بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الدَّابَّةُ أولى علامات الساعة الكبرى > الدَّابَّةُ المهدية

الدَّابَّةُ المهدية
           


               
 
  #21  
قديم 03-27-2016, 12:47 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,552
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل بالله
المشكلة في السلفيين أنهم أخضعوا نساءهم وجعلوهن يحببن الخضوع كطائر أحبّ القفص ولعن الفضاء...والمرأة نفسها هي من عليها حل هذه المعضلة !حتى تعلم انه لا خضوع الا لخالقها..خضوع يزيد عزة وكرامة لا ذلا ومهانة
هذا إرث تاريخي مرتبط بفكرة الجواري والإماء وصل إلينا من خلال ما يسمونه كذبا الفتوحات الإسلامية .. فلا هي بفتوحات ولا هي بإسلامية .. وإنما كانت توسعات دنيوية .. صحيح أن الإسلام انتشر من خلالها لكنهم خلفوا لنا ميراثا يندى له الجبين في دول آسيا تخلف وجهل وبدع وضلالات وهذا نشاهده اليوم من خلال الجاليات المقيمة في دول الخليخ من الهنود والبنغال والباكستانيين والأفغان .. ولو كانت فتوحات من أجل نشر الدين لتوجهت جنوبا صوب قلب إفريقيا .. رغم أن الإسلام لما بدأ كان من الحبشة في القرن الإفريقي

والآن بعد أن انتهى الرق لم يعد إلا بعض النصوص الخوالي التي كان يتمسح بها السابقون ليحكموا سيطرتهم على زوجاتهم لينفدروا بملذاتهم سرا وعلنا مع الجواري والعبيد ... اقروؤا عن تاريخ الرق والعبيد وستجدوا أمورا مفجعة .. فالسلطان عبد الحميد بعد إسقاط الماسونية له خرج من قصره ومعه حوالي 400 جارية مسنات هن ما تبقى من جواريه .. واقرؤوا كيف كانا الأغاوات يتعاملون مع الجواري لإخضاعهن لشهوات الملوك والسلاطين

أما في عصرنا فقد انتهى هذا النوع من الرق .. وظهر نوع من ممارسات الرق المعاصر المقنع فالمغنيات والراقصات والممثلات وفتيات الإعلان والمذيعات هن صورة معاصرة من الرقيق الأبيض .. فكثيرات جدا من هذه الطائفة ما هن إلا عاهرات ومومسات نجحن في اختراق حاجز المهنة الوضيعة ودخلن سلك الفن والغناء وصار لهن مكانة اجتماعية مرموقة .. وخاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ظهر تصدير الراقصات الروسيات إلى كل دول العالم تحت وظائف ذات مسمى قانوني يسمح لهن بممارسات الدعارة بصورة مقننة ومستترة داخل المجتمعات خاصة العربية .. خاصة أنهن يتمتعن بمواصفات مغرية لأثرياء العرب من بياض وشقرة شعر وقامات ممشوقة فارهة .. وهنا يستفيد القوادون ماديا فينظمون رحلات جوية لنقل الفرق الاستعراضية وفي الحقيقة نقل الرقيق الأبيض

وليس أدل على هذا من رئيس مجلس الشورى المصري السابق [صفوت الشريف] كان قوادا وخبيرا متخصصا في جهاز المخابرات حث قام بتجنيد نساء بلده خاصة فئة الفنانات والممثلات والراقصات واستغلالهن في الاعمال الاستخباراتية

إذن المجتمع المتحضر المعاصر لم يتغير .. والمجتمع الإسلامي توارث نصوصا تهالف كتاب الله تعالى ويتخدذه دينا يسيطر به ويهيمن على المرأة حتى تردت أوضاعها تماما .. ليس في البلدان الإسلامية فحسب ولكن على مستوى جميع أنحاء العالم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #22  
قديم 03-27-2016, 01:02 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,552
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصابرة

الواجب تذكير الزوج أن المرأة انسان اذا ظلمها كأنه ظلم انسانا سواء رجلا أو امرأة,ان أغلب جلسات الشقاق في محاكم الأسرة تبتدؤ بذكر الأحاديث التالية اذا كانت الزوجة هي من طلبت الانفصال (اذا حالفها الحظ ولم يطلبها زوجها في بيت الطاعة):
(قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا, قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ))
[أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط, والإمام أحمد في مسنده]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح)
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لو كنت آمراً لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» [أخرجه الترمذي وقال حديث حسن].
عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة } رواه الخمسة إلا النسائي )
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ, قَالَتْ:
((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ, وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ, دَخَلَتْ الْجَنَّةَ))
[أخرجه الترمذي في سننه]
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"والذي نفسي بيده لا تؤدي امرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ."رواه ابن ماجة بسند حسن صحيح ، وراه ابن حبان في صحيحه.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ قِيلَ أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ قَالَ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ".

