بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الدَّابَّةُ أولى علامات الساعة الكبرى > الدَّابَّةُ المهدية

الدَّابَّةُ المهدية
           


               
 
  #1  
قديم 08-27-2018, 12:41 PM
موقوف
 Bahrain
 Female
 
تاريخ التسجيل: 21-07-2018
الدولة: البحرين
العمر: 34
المشاركات: 77
معدل تقييم المستوى: 0
آمنه is on a distinguished road
افتراضي " إنها لإحدى الكبر"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يقول الله سبحانه وتعالى في سورة المدثر:

" كَلَّا وَالْقَمَرِ(32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ(33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ(35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) " [سورة المدثر]

تتحدث الآيات عن إحدى العلامات الكبرى لقيام الساعة بقوله تعالى:" إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ"

هذه العلامة هي إنذار وتخويف للبشر" نَذِيرًا لِلْبَشَرِ" بحيث يمنح الناس بظهورها فرصة للتوبة والتقدم إلى طريق الحق بالإيمان بالله أو التأخر والبقاء في طريق الضلالة بالكفر به والعياذ بالله " لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ"

هذه العلامة ستظهر بعد أن ينقشع ظلام الليل" وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ" ويسطع ضوء الفجر" وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ"

فما هي هذه العلامة يا ترى؟


إنها الدابة عليها السلام وهي أولى علامات قيام الساعة الكبرى والتي يسبق خروجها الأكبر بخرجتين الأولى والثانية بحيث ستكون كل تلك الفترة بمثابة تمهيل للناس ستوضح فيها حقائق للبشر ليرجعوا إلى طريق الحق.


ولكن السؤال المطروح متعلق بالآية " كَلَّا وَالْقَمَرِ"، فهل تعني أن خروجها الأول متعلق بظاهرة كونية تخص القمر؟



untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة آمنه ; 08-27-2018 الساعة 01:11 PM
  #2  
قديم 09-02-2018, 02:20 PM
موقوف
 Bahrain
 Female
 
تاريخ التسجيل: 21-07-2018
الدولة: البحرين
العمر: 34
المشاركات: 77
معدل تقييم المستوى: 0
آمنه is on a distinguished road
افتراضي

لم لم تعلقوا على ما طرحت؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


  #3  
قديم 09-02-2018, 04:31 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,122
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

يمكنك نشر الموضوع للحوار مع الأعضاء، وستجدي ردود ومداخلات ستفيدك بإذن الله تبارك وتعالى، فأنا لا أجري حوارات خاصة مع الأعضاء حتى تعم الفائدة، ويستفيد الأعضاء، والضيوف كذلك. فلا يصح احتكار الفكر والعلم والرأي.

untitled-1897878783.png (1235×227)


  #4  
قديم 09-02-2018, 06:34 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-04-2018
الدولة: الجزائر
المشاركات: 76
معدل تقييم المستوى: 1
اكرام حسين is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمنه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة المدثر:
" كَلَّا وَالْقَمَرِ(32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ(33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ(35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) " [سورة المدثر]
تتحدث الآيات عن إحدى العلامات الكبرى لقيام الساعة بقوله تعالى:" إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ"
هذه العلامة هي إنذار وتخويف للبشر" نَذِيرًا لِلْبَشَرِ" بحيث يمنح الناس بظهورها فرصة للتوبة والتقدم إلى طريق الحق بالإيمان بالله أو التأخر والبقاء في طريق الضلالة بالكفر به والعياذ بالله " لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ"
هذه العلامة ستظهر بعد أن ينقشع ظلام الليل" وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ" ويسطع ضوء الفجر" وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ"
فما هي هذه العلامة يا ترى؟
إنها الدابة عليها السلام وهي أولى علامات قيام الساعة الكبرى والتي يسبق خروجها الأكبر بخرجتين الأولى والثانية بحيث ستكون كل تلك الفترة بمثابة تمهيل للناس ستوضح فيها حقائق للبشر ليرجعوا إلى طريق الحق.
ولكن السؤال المطروح متعلق بالآية " كَلَّا وَالْقَمَرِ"، فهل تعني أن خروجها الأول متعلق بظاهرة كونية تخص القمر؟
كلام يستحق التوقف عنده و التفكير فيه ، يبدو ان الاية الكريمة تتحدث عن احدى علامات الساعة الكبرى و انه سيكون هناك امهال للناس قبل البطشة الكبرى حيث ينتقم الله من كل الظلمة .
كلمة نذير لم تستخدم في القران حسب علمي الا للدلالة على الرسل و الانبياء اي بشر عقلاء ، اي ان هذه العلامة الكبرى ستكون نذيرا للبشر مثلما كان الرسل من قبل .
كما نعرف لا يوجد في العلامات الكبرى عاقل سوى اولها و هو الدابة .
لكن كما قلت ما علاقة القمر و اللليل و الصبح لان الله اقسم بها جميعا؟؟؟؟؟
هذا بغض النظر عن قول اغلب المفسرين ان الاية تقصد بها جهنم و ان النار هي النذير .......هذا القول لا يقوله عاقل لان سياق القران ينفي ذلك جهنم و العياذ بالله جزاء و عقوبة و ليست نذير.

