بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > المنتدى الإسلامي > حوارات دينية

حوارات دينية
               


               
 
  #1  
قديم 07-13-2016, 11:16 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي نِفَاسُ الصِدِّيقَةِ مريم عليها السلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله نِفَاسُ الصِدِّيقَةِ مريم عليها السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
الكاتب: بهاء الدين شلبي.

فهم يستنكرون أن يصطفي الله امرأة على الرجال، كما اصطفى مريم عليها الصلاة والسلام على نساء العالمين، فحملت بغير رجل، وطهرها من الرجس والنجس، فكانت تقيم في المسجد وتؤدي الصلاة مع المصلين، لأنها كانت طاهرة لا تحيض، فالطهر من الحيض من شروط الصلاة والمكث في المسجد، فقال تعالى: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ * يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) [آل عمران: 42، 43]

السلام عليكم ورحمة الله .

يُفهَمُ من هذا .. أنّ مريم عليها السلام حين ولدت المسيح .. تخلّفت عن الصلاة في المسجد طيلة أيام النّفاس .. لأنّها كانت جنبا .. والقول بأنّ مريم لم يحدث لها ما يحدث للمرأة العادية .. أثناء المخاض .. وبعد الوضع .. يلزمه دليل ..




untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة صبح ; 07-13-2016 الساعة 11:21 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-13-2016, 11:38 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 6
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أليس ألم المخاض والذي سببه هرمون الأوسيتوسين يدل أن مريم عليها السلام كان لها هرمونات انثوية كسائر بنات حواء؟

لماذا المخاض الذي لدى سائر نساء العالمين والله قادر ان يجعلها تلد بطريقة غير مشابهة؟؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-14-2016, 12:07 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,893
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح

السلام عليكم ورحمة الله .

يُفهَمُ من هذا .. أنّ مريم عليها السلام حين ولدت المسيح .. تخلّفت عن الصلاة في المسجد طيلة أيام النّفاس .. لأنّها كانت جنبا .. والقول بأنّ مريم لم يحدث لها ما يحدث للمرأة العادية .. أثناء المخاض .. وبعد الوضع .. يلزمه دليل ..




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم هذه مسألة هامة وبحاجة إلى نظر .. فمريم عليها السلام كانت طاهرة لا يصيبها حيض كسائر بنات جنسها .. لذلك كان دوام مقامها في المسجد تصلي وتتعبد وتتنزل عليها الملائكة وهذا وحده شاهد أنه لم يصيبها الحيض .. وإن قسنا على هذا وكان النفاس ضد الطهر فهذا يضعنا أمام احتمال أنها لم يصيبها دم النفاس .. خاصة أنها حملت ولدها وتوجهت إلى قومها فلم تتغيب عنهم ولم تتأخر وإلا لخرجوا وراءها يبحثون عنها .. لكنها ذهبت إليهم تحمله وهي في كامل قوتها وصحتها وعافيتها كأنها لم تلد .. فسبحان الله أن جعلها وابنها آية للعالمين

لكن لدي ملاحظة أن الذي كلمها أثناء الولادة كان وليدها (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا * فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) [مريم: 24؛ 27]

فالضمائر في قوله (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ) تعود على قوله (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا) أي أن الذي كلمها هو عيسى عليه السلام وهو لا يزال في المهد وليدا .. والعجيب في الآية والمدهش استخدام كلمة (فَنَادَاهَا) أي صاح بها فلم يقل (فكلمها) (فقال)

في اللسان: "والنَّداءُ والنُّداء: الصوت مثل الدُّعاء والرُّغاء ، وقد ناداه ونادى به وناداه مُناداة ونِداء أَي صاح به".

