بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الدَّابَّةُ أولى علامات الساعة الكبرى > الدَّابَّةُ المهدية

الدَّابَّةُ المهدية
           


               
 
  #1  
قديم 03-18-2016, 08:44 PM
مدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 6,619
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي وبدأ تكذيب الدابة عليها السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

تكلمنا فيما سبق عن عداوة السلفيين للدابة كما ذكرت في عدد ردود عن توقعي لعداوتهم لها وتكذيبها حين خروجها وأنهم سيسعون بكل السبل لقتلها والتخلص منها .. وسبب هذا هو تعاليهم وترفعهم كذكور على المرأة فيرون أن الرجال أحق بالوحي من المرأة .. فمن وجهة نظرهم أنها أقل شأنا من أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر .. وهذا كفر منهم بمريم عليها السلام فكان يوحى إليها .. فمن غير المستبعد أن يوحى لغيرها كما أوحي لأم موسى عليهما السلام

وسبق وتحاورت مع أعضاء منتدى عباد الرحمن فقامت الإدارة بحجب عضويتي [وهذا شأنهم وهو لا يعنيني في شيء] .. ولكنهم أنكروا علي أن يكون المهدي والدابة شخص واحد .. وقد تراجع مدير المنتدى عن رأيه هذا ففتح على استحياء منه موضوع بعنوان [هل المهدي هو دابة الأرض ؟] ..

المصدر: هل المهدي هو دابة الأرض ؟ - صفحة 4

فراودت إحدى العضوات فكرة أن يكونوا أخطؤوا في الحكم عليه فقامت بالرد عليه قائلة:

اقتباس:
عبير الايمان

وبدأ تكذيب الدابة عليها السلام

عدد المساهمات: 190
تاريخ التسجيل: 28/07/2014
الموقع: طيبة

وبدأ تكذيب الدابة عليها السلاموبدأ تكذيب الدابة عليها السلامموضوع: رد: هل المهدي هو دابة الأرض ؟ وبدأ تكذيب الدابة عليها السلام25.04.15 13:09
بدئت أشعر بشعورٍ مخيف أني قد ظلمت جندالله في أحد المواضيع بالمنتدى حين قال إنها إمرأة ،،، أول شيء كلمة
تُكلمهم في القرآن مستحيل تعود لرجل ،،،ثاني شيء كلمة وهي ترغو في الحديث مستحيل أيضاً أن تعود إلى رجل ،،، ثالث شيء فيلم ماليفسنت إمرأة وبيديها
عصى وخاتم ،،، رابع شيء الشيطانه ليلث حين قرأت عنها يقولون أنها ستغضب الرب غضبه ،،، إذن الرب لديهم هو المسيح الدجال وهم يرونها شيطانه لا
عجب إنهم يقولون للأخيار شياطين وللشياطين ملائكه ... مااستنجته أن المهدي غير الدابة ،،، المهدي رجل صالح إنه مجرد خليفة وإمام المسلمين لكنكم رفعتوه
عن منزلتهِ حتى قربتوه للأنبياء ،،، الدابة لها عمل خاص كختم جباه الكفار ومسح وجيهه المؤمنين ،،،كلامي هذا قد يعجب البعض وقد لايعجبهم وقد أكون محقه
وقد اكون مخطئة لا تأخذوه على محمل الجِد أودت فقط ان اشاركم ماافكر به ...

فالعضوة ترى أن الدابة هي المهدي وأنها امرأة مستشهدة بتاء التأنيث في قوله تعالى (تُكَلِّمُهُمْ) فجاء رد يوسف عمر عليها مبينا أن سبب الخلاف أن تكون الدابة امرأة وأن يرسل الله عز وجل إليها:

اقتباس:
يوسف عمر
معبر المنتدى
وبدأ تكذيب الدابة عليها السلام

عدد المساهمات: 25120
تاريخ التسجيل: 20/05/2013

وبدأ تكذيب الدابة عليها السلاموبدأ تكذيب الدابة عليها السلامموضوع: رد: هل المهدي هو دابة الأرض ؟ وبدأ تكذيب الدابة عليها السلام25.04.15 13:44
أبنتي الكريمة عبير

لو تراجعين الموضوع الخاص بحوارنا مع (جند الله)
فسوف تجدين أننا وافقناه في احتمالية كون الدابة رجل
لكن مشكلته أنه لغى المهدي بالأساس
ويقول إن الدابة هي امرأة مهدية
وبذلك اصبحنا ننتظر النساء والله المستعان
لاغين بذلك قوله (صلى الله عليه وسلم) .. "لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة" !

