منتـدى آخـر الزمـان

منتـدى آخـر الزمـان (http://ezzman.com/vb/)
-   الدَّابَّةُ المهدية (http://ezzman.com/vb/f18/)
-   -   هل الدابة من المرسلين؟ (http://ezzman.com/vb/t3543/)

جند الله 07-02-2016 01:39 PM

هل الدابة من المرسلين؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال بحاجة إلى إجابة

إن كان النبي هو كل رسول أنزل عليه كتاب من رب العالمين .. فهل الرسول هو كل من أرسله الله تعالى للناس بالآيات لهداية الناس؟

وعلى هذا فهل الدابة ومريم عليهما السلام أرسل إليهما فيعدان من المرسلين؟ أم هناك درجات خلاف درجتي النبي والرسول؟

طبعا الدابة مهدية من الله عز وجل وهذه خصوصية لها .. هذا وإن كل المرسلين مهديين من ربهم لقوله تعالى عنهم: (وَتِلكَ حُجَّتُنا آتَيناها إِبراهيمَ عَلى قَومِهِ نَرفَعُ دَرَجاتٍ مَن نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكيمٌ عَليمٌ﴿٨٣وَوَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَيَعقوبَ كُلًّا هَدَينا وَنوحًا هَدَينا مِن قَبلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ داوودَ وَسُلَيمانَ وَأَيّوبَ وَيوسُفَ وَموسى وَهارونَ وَكَذلِكَ نَجزِي المُحسِنينَ﴿٨٤وَزَكَرِيّا وَيَحيى وَعيسى وَإِلياسَ كُلٌّ مِنَ الصّالِحينَ﴿٨٥وَإِسماعيلَ وَاليَسَعَ وَيونُسَ وَلوطًا وَكُلًّا فَضَّلنا عَلَى العالَمينَ﴿٨٦وَمِن آبائِهِم وَذُرِّيّاتِهِم وَإِخوانِهِم وَاجتَبَيناهُم وَهَدَيناهُم إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴿٨٧ذلِكَ هُدَى اللَّـهِ يَهدي بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَلَو أَشرَكوا لَحَبِطَ عَنهُم ما كانوا يَعمَلونَ﴿٨٨أُولـئِكَ الَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ وَالحُكمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكفُر بِها هـؤُلاءِ فَقَد وَكَّلنا بِها قَومًا لَيسوا بِها بِكافِرينَ﴿٨٩أُولـئِكَ الَّذينَ هَدَى اللَّـهُ فَبِهُداهُمُ اقتَدِه قُل لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا إِن هُوَ إِلّا ذِكرى لِلعالَمينَ) [الأنعام: 83؛ 90]

إلا أن المهدية درجة خاصة .. فقد خصها الله بهداية جمعت كل ما هدى إليه المرسلين من قبل .. لأنها تهدى في ليلة إلى كل ما سبق من الدين فتخرج الكتب السابقة سليمة من التحريف .. وهذا بأن يصلحها الله في ليلة .. فهذا فضل الله تعالى يخصها به دون سائر المرسلين وهذا من سنن الله تبارك وتعالى قال تعالى: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ) [البقرة: 253]

وعلى هذا يبقى السؤال بحاجة إلى إجابة إن كان الرسول هو كل من يرسله الله للناس بالآيات فهل المهدية تدخل في المرسلين أم لا؟

وأفسح لكم المجال للرد والتعليق والبحث والدراسة

بدر 07-03-2016 02:02 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأناقش قضية رسالة مريم عليها الصلاة والسلام من زاويتين:
الأولى: بحسب ماورد في القرآن الكريم.
الثانية: من زاوية عقلية.


الزاوية الأولى:

قال تعالى: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) [آل عمران:42-43]

فالإصطفاء هي كلمة خاصة بالأنبياء والرسل عليهم السلام جميعاً ، كما في قوله تعالى: (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ) [النمل:59] ، مع ملاحظة أن الله تعالى عندما يسلم في القرآن فيكون المعنيين هم الأنبياء أو الرسل عليهم السلام.

كما في قوله تعالى: (سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ) [الصافات:79]

وقوله تعالى: (سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) [الصافات:109]

وقوله تعالى: (سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ) [الصافات:120]

وقوله تعالى: (سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) [الصافات:130]

وقوله تعالى: (وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ) [الصافات:181]

وقوله تعالى: (وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) [مريم:15] ، وهذه الآية في حق يحيى عليه السلام.

لذلك ، فغالب الظن أن من اصطفاهم الله تعالى في قوله : (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ) [النمل:59] ، إنما هم الأنبياء والمرسلين ، فمريم عليها السلام اصطفاها الله تعالى فهي مرسلة من ربها .