فأين كنات الملائكة حينها؟

هل استحت الملائكة فلم يحضروا الولادة؟ أم بسبب عدم الطهر لم يحضروا؟ أم كلاهما؟

أم كانوا حاضرين يشهدون لكن الآيات لم تبين وجودهم؟

على كل الأحوال نحن بحاجة إلى اكتشاف الملاحظات وتعدد الرؤى حتى نرى الموضوع من كل الزوايا لا بنظرة أحادية حتى نصل إلى الحقيقة

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-14-2016, 09:10 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم هذه مسألة هامة وبحاجة إلى نظر .. فمريم عليها السلام كانت طاهرة لا يصيبها حيض كسائر بنات جنسها .. لذلك كان دوام مقامها في المسجد تصلي وتتعبد وتتنزل عليها الملائكة وهذا وحده شاهد أنه لم يصيبها الحيض

السلام عليكم ورحمة الله .
رُسُلُ الله تعالى كانوا يأكلون الطعام وهذا تأكيد من الله على بشريتهم الكاملة .. وكانوا يمشون في الاسواق .. وهذا يُفَسَرُ .. على أنّهم كانوا أناسا طبيعيين .. اجتماعيين .. يختلطون بالناس .. يشترون ويبيعون ..
ومريم عليها السلام ..كانت تأكل الطعام .. أي أنّ هذا تعبير عن تكوين جسدها البشري الكامل .. بكلّ أعضاءه من معدة .. ومن أمعاء .. ومن غدد ومبايض ورحم .. وبكلّ وظائفه الفزيولوجية .. الناتجة عن وجود هذه الأعضاء .. الّتي ان لم تعمل فستضمر .. وإن ضمرت .. فستصاب المرأة بالمرض الناتج عن نقصان أو عدم إتزان أو غياب الهرمونات .
ومريم لن تختلف عن الصدّيقين .. ولن تختلف عن الرسل .. فلا أظنّ أنّ مريم لم تمشي ولا مرّة في الأسواق .. لم تخرج ولا مرّة من المسجد لتشتري مستلزمات لها .. كالثياب مثلا .. لم تذهب لصلة رحمها .. ليس هناك دليل على أنّها اعتكفت طيلة مدّة حياتها قبل ولادة المسيح في المسجد .. ولم تخرج منه ولا يوم ..فإن كانت قد خرجت منه لبعض أشغالها .. فيمكن أن تخرج منه وتعتزله ولا تدخله .. طيلة أيام حيضها.
الله أعلم ولكنّي أظنّ ان الطهارة المقصودة ..هي طهارة الظاهر والباطن .. هي العفّة والعفاف والطهارة القلبية.
اقتباس:
.. وإن قسنا على هذا وكان النفاس ضد الطهر فهذا يضعنا أمام احتمال أنها لم يصيبها دم النفاس .. خاصة أنها حملت ولدها وتوجهت إلى قومها فلم تتغيب عنهم ولم تتأخر وإلا لخرجوا وراءها يبحثون عنها .. لكنها ذهبت إليهم تحمله وهي في كامل قوتها وصحتها وعافيتها كأنها لم تلد .. فسبحان الله أن جعلها وابنها آية للعالمين
لا أظنّ أنّه لم يوجد دم نفاس .. فكلما كبر الجنين ..كلما كبر معه الرحم وكبرت معه المشيمة التي تغذيه وتمدد معه الجلد .. ولكي يكبر أي عضو يجب .. أن تتزايد الأوعية الدموية في نسيجه .. وعند المخاض والوضع .. يتقطع كلّ هذا ويخرج المولود وتنسلخ المشيمة ..ونتيجة لهذا تتدفق الدماء خارجا .. وتسيل .. وهذا دم النفاس .. فكيف إذن يولد المسيح من رحم بدون دماء؟!!



untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-14-2016, 09:17 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل بالله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أليس ألم المخاض والذي سببه هرمون الأوسيتوسين يدل أن مريم عليها السلام كان لها هرمونات انثوية كسائر بنات حواء؟

لماذا المخاض الذي لدى سائر نساء العالمين والله قادر ان يجعلها تلد بطريقة غير مشابهة؟؟
صحيح .. فالهرمونات الأنثوية تكمِل بعضها بعضا .. وتعمل كلها في توازن واتزان .. وغياب أحدها يؤثر على المجموعة كلّها .. وذكر كلمة المخاض في القرآن الكريم هي اختصار لكلّ العمليات الطبيعية التي تحدث أثناء وبعد أي ولادة طبيعية .
هذا والله أعلم .