الأمر الآخر
لماذا تظنين أن المهدي هو رجل يلبس لباسا عربيا ويصلي في المسجد فقط ؟
اقرأي قصص الأنبياء ابنتي
ولاحظي أن كل نبي أو رسول كان يأتي بمعجزات يفوق بها علم عصره
فموسى أتى بمعجزات غلبت السحر
وعيسى أتى بمعجزات غلبت الطب
ومحمد أتى بمعجزة غلبت البيان
صلى الله عليهم وبارك وسلم

فعلى المهدي أن يأتي بمعجزات تفوق فتنة التكنولوجيا
وفتنة سحر الدجال وشياطينه

الناس لن تصدقه إذا لم يأتي بأمور تفوق سحر الدجال

السلام عليكم

هكذا تراجع عن جزء من مخالفته لي في القول .. ورغم أنها استشهدت عليه بكلام الله عز وجل إلا أنه نحى الشاهد جانبا تماما وكأن الآية لا وجود لها .. وأصر على أن الدابة رجل وليس امرأة .. هذا فضلا عن تعبيره الذي يحقر فيه من شأن المرأة فيقول (وبذلك اصبحنا ننتظر النساء والله المستعان) .. هذا هو فكرهم وما يدور في خلدهم

طبعا هو استشهد بالحديث

لقد نفعني اللهُ بكلمةٍ سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيامَ الجملِ، بعد ما كدتُ أن ألحق بأصحابِ الجملِ فأقاتلُ معهم، قال : لما بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أهلَ فارسٍ قد ملَّكوا عليهم بنتَ كِسرى، قال : ( لن يُفلحَ قومٌ ولَّوا أمرَهم امرأةً ) . الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4425 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | شرح الحديث

وكأن سبب عدم فلاح الفرس أن ولوا عليهم امرأة .. وليس السبب هو كفرهم بالله العظيم .. حتى قول الراوي [فاسد] وكأن حضور عائشة أم المؤمنين يوم الجمل هو السبب في وقوع الفتنة .. وأن الله عصمه بالحديث من الخروج بينما لم يعصم سائر الصحابة الذين شاركوا في الموقعة .. فواضح أن رواي الحديث في نفسه شيء من روايته على هذا النحو

ولكن يجب أن يتضح لنا فارق جوهري بين ورية المرأة في الدين تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعلم الناس دينهم وتبلغهم أمر ربهم وهذا قامت به مريم عليها السلام وخديجة عليها السلام وسائر أمهات المؤمنين والصحابيات .. وقد أطاع النبي عليه الصلاة والسلام أمر زوجاته واتبع نصحهن له في مواقف كثيرة .. بدليل أن أمهاتنا هن من علمننا الخلق والدين وربيننا عليه من الصغر بينما الأباء منشغلون في أعمالهم

وبين ولاية شؤون الأمة وإدارة الحكم وقيادة الجيوش وهذه مهمة الرجال لا النساء ولا يحل للرجال أن يحملوها للنساء ليس عن نقيصة منهن ولكن هذه مسؤولية الرجال .. خاصة أن القتال في التحام عسكري بين رجال العدو .. ورغم ذلك حملت المرأة السيف وقاتلت دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم بينما فر الصحابة من حوله وتركوه يقاتل وحده

فأن يوحي الله عز وجل للمهدية عليها السلام كما أوحى لمريم عليها السلام لتصحح للناس دينهم ومفاهيمهم بعدما حرف الدين كما نرى اليوم فهذا لا يمكن لمتمسك بالوحي أن ينكره لثبوته في كتاب الله العظيم صراحة .. أما من يتمسك بالأهواء .. وانتفخ صدره غلا على المرأة واستعلاءا عليها فمثل هذا كفر بالدابة قبل خروجها فكيف به إن خرجت ورأى الآيات العظام يجريها الله على يديها؟ حينها سيكل لها الاتهامات بالسحر والجنون وغير ذلك مما ابتلي به المرسلون من قبل


