بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > المنتدى السياسي > السياسة والأخبار

               
 
  #1  
قديم 07-26-2016, 07:32 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,953
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي مصر على شفا طوفان مدمر.. انقذوا الوطن !

كتب : محمد الصديق الإثنين، 21 مارس 2016 12:14 م


طوفان مدمر.. انقذوا الوطن
مصطفى حجازي



قال الدكتور مصطفى حجازي، المستشار السياسي للرئيس السابق، عدلي منصور، إن مصر على شفا طوفان "اقتصادى واجتماعى وحضارى"، وأن آثاره ستتفاوت دماره ليس وفقاً لـ"جغرافيا الأرض"، ولكن وفقاً لـ"جغرافيا العقل".


وأضاف "حجازي" فى مقال له تحت عنوان "عن الغيبوبة والفراغ.. وإنقاذ وطن..!"، المنشور بصحيفة "المصري اليوم"، إن "إنقاذ الأوطان وصلاحها كـ«النُسك».. لا يصح من غير أهله ولا بغير ضوابطه.. أما من لا يزال يرى «أنه جَرَّب الصلاة من غير وضوء ونِفعت».. فهذا شأنه، ولكن فليدع شأن مصر ومستقبلها.. على أمل أن تنجو من الغيبوبة" !

كما أكد المستشار السياسي للرئيس السابق، على أن "مصر بها فائض من التدليس السياسى والاحتكار السياسى والكيد السياسى والمماحكة السياسية.. وفى وسط كل ذلك.. العقل غائب.. والعدل غائب.. والجدية الواجبة لإنقاذ وطن غائبة".

وفيما يلي نص المقال كاملا :


سَرت نكتة تقول إن رجلاً بدا منهمكاً فى فعلٍ يُشبه الصلاة.. قياما وركوعا وسجودا وتمتمة.. دون استهلال بتكبير ولا إنهاء بتسليم.. ولا التزام بعدد ركعات..

ولما استنكر بعض ممن حوله فِعلَه سألوه: هو حضرتك كنت بتعمل إيه..؟!

فرد الرجل متلبساً مسوح الوقار: كنت بأصلى.. مش شايفينى قائم راكع ساجد..!

استُفزَ الناس أكثر فاستدركوا: حتى لو افترضنا.. حضرتك لم تتوضأ..!

فإذا بالرجل يصيح بخشونة: على فكرة.. «الصلاة» تنفع من غير «وضوء»..!

ذُهل الناس من جرأة الجاهل: إيه الكلام ده.. مين قالك كده؟!

فيرد الرجل بـ«تيه» ممزوج بـ«الغباء»: محدش قال لى حاجة.. أنا جربتها ونفعت..!!

قبل أن تستحسنها أو تستمسخها.. قد تستغرب أنه بنهاية هذا المقال قد تجد لمنطقها المعوج حتى الإضحاك- والذى جعل منها نكتة-.. نصيبا من واقع مُبكٍ..!

(1) -

بداية أود أن أنوه - أيها القارئ العزيز - بأنه إذا كنت من المولعين بالتصنيف والشخصنة.. تتبع فى سطور كل مقال تقرؤه.. المعيّة والضديّة.. الموالاة والمعارضة.. الإطراء على سلطة أو تقريعها.. محبة مسؤول أو محاولة النيل منه.. فلا تقرأ هذا المقال..!

لأنى، وكما أشرت فى مقالى السابق إلى أننا، مصر وإقليم وعالم، على شفا طوفان ما.. اقتصادى واجتماعى وحضارى.. ستتفاوت آثار دماره ليس وفقاً لـ«جغرافيا الأرض».. ولكن وفقاً لـ«جغرافيا العقل».. فأظن أن استثمار وقت فى تأكيد ما هو مؤكد بالمشاهدة والواقع الذى يشى بالتراجعات والإخفاقات والنجاحات إن وجدت.. يُعَد تضييعاً للوقت ويقع تحت عنوان اللغو السياسى..!