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-14-2016, 11:37 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لكن لدي ملاحظة أن الذي كلمها أثناء الولادة كان وليدها (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا * فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) [مريم: 24؛ 27]

فالضمائر في قوله (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ) تعود على قوله (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا) أي أن الذي كلمها هو عيسى عليه السلام وهو لا يزال في المهد وليدا .. والعجيب في الآية والمدهش استخدام كلمة (فَنَادَاهَا) أي صاح بها فلم يقل (فكلمها) (فقال)

في اللسان: "والنَّداءُ والنُّداء: الصوت مثل الدُّعاء والرُّغاء ، وقد ناداه ونادى به وناداه مُناداة ونِداء أَي صاح به".

نعم .. احتمال كبير أن يكون من ناداها هو ابنها .. فمعجزته هو أن يكلّم الناس وهو لايزال وليدا .. فكانت أمّه أوّل هؤلاء الناس .
والله أعلم.


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-14-2016, 11:50 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم هذه مسألة هامة وبحاجة إلى نظر .. فمريم عليها السلام كانت طاهرة لا يصيبها حيض كسائر بنات جنسها .. لذلك كان دوام مقامها في المسجد تصلي وتتعبد وتتنزل عليها الملائكة وهذا وحده شاهد أنه لم يصيبها الحيض
قال الله تعالى :
(قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ) مريم (20)

حينما أتى البشير مريم عليها السلام بالبشرى .. تساءلت .. كيف يكون لها ولد ولم يمسسها بشر؟! وبالطبع هي تعرف .. أنّ الأنثى لكي تحمل .. يجب أن تكون بالغة .. وعلامة البلوغ الأكيدة .. هي نزول الحيض.
فمريم كانت تعرف عن نفسها أنّها تحيض .. أي أنّها بالغة .. وإن مسّها بشر .. فستحمل .

اقتباس:
.. خاصة أنها حملت ولدها وتوجهت إلى قومها فلم تتغيب عنهم ولم تتأخر وإلا لخرجوا وراءها يبحثون عنها .. لكنها ذهبت إليهم تحمله وهي في كامل قوتها وصحتها وعافيتها كأنها لم تلد .. فسبحان الله أن جعلها وابنها آية للعالمين

أمر ممكن أن تلد المرأة .. وبعد أن ترتاح وتتقوّت بأكل صحّي .. أن تحمل وليدها ( خفيف الوزن) .. خاصة ان كانت محاطة بعناية الاهية .. كمريم عليها السلام.


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-15-2016, 02:42 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,893
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح