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-18-2016, 09:57 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,302
معدل تقييم المستوى: 6
صبح is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله.
وكأنّ ألمانيا التي ولّت أمرها امرأة ...لم تفلح .. وهم فقط المفلحون ... بل هم في الجهل والغمّ عائمون.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-18-2016, 11:04 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,725
معدل تقييم المستوى: 5
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
لقد نفعني اللهُ بكلمةٍ سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيامَ الجملِ، بعد ما كدتُ أن ألحق بأصحابِ الجملِ فأقاتلُ معهم، قال : لما بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أهلَ فارسٍ قد ملَّكوا عليهم بنتَ كِسرى، قال : ( لن يُفلحَ قومٌ ولَّوا أمرَهم امرأةً ) . الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4425 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | شرح الحديث
هذا الحديث محل نظر..فلن يفلح قوم ولوا امرهم (رجلا او امرأة) فاسدا..الفساد هو المشكلة وليست الانثى ..فالحكام لم يفلحوا اليوم لفسادهم رغم كونهم ذكورا..والّا فلماذا نولي أمر مجتمع بأكمله لامرأة اذن وننعتها بالمدرسة؟

سيكون اخراج الله تعالى للدابة واصطفاؤها امرأةً, صفعة في وجه كل مخلوق يحتقر المرأة ..والتي لا فرق بينها وبين الرجل الا بالتقوى

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة أمل بالله ; 03-18-2016 الساعة 11:54 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-20-2016, 07:11 PM
مدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 6,619
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح
السلام عليكم ورحمة الله.
وكأنّ ألمانيا التي ولّت أمرها امرأة ...لم تفلح .. وهم فقط المفلحون ... بل هم في الجهل والغمّ عائمون.




هم ينظرون إلى النصوص من زاوية عنصرية وكأن الله عز وجل فضل الذكور على الإناث .. وفي واقع الأمر أنهم يحرفون النصوص التي يستشهدون بها على هذا الجور الذي لا يليق بالله عز وجل .. والحقيقة أن الرجل والمرأة سيان أمام الله عز وجل

قد يكون الله عز وجل فرق بينهم في المواريث فهذا لما يترتب على قوامة الرجل من مسؤوليات تجاه أخواته البنات .. فهذا الضعف من المال الذي من حظ الرجل سيرتد في واقع الأمر إلى البنات عاجلا أم آجلا .. بينما ستحتفظ هي بكامل نصيبها لا يرجع شيء منه إلى أخيها .. ولكن لما سقطت قوامة الرجل وانعدم لوجوده أهميته حرمت المرأة من حقها في مال أخيها الذي آل إليه .. فصارت القسمة غير عادلة والميراث لا يوزع بالقسط كما أمر الله عز وجل حيث سطى الرجل على حق أخواته البنات في ماله وانقطعت صلة الرحم .. وهنا يتحمل الرجل الوزر كاملا ولا وزر عليها بل هي مغبونة حقها

وعلى سبيل المثال لا الحصر .. هم يستشهدون بقوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) [النساء: 34] فيرون أن القوامة للرجل على المرأة وأنه عليها طاعة زوجها فيما يأمرها به .. وعليها طاعته حتى ولو كانت كارهة لأمره

ولنأخذ مثالا يرد عليهم هذا من قصة بريرة وزوجها .. أنَّ زوجَ بَرِيَرةَ عبدٌ أسودُ يقالُ لهُ مغيثٌ ، كأنِّي أنظرُ إليهِ يطوفُ خلفَهَا يبْكي ودُموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعباسٍ : ( يا عباسُ ، ألا تعجَبْ منْ حبِّ مغيثٍ بَرِيرةَ ، ومن بغضِ بريرةَ مغيثًا ) . فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لَو رَاجَعْتِهِ ) . قالتْ يا رسولَ اللهِ تَأْمُرُني ؟ قالَ : ( إنَّمَا أنَا أَشْفَعُ ) . قالت : لا حاجةَ لي فِيهِ .
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5283 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | شرح الحديث

فبريرة هنا كان لها قرارها وتمسكت به رغم بكاء زوجها وأبو ولدها لمفارقتها له .. فرغم أنها عاشت في كنفه حتى رزقت منه الولد إلا أنها كانت تبغضه ولا تريده رغم محبته لها .. ومع هذا لم ينكر عليها النبي عليه الصلاة والسلام حقها في مفارقته وعدم العودة إليه ..حتى عندما شفع عندها ردت شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولم يؤثمها النبي على ذلك .. ورغم حكمة النبي عليه الصلاة والسلام وترفقه بزوجها إلا أنها لم تأخذ برأيه ولا بشفاعته .. فالمرأة لها أن تحب زوجها أو أن تبغضه وإن كان صالحا وإن كان محبا لها .. فالإسلام ضمن لها حرية التفكير والقرار .. وقرارها مقدم حتى على رأي النبي عليه الصلاة والسلام لا يملك الحق الشرعي في أن يفرض عليها ما تكره وتبغض وهي في ذلك غير آثمة