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة اكرام حسين ; 09-02-2018 الساعة 06:51 PM
  #5  
قديم 09-02-2018, 07:36 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,122
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عن ماذا يدبر الليل؟ وعن ماذا يسفر الصبح؟ يدبر الليل عن [الظلام]، ويسفر النهار عن [النور]. الظلام كناية عن الضلال، والنور كناية عن الهداية.

قال تبارك وتعالى: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة: 257].

وقال تبارك وتعالى: (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [المائدة: 15].

وقال تبارك وتعالى: (الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) [إبراهيم: 1].

وقوله (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ)، الهاء في قوله (إِنَّهَا) ضمير متصل للغائب يدل على المؤنث، فعلى من يعود الضمير؟

يعود على (لَإِحْدَى الْكُبَرِ) الكبر جمع كبرى، وفي لسان العرب: (وفي حديث مازِنٍ: بُعِثَ نبيّ من مُضَر بدين الله الكُبَر، جمع الكبرى؛ ومنه قوله تعالى: إِنها لإِحدى الكُبَرِ، وفي الكلام مضاف محذوف تقديره بشرائع دين الله الكُبَرِ.). وكذلك يعود على ما قبله، وهي (سَقَرَ)، لأنها كبرى من إحدى الكبر، من قوله تعالى:

(سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ﴿٢٦ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ﴿٢٧ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ﴿٢٨ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ﴿٢٩ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴿٣٠ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّـهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴿٣١) [المدثر]

وسقر هي (نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ)، أي إنذار للبشر، لأن الله تبارك وتعالى يخوف بها عباده، وفي بيان ذلك يقول بن منظور:

(وفي التنزيل العزيز: وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ؛ وكذلك حكى الزجاجي: أَنذَرْتهُ إِنذاراً ونذِيراً، والجيِّد أَن الإِنذار المصدر، والنذِير الاسم.
وفي التنزيل العزيز: فستعلمون كيف نَذِير.
وقوله تعالى: فكيف كان نَذِيرِ؛معناه فكيف كان إِنذاري.
والنذِير: اسمُ الإِنذار.
وقوله تعالى: كَذَّبَتْ ثَمُودُ بالنُّذُرِ؛ قال الزجاج: النُّذُر جمع نَذِير.
وقوله عز وجل: عُذْراً أَو نُذْراً؛ قرئت: عُذُراً أَو نُذُراً، قال: معناهما المصدر وانتصابُهما على المفعول له، المعنى فالمُلْقِيات ذكراً للإِعذارِ أَو الإِنذار.
ويقال: أَنذَرْتُه إِنذاراً.
والنُّذُر جمع النذِير، وهو الاسم من الإِنذار.
والنذِيرة: الإِنذار.
والنذِيرُ: الإِنذار.
والنذِير: المُنْذِر، والجمع نُذُرٌ، وكذلك النذِيرة؛ قال ساعدة بن جُؤيَّة: وإِذا تُحُومِيَ جانبٌ يَرْعَوْنَه، وإِذا تَجيء نَذِيرة لم يَهْربوا وقال أَبو حنيفة: النذيرُ صَوْت القَوْس لأَنه يُنْذِر الرَّمِيَّة؛ وأَنشد لأَوس بن حجر: وصَفْراء من نَبْعٍ كأَن نذِيرَها، إِذا لم تُخفِّضه عن الوَحْشِ، أَفْكَلُ وتَناذَر القوم: أَنذر بعضُهم بعضاً، والاسم النُّذْر. الجوهري. تَناذرَ القومُ كذا أَي خَوّف بعضُهم بعضاً؛ وقال النابغة الذُّبياني يصف حَيَّة وقيل يصف أَن النعمان توعَّده فبات كأَنه لديغ يَتململ على فِراشه: فبِتُّ كأَني ساوَرَتْني ضَئِيلَةٌ من الرُّقْشِ، في أَنيابِها السُّمُّ ناقِعُ تَناذَرَها الرَّاقُون من سُوء سَمِّها، تُطَلّقُه طَوْراً، وطَوْراً تُراجِعُ ونَذِيرة الجيش: طَلِيعَتُهم الذي يُنْذِرُهم أَمرَ عَدُوّهم أَي يُعلمهم؛ وأَما قول ابن أَحمر: كَم دون لَيْلى من تَنُوفِيَّةٍ لَمَّاعَةٍ تُنْذَرُ فيها النُّذُرْ فيقال: إِنه جمع نَذْر مثل رَهْن ورُهُن.
ويقال: إِنه جمع نَذِير بمعنى مَنْذُور مثل قَتيل وجَديد.
والإِنذارُ: الإِبلاغ، ولا يكون إِلا في التخويف، والاسم النُّذُر.
ومنه قوله تعالى: فكيف كان عذابي ونُذُرِ أَي إِنذاري.
والنَّذِير: المُحذِّر، فعيل بمعنى مُفْعِل، والجمع نُذُر.
وقوله عز وجل: وجاءكُمُ النَّذِيرُ؛ قال ثعلب: هو الرسول، وقال أَهل التفسير: يعني النبي، صلى الله عليه وسلم، كما قال عز وجل: إِنا أَرسَلْناك شاهِداً ومُبَشِّراً ونَذِيراً.)

ولأن مع ذكر سقر قال تعال: (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّـهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ)، فقد أردف بعدها بذكر الليل والصبح كناية عن الهداية والضلال، مما يؤكد اتصال اآيات بما قبلها، وعدم انقطاع السياق عما قبله.

untitled-1897878783.png (1235×227)


  #6  
قديم 09-02-2018, 10:03 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-04-2018
الدولة: الجزائر
المشاركات: 76
معدل تقييم المستوى: 1
اكرام حسين is on a distinguished road
افتراضي

يمكن ان نستعين باراء اللغويين لفهم المعنى لكن لكل اية مدلول و سياق لا يمكن فهمه الا من خلال البحث عن طريقة استخدام الله تعالى للفظ المراد لتحديد في اي اتجاه نفهم المعنى لان اللغة تعط احتملات كثيرة لكن القران يحصرها ، مثلا كما تطرقنا من قبل فقد لاحظت ان كلمة اخرج لم يستخدمها الله تعالى الا لدلالة على السنن الجارية ، بعدها سمعت في محاضرة لدكتور ان كلمة اخرج في القران ان نسبت لله تعالى فهي تدل على السنن الجارية لا الخوارق ، القاعدة هي ان القران يفسر بعضه بعضا.
كلمة نذير ن-ذ-ي-ر ذكرت في القران 33 مرة منها واحدة التي نتكلم عنها و في بقية الايات كلها 32 اية وردت للدلالة على العاقل نبي او رسول ، اي بمعنى ان الله تعالى حين يستخدم كلمة النذير يدلل بها على العاقل الذي يقوم بفعل الانذار و لا اعتقد ان اية المدثر استثناء.

untitled-1897878783.png (1235×227)


  #7  
قديم 09-03-2018, 01:07 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 255
معدل تقييم المستوى: 2
ميراد is on a distinguished road
افتراضي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.


كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾ ﴿المدثر: ٣٢...٣٧

يقسم الله تعالى بالقمر كناية عن النبي صلى الله عليه و سلم, والقمر يدل على رجل من علية القوم و خيرهم, كما يجب الأخذ في الإعتبار أن سورة المدثر من أوائل ما أنزل من القرآن ووقتها لازالت العقول مكبلة بالمفاهيم الوثنية, و من لوازم هذه المرحلة أن يطلع الله ورسوله الناس على بعض الغيبيات التي تتعلق باليوم الآخر و البعث و الجنة و النار ..و ليس الإنذار برسول سوف يأتي بعد ألاف السنين ليُقوم دين لم تتشبع بعد به العقول.