السلام عليكم ورحمة الله .
رُسُلُ الله تعالى كانوا يأكلون الطعام وهذا تأكيد من الله على بشريتهم الكاملة .. وكانوا يمشون في الاسواق .. وهذا يُفَسَرُ .. على أنّهم كانوا أناسا طبيعيين .. اجتماعيين .. يختلطون بالناس .. يشترون ويبيعون ..
ومريم عليها السلام ..كانت تأكل الطعام .. أي أنّ هذا تعبير عن تكوين جسدها البشري الكامل .. بكلّ أعضاءه من معدة .. ومن أمعاء .. ومن غدد ومبايض ورحم .. وبكلّ وظائفه الفزيولوجية .. الناتجة عن وجود هذه الأعضاء .. الّتي ان لم تعمل فستضمر .. وإن ضمرت .. فستصاب المرأة بالمرض الناتج عن نقصان أو عدم إتزان أو غياب الهرمونات .
ومريم لن تختلف عن الصدّيقين .. ولن تختلف عن الرسل .. فلا أظنّ أنّ مريم لم تمشي ولا مرّة في الأسواق .. لم تخرج ولا مرّة من المسجد لتشتري مستلزمات لها .. كالثياب مثلا .. لم تذهب لصلة رحمها .. ليس هناك دليل على أنّها اعتكفت طيلة مدّة حياتها قبل ولادة المسيح في المسجد .. ولم تخرج منه ولا يوم ..فإن كانت قد خرجت منه لبعض أشغالها .. فيمكن أن تخرج منه وتعتزله ولا تدخله .. طيلة أيام حيضها.
الله أعلم ولكنّي أظنّ ان الطهارة المقصودة ..هي طهارة الظاهر والباطن .. هي العفّة والعفاف والطهارة القلبية.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هناك شاهد أنها كانت تتحرك خارج المسجد قوله تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا) [مريم: 16، 17] فهي كانت تعيش بين قومها ثم تنحت عنهم فاعتزلتهم كما في لسان العرب: "وانتبذ عن قومه: تنحى. وانتبذ فلان إِلى ناحية أَي تنحى ناحية؛ قال الله تعالى في قصة مريم: فانتبذت من أَهلها مكاناً شرقيّاً". (فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا) أي ساترا يفصلها عنهم وعن دنياهم وهنا بدأت الملائكة تتنزل عليها .. فانتقالها من مساكن قومها إلى مكان عزلتها يقتضي المسير في الشوارع والطرقات

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح


لا أظنّ أنّه لم يوجد دم نفاس .. فكلما كبر الجنين ..كلما كبر معه الرحم وكبرت معه المشيمة التي تغذيه وتمدد معه الجلد .. ولكي يكبر أي عضو يجب .. أن تتزايد الأوعية الدموية في نسيجه .. وعند المخاض والوضع .. يتقطع كلّ هذا ويخرج المولود وتنسلخ المشيمة ..ونتيجة لهذا تتدفق الدماء خارجا .. وتسيل .. وهذا دم النفاس .. فكيف إذن يولد المسيح من رحم بدون دماء؟!!



ومن الواضح أن مريم عليها السلام لم تحمل تسعة أشهر كعادة النساء .. ولكن على ما يبدو من النص أنها حملت به فجأة لقوله تعالى: (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا * فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا * فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا) [مريم: 20، 23] لأنها تنحت للمرة الثانية عن قومها لما شعرت بمظاهر الحمل .. فلو أقامت في قومها وبطنها ممتلئة لعلم ثومها بحملها .. ومن المستبعد أن تتنحى عنهم تسعة أشهر لتستتر من حملها .. وهذا يرجح كون مظاهر الحمل بدت عليها فجأة فهربت من قومها خائفة حتى فاجأها المخاض وهي آلام الوضع والولادة وهنا تمنت الموت (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا) فهي حتى لحظة حملها فجأة ووضعها فجأة لم تصدق بشارة الملائكة قال تعالى: (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ) [آل عمران: 45؛ 47] .. بدون شك أرقتها النبوءة وشغلت بالها

إلى أن جاء وقت تحقق النبوءة فقبل بداية الحمل مباشرة تمثل لها الروح بشرا سويا يمهد لبداية حملها فقال تعالى: (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا) وهنا بدأت أعراض الحمل تظهر عليها فتمنت الموت فالموقف عصيب على فتاة عفيفة طاهرة