فليس بعد العين أين.. كما يقولون..!

ولأن مصر بها فائض من التدليس السياسى والاحتكار السياسى والكيد السياسى والمماحكة السياسية.. وفى وسط كل ذلك.. العقل غائب.. والعدل غائب.. والجدية الواجبة لإنقاذ وطن غائبة.. فلست مَعنِيًّا بالحض على الجنون.. ويكفينا من يبشرون به أو يذهبون إليه مختارين..!

ما أنا مَعنِىُّ به وأدعوك أن تُعنى به - إن أردت - هو أن نتواصى ببقية من عقل.. آملين أن ننقذ وطناً بما تبقى له من مفردات..!

(2) -

أيها القارئ العزيز.. اعلم أنه وأنت تقرأ هذا المقال الآن.. تدور فى العواصم الأوروبية ذات الشأن نقاشات ودراسات استراتيجية معمقة.. عن توسعة الاتحاد الأوروبى وحلف الناتو بزيادة شراكة دول جديدة.. !

وفى جانب آخر من المعمورة.. تُجرى «موسكو» تقييمات جذرية تفاضل بين انضمام روسيا إلى الاتحاد الأوروبى، بل إلى حلف الناتو (عدوها التقليدى القديم) وبين جدوى قيام حلف روسى - صينى..!

وفى مدينة ما من الصين تضع «الصين» لمساتها الأخيرة على مشروعها الأكبر للهيمنة الاقتصادية، ومن ثم السياسية.. وهو مشروع طريق الحرير بمساريه البرى والبحرى..!

وفى «طوكيو» يُطرح سؤال ثقيل نفسه: هل تبقى «اليابان» تابعا سياسيا وعسكريا فى فلك الهيمنة الأمريكية.. أم آن لها أن تنطلق إلى فلك آسيوى جديد تنشئه مع عدوها اللدود وهو الصين..!

وأخيراً، فى «واشنطن».. تراقب أمريكا كل ذلك وتضع لكل ذلك حسابات الجدوى والخطورة.. وتضع رؤيتها لما تسميه «مشروع القرن الأمريكى الجديد».. والذى يعنى بالضرورة ضمان الهيمنة الأمريكية للقرن القادم.. حتى وإن قبلت بشراكة اتحاد أوروبى أوسع وأقوى تقوده «ألمانيا أو فرنسا».. وحتى وإن سمحت بـ«صين» متمددة فى جنوب شرق آسيا.. وبـ«هند» تنمو كعملاق إقليمى على حساب جاراتها.. حتى وإن قبلت بطموحات هيمنة إقليمية لـ«إيران» الفارسية ولـ«تركيا» العثمانية بأن تمارسا قدرًا من البلطجة.. فى مقابل ضمان خدماتهما فى إقرار هدوء آسيا الوسطى والخليج العربى.. وأن تبقيا خِنجراً فى خصر روسيا وألا تفكرا فى التحالف مع روسيا أو الصين..!

كل ذلك يجرى الآن - واللهِ - ليس من باب التكهن ولكن من واقع ما تنشره تلك الدول فى دوريات وكتب تنتجها العقول المؤسسية صانعة الرؤى لديها.. والتى فى ضوئها تصنع قرارات مستقبلها..!

وإذا أردت أن تستوثق من كلامى.. فلتقرأ كتاب «زيبيج برجينسكى»، وهو مستشار الأمن القومى للرئيس كارتر، والرئيس الشرفى لمركز الدراسات الدولية والاستراتيجية فى واشنطن.. وأحد عتاة السياسة الخارجية الأمريكية.. وكتابه يسمى «رقعة الشطرنج العظمى».. وفيه يُقَسّمُ الرجل دول العالم إلى لاعبين فى مجال الشراكة الاستراتيجية، ويتحدث عن دول لن تعدو كونها مضماراً للعبة الدولية أو مصدراً لطاقة اللعبة ذاتها..!