ومن يتأمل آية القوامة من سورة النساء نجد أن القوامة مرهونة بما فضل الله به بعضهم على بعض (
بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ) فالمتفضل هنا هو الله عز وجل .. فله مطلق الحكم في أن يفضل امرأة على العالمين بالقوامة على الأمة كلها في زمن عز فيه الرجال وتفشى فيهم الفساد وصاروا غير مؤهلين لقوامة الأمة .. ونحن نرى اليوم لا يوجد ولا رجل واحد على وجه الأرض يستحق أن يكون قيما على الأمة .. حتى الصالح منهم مقتصد في صلاحه بينما يميل إلى الفساد في أمور أخرى إما على نحو من اتباع الهوى أو من ضعف النفس

فإذا فقد الرجال مقومات القوامة .. واصطفى الله امرأة على العالمين بهذا الفضل فلا يملك مخلوق أن يرد الله عز وجل في حكمه وقضاءه وإلا كفر كفرا أكبر مخرجا من الملة .. فالدابة عليها السلام ذكرت بالتأنيث في سورة النمل .... فقال تعالى (تُكَلِّمُهُمْ) ولم يقل (يكلمهم) .. فالله تبارك وتعالى اصطفى مريم عليها السلام على نساء العالمين فقال (
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 42] .. فكما اصطفاها على نساء العالمين فله مطلق الحكم أن يضطفي امرأة العالمين فيصطفيها على الرجال إن عدموا مقومات الرجولة وخلت منهم صفاتها وصاروا عاجزين عن القيام بمهام الرجال

فالله يفضل بعض رسله بما شاء والدابة مرسلة من ربها عز وجل له أن يفضلها على الخلائق بما شاء فقال: (
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ) [البقرة: 253] . فلا يصح أن يأتي غَرٌ من الناس فينفي أن يستثني الله عز وجل من الثوابت والأحكام ما يشاء .. فكلنا لا يكلمنا الله عز وجل .. لكن الله استثنى من ذلك من شاء .. فإن استثنى امرأة مرسلة بالقوامة على الأمة فلا يملك أحد رد ذلك لأن الوحي إليها يجعلها أحق بالقوامة من غيرها من الرجال والنساء فمن أعدل وأحكم من المرسلين؟

وموقف هؤلاء يذكرني بمقولة بني إسرائيل لنبي لهم أن يسأل ربه أن يبعث إليهم ملك حتى يقالتوا في سبيل الله .. رغم أن النبي أعلى من الملك لأنه يوحى إليه .. لكنهم فضلوا الأدنى على الأعلى وهذا سفه منهم .. فهل جعل الله عز وجل القوامة للسفهاء؟ فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهما كما في قصة طالوت من سورة البقرة

أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴿٢٤٦وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّـهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّـهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴿٢٤٧وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴿٢٤٨فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّـهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّـهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّـهِ وَاللَّـهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴿٢٤٩وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴿٢٥٠فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّـهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّـهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴿٢٥١تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴿٢٥٢ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّـهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴿٢٥٣

والسفهاء لم يجعل الله عز وجل لهم قوامة حتى على أنفسهم (
وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا * وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ) [النساء: 5، 6]

حتى الخليفة الراشد لا يصلح للولاية العظمة وإمامة المسلمين حتى تخرج المهدية عليها السلام فتربيه وتؤدبه حتى إذا صلح حاله تنازلت له عن بعض شؤون الولاية فيذهب إليه الناس لمبايعته مكرها وكل مرة يذهبوا إليه يتهرب منهم .. وعلى ما يدبوا أنها هي من تردهم إليه كل مرة لمبايعته .. لأنهم غير متأكدين بيقين أنه هو المنشود إلا أن هناك من يعلم بصلاحيته للأمر .. فحتى تنصيبه خليفة ليس بإجماع المسلمين ولا برأيهم ولا باجتهاد منه .. وإنما هي من تتنازل له عن بعض مهام الولاية العظمة (أي إمامة المسلمين) وذلك حين يكون مؤهلا لما يقدر على حمله من ولاية .. إذن فالولاية العظمى ستكون للملكة المتوجة على الأمة ثم تنقل بنفسها شؤون الخلافة إلى الخليفة الراشد تدريجيا حين يكون قادر ومؤهل لحملها .. ألا ترونه يتملص ويتهرب من المبايعة؟ لا أراه يفعل هذا إلا تهربا من حمل المسؤولية لعظمتها ولعجز الرجال عن حملها فيخشى أن لا يؤدي الأمانة على ما يجب أن تؤدى