كل هذه النصوص بحاجة إلى إعادة نظر .. فمثلا كيف تلعن الملائكة امرأة دعاها زوجها إلى فراشه فأبت؟

علاقة الفراش هذه علاقة خاصة جدا .. ليست مجرد زر اضغط عليه صارت المرأة جاهزة لهذه العلاقة .. هي تحتاج لوقت وجهد من التمهيد والإعداد والتجهيز .. لكن النص يشعرنا وكأنها آلة يدعوها فيجب أن تستجيب

فرضا لا رغبة لها ... فهل يكرهها الدين على إقامة علاقة فاترة؟ وهل سيستمتع الرجل حقا من إتيان شهوته والطرف الآخر فاتر ثقيل النفس؟

على المستوى الإنساني هذا النص محل نظر .. ويتعارض مع الفطرة .. ويحضرني أن هذا الحديث يتعارض مع قصة زواج النبي من صفية بنت حيي فلما دعاها أبت حتى ابتعد عن خيبر خشيت عليه من اليهود [لكن لا يحضرني النص سأبحث عنه]

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #23  
قديم 03-27-2016, 02:04 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله

على المستوى الإنساني هذا النص محل نظر .. ويتعارض مع الفطرة .. ويحضرني أن هذا الحديث يتعارض مع قصة زواج النبي من صفية بنت حيي فلما دعاها أبت حتى ابتعد عن خيبر خشيت عليه من اليهود [لكن لا يحضرني النص سأبحث عنه]

هل هذا هو النص؟

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّ بِنِسِائِهِ حتَّى إذا كان بِبَعْضِ الطَّريقِ نَزَلَ رجلٌ فساقَ بِهِمْ فأسرعَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَذَاكَ سوقُكَ بالْقَوَارِيرِ يعْنِي النساءَ فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ بَرَكَ بصفيةَ ابنةِ حُيَيٍّ جملُها وكانَتْ من أحسنِهِنَّ ظهْرًا فبَكَتْ وجَاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أُخْبِرَ بِذَلِكَ فجَعَلَ يمسَحُ دُمُوعَهَا بيدِهِ وجعلَتْ تَزْدَادُ بُكَاءً وهو يَنْهَاهَا فلمَّا أكثرتْ زَبَرَها وانتهَرَها وأمرَ الناسَ فنزلُوا ولم يكن يريدُ أن ينزلَ قالَتْ فنزلُوا وكان يَومِي فلَمَّا نَزَلُوا ضُرِبَ خِبَاءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودخلَ فيه قالَتْ فلَمْ أَدْرِ على ما أَهْجِمُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَشيتُ أنْ يكونَ في نفْسِهِ شيءٌ فانطلَقْتُ إلى عائشةَ فقلتُ لها تَعْلَمينَ أَنِّي لم أكُنْ لِأَبيعَ يَوْمِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبدًا وَإِنِّي قَدْ وهبْتُ يَوْمِي لَكَ على أن تُرَضِّي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي قالَتْ نعم قال فأَخَذَتْ عائشةُ خمارًا لها قَدْ ثَرَدتْهُ بزعفرانٍ فرَشَّتْهُ بالماءِ لَيُذَكِّىَ ريحَه ثم لبِسَتْ ثيابَها ثمَّ انطلَقَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعَتْ طَرَفَ الخِبَاءِ فقالَ مالَكِ يَا عَائِشَةُ إنَّ هَذَا لَيْسَ بِيَوْمِكِ قالتْ ذلِكَ فضلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ قال معَ أَهْلِهِ فلَمَّا كانَ عندَ الرَّوَاحِ قالَتْ لِزَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ أَفْقِرِي أُخْتَكِ صَفِيَّةَ جملًا وكانَتْ مِنْ أكْثَرِهِنَّ ظهْرًا فقالَتْ أنا أُفْقِرُ يَهُودِيَّتَكَ فغَضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سَمِعَ ذلِكَ مِنْهَا فهَجَرَها فَلَمْ يُكَلِّمْهَا حتَّى قَدِمَ مَكةَ وأيامَ مِنًى في سفَرِهِ حتى رجعَ إلى المدينةِ والمحرمِ وصَفَرٍ فلَمْ يَأْتِها ولم يَقْسِمْ لها حتى يَئِسَتْ مِنْهُ فلَمَّا كانَ شهرُ ربيعٍ الأولِ دخلَ علَيْهَا فَرَأَتْ ظِلَّهُ فقالَتْ إنَّ هذا لَظِلُّ رجلٍ وما يدخلُ علَيَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا دخلَ قالتْ يا رسولَ اللهِ ما أدري ما أصنعُ حينَ دخلْتَ علَيَّ قال وكانتْ لها جارِيَةٌ وكانتْ تُخَبِؤُهَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ فُلَانَةٌ لكَ فمَشَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سريرِ زينبَ وكان قَدْ رُفِعَ فَوَضَعَهُ بيدِهِ ثمَّ أصابَ أَهْلَهُ ورَضِيَ عَنْهُمْ