ويقسم بدوره اللاعبين إلى حلفاء محتملين وأعداء محتملين.. ويسمى كل ذلك بوضوح.. ويضع الرجل - الذى يعلم أن حلفاءه أو أعداءه المحتملين يقومون بذات الجهد البحثى والفكرى - لأمريكا ثلاثة أطر زمنية بخطوات واضحة، هدفها النهائى الإبقاء على الهيمنة الأمريكية على العالم.. أو القبول بشركاء جدد بغير اصطدام بمصالح أمريكا العليا وبغير نيل من موقعها الريادى..!

وبمثله وليس بأقل منه.. ما بين الأكاديمية الصينية للعلوم والأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية.. تضع الصين بصمتها فى تحركها للشراكة فى الهيمنة على العالم من مدخل اقتصادى سياسى.. مستعيدة هويتها كـ«إمبراطورية السماء» كما ترى فى نفسها..!

وما بين معهد الاقتصاد والعلاقات الدولية ومعاهد الاستراتيجية العسكرية.. تقرر موسكو خطوتها القادمة.. والتحرك فى شبه جزيرة «القِرم» ليس إلا تحركاً يُقرَرُ على إثره من سيملك الكلمة العليا فى أوروبا الآسيوية.. ومن ثم قلب العالم كما يسمى فى العلوم الجيوسياسية.. !

كل ذلك يجرى الآن.. ومصر وعالمنا العربى ليسا مطروحين بأكثر من كونهما رقعة شطرنج يمارس كل من سبق من لاعبين دوليين لعبة الهيمنة عليها.. وليس ذلك من باب التآمر علينا.. بقدر غيابنا نحن.. أو بالأحرى غيبوبتنا نحن..!!

كل ذلك يجرى وستجنى تلك الدول ثماره رُقياً.. وأمناً ورفاهة.. وهيمنة.. وقيمة لشعوبها.. لأنها أمم استفاقت وغادرت فراغ العقل منذ عقود.. وتجلت استفاقتها فى «عقل مؤسسى» و«حُلم له هوية» و«جدل عام وخاص له أولوياته»..!

عقل مؤسسى.. مؤتمن على الثوابت الوطنية.. مستشرف للهوية.. ويملك الأهلية.. يتمثل فى أكثر من ستة آلاف مركز فكر وبحث غير الأكاديمية التقليدية.. فى أمريكا وحدها ثلث تلك المراكز.. ألف وتسعمائة وأربعة وثمانون مركزاً على وجه الدقة.. عقل يقرأ الواقع والتحدى ويصنع الرؤية والحلم.. ويبنى للقرار قواعده ويُلزم صانع القرار بمحدداته.. !

حُلم له هوية.. يتمثل فى قطاعات من القوى الحيّة المؤهلة فى المجتمع الواعية بعصرها.. والقادرة على التفاعل مع قضايا واقعها من باب الشراكة والإبداع كمواطنين شركاء وليس كرعية تابعة.. وكلها مُنَظّم أو مُنغّم فى إطار المجتمع المدنى ومؤسساته بمعناه الأوسع..!

(3) -

يا ســــــادة.. بغير تزيّد..

مصر ومستقبلها على المحك.. بين الغيبوبة وفراغ العقل..!

غيبوبتنا هى فى «غياب عقل مؤسسى» أمام «تغول بيرواقراطية».. وفى «غياب حلم» له هوية.. يكافئ قدرنا بين الأمم أمام طغيان «ثفاقة الانكسار» والإغاثة والإعاشة.. وفى «غياب جدل عام» أمام «فائض صخب ورغى عام».. !

أما استفاقتنا فتقتضى منا أن نعرف أن تلك الغيبوبة ليست قدرا صُيّرنا إليه.. ولكنها اختيار بائس نُصِرّ عليه..!

