بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى مقارنة الأديان > الحوارات والمناظرات الدينية

الحوارات والمناظرات الدينية
               


               
 
  #1  
قديم 12-09-2018, 11:47 PM
عضو
 Syria
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-05-2016
الدولة: دمشق
المشاركات: 138
معدل تقييم المستوى: 3
ابو عبدالله الشامي is on a distinguished road
افتراضي هل تزوج النبي ﷺ عائشة رضي الله عنها بسن التاسعة؟!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__لقد قرأت بعدد من المنتديات اقوال حول زواج النبي صلى عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها
ولكني حقيقة زادة حيرتي في هذا الموضوع ولم افهم ماقالوه ولم اخرج بنتيجة مقنعة حقيقة
فقلت اطرح الموضوع في هذا المنتدى المبارك لكن لست اول من طرحه ولست آخر من يطرحه.
عسى ان نصل إلى الحق المبين الذي يفصل في المسألة.
_وردة عدة روايات في كتب المحدثين تروي قصة زواجها بالنبي صلى الله عليه وسلم وكم كان عمرها.
_تحقيق في عمر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم.
1- ورد من قول صاحبة الشأن نفسها عائشة رضي الله عنها ، وليس من كلام أحد عنها ، ولا من وصف مؤرخ أو محدث ، بل في سياق حديثها عن نفسها رضي الله عنها حيث قال:

( تَزَوَّجَنِى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ،فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِي فَوَفَى جُمَيْمَةً ، فَأَتَتْنِي أُمِّي أُمُّ رُومَانَ وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي ، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا لاَ أَدْرِي مَا تُرِيدُ بِي ، فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى أَوْقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ ، وَإِنِّي لأَنْهَجُ ، حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي ، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي ، ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْبَيْتِ ، فَقُلْنَ : عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ . فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضُحًى ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ )
رواه البخاري (3894) ومسلم (1422) .

- فالطريق المشهورة هي من رواية هشام بن عروة بن الزبير ، عن أبيه عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها ، وهي من أصح الروايات ، فعروة بن الزبير من أعرف الناس بعائشة ، لأنها خالته رحمه الله .
- وطريق أخرى من رواية الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة عند مسلم (1422) .
- وطريق أخرى من رواية الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : ( تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست ، وبنى بها وهي بنت تسع ، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة ) رواه مسلم (1422) .
- وطريق أخرى عن محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة رضي الله عنها. رواه أبو داود (4937) .
_وبعضهم ايد الروايات ان النساء في المناطق الحارة
ينضجن وتظهر عليهن علامات البلوغ قبل النساء في
المناطق الباردة وجعل المناخ يتحكم في سن البلوغ.
السؤال المطروح؛


هل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله تزوج عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بهذا السن ؟!


untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبدالله الشامي ; 12-09-2018 الساعة 11:49 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-10-2018, 06:10 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,258
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالاختصار المفيد عقد الزواج كأي عقد بين طرفين، أحدهما الزوج، والطرف الآخر الزوجة، ومن شروط العقد موافقة كل طرف منهما على شروط العقد، وإلا كان العقد باطل، والمرأة دون سن البلوغ والرشد في ولاية والدها، وبالتالي لا حق لوالدها أن يقرر موافقتها على الزواج إلا برضاها وقبولها، وهذا الشرط لا يتحقق قبل بلوغها سن البلوغ والرشد، لتعي مسؤولية الزواج، وتملك حرية الاختيار، وبناءا عليه فكل الروايات التي ذكرت انعقاد الزواج قبل بلوغها باطلة ومردودة ولا تصح. أما من يقولون أنه عقد عليها قبل بلوغها، وبنى بها بعد بلوغها، فلا يملكون دليلا يؤكد صحة قولهم، وإنما قولهم هذا من قبيل ترقيع لنصوص مهلهلة لا تصح متنا ولا شرعا.