و منه فقوله تعالى [...إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ..] جاءت بالتأنيث لأن الهاء تعود على إحدى آيات الله الكبرى التي هي من أشراط الساعة ألا وهي بعثة النبي صلى الله عليه و سلم و لم تأتي بصيغة المذكر لأن الله تعالى أَكبَر إحدى آياته [بعثة النبي صلى الله عليه و سلم] و لم يكبر في هذه الآية النبي صلى الله عليه و سلم في حد ذاته.
فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ﴿محمد: ١٨﴾
و يقول صلى الله عليه و سلم :
بُعِثتُ أنا و الساعةُ كهاتَينِ
الراوي : أنس بن مالك و سهل بن سعد | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 2829 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


و الله تعالى أعلم.




untitled-1897878783.png (1235×227)


  #8  
قديم 09-03-2018, 01:26 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 255
معدل تقييم المستوى: 2
ميراد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرام حسين

كلمة نذير ن-ذ-ي-ر ذكرت في القران 33 مرة منها واحدة التي نتكلم عنها و في بقية الايات كلها 32 اية وردت للدلالة على العاقل نبي او رسول ، اي بمعنى ان الله تعالى حين يستخدم كلمة النذير يدلل بها على العاقل الذي يقوم بفعل الانذار و لا اعتقد ان اية المدثر استثناء.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
فعلا آيات سورة المدثر محل الدراسة نزلت في النبي صلى الله عليه و سلم, في حين لم تاتي جميع الآيات التي ذكر فيها فعل الانذار على إطلاقها مقترنة فقط بالرسل و الأنبياء, و لكن منّ الله بها كذلك على طائفة من المؤمنين تفقهوا في الدين.
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿التوبة: ١٢٢﴾.

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة ميراد ; 09-03-2018 الساعة 01:37 AM
  #9  
قديم 09-03-2018, 06:41 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,122
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرام حسين

كلمة نذير ن-ذ-ي-ر ذكرت في القران 33 مرة منها واحدة التي نتكلم عنها و في بقية الايات كلها 32 اية وردت للدلالة على العاقل نبي او رسول ، اي بمعنى ان الله تعالى حين يستخدم كلمة النذير يدلل بها على العاقل الذي يقوم بفعل الانذار و لا اعتقد ان اية المدثر استثناء.
ليس شرطا لزوم معنى واحد، فقد يكون هناك معنى مغاير تنفرد بذكره آية، أو يتغير السياق فيتغير المعنى، مثلا داذما يقول تعالى: (جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) [النساء: 12] إلا مرة واحدة قال: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [التوبة: 100]. وبكل تأكيد تغير معنى الآية تماما، لأن حرف [مِن] يفيد ابتداء الغاية، أي تبدأ (تنبع) من تحتها الأنهار. فإن حذف حرف (من) أفادت معنى (تصب) تحتها الأنهار.

الغرض؛ لايوجد قاعدة ثابتة، إلا ولها شواذ، فالمشيب نذير من النذر، يدل على قرب الأجل، والمشيب ليس عاقل. وقد خالف معنى العاقل في قوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ) [القمر: 33]، أي كذبوا بآيات الله تعالى من قبل أن يهلكهم ويبيدهم، ولا يمكن أن نقول أن (بِالنُّذُرِ) هنا تفيد وجود عدة رسل إليهم.

ثم قال بعدها: (وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ) [القمر: 36]، أي أن لوطا عليه السلام أنذر قومه مرارا وتكرارا، (فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ) أي تشكووا في صحة الإنذارات، وإلا لا نستطيع أن نقول أن قوم لوط جائهم عدة رسل غيره، وهذا لم يثبت.