مرداي من هذا التفصيل السابق ذكره هو أن فترة الحمل لم تكن كسائر النساء تسعة أشهر فهذا معجز فوق أن تحمل دون أن يمسها رجل .. إذن فما المانع أن تضع حملها دون نزول قطرة دم واحدة .. فالله على كل شيء قدير وهو أمر غير مستبعد .. لكننا كباحثين عن الحق محايدين عن الهوى يجب أن نضع هذا الاحتمال وغوره مما يليق بربنا عز وجل صوب أعيننا .. فإن عجزنا عن إقامة الدليل على المعجزة فقد يأتي بها لاحقا من سبقنا إليها فنكون سبقنا بالتصديق قبل ظهور الدليل .. فيجب أن لا نكذب بكل ما يليق بربنا عز وجل .. ويجب أن نخضع للحق قبل أن يصلنا لنكون أول المصدقين به حتى قبل مجيئ الدليل عسى أن نكتب عند الله من الصديقين المصدقين لا من الكاذبين المكذبين

(إنَّ الصِّدقَ برٌّ . وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ . وإنَّ العبدَ ليتحرَّى الصِّدقَ حتَّى يُكتبَ عند اللهِ صدِّيقًا . وإنَّ الكذبَ فجورٌ . وإنَّ الفجورَ يهدي إلى النَّارِ . وإنَّ العبدَ ليتحرَّى الكذِبَ حتَّى يُكتبَ كذَّابًا)
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2607 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح الحديث رقم 3231

.. فالبعض ينكر ويجحد ويكابر حتى يأتيه الدليل .. لكن يجب أن نوطن أنفسنا على تصديق كل ما يليق بجلال ربنا حتى قبل أن نراه وقبل أن تأتينا البينة عليه .. وهذه نصيحة عامة أخص بها نفسي أولا وأهل ديني وملتي ثانيا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-15-2016, 03:27 AM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,542
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله

ومن الواضح أن مريم عليها السلام لم تحمل تسعة أشهر كعادة النساء .. ولكن على ما يبدو من النص أنها حملت به فجأة لقوله تعالى: (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا * فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا * فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا) [مريم: 20، 23] لأنها تنحت للمرة الثانية عن قومها لما شعرت بمظاهر الحمل .. فلو أقامت في قومها وبطنها ممتلئة لعلم ثومها بحملها .. ومن المستبعد أن تتنحى عنهم تسعة أشهر لتستتر من حملها .. وهذا يرجح كون مظاهر الحمل بدت عليها فجأة فهربت من قومها خائفة حتى فاجأها المخاض


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مايؤيد مسألة أنها لم تحمل تسعة أشهر هو الآية نفسها ، ففي قوله (
فَحَمَلَتْهُ ) وقوله ( فَأَجَاءَهَا ) نجد ابتداء الفعل بحرف الفاء العاطفة ، وهذه الفاء هي للعطف بدون تراخي ، أي أن الأحداث تقع واحدة تلو الأخرى بدون فاصل زمني بينها

فمريم عليها السلام بمجرد أن انتهت من مناقشة الملك المتمثل لها كبشر حملت بالطفل مباشرة ، واتخذت مكانا قصيا مباشرة ، وجاءها المخاض مباشرة ، هذا يعني أن الأحداث حصلت متوالية ، وكلها في يوم واحد ، بالتالي هي لم تحمل تسعة أشهر كما هي عادة نساء بني آدم

والله أعلم

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة سيوا ; 07-15-2016 الساعة 03:29 AM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-15-2016, 01:17 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,260
معدل تقييم المستوى: 7
صبح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ومن الواضح أن مريم عليها السلام لم تحمل تسعة أشهر كعادة النساء .. ولكن على ما يبدو من النص أنها حملت به فجأة لقوله تعالى: (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا * فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا * فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا) [مريم: 20، 23] لأنها تنحت للمرة الثانية عن قومها لما شعرت بمظاهر الحمل .. فلو أقامت في قومها وبطنها ممتلئة لعلم ثومها بحملها .. ومن المستبعد أن تتنحى عنهم تسعة أشهر لتستتر من حملها .. وهذا يرجح كون مظاهر الحمل بدت عليها فجأة فهربت من قومها خائفة حتى فاجأها المخاض وهي آلام الوضع والولادة وهنا تمنت الموت (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا) فهي حتى لحظة حملها فجأة ووضعها فجأة لم تصدق بشارة الملائكة قال تعالى: (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ) [آل عمران: 45؛ 47] .. بدون شك أرقتها النبوءة وشغلت بالها