والدابة عليها السلام ستقوم بمهام الرجال بل وأشد من ذلك مما يعجز عنه رجال العالم مجتمعين .. فهي من ستقتل الدجال .. وهي من ستقتل إبليس .. وهي من ستخطم المنافقين .. وستطاردهم (فلا يفلت منها هارب) فمن يقدر على هذه المطاردة من الرجال؟ .. وستسوق الناس بعصاها .. فمن من الرجال يستطيع ذلك؟! اللهم إلا أن يصطفي الله تبارك وتعالى لذلك من يشاء من خلقه .. لكن في زمن طغى في الرجال وأنهكوا المرأة بما تطيق ولا تحتمل ورغم ذلك تتحمل مسؤوليتها .. لا فارق في ذلك بين مسلمين وكفرة عرب أو غرب .. المرأة ظلمت في كل أرجاء المعمورة حتى صارت سلعة في أيدي تجار الهوى والرذيلة .. فليس من المستبعد أن يبعث الله تبارك وتعالى في آخر الزمان إمرأة تمرغ أنوف الرجال في التراب وتنتقم للمرأة منهم وتسومهم سوء العذاب عقابا لهم في الدنيا فضلا عن عذاب الآخرة





untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-25-2016, 09:36 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,302
معدل تقييم المستوى: 6
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
بسم الله الرحمن الرحيم

وكأن سبب عدم فلاح الفرس أن ولوا عليهم امرأة .. وليس السبب هو كفرهم بالله العظيم .. حتى قول الراوي [فاسد] وكأن حضور عائشة أم المؤمنين يوم الجمل هو السبب في وقوع الفتنة .. وأن الله عصمه بالحديث من الخروج بينما لم يعصم سائر الصحابة الذين شاركوا في الموقعة .. فواضح أن رواي الحديث في نفسه شيء من روايته على هذا النحو

صحيح .. أي أنهم ..لو ولّوا عليهم رجلا .. لاختلف الأمر ولفلحوا .. رغم كفرهم.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-25-2016, 09:55 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,302
معدل تقييم المستوى: 6
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله

وعلى سبيل المثال لا الحصر .. هم يستشهدون بقوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) [النساء: 34] فيرون أن القوامة للرجل على المرأة وأنه عليها طاعة زوجها فيما يأمرها به .. وعليها طاعته حتى ولو كانت كارهة لأمره

ولنأخذ مثالا يرد عليهم هذا من قصة بريرة وزوجها .. أنَّ زوجَ بَرِيَرةَ عبدٌ أسودُ يقالُ لهُ مغيثٌ ، كأنِّي أنظرُ إليهِ يطوفُ خلفَهَا يبْكي ودُموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعباسٍ : ( يا عباسُ ، ألا تعجَبْ منْ حبِّ مغيثٍ بَرِيرةَ ، ومن بغضِ بريرةَ مغيثًا ) . فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لَو رَاجَعْتِهِ ) . قالتْ يا رسولَ اللهِ تَأْمُرُني ؟ قالَ : ( إنَّمَا أنَا أَشْفَعُ ) . قالت : لا حاجةَ لي فِيهِ . الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5283 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | شرح الحديث

فبريرة هنا كان لها قرارها وتمسكت به رغم بكاء زوجها وأبو ولدها لمفارقتها له .. فرغم أنها عاشت في كنفه حتى رزقت منه الولد إلا أنها كانت تبغضه ولا تريده رغم محبته لها .. ومع هذا لم ينكر عليها النبي عليه الصلاة والسلام حقها في مفارقته وعدم العودة إليه ..حتى عندما شفع عندها ردت شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولم يؤثمها النبي على ذلك .. ورغم حكمة النبي عليه الصلاة والسلام وترفقه بزوجها إلا أنها لم تأخذ برأيه ولا بشفاعته .. فالمرأة لها أن تحب زوجها أو أن تبغضه وإن كان صالحا وإن كان محبا لها .. فالإسلام ضمن لها حرية التفكير والقرار .. وقرارها مقدم حتى على رأي النبي عليه الصلاة والسلام لا يملك الحق الشرعي في أن يفرض عليها ما تكره وتبغض وهي في ذلك غير آثمة



عذرا .. اذن .. فحكم الطاعة الاجبارية الذي يمارس على المرأة من خلال المحاكم .. هو حكم غير شرعي ؟ !!!