نفهم من هذا أن الله تعالى أرسل إليهم إنذارات متعددة قبل هلاكهم، والإنذارات عذاب أصغر، دون العذاب الأكبر، لكنهم تماروا وتسشككوا. فقال تعالى: (وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ) [القمر: 37]، فطمس أعينهم كان عذابا، وإنذارا من النذل سبق هلاكهم، فلا يمكن أن نقول هنا أن كلمة (وَنُذُرِ) هنا عاقل، لأن الذوق لا يكون إلا لغير العاقل، فلا يصح أن أقول تذوقت عمرو.

untitled-1897878783.png (1235×227)


  #10  
قديم 09-03-2018, 02:51 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الرياض
العمر: 36
المشاركات: 166
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمنه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يقول الله سبحانه وتعالى في سورة المدثر:

" كَلَّا وَالْقَمَرِ(32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ(33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ(35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) " [سورة المدثر]

تتحدث الآيات عن إحدى العلامات الكبرى لقيام الساعة بقوله تعالى:" إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ"

هذه العلامة هي إنذار وتخويف للبشر" نَذِيرًا لِلْبَشَرِ" بحيث يمنح الناس بظهورها فرصة للتوبة والتقدم إلى طريق الحق بالإيمان بالله أو التأخر والبقاء في طريق الضلالة بالكفر به والعياذ بالله " لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ"

هذه العلامة ستظهر بعد أن ينقشع ظلام الليل" وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ" ويسطع ضوء الفجر" وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ"

فما هي هذه العلامة يا ترى؟


إنها الدابة عليها السلام وهي أولى علامات قيام الساعة الكبرى والتي يسبق خروجها الأكبر بخرجتين الأولى والثانية بحيث ستكون كل تلك الفترة بمثابة تمهيل للناس ستوضح فيها حقائق للبشر ليرجعوا إلى طريق الحق.


ولكن السؤال المطروح متعلق بالآية " كَلَّا وَالْقَمَرِ"، فهل تعني أن خروجها الأول متعلق بظاهرة كونية تخص القمر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
وقوله (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ)، الهاء في قوله (إِنَّهَا) ضمير متصل للغائب يدل على المؤنث، فعلى من يعود الضمير؟

يعود على (لَإِحْدَى الْكُبَرِ) الكبر جمع كبرى، وفي لسان العرب: (وفي حديث مازِنٍ: بُعِثَ نبيّ من مُضَر بدين الله الكُبَر، جمع الكبرى؛ ومنه قوله تعالى: إِنها لإِحدى الكُبَرِ، وفي الكلام مضاف محذوف تقديره بشرائع دين الله الكُبَرِ.). وكذلك يعود على ما قبله، وهي (سَقَرَ)، لأنها كبرى من إحدى الكبر،

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أعتقد أن الهاء في (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ) يعود على ( سقر ) امّا الضمير المحدوف فيعود على (آياتنا) وليس على شرائع الله الكبر كما جاء في لسان العرب،

قال تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم ( يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (*) قُمْ فَأَنْذِرْ (*) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (*) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (*) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (*) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (*) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (*) فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (*) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (*) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (*) ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (*) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (*) وَبَنِينَ شُهُودًا (*) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (*) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (*) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (*) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (*) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (*) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (*) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (*) ثُمَّ نَظَرَ (*) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (*) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (*) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (*) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (*) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (*) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (*) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (*) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (*) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (*) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (*) كَلَّا وَالْقَمَرِ (*) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (*) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (*) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ) [ المدثر:1؛35 ]

أي أن سقر هي احدى آيات الله الكبرى كقوله عز وجل ( اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (*) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (*) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (*) فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (*) فَكَذَّبَ وَعَصَى (*) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى ) [النازعات:17؛22]



_____________

- في أواخر السورة المدثر قال عزّ وجل ( بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً ) [المدثر:52]
هذا دليل آخر يقطع بوجود صحف أُنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان يقرأ ويكتب.
وفي هذه الآية فضح الله عز وجل ما في قلوب المكذبين من حسد اتجاه نبيّه عليه الصلاة والسلام، بأنهم أرادوا تُنزّل عليهم صحف كالصحف المنزلة على النبي، أي أنهم كذّبوا بها وهم على يقين بأنها من الله عزّ وجل وحالت أمراض قلوبهم بينهم وبين الحق لمّا جاءهم.

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة بودادو ; 09-03-2018 الساعة 02:53 PM
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
", لإحدى, الكبر", إنها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 02:31 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©