بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > المنتدى العام > الحوارات العامة

الحوارات العامة
               


               
 
  #11  
قديم 01-16-2016, 10:46 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 8
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
لكن البقرة أو البدن أكبر حجما من العجل وأعظم منه .. لذلك فهي أجدر أن تكون الفداء من العجل ومن الكبش .. أما مسألة نزول كبش من الجنة وأنه كان قربان أحد ابني آدم وكان الله يرعاه في الجنة ثم أنزله فداءا لإسحاق عليه السلام فهذه إسرائيليات لا أصل لها في ديننا
أكبر من البقرة ومن العجل (ضخامة ).. الثور ..وهو يمكن أن يكون من "البدن " وذلك حسب الشرح :
" البَدنةُ من الإبلِ والبقر: كالأُضْحِيَة من الغنم تُهْدَى إلى مكة، الذكر والأُنثى في ذلك سواء"

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-16-2016, 11:31 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,370
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح
أكبر من البقرة ومن العجل (ضخامة ).. الثور ..وهو يمكن أن يكون من "البدن " وذلك حسب الشرح :
" البَدنةُ من الإبلِ والبقر: كالأُضْحِيَة من الغنم تُهْدَى إلى مكة، الذكر والأُنثى في ذلك سواء"

البقرة أضخم حجما من الثور وأعظم منه .. فهي ممتلئة باللحم والدهن ومنها الحليب والذرية ففوائدها اكبر وأعظم وحجمها أضخم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-16-2016, 11:54 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 8
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
البقرة أضخم حجما من الثور وأعظم منه .. فهي ممتلئة باللحم والدهن ومنها الحليب والذرية ففوائدها اكبر وأعظم وحجمها أضخم

من ناحية الفوائد .. فمعك حق .. من البقرة يأتي الحليب والذرية ( وهذان العمليتان تستهلكان كثيرا من جسم البقرة ) .. لكن من ناحية الحجم والضخامة .. فالثور ..هو أكبر وأضخم .

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-17-2016, 12:09 AM
عضو
 Morocco
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: DRT
المشاركات: 1,003
معدل تقييم المستوى: 8
مسلم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
لكن البقرة او البدن اكبر حجما من العجل وأعظم منه .. لذلك فهي أجدر أن تكون الفداء من العجل ومن الكبش ..
الله يصف هذا الموقف الذي وقع لإبراهيم عليه السلام بالبلاء المبين ..مباشرة بعده يصف الفداء بالذبح العظيم ..

رغم إصتفاء الله له بالنبوة ولم يمنع عنه صفة البشرية{.. ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا} [الإسراء : 93] فلابد ان العواطف الأبوية كانت حاضرة..

الآية تصف هول الموقف و عظمه بالنسبة لنبي الله إبراهيم ..

وهذا الذبح العظيم انما استمد عِظٓمٓه من عِظٓم الموقف بالنسبة لإبراهيم عليه السلام ..فالقيمة الحسية في هذا المقام تغلب على القيمة المادية رغم أن لها نصيب..

و القرآن يستعمل دائما لفظ [عظم] لعلو المنزلة..وعند عظم الجانب المادي يقول سمين

كقوله تعالى :{فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} [الذاريات : 26]

هذا و الله أعلم

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ; 01-17-2016 الساعة 12:13 AM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-17-2016, 05:50 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,370
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح

من ناحية الفوائد .. فمعك حق .. من البقرة يأتي الحليب والذرية ( وهذان العمليتان تستهلكان كثيرا من جسم البقرة ) .. لكن من ناحية الحجم والضخامة .. فالثور ..هو أكبر وأضخم .

العكس هو الصحيح فالحمل والرضاعة تزيدان البقرة سمنا ووزنا .. بينما الثور يزداد نحافة وهزالا بكثرة التلقيح مقارنة بزيادته لحما بقلة التلقيح .. لكن بوجه عام فالبقرة أعظم وزنا وحجما وأهمية من الثور ... فالناس تزهد فيه عن البقرة فهي أغلى ثمنا وأكثر أهمية خاصة إن كانت عشار ... وهذا عن تجربة وخبرة

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01-17-2016, 06:09 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,370
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم


الله يصف هذا الموقف الذي وقع لإبراهيم عليه السلام بالبلاء المبين ..مباشرة بعده يصف الفداء بالذبح العظيم ..