إلى أن جاء وقت تحقق النبوءة فقبل بداية الحمل مباشرة تمثل لها الروح بشرا سويا يمهد لبداية حملها فقال تعالى: (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا) وهنا بدأت أعراض الحمل تظهر عليها فتمنت الموت فالموقف عصيب على فتاة عفيفة طاهرة

يمكن أن تكون مريم لم تحمل مدّة تسعة أشهر .. ربّما ما كان ليحدث في شهر .. حدث في أسبوع .. أو في يوم .. أو في ساعة .. حدث بشكلٍ متسارع .. أي أنّ الله سبحانه .. سَرَّعَّ العمليات التّي تحدث طيلة مدّة الحمل .. فكان الحمل قصيرا .
كما يمكن .. أن تكون مدّة الحمل طبيعية .. لكنّ مظاهر الحمل ( خاصة انتفاخ البطن) .. لم تظهر عليها بشكل ملفت .. وهذا يحدث كثيرا .. خاصة لو كانت المرأة هزيلة .. وتلبس الفضفاض .. ومعتزلة للناس .. وحينما يتطور الوضع .. و تشعر بأنّها من الممكن أن يلاحظ الناس التغير .. تنتقل الى مكان آخر .. في آخر أيام الحمل .

اقتباس:
مرداي من هذا التفصيل السابق ذكره هو أن فترة الحمل لم تكن كسائر النساء تسعة أشهر فهذا معجز فوق أن تحمل دون أن يمسها رجل .. إذن فما المانع أن تضع حملها دون نزول قطرة دم واحدة .. فالله على كل شيء قدير وهو أمر غير مستبعد .. لكننا كباحثين عن الحق محايدين عن الهوى يجب أن نضع هذا الاحتمال وغوره مما يليق بربنا عز وجل صوب أعيننا .. فإن عجزنا عن إقامة الدليل على المعجزة فقد يأتي بها لاحقا من سبقنا إليها فنكون سبقنا بالتصديق قبل ظهور الدليل .. فيجب أن لا نكذب بكل ما يليق بربنا عز وجل .. ويجب أن نخضع للحق قبل أن يصلنا لنكون أول المصدقين به حتى قبل مجيئ الدليل عسى أن نكتب عند الله من الصديقين المصدقين لا من الكاذبين المكذبين
الله سبحانه وتعالى .. ذكر في كتابه .. صراحة .. معجزتين للمسيح عليه السلام في فترة مولده .. وهي ولادته من غير أب .. وتكلّمه في المهد صبيا .. فلو جاء شخص ما .. وقال بأنّه لا يمكن أن يكون حدث هذا .. وأورد تفسيرات علمية ..بأنّه لا يمكن الحمل بدون زواج .. ولا يمكن للرضيع أن يتكلم .. هنا .. يُقَالُ عنه بأنّه يكذّبُ بالمعجزات المذكورة صراحة في القرآن الكريم..
لكنّ مسألة مدّة حمل المسيح .. وظروف ولادته .. ونفاس أمّه عليهما السّلام .. لم تذكر في الكتاب .. إذن فتصوُرُ ماحدث .. يمكن أن يفتح الباب لعدّة إحتمالات .. ففي رأيي لا بأس من مناقشة هذه الإحتمالات .. كلٌّ حسب زاوية رؤيته.. والكلُّ يعرف أنّ الله على كلّ شيئ قدير .. وهو وحده يعلم ماحدث حقيقةً.


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مريم, السلام, الصِدِّيقِةِ, عليها, نِفَاسُ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 07:02 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©