الزاوية الثانية:

1- الملاحظ أن الملائكة نزلت على مريم عليها السلام على مراحل ، الأولى إخبارها بأن الله تعالى اصطفاها وطهرها وأمرها أن تقنت لله وتعبده ، وهذا الأمر كان تهيئة لاستقبال المولود الطاهر- وإن كانت هي لا تعلم- ، فكونها لا تمس رجلاً يجعلها امرأة طاهرة عن مخالطة الرجال ، ومهيئة لاستقبال المولود المسيح عليه السلام.
وجاءها الملك في المرة الثانية لتبشيرها بهذا المولود والنفخ لكي تحمل به ، وبعد ولادته حملت هذا المولود ليكلم الناس في المهد ، وطالما أنه يتكلم في المهد فلا يعني أنه تكلم مرة واحدة فقط بل محتمل أن يكون تكلم أكثر من مرة ومحتمل أن يكون قد حصلت أكثر من مواجهة، وهذا يتطلب أن ترعاه أمه كماهو الحال مع كل من هو في المهد.
فكل هذه المراحل هي مهام من مهام الرسالة وأوامر ، فكل رسول له مهام محددة يقوم بها بحسب ما يأمر به الله تعالى بما تقتضيه حكمته ، فوجود المسيح عليه السلام في المهد ويتكلم ، هو آية أيد الله بها مريم عليها السلام عند مواجهة قومها ، سواء في الحادثة المذكورة بعد ولادته أو غيرها.

2-هنالك تشابه كبير بين ماحدث مع مريم عليها السلام عند تبشيرها بالولد ، وماحدث مع إبراهيم عليه السلام وزكريا عليه السلام، فكلهم قد جائتهم الملائكة ليبشروهم بالولد ، وبرغم من تعجبهم من هذه البشرة لمخالفتها مايعلمونه من سنن كونية إلا أن الله بين لهم أن أمره نافذ وقادر على ذلك ، وهذا بحسب علمي لم يحدث إلا مع الأنبياء والرسل .


كل ماسبق ، يؤيد أن مريم عليها السلام مرسلة من ربها ، وهذا ينفي تماماً فكرة أن الله اختص الرجال دون النساء بالرسالة ، ويفتح الباب أمام رسالة الدابة عليها السلام.

والله أعلم.

صبح 07-03-2016 02:11 AM



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال بحاجة إلى إجابة

وعلى هذا يبقى السؤال بحاجة إلى إجابة إن كان الرسول هو كل من يرسله الله للناس بالآيات فهل المهدية تدخل في المرسلين أم لا؟


السلام عليكم ورحمة الله.

قال الله تعالى :
1 - (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ ) القصص (59)

2 - ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ) النمل (82)

ربّما ..
من قراءة الآية الأولى .. يستنتج أنّ الله لا يهلك القرى .. أوالأقوام .. إلّا إذا بعث في عاصمتها رسولا .. يتلو عليهم آيات الله .. أي يكلّمهم ( لأنّ التلاوة تستلزم الكلام ).. ويقيم عليهم الحجّة .
وبقراءة الآية الثانية .. أَفهَمُ إجمالا أنّ وقع القول .. هو وجوب العذاب .. وعند وجوب العذاب .. يخرج الله لهؤلاء النّاس دابة من الأرض تكلّمهم .. تكلّمهم عن آيات الله ..
وبمطابقة الآية الأولى مع الثانية .. يمكن أن يستتج أنّ الدّابة .. رسول.

هذا والله أعلم .


أمل بالله 07-03-2016 02:35 AM

السلام عليكم ورحمة الله

قال الله تعالى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) الشورى (51)

لا أستطيع فهم الآية ..فهل لها معنى آخر؟

الله تعالى ان أراد تكليم البشر تبشرة أو نذرا أنزل وحيا من السماء لهؤلاء البشر ..أو كلّمهم من وراء حجاب عن طريق الآيات التخويفية كالزلازل والأعاصير عسى يعودون أو يتضرعون فهي أشبه بالرسل...أو أرسل إليهم رسولا يوحي إليه ما يشاء على حسب القوم وإيمانهم

صبح 07-03-2016 02:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال بحاجة إلى إجابة

وعلى هذا فهل الدابة ومريم عليهما السلام أرسل إليهما فيعدان من المرسلين؟ أم هناك درجات خلاف درجتي النبي والرسول؟
قال الله تعالى :
( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ) المائدة (75)

بالنظر إلى هذه الآية الكريمة .. يمكن أن يقال ..بأنّ هناك درجة أخرى خلاف درجتي النبيّ والرسول .. وهي درجة " الصِدِّيقَةٌ "
والله أعلم .

في قاموس لسان العرب:
الصِّدِّيقُ: الدائمُ التَّصْدِيقِ، ويكون الذي يُصَدِّقُ قولَه بالعمل.

أمل بالله 07-03-2016 02:52 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
قال الله تعالى :
( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ) المائدة (75)

بالنظر إلى هذه الآية الكريمة .. يمكن أن يقال ..بأنّ هناك درجة أخرى خلاف درجتي النبيّ والرسول .. وهي درجة " الصِدِّيقَةٌ "
والله أعلم .

في قاموس لسان العرب:
الصِّدِّيقُ: الدائمُ التَّصْدِيقِ، ويكون الذي يُصَدِّقُ قولَه بالعمل.