استفاقتنا تقتضى منا أن نعى أن لقيام الأمم من عثرتها سُنناً وأسباباً لا تستثنى أحداً.. أولها إن قررت أن تصبح أمما إنسانية «ذات قيمة».. على قدر تحديات البقاء والترقى فى التاريخ.. وليست فقط جغرافيا يدب عليها بشر.. منتهى حُلمه أن يَسُدَ رمقه ذُلاً أو سُحتاً..!

استفاقتنا تقتضى منا أن نعى أن الأمم تبنى قيمتها على قوة ثقافتها بقدر ما تبنيها على قوة اقتصادها وسلاحها..!

استفاقتنا تقتضى منا أن نعرف أنه فى عالم يستخدم السلاح لخلخلة قواعد القضايا قبل أن يحسمها اقتصاداً وثقافة وسياسة.. يصبح فى «الإبداع والعلم والتطور التكنولوجى» كل الموارد.. وكل الأسلحة.. وكل أمل فى ريادة أو هيمنة سياسية أو اقتصادية أو عسكرية.. !

استفاقتنا تقتضى منا أن نعلم أنه لا إبداع مع خوف من حرية.. ولا حرية مع تأثيم لنخوة الفكر واحتقار للعلم.. ولا بقاء لنخوة الفكر مع احتكار الحقيقة من سلطة أو حاكم أو محكوم.. ولا مع مصادرة أفق حياة من متنطع دولة أو متنطع دين أو متنطع ثورة..!

ولدائمى البحث عن الحلول.. وأبناء ثقافة الإجابة النموذجية فى تعليمنا المصرى.. وللزاعقين دائما المطلوب حلول كفاية تحليل.. أود أن أقول لهم إن كل ما سبق لم يكن تحليلاً، ولكن دروباً إن أردنا أن نسلكها نجد الحلول ويحالفنا النجاح وتكتب لنا النجاة..!

وليعرف كل منا أن لتلك اللحظة التى نعيشها من التاريخ علوماً و«أصولاً».. ولصناعة رؤى المستقبل «مقدمات».. ولحوكمة القرار - وفق تلك الرؤى - صناعة واتخاذاً «ضوابط».. وهى «الأصول والمقدمات والضوابط» التى إن «أهملناها» كنا مثل صاحبنا - فارغ العقل - الذى صلى وهو لا يصلى.. والتى إذا «أنكرناها» كنا أسوأ من صاحبنا حين قرر أن الصلاة تصح بغير وضوء.. ودليله وشاهده هو خيالاته..!!

وأما من بقى مُصِرّاً على أن كل ما سبق يَخُصُ دولاً غيرنا وبشراً غيرنا.. وأننا لسنا مثل هؤلاء وكيف لنا أن نكون بتلك التركة من البطالة والفقر والجهل والمؤامرات.. فأقول له إن البحث عن حلم مستقبل فى إطار الإغاثة والإعاشة.. لن يفرز إلا «الجباية» باسم الاقتصاد.. و«اللغو» باسم السياسة.. و«القهر» باسم الدولة.. و«مسخ الماضى» باسم المستقبل..!

إنقاذ الأوطان وصلاحها كـ«النُسك».. لا يصح من غير أهله ولا بغير ضوابطه.. أما من لا يزال يرى «أنه جَرَّب الصلاة من غير وضوء ونِفعت».. فهذا شأنه، ولكن فليدع شأن مصر ومستقبلها.. على أمل أن تنجو من الغيبوبة.. !

فَكِّرُوا تَصِحُوا..

م.ص

المصدر:
http://www.cairoportal.com/story/534...LQt6U.facebook


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-26-2016, 07:46 PM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,544
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يمكن أن ينصلح حال أي بلد مالم يرجع المسلمون إلى دينهم ويصلحوا علاقتهم بربهم ويتم إعادة تربية الأنفس من جديد ، عندها فقط سيكون المسلم قادر على التصدي لأي شيء بما يهبه الله سبحانه من بصيرة وقوة ، وسيكون قادر بإذن الله على الإنتاج وعمارة الأرض

صراحة بدون هذا لن نستطيع فعل أي شيء

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-28-2016, 02:38 AM
عضو
 Egypt
 Female
 
