بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى اللغويات والترجمة > اللغة العربية والألسن > علوم اللغة العربية وآدابها

علوم اللغة العربية وآدابها
دراسة اللغة العربية وآدابها والنحو والإعراب.

               
 
  #1  
قديم 03-30-2018, 06:12 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الرياض
العمر: 36
المشاركات: 106
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي لام الاستحقاق ولام الاختصاص

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

قال عز وجل ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ) النمل -82-

أظن أن الآية تتناول عدة خرجات للمهدية عليها السلام بنص ثابث ومعنى متحرك وذلك من بلاغة كتاب العليم فقوله '' لهم '' يمكن أن تفهم بالمعنى الايجابي (من اجلهم ) اي عكس ( عليهم ) ويكون هذا في اولى خرجاتها فتبين للناس ما أخفي عنهم من دينهم وما حُرف عسى أن يوقنوا بآيات ربهم فتكون ''لهم'' ( لام الاختصاص ) وهي الداخلة بين اسمين يدل كل منهما على الذات -1- كقوله تعالى ( إِن لَهُ أَبَا ) و قوله ( فَإِن كَانَ لَهُ إخْوَة )
وقوله تعالى ( إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ )

ولها معنى آخر وهو لام الاستحقاق وَهِي الْوَاقِعَة بَين معنى وَذَات نَحْو ( الْحَمد لله ) و ( الْعِزَّة لله ) وَالْملك لله وَالْأَمر لله وَنَحْو ( ويل لِلْمُطَفِّفِينَ ) و ( لَهُم فِي الدُّنْيَا خزي) وَمِنْه للْكَافِرِينَ النَّار أَي عَذَابهَا -2-

فتكون بمعنى الخرجة الأخيرة التي يستحق الناس العذاب فيها بعد تكذيبهم بآيات الله كقوله تعالى ( أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
وبالجمع بين معنيي الاّم تغطي دلالة الآية الخرجة الأولى والأخيرة

معلوماتي في الاعراب والنحو محدودة جدا أتمنى أن يشاركنا متخصص برأيه ونسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا والحمد لله رب العالمين.

-1- كتاب مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب تأليف ابن هاشم الانصاري تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد المكتبة العصرية بيروت - الصفحة 233

-2- نفس المرجع السابق ونفس الصفحة


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماء, الاختصاص, الاستحقاق, ولام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 03:23 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©