يجب البحث في مفهوم الصدّيقين الذي يقصده الله تعالى وليس ما يقصده البشر

قال الله تعالى (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا) النساء (69)

قال الله تعالى (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا) مريم (41)

قال الله تعالى (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ) مريم (56)

فالصدّيق من كان مصدّقا لما بين يديه...وما الذي بين يديه....كتاب الله أو رسالة لتبليغها

جند الله 07-03-2016 02:53 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
قال الله تعالى :
( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ) المائدة (75)

بالنظر إلى هذه الآية الكريمة .. يمكن أن يقال ..بأنّ هناك درجة أخرى خلاف درجتي النبيّ والرسول .. وهي درجة " الصِدِّيقَةٌ "
والله أعلم .

في قاموس لسان العرب:
الصِّدِّيقُ: الدائمُ التَّصْدِيقِ، ويكون الذي يُصَدِّقُ قولَه بالعمل.


من هو الصديق؟ كل من آمن بالله ورسله قال تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) [الحديد: 19]

وقد يكون النبي والرسول صديقا فهي منزلة تجتمع مع الرسالة والنبوة .. لأن الرسل صدق النبي بما أنزل عليه واتبعه .. والنبي صدق النبيين قبله بما أنزل عليهم .. ويمكن لأي إنسان صدق الأنبياء أن يكون صديقا إن صدق وعمل واتبع

قال تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا) [مريم: 41]

وقال تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا) [مريم: 56]

والمهدية أو الدابة عليها السلام سوف تصدق بكل رسل ربها وبالكتب التي أنزلت على النبيين من قبل وتخرجها للعالمين .. وعليه فهي صديقة ولا شك .. وهذا لا يمنع أن تكون رسول ربها .. ولكن لها خصوصية أنها مهدية .. وإن كانت الهداية عامة لكل المرسلين .. إلا أن هدايتها خاصة اصطفاها الله عز وجل بها عن سائر المرسلين

جند الله 07-03-2016 02:58 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل بالله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
السلام عليكم ورحمة الله

قال الله تعالى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) الشورى (51)

لا أستطيع فهم الآية ..فهل لها معنى آخر؟

الله تعالى ان أراد تكليم البشر تبشرة أو نذرا أنزل وحيا من السماء لهؤلاء البشر ..أو كلّمهم من وراء حجاب عن طريق الآيات التخويفية كالزلازل والأعاصير عسى يعودون أو يتضرعون فهي أشبه بالرسل...أو أرسل إليهم رسولا يوحي إليه ما يشاء على حسب القوم وإيمانهم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأصل أن لا يكلم الله البشر إلا وحيا .. والوحي أنواع .. وحي منامي .. وحي إلهام .. أو وحي بالملائكة

فكلنا يوحي الله عز وجل إلينا إما إلهاما أو مناما .. وهذا يحث لكل البشر نبي وغير نبي

ولكن كلم الله موسى تكليما من وراء حجاب .. يسمع ربه عز وجل ولكن لا ياره

أو يرسل ملكا إلى من يشاء من المرسلين فيوحي بواسطة الملك ما يشاء

أم أحمد 07-03-2016 03:57 AM

مريم والدابة عليهما السلام كلاهما رسول..والرسول هو الذي يؤيد بالآيات لقول الله عز وجل" وَمَا كَانَ*لِرَسُولٍ*أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ" ( سورة الرعد الاية ٣٨)
فمريم عليها السلام أوتيت ءايات بل وكانت آية قال الله عز وجل "وَجَعَلْنَا*ابْنَ*مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِين"ٍ.(سورة المومنون الاية ٥٠)
والدابة عليها السلام أيضا ستؤيد بالآيات
لكن الفرق بينهما أن مريم عليها ليست مرسلة لقول الله عز وجل "وَمَا*أَرْسَلْنَا*مِن*قَبْلِكَ*إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ*أَهْلِ الْقُرَىٰ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ*مِن*قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ" (سورة يوسف الآية ١٠٩)
فقبل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يرسل الله عز وجل الا الرجال لكن بعده ارسال المرأة وارد وهي الدابةً عليها السلام

أمل بالله 07-03-2016 04:12 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أحمد http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif

لكن الفرق بينهما أن مريم عليها ليست مرسلة لقول الله عز وجل "وَمَا*أَرْسَلْنَا*مِن*قَبْلِكَ*إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ*أَهْلِ الْقُرَىٰ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ*مِن*قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ" (سورة يوسف الآية ١٠٩)
فقبل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يرسل الله عز وجل الا الرجال لكن بعده ارسال المرأة وارد وهي الدابةً عليها السلام

المقصود ب "رجالا" أي بشرا يمشون على أرجل تمييزا عن الملائكة...قال الله تعالى

(قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا )
الإسراء (95)

قال الله تعالى (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ) الأنعام (9)


الساعة الآن 11:55 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Google search by kashkol