فأين في الروايات موافقتها على الزواج؟

فلا يكفي لتحمل مسؤولية الاختيار بلوغ العاقد فقط، ولكن يشترط كذلك الرشد، قال تعالى: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ ) [النساء: 6]. مع أن هذه أموال اليتامى فلا يصح دفعها إليهم بمجرد بلوغهم، وإنما يشترط رشدهم ووعيهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية، فمن باب أولى أن لا يصح الزواج حتى تبلغ الفتاة الرشد والوعي لتتحمل مسؤولية الزواج. فلا يمكن للشريعة أن تقر عقدا لغير راشدة، لا تعي الحلال من الحرام في أن تؤتى من قبلها أو من دبرها، أو أن تؤتى وهي حائض، ولكن هذه الروايات وضعت لاشباع رغبات ذوي الميول الشاذة جنسيا، فينكح طفلة لا تعي الحلال من الحرام ليشبع رغباته المحرمة بغطاء شرعي مكذوب. والتاريخ يشهد على فساد دين وأخلاق حكام المسلمين، الذين استحلوا حرمات ومحارم الله تعالى، فقتلوا الأبرياء، ونسفوا الكعبة مرارا وتكرارا، وحرفوا السنة لتوافق ميلوهم وأهواءهم، فهل مثل هؤلاء وعلماءهم من علماء السلطان يؤخذ عنهم روايات أو ينقل عنهم دين؟

كذلك لا صحة أن الفتيات يبلغن مبكرا في البلاد الحارة، بدليل أن نساء جزيرة العرب يبلغن في أعمار مماثلة لغيرهن، ولا يوجد وجه للتمييز بينهن وبين غيرهن من الفتيات، هذه كلها مزاعم كاذبة ومضللة لتبرير جريمة ألصقت بالدين لإشباع رغبات وشهوات الحكام، والشواذ جنسيا، على مدار تاريخ الأمة، ولكي يستحلوا فروج النساء بالباطل.

وعليه فمستبعد أنه صلى الله عليه وسلم تزوجها قبل وبعد بلوغها مباشرة، وإنما كانت راشدة، وعليه لا طائل من البحث في تحديد سن عائشة عند زواج النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما الصواب رد النصوص التي تشير لزواجه منها وهي صغيرة دون سن البلوغ. فلن تجد أي نص صحيح يشير إلى سنها عند الزواج، وكل ما ستجده مجرد اجتهادات من الباحثين.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-21-2018, 04:12 PM
عضو
 Syria
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-05-2016
الدولة: دمشق
المشاركات: 138
معدل تقييم المستوى: 3
ابو عبدالله الشامي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالاختصار المفيد عقد الزواج كأي عقد بين طرفين، أحدهما الزوج، والطرف الآخر الزوجة، ومن شروط العقد موافقة كل طرف منهما على شروط العقد، وإلا كان العقد باطل، والمرأة دون سن البلوغ والرشد في ولاية والدها، وبالتالي لا حق لوالدها أن يقرر موافقتها على الزواج إلا برضاها وقبولها، وهذا الشرط لا يتحقق قبل بلوغها سن البلوغ والرشد، لتعي مسؤولية الزواج، وتملك حرية الاختيار، وبناءا عليه فكل الروايات التي ذكرت انعقاد الزواج قبل بلوغها باطلة ومردودة ولا تصح. أما من يقولون أنه عقد عليها قبل بلوغها، وبنى بها بعد بلوغها، فلا يملكون دليلا يؤكد صحة قولهم، وإنما قولهم هذا من قبيل ترقيع لنصوص مهلهلة لا تصح متنا ولا شرعا.
فأين في الروايات موافقتها على الزواج؟
فلا يكفي لتحمل مسؤولية الاختيار بلوغ العاقد فقط، ولكن يشترط كذلك الرشد، قال تعالى: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ ) [النساء: 6]. مع أن هذه أموال اليتامى فلا يصح دفعها إليهم بمجرد بلوغهم، وإنما يشترط رشدهم ووعيهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية، فمن باب أولى أن لا يصح الزواج حتى تبلغ الفتاة الرشد والوعي لتتحمل مسؤولية الزواج. فلا يمكن للشريعة أن تقر عقدا لغير راشدة، لا تعي الحلال من الحرام في أن تؤتى من قبلها أو من دبرها، أو أن تؤتى وهي حائض، ولكن هذه الروايات وضعت لاشباع رغبات ذوي الميول الشاذة جنسيا، فينكح طفلة لا تعي الحلال من الحرام ليشبع رغباته المحرمة بغطاء شرعي مكذوب. والتاريخ يشهد على فساد دين وأخلاق حكام المسلمين، الذين استحلوا حرمات ومحارم الله تعالى، فقتلوا الأبرياء، ونسفوا الكعبة مرارا وتكرارا، وحرفوا السنة لتوافق ميلوهم وأهواءهم، فهل مثل هؤلاء وعلماءهم من علماء السلطان يؤخذ عنهم روايات أو ينقل عنهم دين؟
كذلك لا صحة أن الفتيات يبلغن مبكرا في البلاد الحارة، بدليل أن نساء جزيرة العرب يبلغن في أعمار مماثلة لغيرهن، ولا يوجد وجه للتمييز بينهن وبين غيرهن من الفتيات، هذه كلها مزاعم كاذبة ومضللة لتبرير جريمة ألصقت بالدين لإشباع رغبات وشهوات الحكام، والشواذ جنسيا، على مدار تاريخ الأمة، ولكي يستحلوا فروج النساء بالباطل.
وعليه فمستبعد أنه صلى الله عليه وسلم تزوجها قبل وبعد بلوغها مباشرة، وإنما كانت راشدة، وعليه لا طائل من البحث في تحديد سن عائشة عند زواج النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما الصواب رد النصوص التي تشير لزواجه منها وهي صغيرة دون سن البلوغ. فلن تجد أي نص صحيح يشير إلى سنها عند الزواج، وكل ما ستجده مجرد اجتهادات من الباحثين.
بارك الله فيكم
نعم صحيح حقيقة أن معظم السنة حرفت على زمن بني أمية وأكثر من تجرأ على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وحرفها هم بني أمية وفتحوا المجال أمام كل سلطان في كل زمن وحال يحرفون ويضعون مايتماشى مع أهواء الحكام فويل لمن يعرف الحق وينكره او يسكت عنه اين يفرو من لقاء الله فويل لهم ثم الويل لهم.
(173) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) (البقرة )

