بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الدَّابَّةُ أولى علامات الساعة الكبرى > الدَّابَّةُ المهدية

الدَّابَّةُ المهدية
           


               
 
  #11  
قديم 03-26-2016, 06:14 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
اقتباس:

حقيقة تناقضات عجيبة في حقوق المرأة وواجباتها تجعل الحليم حيرانا بنصوص متضاربة تعارض كتاب الله عز وجل .. ثم يفسرون آية ضرب النساء بأن للرجل الحق في ضرب امرأته إن خاف منها نشوذا .. لكن إن نشذ الزوج أو عصى الله عز وجل أو ضربها بغير وجه حق فلا حق لها أن تضربه .. وهل تفشت ظاهرة ذبح الأزواج إلا بسبب استباحة ضرب النساء والاعتداء عليهن باسم الدين؟


السلام عليكم ورحمة الله .
قال الله تعالى :
( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) النساء (128).
حسب الآية الكريمة .. هناك حل لنشوز الزوج ( في كل أحواله وتطوراته ).. وهو محاولة ااقامة الصلح بينهما .. أي بالحسنى والموعظة الحسنة والكلام الطيّب.... والصلح خير .

- بينما .. نشوز المرأة .. الضرب أو التعنيف الجسدي .. هو الحل الأخير .. ( حسب رأي أغلب المفسرين )

هذا والله أعلم .


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-26-2016, 06:41 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,204
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

شيء عجيب في فهم السالف للنصوص والذي يرفعون فيه وفخمون حتى جعلوا منه فهما منزلا لا اجتهاد رجال ناقصين لم ولن يبلغوا حد الكمال كما بلغته كثير من النساء

هو يضربها إن خاف نشوزها .. وهي تلجأ للصلح إن خافت نشوزه .. وشتان بين الضرب وإهانة المرأة بالتطاول عليها وبين الصلح .. فالفهم السلفي منحاز للذكر ضد الأنثى .. ومن المستبعد تماما أن يؤيد الكتاب والسنة هذا التحيز والجور وعدم المساواة بين الرجل والمرأة .. فهل أحد السلف .. بل كل السلف والخلف جميعا هل لأنهم ذكور وعلماء يتساوون مع مريم عليها السلام؟ أو خديجة عليها السلام؟ أو فاطمة عليها السلام؟ وأيهم أرجح عقلا وأقوى قلبا؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-26-2016, 07:53 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

اذا كان الخوف من النشوز يستلزم الضرب فماذا عن النشوز ان حصل فعلا؟ يستلزم القتل؟

واضح ان الخوف من النشوز يستلزم اجراء وقائيا لتجنب الشقاق والضغينة لا الضرب والاهانة وزيادة الطين بلة..فالانسان كرمه الله بالعقل والحكمة ..يستطيع ان يصلح الامور باسلوب راق ,

يسمو الى رقيّ منزلته التي تميزه عن البهائم وهذا ما يدعو اليه الاسلام..

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03-27-2016, 04:21 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,204
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

يجب أن نعلم أمرا غاية في الأهمية

أن وصول العلاقة الزوجية إلى مرحلة الشقاق فهذا معناه أن أحد الطرفين أو كلاهما تجاوزا مرحلة النشوز .. وبريرة نشزت على زوجها حتى صار يهيم وراءها في الطرقات ولها منه أولاد فلم يكرهها النبي عليه الصلاة والسلام رأفة بزوجها وإنما شفع له عندها لما رق لحال زوجها البئيس فردت شفاعته .. فأين هذا الحديث من فهم السلف المزعوم للآيات؟ إن كان النبي عليه الصلاة والسلام هو خير السلف لنا فهذا هو فهمه وذاك هو فعله .. فمن أين أتوا بهذا الفهم المخالف لكتاب الله والسنة؟ إنها غطرسة وسطوة الذكورية التي استفحلت منذ عهد الحريم والجواري ولا زالت تعشش في العقلية السلفية .. لكن في الواقع بدأ المجتمع المعاصر ينبذ هذه الفكرة بعدما قضي على تجارة الرقيق وعرف الإنسان حقوقه .. ولم يبقى إلا تجارة الرقيق الأبيض تمارس على المرأة باسم الدين والدين كما نرى براء منها تماما