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-25-2016, 11:26 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,302
معدل تقييم المستوى: 6
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
بسم الله الرحمن الرحيم

وسبق وتحاورت مع أعضاء منتدى عباد الرحمن فقامت الإدارة بحجب عضويتي [وهذا شأنهم وهو لا يعنيني في شيء] .. ولكنهم أنكروا علي أن يكون المهدي والدابة شخص واحد .. وقد تراجع مدير المنتدى عن رأيه هذا ففتح على استحياء منه موضوع بعنوان [هل المهدي هو دابة الأرض ؟] ..

المصدر: هل المهدي هو دابة الأرض ؟ - صفحة 4
ممّا جاء في الرابط المذكور :




اقتباس:
يوسف عمر
معبر المنتدى

عدد المساهمات: 25357
تاريخ التسجيل: 20/05/2013

هناك استاذ دكتور اسمه د محمد بن عبد العزيز العلي
له صفحة في تويتر باسم أ.د. محمد العلي
متخصص بالعقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض

اسمعوا ما يقول
حين قالوا إن دابة الأرض هي حية


بما يروى عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه
أنه سئل عن الدابة فقال: "أما والله ما لها ذنب وإن لها للحية"
في الطبقات الكبرى: محمد بن سعد


قال السمعاني (ت489هـ) بعد أن نقل ما يروى عن علي رضي الله عنه:
"كأنه يشير إلى أنه رجل ، وليست بدابة، والأكثرون على أنها دابة، وهي تخرج في آخر الزمان"
علامات يوم القيامة: إسماعيل بن كثير الدمشقي،

وذكر الماوردي (ت450هـ) أن محمد بن كعب حكى هذا القول عن علي رضي الله عنه
ثم قال الماوردي: "وفي هذا إشارة إلى أنها من الإنس، وإن لم يصرح"
غرائب القرآن ورغائب الفرقان: بهامش تفسير الطبري، نظام الدين النيسابوري

ويقول أحد من أول الدابة بإنسان عالم مناظر

"وفي ظني، والله أعلم بكتابه، أن تلك الدابة هي إنسان عادي
عالم بكتاب الله وسنة رسوله وأحكام شرعه
يظهر في هذا الوقت الذي يقل فيه العلماء
ويقبض فيه العلم بموتهم وينعدم حفظة القرآن الكريم..
في هذا الوقت الذي يكثر فيه الفساد
ويعم الجهل بأحكام الدين
ويتخذ الناس رؤساء جهلاء
يستفتونهم في دينهم فيفتونهم فيضلون ويضلون..

والذي دعاني إلى تفسير الدابة بالإنسان وصفها بالكلام
ولأن الإنسان دابة من الدواب
ولقول النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد سئل عن الدابة وخروجها، فقال:
«تخرج من أعظم المساجد حرمة على الله تعالى المسجد الحرام.."
فتح الباري شرح صحيح البخاري: ابن حجر العسقلاني

ومن الروايات في مكان خروجها كثر
لكن منها
تخرج من صدع في الكعبة، ويروى ذلك عن عبد الله بن عمر
من كتاب الجامع لأحكام القرآن .. وفتح القدير

المصدر
الدابّة ( دراسة في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة ) | شبكة طريق السُنّة



حين قالوا إن دابة الأرض هي حية
بما يروى عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه
أنه سئل عن الدابة فقال: "أما والله ما لها ذنب وإن لها للحية"
في الطبقات الكبرى: محمد بن سعد

---------------------------------
لو تأملنا الجملة :أما والله ما لها ذنب وإن لها للحية.. نجد أنّه هناك تأكيد علىأنّ الدابة مالها ذنب ، وانّ لها لحية ( وكلمة " لحية" فسروها على أنّها ترمز للرجل ) .. لكن .. ماذا لو أعدنا صياغة المقولة ( على فرض أن ّ القول يمكن أن يكون قد حرّف .. كما حرفت بعض الأقوال ) كالأتي :
أما والله إن لها ذنب و ما لها لحية ..فانّ المعنى سيختلف ..
* مالها لحية ... معناها ليست رجلا .
* لها ذنب ... معناها لها أتباع .

شرح كلمة ذنب :(لسان العرب)

وذَنَبُ الرجل: أَتْباعُه.