الراوي : صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد

الصفحة أو الرقم: 4/323 | خلاصة حكم المحدث : فيه سمية روى لها أبو داود وغيره ولم يضعفها أحد ، وبقية رجاله ثقات

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-27-2016, 02:24 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,552
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

الطبقات الكبرى لابن سعد » طَبَقَاتُ الْكُوفِيِّينَ » ذِكْرُ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ بْنِ سَعْيَةَ

رقم الحديث: 9991
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ بْنِ طَرِيفٍ الْمُرِّيُّ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ ثُبَيْتَةَ بِنْتِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سِنَانٍ الأَسْلَمِيَّةِ ، دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي حَدِيثِ بَعْضٍ ، قَالَتْ : لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ وَغَنَّمَهُ اللَّهُ أَمْوَالَهُمْ ، سَبَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَبِنْتَ عَمٍّ لَهَا مِنَ الْقَمُوصِ ، فَأَمَرَ بِلالا يَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى رَحْلِهِ ، فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيُّ مِنْ كُلِّ غَنِيمَةٍ ، فَكَانَتْ صَفِيَّةُ مِمَّا اصْطَفَى يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَرَضَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْتِقَهَا إِنِ اخْتَارَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَتْ : أَخْتَارُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَسْلَمَتْ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا مَهْرَهَا ، وَرَأَى بِوَجْهِهَا أَثَرَ خُضْرَةٍ قَرِيبًا مِنْ عَيْنِهَا ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " , قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ قَمَرًا أَقْبَلَ مِنْ يَثْرِبَ حَتَّى وَقَعَ فِي حِجْرِي ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِزَوْجِي كِنَانَةَ ، فَقَالَ : تُحِبِّينَ أَنْ تَكُونِيَ تَحْتَ هَذَا الْمَلِكِ الَّذِي يَأْتِي مِنَ الْمَدِينَةِ ؟ فَضَرَبَ وَجْهِي ، وَاعْتَدَتْ حَيْضَةً ، وَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ خَيْبَرَ حَتَّى طَهُرَتْ مِنْ حَيْضَتِهَا ،

فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ خَيْبَرَ وَلَمْ يُعَرِّسْ بِهَا ، فَلَمَّا قُرِّبَ الْبَعِيرُ لِرَسُولِ اللَّهِ لِيَخْرُجَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ رِجْلَهُ لِصَفِيَّةَ لِتَضَعَ قَدَمَهَا عَلَى فَخِذِهِ فَأَبَتْ ، وَوَضَعَتْ رُكْبَتَهَا عَلَى فَخِذِهِ ، وَسَتَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَحَمَلَهَا وَرَاءَهُ ، وَجَعَلَ رِدَاءَهُ عَلَى ظَهْرِهَا وَوَجْهِهَا ، ثُمَّ شَدَّهُ مِنْ تَحْتِ رِجْلِهَا وَتَحَمَّلَ بِهَا ، وَجَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ نِسَائِهِ ،

فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلٍ ، يُقَالُ لَهُ : تَبَارُ ، عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنْ خَيْبَرَ مَالَ يُرِيدُ أَنْ يُعَرِّسَ بِهَا فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، فَوَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ ،

فَلَمَّا كَانَ بِالصَّهْبَاءِ وَهِيَ عَلَى بَرِيدٍ مِنْ خَيْبَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُمِّ سُلَيْمٍ : " عَلَيْكُنَّ صَاحِبَتَكُنَّ فَامْشِطْنَهَا " ، وَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُعَرِّسَ بِهَا هُنَاكَ ، قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، وَلَيْسَ مَعَنَا فُسْطَاطٌ ، وَلا سُرَادِقَاتٌ ، فَأَخَذَتْ كِسَائَيْنِ أَوْ عَبَاءَتَيْنِ فَسَتَرَتْ بَيْنَهُمَا إِلَى شَجَرَةٍ فَمَشَّطَتْهَا وَعَطَّرَتْهَا ، قَالَتْ أُمُّ سِنَانٍ الأَسْلَمِيَّةُ : وَكُنْتُ فِيمَنْ حَضَرُ عُرْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَفِيَّةَ مَشَّطْنَاهَا وَعَطَّرْنَاهَا ، وَكَانَتْ جَارِيَةً تَأْخُذُ الزِّينَةَ مِنْ أَوْضَإِ مَا يَكُونُ مِنَ النِّسَاءِ ، وَمَا وَجَدْتُ رَائِحَةَ طِيبٍ كَانَ أَطْيَبَ مِنْ لَيْلَتِئِذٍ ، وَمَا شَعُرْنَا حَتَّى قِيلَ : رَسُولُ اللَّهِ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِهِ ، وَقَدْ نَمَّصْنَاهَا وَنَحْنُ تَحْتَ دُومَةٍ ، وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي إِلَيْهَا فَقَامَتْ إِلَيْهِ ، وَبِذَلِكَ أَمَرْنَاهَا ، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهَا وَأَعْرَسَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ هُنَاكَ وَبَاتَ عِنْدَهَا ، وَغَدَوْنَا عَلَيْهَا وَهِيَ تُرِيدُ أَنْ تَغْتَسِلَ ، فَذَهَبْنَا بِهَا حَتَّى تَوَارَيْنَا مِنَ الْعَسْكَرِ فَقَضَتْ حَاجَتَهَا وَاغْتَسَلَتْ ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا رَأَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَتْ أَنَّهُ سُرَّ بِهَا وَلَمْ يَنَمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَلَمْ يَزَلْ يَتَحَدَّثُ مَعَهَا ،

وَقَالَ لَهَا : " مَا حَمَلَكِ عَلَى الَّذِي صَنَعْتِ حِينَ أَرَدْتُ أَنْ أَنْزِلَ الْمَنْزِلَ الأَوَّلَ فَأَدْخُلَ بِكِ ؟ " فَقَالَتْ : خَشِيتُ عَلَيْكَ قُرْبَ يَهُودَ ، فَزَادَهَا ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
،

وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ فَأَوْلَمَ عَلَيْهَا هُنَاكَ ، وَمَا كَانَتْ وَلِيمَتُهُ إِلا الْحَيْسَ ، وَمَا كَانَتْ قُصَاعَتُهُمْ إِلا الأَنْطَاعَ ، فَتَغَدَّى الْقَوْمُ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ فَنَزَلَ بِالْقُصَيْبَةِ ، وَهِيَ عَلَى سِتَّةَ عَشَرَ مِيلا
.

فأم المؤمنين دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبت عليه هذا ولم تلبي طلبه .. ومع حزنه ووجده من هذا لم يعتب عليها ولم يتهمها بالنشوز والعصيان .. وصبر عليها حتى سألها عن سبب فعلها هذا بعد أن أفضى إليها وأفضت إليه .. فأخسن اختيار وقت سؤالها .. ويا ليت أشباه الرجال يتعلمون منه حسن معاملة النساء ويصححوا مفاهيمهم المعوجة التي يزعمون كذبا أنها فهم سلف الأمة .. فهذا هو سلوك خير سلف الأمة .. لم يضربها ولم يعنفها وإنما كتم وجده وحزنه من فعلها وصبر عليها ولم يكرهها على شيء .. ولم يقل لها أنت ملعونة أو تلعنك الملائكة لأنك أبيت