لسان العرب

"ونَشَزَت المرأَةُ بزوجها وعلى زوجها تَنْشِزُ وتَنْشُز نُشُوزاً، وهي ناشِزٌ: ارتفعت عليه واستعصت عليه وأَبغضته وخرجت عن طاعته وفَرَكَتْه؛ قال: سَرَتْ تحتَ أَقْطاعٍ من اللَّيْلِ حَنَّتي لِخَمَّانِ بيتٍ، فَهْيَ لا شَكَّ ناشِزُ قال الله تعالى: واللاَّتي تخافُون نُشُوزَهُنَّ؛ نُشُوزُ المرأَة استعصاؤها على زوجها، ونَشَزَ هو عليها نُشُوزاً كذلك، وضربها وجفاها وأَضَرّ بها".

ونشوز الرجل على المرأة لغة أن يضربها كما تببن .. فلا يستقيم عقلا أن يشرع الله عز وجل ضرب الزوجة [وهذا الفعل يعد نشوزا منه] ولها كل حقوق الزوج .. بينما لم تصل الزوجة حد النشوز الفعل .. وإنما قال (واللاَّتي تخافُون نُشُوزَهُنَّ) أي لم يقعن في النشوز الفعلي فكيف لم تقع في النشوز ثم يأمر الرجل بأن ينشز عليها؟

فيجب أن نعلم أن المرأة ليست أمة عند زوجها .. إنما هو زوج وهي زوجة متساويين في الحقوق والواجبات .. وبينهما عقد زواج ينظم هذه الحقوق فلا يضغى أحدهما على الآخر .. وإن كان للرجل قوامة على المرأة .. فهو قيم على زوجته .. وقيم على أخته .. وقيم على أمه .. وقيم على ابنته .. بل الرجل قيم على كل امرأة تحتاج لقوامته ورعايته وخدمته لها كما فعل موسى عليه السلام مع المرأتين .. رغم أنهما أجنبيتان عنه ولا يعرفهما من قبل .. فالقوامة وظيفة خلقه الله عز وجل لها .. فلا أدري من أي شريعة شيطانية أتوا بأن القوامة هي التسلط على الزوجة فقط؟! كيف هذا والقوامة تدخل فيها عموم المرأة؟ فالقوامة ليست خاصة بالزوجة فقط بل تدخل فيها كل النساء

صارت القوامة تسمى في الأحياء الشعبية (الشهامة) فيقال: [فلان شهم وابن بلد] رغم أن هذا خلق الإسلام وخلق موسى عليه السلام .. ولو فعلها رجل اليوم لألقيت حوله الشبهات واتهم بأنه يراود فلانة عن نفسها .. فصارت القوامة حسب الشرع تهمة تلصق بالرجل اليوم .. هذه حقيقة وواقع يجب أن نتنبه له .. لو أراد رجل خدمة امرأة وعونها سيقال عنها [بيرسم عليها] و[عينه منها] ..

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-27-2016, 05:54 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,204
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #16  
قديم 03-27-2016, 06:50 AM
موقوف
 Morocco
 Female
 
تاريخ التسجيل: 29-07-2014
الدولة: المغرب
العمر: 34
المشاركات: 161
معدل تقييم المستوى: 0
ساجدة is on a distinguished road
افتراضي