وأَذنابُ الناسِ وذَنَبَاتُهم: أَتباعُهُم وسِفْلَتُهُم دون الرُّؤَساءِ، على الـمَثَلِ؛ قال: وتَساقَطَ التَّنْواط والذَّ * نَبات، إِذ جُهِدَ الفِضاح ويقال: جاءَ فلانٌ بذَنَبِه أَي بأَتْباعِهِ؛ وقال الحطيئة يمدَحُ قوماً: قومٌ همُ الرَّأْسُ، والأَذْنابُ غَيْرُهُمُ، * ومَنْ يُسَوِّي، بأَنْفِ النَّاقَةِ، الذَّنَبا؟ وهؤُلاء قومٌ من بني سعدِ بن زيدِ مَناةَ، يُعْرَفُون ببَني أَنْفِ النَّاقَةِ، لقول الحُطَيْئَةِ هذا، وهمْ يَفْتَخِرُون به.

ورُوِيَ عن عليٍّ، كرّم اللّه وجهه، أَنه ذَكَرَ فِتْنَةً في آخِرِ الزَّمان، قال: فإِذا كان ذلك، ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَـبِهِ، فتَجْتَمِـعُ الناسُ؛ أَراد أَنه يَضْرِبُ أَي يسِـيرُ في الأَرض ذاهباً بأَتباعِهِ، الذين يَرَوْنَ رَأْيَه، ولم يُعَرِّجْ على الفِتْنَةِ.

والأَذْنابُ: الأَتْباعُ، جمعُ ذَنَبٍ، كأَنهم في مُقابِلِ الرُّؤُوسِ، وهم المقَدَّمون.

والذُّنابَـى: الأَتْباعُ.
ملاحظة :
في أغلب ماقرأت .. فاني لاحظت أنّ السائلين عن الدابة .. يتوجهون دوما الى علي (عليه السلام) فيجيبهم .. بينما لا أذكر ان صحابيا قد سُإِلَ أو أجاب عنها ..وكأنّ عليا هو فقط من يخصه أمرها .. ويعلم بشأنها.

هذا .. والله أعلم .

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة صبح ; 03-25-2016 الساعة 11:30 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-25-2016, 11:40 PM
مدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 6,619
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح

عذرا .. اذن .. فحكم الطاعة الاجبارية الذي يمارس على المرأة من خلال المحاكم .. هو حكم غير شرعي ؟ !!!

هذا حكم غير شرعي مخالف لنص كتاب الله العظيم .. فإن كان لا إكراه في دين رب العالمين فمن باب أولى أن لا إكراه للمرأة في زواجها ولا لزوجها أن يفرض عليها ما تكره وتبغض .. فالزواج عقد وميثاق واتفاق بني على بالتخيير إما القبول أو الرفض فكيف ينتهي بالإكراه والغصب ولها حق الخلع منه إن كرهته؟

سبحان الله! أي دين هذا الذي يروجونه علينا بنصوص نسبت كذبا لسيد ولد آدم عليه السلام رغم أنها تخالف صريح القرآن الكريم؟

فجعلوا طاعة المرأة لزوجها تفوق طاعة الوالدين .. وسبب دخولها الجنة من حرمانها منها .. رغم أن هناك نصوص أخرى تقول بأن المرأة تخير في الجنة بين أزواجها في الدنيا أيهم تختار رغم أنها خرجت من عصمة زوج إلى عصمة زوج آخر فحرم عليها الأول بطلاق أو خلع أو موت .. أتخير في الآخر وتكره في الدنيا؟

حقيقة تناقضات عجيبة في حقوق المرأة وواجباتها تجعل الحليم حيرانا بنصوص متضاربة تعارض كتاب الله عز وجل .. ثم يفسرون آية ضرب النساء بأن للرجل الحق في ضرب امرأته إن خاف منها نشوذا .. لكن إن نشذ الزوج أو عصى الله عز وجل أو ضربها بغير وجه حق فلا حق لها أن تضربه .. وهل تفشت ظاهرة ذبح الأزواج إلا بسبب استباحة ضرب النساء والاعتداء عليهن باسم الدين؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-25-2016, 11:46 PM
مدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 6,619
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح
[size=5]
ممّا جاء في الرابط المذكور :







حين قالوا إن دابة الأرض هي حية
بما يروى عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه
أنه سئل عن الدابة فقال: "أما والله ما لها ذنب وإن لها للحية"
في الطبقات الكبرى: محمد بن سعد

---------------------------------
لو تأملنا الجملة :أما والله ما لها ذنب وإن لها للحية.. نجد أنّه هناك تأكيد علىأنّ الدابة مالها ذنب ، وانّ لها لحية ( وكلمة " لحية" فسروها على أنّها ترمز للرجل ) .. لكن .. ماذا لو أعدنا صياغة المقولة ( على فرض أن ّ القول يمكن أن يكون قد حرّف .. كما حرفت بعض الأقوال ) كالأتي :
أما والله إن لها ذنب و ما لها لحية ..فانّ المعنى سيختلف ..
* مالها لحية ... معناها ليست رجلا .
* لها ذنب ... معناها لها أتباع .