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #25  
قديم 03-27-2016, 02:56 PM
موقوف
 Morocco
 Female
 
تاريخ التسجيل: 29-07-2014
الدولة: المغرب
العمر: 35
المشاركات: 161
معدل تقييم المستوى: 0
ساجدة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
الطبقات الكبرى لابن سعد » طَبَقَاتُ الْكُوفِيِّينَ » ذِكْرُ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ بْنِ سَعْيَةَ
رقم الحديث: 9991
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ بْنِ طَرِيفٍ الْمُرِّيُّ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ ثُبَيْتَةَ بِنْتِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سِنَانٍ الأَسْلَمِيَّةِ ، دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي حَدِيثِ بَعْضٍ ، قَالَتْ : لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ وَغَنَّمَهُ اللَّهُ أَمْوَالَهُمْ ، سَبَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَبِنْتَ عَمٍّ لَهَا مِنَ الْقَمُوصِ ، فَأَمَرَ بِلالا يَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى رَحْلِهِ ، فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيُّ مِنْ كُلِّ غَنِيمَةٍ ، فَكَانَتْ صَفِيَّةُ مِمَّا اصْطَفَى يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَرَضَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْتِقَهَا إِنِ اخْتَارَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَتْ : أَخْتَارُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَسْلَمَتْ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا مَهْرَهَا ، وَرَأَى بِوَجْهِهَا أَثَرَ خُضْرَةٍ قَرِيبًا مِنْ عَيْنِهَا ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " , قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ قَمَرًا أَقْبَلَ مِنْ يَثْرِبَ حَتَّى وَقَعَ فِي حِجْرِي ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِزَوْجِي كِنَانَةَ ، فَقَالَ : تُحِبِّينَ أَنْ تَكُونِيَ تَحْتَ هَذَا الْمَلِكِ الَّذِي يَأْتِي مِنَ الْمَدِينَةِ ؟ فَضَرَبَ وَجْهِي ، وَاعْتَدَتْ حَيْضَةً ، وَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ خَيْبَرَ حَتَّى طَهُرَتْ مِنْ حَيْضَتِهَا ،
فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ خَيْبَرَ وَلَمْ يُعَرِّسْ بِهَا ، فَلَمَّا قُرِّبَ الْبَعِيرُ لِرَسُولِ اللَّهِ لِيَخْرُجَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ رِجْلَهُ لِصَفِيَّةَ لِتَضَعَ قَدَمَهَا عَلَى فَخِذِهِ فَأَبَتْ ، وَوَضَعَتْ رُكْبَتَهَا عَلَى فَخِذِهِ ، وَسَتَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَحَمَلَهَا وَرَاءَهُ ، وَجَعَلَ رِدَاءَهُ عَلَى ظَهْرِهَا وَوَجْهِهَا ، ثُمَّ شَدَّهُ مِنْ تَحْتِ رِجْلِهَا وَتَحَمَّلَ بِهَا ، وَجَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ نِسَائِهِ ،
فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلٍ ، يُقَالُ لَهُ : تَبَارُ ، عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنْ خَيْبَرَ مَالَ يُرِيدُ أَنْ يُعَرِّسَ بِهَا فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، فَوَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ ،