بالنسبة لبريرة ومغيث ,فان الاستشهاد بحالتها حين مجادلة السلفية يفحمونه برد أن بريرة كانت جارية ومغيث عبد مملوك وان فعلها ليس من شيم الحرائر وما يسري على الجارية لا يسري على الحرة!
ولا أعرف أي منهج يتبعه هؤلاء المسلمون في التفريق بين الأحكام على الجارية والسيدة ونفس الرد اذا استشهدنا بأن الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة كانوا يخاطبون الصحابيات وهن كاشفت الوجه ,يأتي الرد بأن من تكشف وجهها جارية ولا تسري عليها أحكام الحرة!
لقد استغل المنافقون عدم تبيان مسألة ملك اليمين لتمرير معتقدات مغلوطة عن الدين وتفسير الأحاديث وآيــات القرآن بما يخدم مصالح الرجل على حساب المرأة والسيطرة عليها وتهميشها باسم الدين والشرع واعتبارها عورة وحرمة.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #17  
قديم 03-27-2016, 07:12 AM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

المشكلة في السلفيين أنهم أخضعوا نساءهم وجعلوهن يحببن الخضوع كطائر أحبّ القفص ولعن الفضاء...والمرأة نفسها هي من عليها حل هذه المعضلة !حتى تعلم انه لا خضوع الا لخالقها..خضوع يزيد عزة وكرامة لا ذلا ومهانة

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة أمل بالله ; 03-27-2016 الساعة 07:15 AM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 03-27-2016, 09:08 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,204
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصابرة
بالنسبة لبريرة ومغيث ,فان الاستشهاد بحالتها حين مجادلة السلفية يفحمونه برد أن بريرة كانت جارية ومغيث عبد مملوك وان فعلها ليس من شيم الحرائر وما يسري على الجارية لا يسري على الحرة!
تفرقتهم بين الحرة والأمة في هذا الموضع مردود عليهم .. لأن أحكام المعاملات لا تفرق بين حر وأمة .. إنما هناك فارق في حد الزنى بين الحرة والأمة .. فهذه النظرة منهم لصحابية تتعارض مع توقيرهم لسلف الأمة .. وأنى لهم أن يبلغوا مبلغ الرقيق من الصحابة ومنهم سمية أم عمار بن ياسر أو من استشهد في الإسلام .. فحظيت بمنزلة لم تحظى بها الحرائر ولا الرجال؟!

فلا فارق في الأخلاق في الإسلام بين الحرة والأمة خاصة وأن بريرة ومغيث من الصحابة رضوان الله عليهم .. وعلى فرض أنها قامت بفعل الإماء دون الحرائر فمفارقتها لزوجها لم تكن نشوزا ولا حراما .. ولكن كان حقا شرعي كفله لها الدين

ولو كان رجوعها لزوجها واجب شرعي فهي سألت النبي عليه الصلاة والسلام: يا رسولَ اللهِ ! أتأمرني ؟ فكان جوابه: أنا أشفعُ .. فلو كانت مفارقتها لزوجها نشوزا وعدم رجوعها إليه معصية لله عز وجل لكان قوله لها أمرا لا شفاعة

فإن كانوا يتشبثون بفهم السلف فبريرة ومغيث من سلف الأمة .. وهذا هو فهمهما وهذا هو فعلهما وهذا إقرار رسول الله صلى الله عليه وسلم لها على فعلها .. فلم يكرهها على الرجوع إنما كان شفيعا لها .. ولم يتهمها بالنشوز ولم يطعن في دينها





untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #19  
قديم 03-27-2016, 09:58 AM
موقوف
 Morocco
 Female
 
تاريخ التسجيل: 29-07-2014
الدولة: المغرب
العمر: 34
المشاركات: 161
معدل تقييم المستوى: 0
ساجدة is on a distinguished road
افتراضي