تاريخ التسجيل: 23-01-2015
الدولة: غربة
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
المعتصمة بالله is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحياه فى مصر اصبحت صعبة جدا.. كل شئ يتم تدميره بقوة

اذا خرحت الى الشوارع تجد الكراهية التى تملأ النفوس تبدو فى العيون
اصبح الشعب متحفز ا جدا كل شخص ينتظر من الآخر كلمة ليملأ الدنيا صراخا ليخرج ما بداخله من كبت وضغوط
اذا خرجت بالسيارة مسافة بسيطة تمر بأربع او خمس عركات تعكس ما بداخل الشوارع من غليان

الاسعار فى غلاء مستمر ..الاشياء يتضاعف سعرها فى شهور وربما ايام والناس تكاد تجن من الغلاء

التعليم يفشل ويفشل ويفشل .اصبح ليس هناك مدارس تقريبا الطلبة تعتمد على الدروس الخصوصية للحصول عل الشهادة وحسب.

الامراض فى تزايد رهيب. والوفيات تزداد
اذا كنت لا تملك المال للعلاج فمصيرك اراضى المستشفيات الحكومية فى شكل تأباه حتى الحيوانات
واذا كنت تملك المال للعلاج فالنصب فى مهنة الطب اصبح مثل النشل فى المواصلات
الاغذية اصبحت عامل رئيسى لهدم صحة الانسان
فالمحاصيل الزراعية ملوثة بالمبيدات والتهجين
والاغذية المحفوظة ملوثة بالكيماويات المسرطنة

فماذا عن المياه
نهر النيل مصدر المياه الرئيسى يصب فيه الصرف الصحى للمصانع والشركات المحيطة به ..يتكلمون عن تطهيره بالكلور ثم يتسائلون عن تزايد اعداد مرضى الفشل الكلوى

الصناعة فى انقراض والوظائف الحكومية اغلقت ابوابها فلم يتبقى للمواطنين الا التذلل لأصحاب القطاع الخاص ليكسبوا قوت يومهم
حتى التجارة فالحكومة الحالية اعداء للنجاح لا يسمحون لشئ ناجح بالاستمرار


فإذا كان من المتوقع الخراب لمصر فهى تسير نحو ذلك بخطوات ثابتة ..رحم الله المسلمين فى كل مكان

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-28-2016, 03:05 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,953
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما يحدث الآن في مصر يسمى اصطلاحا (سياسة الأرض الحروقة A scorched earth policy) وهي سياسة تعتمد على إحراق الأخضر واليابس وترك البلاد رمادا حتى لا يستفيد منها العدو .. وبالنسبة للنظام الحاكم في مصر ويسوده سرا (محمد حسني مبارك) ويحكمه ظاهرا (السيسي) فعدوهم هو الإسلام القادم بظهور الخلافة الراشدة التي لم يأذن الله تعالى بها بعد .. ولكنهم يعلمون يقينا أنها قادمة لا محالة .. فهم يريدون تدمير البلاد وتشريد العباد حتى لا تنتفع بهم ول الخلافة حين اعلانها .. وبكل أسف الخطة بدأت بتولي مبارك سدة الحكم ولا يزال يقوم بتطبيقها .. ففوضى 25 يناير من صناعته وتدبيره بقيادة السيسي .. ووصول (مرسي) كان مدبرا له حتى يكون هناك ذريعة ومبرر للقضاء على كل ما هو إسمي بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين .. فمحاربة الاسلاميين جزء بسيط جدا من مخطط الأرض المحروقة .. والانهيار الاقتصادي القادم لمصر واضح جلي ولكن الناس تحاول أن تستنشق رائحة الوهم لتعيشه .. لذلك كم نصحتكم من قبل ادخروا سبائك ذهبية صغيرة الحجم .. ولا تضعوا اموالكم في عقارات أو ممتلكات عينية سيارات شقق .. الاراضي تصلح للادخار البعيد الامد .. فكل هذا سيحترق ولن يكون له اي قيمة .. اما الذهب فقط فهو الامان من بعد الله تعالى .. فسعره يرتفع ولا ينزل وان نزل يعود للارتفاع مرة اخرى اضعافا .. فالذهب هو الانسب للادخار القريب الأمد .. حتى العملات الصعبة سوف تنهار عندما تتدخل الصين بعملتها لتكتسح العالم اقتصاديا

