلاة الصباح أثناء الشهر الذي يسبق عيد رأس السنة العبرية (روش هشانا)وفي يوم العيد نفسه، وفي يوم الغفران (يوم كيبور)."


بعد جولة استمرت خمسة وأربعين دقيقة قررنا الخروج من المحفل. أثناء الخروج أخذت سبع نشرات تعريفية عن الحركة الماسونية بشكل عام، وعن نشاطاتها في المملكة المتحدة بشكل خاص.


على باب المحفل وجدنا ثلاثة من أعضاء المحفل وهم يتصافحون بنفس الطريقة التي صافحني بها الاستشاري قبل عدة سنوات، وربما بنفس الطريقة التي كان يصافح بها كمال الشناوي أصدقاؤه الماسونيين الأحرار حول العالم!


فور الخروج من أجواء المحفل المريبة والقاتمة، فاتحت صديقاي، من باب السخرية، عن نيتي الاستفسار عن الانضمام إلى الحركة الماسونية في بريطانيا. كان رد صديقي بأن الانضمام إلى جماعة الإخوان سيكون أفضل لمستقبلي! وافقته الرأي. فالجماعة السرية وصلت إلى الحكم في بلدين عربيين بينما لم تصل الماسونية إلى الحكم بعد. قال لنا صديقنا الثالث إن الرئيس الأمريكي جيرالد فورد كان ماسونياً. أجبته: ولكنه لم يحاول "مسونة" الدولة!


محفل القاهرة خلال عهد الملك فاروق الأول
٣


في المساء فتحت النشرات التعريفية ووجدت أن هناك أكثر من ثلاثمئة وثلاثين ألف ماسوني في انجلترا وحدها. وتؤكد الجماعة في هذه النشرات على أنها "تدعو إلى فعل الخير وحب الأوطان والولاء إلى أنظمتها وهي تشجع أعضائها على إعلان عضويتهما للحركة الماسونية ولا توجد بها أي سرية ولكنها تفضل أن لا تطلع العامة على اجتماعات أعضائها". لكن أهم ما تؤكد عليه هذه الجماعة هو "رفضها للإلحاد وحرصها على أن يؤمن أعضائها بوجود إله والذي تسميه "المهندس الأعظم"، ورفضها لأي جماعة تدعي أنها ماسونية ولا تعترف بوجود إله. وهي ترفض الرموز الدينية وتساوي بين جميع الأديان، وتحرص على أن ينتمي إليها أناس من مختلف الديانات، على ألا يتناقشوا في الدين تحت سقف المحفل".


كما أن الجماعة "تقول لأعضائها إن الأولوية هي لواجبات الأعضاء الدينية والاجتماعية والوطنية ثم لواجبات المحفل". وترفض الجماعة "التدخل في السياسات العامة للدولة أو أن يكون لها أي ارتباط سياسي حتى حين تقوم بمهمات إغاثية في أفريقيا وآسيا. وهي ترفض التبرعات أيضاً وتعتمد في تمويلها على اشتراكات الأعضاء في محافلها البالغ عددها ٨٦٤٤ محفلاً تابعاً للمحفل الأعظم في انجلترا". وتذكر الجماعة أن هناك نحو خمسة ملايين ماسوني في العالم. وأن كل محافل الماسونية في العالم لها جذور تعود إلى محافل ماسونية أقيمت على الجزر البريطانية.


مطبوعات تعريفية بالماسونية من المحفل - الصورة من المجموعة الخاصة بأحمد زكي

وتقول الجماعة "إنها ألغت كل العقوبات البدنية التي يمكن أن يتم تنفيذها على أعضائها إذا خالفوا تعاليم المحفل، وجرى ذلك عام ١٩٨٦. وأن هذه العقوبات كانت للتعذير فقط وتعود إلى الطقوس الماسونية التي تم الاتفاق عليها بين ١٦٠٠ و١٧٠٠ ميلادية". لكنها تعترف أن على الأعضاء أن "يؤدوا قسم السرية بحيث لا يتحدثون عن الطقوس التي يقومون بتأديتها داخل اجتماعاتهم في المحفل، وأن هذا القسم يحثهم أيضاً على أن يساعدوا بعضهم البعض، على ألا تتعارض تلك المساعدة مع واجباتهم الاجتماعية والدينية والوطنية".

وتقول النشرات التعريفية إن "الكتاب الذي يؤدي عليه العضو الجديد قسم السرية هو الإنجيل، ولكن إذا كان من ديانة أخرى، فيمكن أن يؤدي القسم على كتاب ديانته المقدس". هل كان القرآن الكريم إذن هو ما يقسم عليه أعضاء المحفل الماسوني في مصر قبل حظر نشاطه في الستينات؟ الإجابة يعلمها بالتأكيد أعضاء هذا المحفل الذين لا يزال بعضهم على قيد الحياة.



ما قرأته عن الماسونية من مصادرها المسموح للعامة بالإطلاع عليها، لم يزد هذه الجماعة إلا غموضاً. تماماً مثل جماعة أخرى سرية تدعي أنها تعمل من أجل صالح الدين والوطن، ولكن لا أحد يعلم عن أهدافها الحقيقية شيئاً. الى جانب البناء التنظيمي المتطابق من الداخل، فإن المشترك الأبرز بين الجماعتين أنهما يسعيان إلى "أستاذية العالم"..!

المصدر :
Ahmed Zaky's Notepad: مشاهدات شخصية من داخل المحفل الأعظم للماسونية











untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-31-2016, 07:19 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-05-2016
الدولة: ارض الله
المشاركات: 243
معدل تقييم المستوى: 3
عبد الرحمن الحجازي is on a distinguished road
افتراضي

معقول يخرج هذا الكلام لسيد قطب.؟! رحمه الله مستحيل

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-31-2016, 07:23 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-05-2016
الدولة: ارض الله
المشاركات: 243
معدل تقييم المستوى: 3
عبد الرحمن الحجازي is on a distinguished road
افتراضي

مثل هذا الكلام يثير الفتنة والطعن.. لا اتوقع رجل مثل سيد قطب يكتب هذا افنى حياته في السجون لأجل دحر الطغاة وبيان صورهم وفضحهم ولأجل اقامة التوحيد كان كلامه موجها للأمة كاملاومشروع امة وليس جماعة معينة... رحمه الله

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
"ماسونيًا"؟, لماذا, سيد, شرب, قطب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 11:15 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©