رغم إصتفاء الله له بالنبوة ولم يمنع عنه صفة البشرية{.. ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا} [الإسراء : 93] فلابد ان العواطف الأبوية كانت حاضرة..

الآية تصف هول الموقف و عظمه بالنسبة لنبي الله إبراهيم ..

وهذا الذبح العظيم انما استمد عِظٓمٓه من عِظٓم الموقف بالنسبة لإبراهيم عليه السلام ..فالقيمة الحسية في هذا المقام تغلب على القيمة المادية رغم أن لها نصيب..

و القرآن يستعمل دائما لفظ [عظم] لعلو المنزلة..وعند عظم الجانب المادي يقول سمين

كقوله تعالى :{فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} [الذاريات : 26]

هذا و الله أعلم

أهمية الفداء هنا بحسب أهمية الموقف تختلف عن وصف ونعت الذبح بأنه عظيم في ذاته للتأكيد .. فأنت خلطت بين المعنيين وهذا يخالف الثبات من النص .. وهذا هو نفس ما ذهب إلي غلاة أهل الكتاب فحرفوا كتابهم ونسجوا تلك الأساطير والخرافات عن الكبش حتى أنزلوه من الجنة

فعندك مثلا قوله تعالى (
إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ) [النمل: 23] فهل هذا يعني أنه عرش عظيم الأهمية أم عرش ضخم مهول حتى تسابق الجن في إحضاره؟ بالتأكيد كان عرشا عظيم الحجم مهولا

ومن هنا يجب أن نتعلم احترام ظاهر النص والتزام مضمونه بعيدا عن الغلو في المعنى بلا إفراط ولا تفريط ولا تهويل ولا تهوين .. فلا نبخس المعنى حقه بأن نعطيه المعنى الصحيح الدقيق الموافق لظاهره فلا يتجاوز مضمونه

هذه الثغرة هي ما وقع فيه أهل الكتاب من المسلمين سواء منا أو ممن سبقونا من الأمم حتى دخلوا في اليهودية والنصرانية والمجوسية وانحرفوا عن دين الإسلام .. فهذا الغلو هو باب عظيم من أبواب الشيطان .. فإما غلو بإفراط بتهويل المعنى وتضخيمه أو غلو بتفريط بالتهوين من المعنى وبخس مضمونه خاصة في الأوامر والنواهي .. أما الوسطية والاعتدال في التناول فهي أشد ما يكون على الشيطان لأنها تهدم سبيله وتعطل عمله

فمثلا الوضوء شيء طيب .. فلا يحل بل يحرم الإسراف فيه .. وعد الإسراف من الوسوسة .. والصدقات شيء طيب .. فلا يحل البخل والشح في النفقة وتيمم الخبيث منه .. وعد التفريط في الصدقات بابا من أبواب الشيطان فالصدقة تخرج من بين لحيي سبعين شيطانا .. فالصدقات من أقوى العلاجات النفسية والحسية ولكن لجهل الناس بأهميتها اعتاوا البخل والشح فتسلطت عليهم الشياطين

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-17-2016, 06:26 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,370
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وربما من قصة الفداء عبدت البقرة عند بعض الأمم الوثنية ولا زالت تعبد حتى اليوم .. مقارنة بتفشي عبادة العجل في أمم كثيرة .. وهذا يحتاج لدراسة .. ولكن ما ثبت لدي أن عبادة العجل أو الثور مقترن بعبادة الكواكب فهو رمز للقمر .. ووجه المقاربة بينهما قرني الثور أو العجل .. فنجد دائما ما يقترن الهلال بقرني الثور في النقوش القديمة .. ولي بحث في حول الهلال وضحت فيه المسألة

فنجد عبادة العجل (أبيس) ويرمز للفحولة والقوة والخصوبة مقترنا بالقمر عند المصريين القدماء .. وفي المقابل عبادة البقرة (حتحور) رمز للخصوبة والأمومة مقترنة بقرص الشمس فهي مرضعة الملوك والآلهة وكلها
كناية عن عبادة الكواكب والتي بدورها عبادة رمزية لعبادة الشياطين


العجل أبيس وبين قرنيه القمر فالقرنين هنا رمز للهلال

كناية عن عبادة الكواكب

البقرة حتحور وهي هنا امرأة ممتلئة الثديين يعلوها قرنين بينهما قرص الشمس كناية عن عبادة الكواكب

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الْبُدْنَ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 12:29 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©