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-21-2018, 05:27 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,258
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبدالله الشامي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم
نعم صحيح حقيقة أن معظم السنة حرفت على زمن بني أمية وأكثر من تجرأ على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وحرفها هم بني أمية وفتحوا المجال أمام كل سلطان في كل زمن وحال يحرفون ويضعون مايتماشى مع أهواء الحكام فويل لمن يعرف الحق وينكره او يسكت عنه اين يفرو من لقاء الله فويل لهم ثم الويل لهم.
(173) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) (البقرة )
بدأ تحريف السنة إبان حياة النبي صلى الله عليه وسلم فشدد الوعيد على من كذب عليه متعمدا، ثم تتابع التحريف من أول يوم بعد وفاته مباشرة، لكن بدأ تسجيل التحريفات كان في عهد بنى أمية. ثم توالى التحريف حتى لحظتنا هذه ولم يتوقف بعد.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-09-2019, 04:44 PM
عضو
 Syria
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-05-2016
الدولة: دمشق
المشاركات: 138
معدل تقييم المستوى: 3
ابو عبدالله الشامي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
بدأ تحريف السنة إبان حياة النبي صلى الله عليه وسلم فشدد الوعيد على من كذب عليه متعمدا، ثم تتابع التحريف من أول يوم بعد وفاته مباشرة، لكن بدأ تسجيل التحريفات كان في عهد بنى أمية. ثم توالى التحريف حتى لحظتنا هذه ولم يتوقف بعد.
بارك الله فيكم شيخنا صحيح أن التحريف كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لكن المشكلة الكبرى في من سمح بتدوين التحريف وامر بالتحريف ونسب احاديث للنبي صلى الله عليه وسلم وهو بريئ منها واخفي الكثير من السنة المطهرة التي لم يصل منها القليل لقول النبي صلى الله عليه وسلم أن الله اعطاني القرآن ومثله معه ولكن أين بعد عن غيبت واكثر ما تم تغيبيه هو مناقب ال البيت عليهم السلام
وفضلهم لحقد بني امية على آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-09-2019, 05:09 PM
عضو
 Syria
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-05-2016
الدولة: دمشق
المشاركات: 138
معدل تقييم المستوى: 3
ابو عبدالله الشامي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالاختصار المفيد عقد الزواج كأي عقد بين طرفين، أحدهما الزوج، والطرف الآخر الزوجة، ومن شروط العقد موافقة كل طرف منهما على شروط العقد، وإلا كان العقد باطل، والمرأة دون سن البلوغ والرشد في ولاية والدها، وبالتالي لا حق لوالدها أن يقرر موافقتها على الزواج إلا برضاها وقبولها، وهذا الشرط لا يتحقق قبل بلوغها سن البلوغ والرشد، لتعي مسؤولية الزواج، وتملك حرية الاختيار، وبناءا عليه فكل الروايات التي ذكرت انعقاد الزواج قبل بلوغها باطلة ومردودة ولا تصح. أما من يقولون أنه عقد عليها قبل بلوغها، وبنى بها بعد بلوغها، فلا يملكون دليلا يؤكد صحة قولهم، وإنما قولهم هذا من قبيل ترقيع لنصوص مهلهلة لا تصح متنا ولا شرعا.