فَلَمَّا كَانَ بِالصَّهْبَاءِ وَهِيَ عَلَى بَرِيدٍ مِنْ خَيْبَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُمِّ سُلَيْمٍ : " عَلَيْكُنَّ صَاحِبَتَكُنَّ فَامْشِطْنَهَا " ، وَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُعَرِّسَ بِهَا هُنَاكَ ، قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، وَلَيْسَ مَعَنَا فُسْطَاطٌ ، وَلا سُرَادِقَاتٌ ، فَأَخَذَتْ كِسَائَيْنِ أَوْ عَبَاءَتَيْنِ فَسَتَرَتْ بَيْنَهُمَا إِلَى شَجَرَةٍ فَمَشَّطَتْهَا وَعَطَّرَتْهَا ، قَالَتْ أُمُّ سِنَانٍ الأَسْلَمِيَّةُ : وَكُنْتُ فِيمَنْ حَضَرُ عُرْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَفِيَّةَ مَشَّطْنَاهَا وَعَطَّرْنَاهَا ، وَكَانَتْ جَارِيَةً تَأْخُذُ الزِّينَةَ مِنْ أَوْضَإِ مَا يَكُونُ مِنَ النِّسَاءِ ، وَمَا وَجَدْتُ رَائِحَةَ طِيبٍ كَانَ أَطْيَبَ مِنْ لَيْلَتِئِذٍ ، وَمَا شَعُرْنَا حَتَّى قِيلَ : رَسُولُ اللَّهِ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِهِ ، وَقَدْ نَمَّصْنَاهَا وَنَحْنُ تَحْتَ دُومَةٍ ، وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي إِلَيْهَا فَقَامَتْ إِلَيْهِ ، وَبِذَلِكَ أَمَرْنَاهَا ، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهَا وَأَعْرَسَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ هُنَاكَ وَبَاتَ عِنْدَهَا ، وَغَدَوْنَا عَلَيْهَا وَهِيَ تُرِيدُ أَنْ تَغْتَسِلَ ، فَذَهَبْنَا بِهَا حَتَّى تَوَارَيْنَا مِنَ الْعَسْكَرِ فَقَضَتْ حَاجَتَهَا وَاغْتَسَلَتْ ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا رَأَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَتْ أَنَّهُ سُرَّ بِهَا وَلَمْ يَنَمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَلَمْ يَزَلْ يَتَحَدَّثُ مَعَهَا ،
وَقَالَ لَهَا : " مَا حَمَلَكِ عَلَى الَّذِي صَنَعْتِ حِينَ أَرَدْتُ أَنْ أَنْزِلَ الْمَنْزِلَ الأَوَّلَ فَأَدْخُلَ بِكِ ؟ " فَقَالَتْ : خَشِيتُ عَلَيْكَ قُرْبَ يَهُودَ ، فَزَادَهَا ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
،
وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ فَأَوْلَمَ عَلَيْهَا هُنَاكَ ، وَمَا كَانَتْ وَلِيمَتُهُ إِلا الْحَيْسَ ، وَمَا كَانَتْ قُصَاعَتُهُمْ إِلا الأَنْطَاعَ ، فَتَغَدَّى الْقَوْمُ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ فَنَزَلَ بِالْقُصَيْبَةِ ، وَهِيَ عَلَى سِتَّةَ عَشَرَ مِيلا
.
فأم المؤمنين دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبت عليه هذا ولم تلبي طلبه .. ومع حزنه ووجده من هذا لم يعتب عليها ولم يتهمها بالنشوز والعصيان .. وصبر عليها حتى سألها عن سبب فعلها هذا بعد أن أفضى إليها وأفضت إليه .. فأخسن اختيار وقت سؤالها .. ويا ليت أشباه الرجال يتعلمون منه حسن معاملة النساء ويصححوا مفاهيمهم المعوجة التي يزعمون كذبا أنها فهم سلف الأمة .. فهذا هو سلوك خير سلف الأمة .. لم يضربها ولم يعنفها وإنما كتم وجده وحزنه من فعلها وصبر عليها ولم يكرهها على شيء .. ولم يقل لها أنت ملعونة أو تلعنك الملائكة لأنك أبيت
جزاكم الله خيرا على دحر شبهة هذا الحديث ,وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم,لقد اخفى المنافقون المحجة البيضاء لعرض من الدنيا واخضاع ا لمرأة لشهواتهم وسلطتهم وغضب الله واقع بهم لا محالة.