سياسة الأرض المحروقة




حقول النفط الكويتية وقد أشعلها الجنود العراقيون بعد تراجعهم في 1991.


سياسة الأرض المحروقة[1][2] هي إستراتيجية عسكرية أو طريقة عمليات يتم فيها «إحراق» أي شيء قد يستفيد منه العدو عند التقدم أو التراجع في منطقة ما. في الأصل كان المصطلح يشير إلى إحراق المحاصيل الفلاحية لعدم استعمالها من طرف العدو كمؤونة أما الآن فهو يشير إلى إحراق المنتوجات الغذائية وتدمير الهياكل الأساسية مثل المأوى والنقل والاتصالات والموارد الصناعية. وقد يتبع الجيش هذه السياسة في أرض العدو أو في أرضه.
يمكن للمفهوم أن يتداخل مع بتدمير موارد العدو بشكل عقابي، وهو ما يحدث كاستراتيجية بحتة لأسباب سياسية بدلا من الاستراتيجية التنفيذية. تدمير الإمدادات الغذائية للسكان المدنيين في منطقة الصراع قد حظر بموجب المادة 54 من البروتوكول الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977. يقول المقطع:
يحظر مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل المواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين ومثالها المواد الغذائية والمناطق الزراعية التي تنتج المحاصيل والماشية ومرافق مياه الشرب وشبكاتها وأشغال الري، من أجل غرض محدد لمنعها لقيمتها الحيوية على السكان المدنيين أو الخصم، مهما كان الباعث سواء كان بقصد تجويع المدنيين أم لحملهم على الابتعاد، أو لأي سبب آخر[3]
.
ومع ذلك، فإنه لا يزال ممارسة شائعة. البروتوكول لا ينطبق إلا على البلدان التي صدقت عليها، عدا بعض الاستثناءات الملحوظة حاليا في الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وباكستان وتركيا والعراق.
تشتهر روسيا بالذات بهذا النوع من الحروب إذ طبقتها عدة مرات امام التتار و نابليون بونابرت و الألمان خلال الحرب العالمية الثانية مستغلين الطبيعة الطبوغرافية والمناخية لبلادهم من حيث الحرارة شديدة الانخفاض ( التي تصل أحيانا إلى 15 تحت الصفر ) والارض الجليدية . واثبت هذا النوع فعاليته حيث قهر نابليون وسبب تراجع الالمان في منتصف الحرب العالمية الثانية .


untitled-1897878783.png (1235×227)


  #5  
قديم 07-28-2016, 03:39 AM
عضو
 Egypt
 Female
 
تاريخ التسجيل: 23-01-2015
الدولة: غربة
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
المعتصمة بالله is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيرا على التوضيح

سبحان الله جميع اشكال الفساد هذه ما هى الا خطة للقضاء على مركز هام من مراكز تجمع المسلمين

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-28-2016, 04:00 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,953
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتصمة بالله
جزاكم الله خيرا على التوضيح

سبحان الله جميع اشكال الفساد هذه ما هى الا خطة للقضاء على مركز هام من مراكز تجمع المسلمين

وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم

السياسة التي تم تنفيذها على مدار زمن طويل كانت تهدف إلى تقييد أطراف الأمة ثم الضرب في القلب .. تسمى (سياسة تقييد الأطراف ثم الضرب في القلب) وهذه السياسة تم تنفيذها تدريجيا من ضرب الصومال داخليا .. وضرب العراق .. وضرب سورية .. حتى الدول البعيدة كالبوسنة والهرسك والشيشان وأنغوشيا غير ذلك من الدول الاسلامية تم تدميرها وانتهت .. كل هذه الدول تعتبر أطراف العالم الإسلامي .. البعيدة والقريبة .. لكن قلب العالم الإسلامي هو أرض الحرمين فبدونها لن تقام خلافة (لذلك لا أحد يعترف بداعش لأنها لم تستولي على الحرمين ولن تقدر بعون الله) .. لذلك هناك (دول الطوق) وهي الدول المطلة على بلد الحرمين وتشترك معها في الحدود (العراق - الأدرن - مصر - السودان - إريتريا - جيوبتي - الصومال - اليمن - دول الخليج) طبعا دول القرن الإفريقي (مصر - السودان - إريتريا - جيوبتي - الصومال) مسيطر عليها بالكامل ولا ثقل لها اقتصاديا وعسكريا وسياسيا فليست بالأهمية التي يلقى لها بال .. خاصة أنه يفصلها على الحرمين البحر الأحمر وهو مانع استراتيجي دولي يصعب اختراقه .. ولكن مصر سيتم تدميرها تماما لأنها أقوى قوة في (دول الطوق) .. لذلك فضربها مرة واحدة ليس بالهين .. فخططوا للقضاء عليها ببطئ وتدريجيا إلى ان يتم حصارها (رغم أنها محاصرة بالفعل ولكن هذا غير معلن)

فالهدف تقييد كل الدول الإسلامية ثم ضرب بلد الحرمين أو بالأصح ضرب الخلافة وحصارها وقت ظهورها بدليل جيش الخسف الذي سيرسل للقضاء على الخليفة الراشد

هذا الكلام الذي أقوله معروف منذ زمن .. وأعرفه منذ كنت مراهقا .. وليس فيه جديد فالكل يعرفه .. ولكن ما يحدث الآن ينذر باقتراب الحصار حول ارض الحرمين بهدف تضييق الخناق عليه لكن بإذن الله لن يمكنهم الله عز وجل من هذا وإن سيتم بالفعل حصارها .. لكن لن يتم الا بعد حرق مصر تماما وتركها خرابا .. سيأكل المصريون لحم بعضهم بعضا حقيقة لا مجازا .. فلن يجدوا من القوت إلا أكل لحوم البشر وحينها تتوه العقول وتزل الأقدام فلن تجدي عاقل يصغي أجساد تحركها البطون لا العقول

ولهذا أحذر وأنذر وأنبه .. لا أمان إلا في بلد الحرمين .. من مات فيها دون دينه ودفاعا عنها مات شهيدا .. وإن عاش فسيعيش كريما يجاهد ويدافع عنها .. الهجرة إلى مهاجر الأنبياء والمرسلين هو سبيل النجاة .. ادخروا الذهب هو النقد الشرعي .. أما اموالكم التي في ايديكم فمجرد ورق لا قيمة له .. أما الذهب فاشتروا منهم ما استطعتم .. اشتروه سبائك لا مشغولات .. كل رجال الأعمال هربوا الذهب خارج مصر لتأمين انفسهم .. ويستثمرونه في دول شرق آسيا .. فلا ربحوا ولا كسبوا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-28-2016, 04:10 AM
عضو
 Egypt
 Female
 
تاريخ التسجيل: 23-01-2015
الدولة: غربة
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
المعتصمة بالله is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيرا
الله المستعان

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-28-2016, 04:32 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,953
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتصمة بالله
جزاكم الله خيرا
الله المستعان

وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-10-2016, 05:21 AM
عضو
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-09-2016
الدولة: القاهرة
العمر: 29
المشاركات: 50
معدل تقييم المستوى: 4
احمد عادل is on a distinguished road
افتراضي

لا اعتقد ان يوجد اى شخص يخاف على مصلحه الوطن الان ؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مدمر.., مصر, الوطن, انقذوا, شفا, على, طوفان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 06:59 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©