بالتأكيد ان اقرار الرسول صلى الله عليه وسلم هو أكبر دليل على أن الصحابية بريرة رضوان الله عليها غير أثمة بمفارقة زوجها مغيث رضي الله عنه,وهته الواقعة تفحم كل الادعاءات بأن الزوجة يجب أن تطيع زوجها وتضحي بسعادتها في سبيل أسرتها,لأن الصحابية بريرة لم تظلم نفسها واختارت الطلاق لأنه الحل الأنسب لها وهذا أكبر دليل أن الزواج يتطلب المودة والرحمة بين الزوجين لاستمرار العلاقة الزوجية بينهما,ولكن طاعة الزوجة للزوج مفهوم مغلوط عند النساء وممزوج بالتضحية في سبيل الله :
"(102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) "سورة الكهف-الأية 104
حيث يسمح للزوج بالنشوز والاعراض واذا نشزت الزوجة استحقت الضرب والاهانة والاحتقار أو الاتهام بالخيانة!
وكتب التربية الدينية والتفسير مليئة بباب حق الزوج على المرأة ولكن حق الزوجة على الرجل مغيب ولا نستقيه الا من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ولطفه ومراعاته لأهل بيته .
ان قصة الصحابية بريرة رضوان الله عليها ,دليل شاهد على حرية اختيار المرأة ,حيث لم تقدم دليلا لسبب انفصالها واكتفت بطلب الحكم الشرعي لقرارها وتصرفت كأنها "رجل" في انهاء حياتها الزوجية بدون تقديم أي تبرير أو أن يطالها أي استهجان بسبب الطلاق بدون علة !!
الواجب تذكير الزوج أن المرأة انسان اذا ظلمها كأنه ظلم انسانا سواء رجلا أو امرأة,ان أغلب جلسات الشقاق في محاكم الأسرة تبتدؤ بذكر الأحاديث التالية اذا كانت الزوجة هي من طلبت الانفصال (اذا حالفها الحظ ولم يطلبها زوجها في بيت الطاعة):
(قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا, قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ))
[أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط, والإمام أحمد في مسنده]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح)
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لو كنت آمراً لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» [أخرجه الترمذي وقال حديث حسن].
عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة } رواه الخمسة إلا النسائي )
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ, قَالَتْ:
((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ, وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ, دَخَلَتْ الْجَنَّةَ))
[أخرجه الترمذي في سننه]
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"والذي نفسي بيده لا تؤدي امرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ."رواه ابن ماجة بسند حسن صحيح ، وراه ابن حبان في صحيحه.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ قِيلَ أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ قَالَ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ".

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #20  
قديم 03-27-2016, 11:09 AM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصابرة مشاهدة المشاركة
بالنسبة لبريرة ومغيث ,فان الاستشهاد بحالتها حين مجادلة السلفية يفحمونه برد أن بريرة كانت جارية ومغيث عبد مملوك وان فعلها ليس من شيم الحرائر وما يسري على الجارية لا يسري على الحرة!
ولا أعرف أي منهج يتبعه هؤلاء المسلمون في التفريق بين الأحكام على الجارية والسيدة ونفس الرد اذا استشهدنا بأن الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة كانوا يخاطبون الصحابيات وهن كاشفت الوجه ,يأتي الرد بأن من تكشف وجهها جارية ولا تسري عليها أحكام الحرة!
لقد استغل المنافقون عدم تبيان مسألة ملك اليمين لتمرير معتقدات مغلوطة عن الدين وتفسير الأحاديث وآيــات القرآن بما يخدم مصالح الرجل على حساب المرأة والسيطرة عليها وتهميشها باسم الدين والشرع واعتبارها عورة وحرمة.
السلام عليكم ورحمة الله.
اذا كانت بريرة.. امة.. ولها كل هذا الكبرياء وحرية التصرف..واستقلال الراي.. وهي مملوكة وزوجها عبد... فماذا اذن بشأن المرأة الحرة.. التي هي حرة في كل قراراتها.. اكيد انها تتمتع باستقلالية اكبر حجماً...
حجة مردودة عليهم....... في ظني.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الدابة, السلام, تكذيب, عليها, وبدأ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 09:14 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©