لقد مر علي حديث صفية رضي الله عنها من قبل ولكن لم أقاربه يوما مع حديث لعن الملائكة,وهته مهمة العلماء والدعاة : تطهير أحاديث السنة من الشبهات وتبسيط الأحكام ولكن عوض ذلك انشغلوا بفتاوى يندى لها الجبين وغرقوا في التعدد والتكفير وارضاع الكبير

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #26  
قديم 03-27-2016, 03:25 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,552
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصابرة
جزاكم الله خيرا على دحر شبهة هذا الحديث ,وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم,لقد اخفى المنافقون المحجة البيضاء لعرض من الدنيا واخضاع ا لمرأة لشهواتهم وسلطتهم وغضب الله واقع بهم لا محالة.

لقد مر علي حديث صفية رضي الله عنها من قبل ولكن لم أقاربه يوما مع حديث لعن الملائكة,وهته مهمة العلماء والدعاة : تطهير أحاديث السنة من الشبهات وتبسيط الأحكام ولكن عوض ذلك انشغلوا بفتاوى يندى لها الجبين وغرقوا في التعدد والتكفير وارضاع الكبير

وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #27  
قديم 03-27-2016, 03:35 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

لهذا أول من تهاجمه المهدية هؤلاء الشيوخ أصحاب المنهج المغلق المتحجر

كنت سابقا أستمع الى نساء يتصلن بالشيوخ ويشتكين أزواجهن أنهم فاسدون فاسقون وهنّ على صلاح وأتعجب من ردودهم : هذا ابتلاء اصبري ولك الجنة..وكأن مفاتح الجنة موكلة اليه..والأعجب أن الفساد لو كان متعلقا بالمرأة لأمر بطلاقها فورا..قمة التناقض !

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #28  
قديم 03-27-2016, 04:13 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,552
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل بالله
لهذا أول من تهاجمه المهدية هؤلاء الشيوخ أصحاب المنهج المغلق المتحجر

كنت سابقا أستمع الى نساء يتصلن بالشيوخ ويشتكين أزواجهن أنهم فاسدون فاسقون وهنّ على صلاح وأتعجب من ردودهم : هذا ابتلاء اصبري ولك الجنة..وكأن مفاتح الجنة موكلة اليه..والأعجب أن الفساد لو كان متعلقا بالمرأة لأمر بطلاقها فورا..قمة التناقض !

بكل تأكيد سيبادروا بتكذيبها والإنكار عليها وتكييل التهم الزائفة لها لصرف الناس عنها خشية فضحهم .. لذلك ستكون ردودها عليهم مفحمة فاضحة لكذبهم وكاشفة لنفاقهم

فكيف يفتي لها بالصبر على أذى زوج فاسق فاسد وفي يدها حق الخلع منه .. وإلا فهي آثمة في حق نفسها لأنها تذل نفسها وليست صابرة كما يريدون إيهامها .. وقد قال صلى الله عليه وسلم:
لا يَنبغي للمُؤمنِ أن يُذلَّ نفسَه قالوا : وكيف يُذلُّ نفسَه ؟ قال : يتعرَّضُ مِن البلاءِ لما لا يُطيقُ

الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 2254 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


بل وجودها مع زوج كهذا أدعى لفتنتها ووقوعها فيما لا يحمد عقباه .. على الأقل ستطلع لمن هو أصلح منه .. فتنكوي حينها بنارين .. نار زوج فاسق .. ونار رجل صالح تتمناه وليس من حقها الزواج منه لأنها في عصمة زوج فاسق .. هذا إن لم يفضي وضعها هذا للوقع في الفتنة مع من تتمناه .. والقصص الاجتماعية في هذا لا تحصى ولا تعد .. فهذا ليس صبرا وإنما إذلال لها

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #29  
قديم 03-27-2016, 04:27 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

صحيح تماما..فمفهوم الصبر ليس الامتثال للجلاد ..انما صدّه وتحمل الاذى الناتج عن ذلك طالما انه الحق

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #30  
قديم 11-22-2016, 12:43 PM
موقوف
 Algeria
 Male
 
تاريخ التسجيل: 23-03-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 336
معدل تقييم المستوى: 0
معاذ is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد ظهرت الحقيقة الصادمة ... يوسف عمر صاحب منتدى عباد الرحمان المشار إليه في بداية الموضوع هو : امرأة !!
اسمها رند حمد حمادي ابنة مسؤول رفيع المستوى في الحكومة العراقية في فترة حكم الرئيس صدام حسين وهي مقيمة في بريطانيا وتكتب من هناك .
آخر إبداعات هذه المخلوقة هو انها قامت بما عجز أعداء الدين عن الاتيان به خلال قرون وهو قولها ان المهدي هو الدابة يعني قامت بإلغاء دور الدابة عليها السلام من الأساس كعلامة مستقلة من العلامات الكبرى ونسبتها للمهدي
ولله في خلقه شؤون

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الدابة, السلام, تكذيب, عليها, وبدأ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 10:12 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©