شرح كلمة ذنب :(لسان العرب)

وذَنَبُ الرجل: أَتْباعُه.

وأَذنابُ الناسِ وذَنَبَاتُهم: أَتباعُهُم وسِفْلَتُهُم دون الرُّؤَساءِ، على الـمَثَلِ؛ قال: وتَساقَطَ التَّنْواط والذَّ * نَبات، إِذ جُهِدَ الفِضاح ويقال: جاءَ فلانٌ بذَنَبِه أَي بأَتْباعِهِ؛ وقال الحطيئة يمدَحُ قوماً: قومٌ همُ الرَّأْسُ، والأَذْنابُ غَيْرُهُمُ، * ومَنْ يُسَوِّي، بأَنْفِ النَّاقَةِ، الذَّنَبا؟ وهؤُلاء قومٌ من بني سعدِ بن زيدِ مَناةَ، يُعْرَفُون ببَني أَنْفِ النَّاقَةِ، لقول الحُطَيْئَةِ هذا، وهمْ يَفْتَخِرُون به.

ورُوِيَ عن عليٍّ، كرّم اللّه وجهه، أَنه ذَكَرَ فِتْنَةً في آخِرِ الزَّمان، قال: فإِذا كان ذلك، ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَـبِهِ، فتَجْتَمِـعُ الناسُ؛ أَراد أَنه يَضْرِبُ أَي يسِـيرُ في الأَرض ذاهباً بأَتباعِهِ، الذين يَرَوْنَ رَأْيَه، ولم يُعَرِّجْ على الفِتْنَةِ.

والأَذْنابُ: الأَتْباعُ، جمعُ ذَنَبٍ، كأَنهم في مُقابِلِ الرُّؤُوسِ، وهم المقَدَّمون.

والذُّنابَـى: الأَتْباعُ.
ملاحظة :
في أغلب ماقرأت .. فاني لاحظت أنّ السائلين عن الدابة .. يتوجهون دوما الى علي (عليه السلام) فيجيبهم .. بينما لا أذكر ان صحابيا قد سُإِلَ أو أجاب عنها ..وكأنّ عليا هو فقط من يخصه أمرها .. ويعلم بشأنها.

هذا .. والله أعلم .

هذا توجه من البعض إلى أن الدابة إنسان بشر والآية معهم في هذا .. لكنهم يتجاهلون تماما التأنيث في الآية وصاحب الحال المحذوف وهو مؤنث وليس بذكر .. وينحرفون عن التأنيث إلى التذكير .. وهذا تلاعب بالدين مكشوف منهم

أما أن يكون لها أتباع وأنصار فهذا احتمال قائم .. فمن البديهي أن لكل نبي ورسول أتباعه وأنصاره .. لكن ما الجديد فيما يخص الدابة هنا حتى يميزها عن سائر المرسلين؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-26-2016, 01:45 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,302
معدل تقييم المستوى: 6
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله

حقيقة تناقضات عجيبة في حقوق المرأة وواجباتها تجعل الحليم حيرانا بنصوص متضاربة تعارض كتاب الله عز وجل .. ثم يفسرون آية ضرب النساء بأن للرجل الحق في ضرب امرأته إن خاف منها نشوذا .. لكن إن نشذ الزوج أو عصى الله عز وجل أو ضربها بغير وجه حق فلا حق لها أن تضربه .. وهل تفشت ظاهرة ذبح الأزواج إلا بسبب استباحة ضرب النساء والاعتداء عليهن باسم الدين؟



صحيح .. في حديث " بريرة" .. ورغم أنّها تعدت بفعلها النشوز .. أي هجران الزوج .. إلّا أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام .. لم يأمر زوجها بضربها .. ولا بإرغامها على العودة اليه .. بل تشفع له عندها ... فقط .. و بالحسنى .



untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الدابة, السلام, تكذيب, عليها, وبدأ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 07:20 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©