فأين في الروايات موافقتها على الزواج؟

فلا يكفي لتحمل مسؤولية الاختيار بلوغ العاقد فقط، ولكن يشترط كذلك الرشد، قال تعالى: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ ) [النساء: 6]. مع أن هذه أموال اليتامى فلا يصح دفعها إليهم بمجرد بلوغهم، وإنما يشترط رشدهم ووعيهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية، فمن باب أولى أن لا يصح الزواج حتى تبلغ الفتاة الرشد والوعي لتتحمل مسؤولية الزواج. فلا يمكن للشريعة أن تقر عقدا لغير راشدة، لا تعي الحلال من الحرام في أن تؤتى من قبلها أو من دبرها، أو أن تؤتى وهي حائض، ولكن هذه الروايات وضعت لاشباع رغبات ذوي الميول الشاذة جنسيا، فينكح طفلة لا تعي الحلال من الحرام ليشبع رغباته المحرمة بغطاء شرعي مكذوب. والتاريخ يشهد على فساد دين وأخلاق حكام المسلمين، الذين استحلوا حرمات ومحارم الله تعالى، فقتلوا الأبرياء، ونسفوا الكعبة مرارا وتكرارا، وحرفوا السنة لتوافق ميلوهم وأهواءهم، فهل مثل هؤلاء وعلماءهم من علماء السلطان يؤخذ عنهم روايات أو ينقل عنهم دين؟

كذلك لا صحة أن الفتيات يبلغن مبكرا في البلاد الحارة، بدليل أن نساء جزيرة العرب يبلغن في أعمار مماثلة لغيرهن، ولا يوجد وجه للتمييز بينهن وبين غيرهن من الفتيات، هذه كلها مزاعم كاذبة ومضللة لتبرير جريمة ألصقت بالدين لإشباع رغبات وشهوات الحكام، والشواذ جنسيا، على مدار تاريخ الأمة، ولكي يستحلوا فروج النساء بالباطل.

وعليه فمستبعد أنه صلى الله عليه وسلم تزوجها قبل وبعد بلوغها مباشرة، وإنما كانت راشدة، وعليه لا طائل من البحث في تحديد سن عائشة عند زواج النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما الصواب رد النصوص التي تشير لزواجه منها وهي صغيرة دون سن البلوغ. فلن تجد أي نص صحيح يشير إلى سنها عند الزواج، وكل ما ستجده مجرد اجتهادات من الباحثين.
بما انك قلت ان العقد لا يتم إلا برضى الطرفين والطرفان هنا الزوج والزوجة .
يعني انه كل عقد زواج يعقد على صغيرة فهو باطل بمعنى أنه اذا حضر ولي أمر البنت الصغيرة البكر وقال للخاطب زوجتك ابنتي وقبل هذا الخاطب بالزواج بحضور شاهدين عدول يكون هذا الزواج باطل لصغر سن المخطوبة وعدم وعيها ورشدها لأمور الزواج وهذا اذا كانت راضية اساسا بهذا الخاطب.( لكن اذا كانت البنت الصغيرة راضية بهذا الخاطب وقبلته على صغر سنها وتم العقد عليها قبل بلوغها لمن يعتقد انه كفؤ لها وشرط في العقد لا يدخل عليها إلا ببلوغ سن الوطأ هل يكون هذا الزواج باطل خاصة وأنه استوفت شروط العقد من رضى البنت ورضى ولي البنت لمن يعتقد أنه كفؤ لها وحضور شاهدين عدول ؟)

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-09-2019, 06:57 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,258
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبدالله الشامي مشاهدة المشاركة
بما انك قلت ان العقد لا يتم إلا برضى الطرفين والطرفان هنا الزوج والزوجة .
يعني انه كل عقد زواج يعقد على صغيرة فهو باطل بمعنى أنه اذا حضر ولي أمر البنت الصغيرة البكر وقال للخاطب زوجتك ابنتي وقبل هذا الخاطب بالزواج بحضور شاهدين عدول يكون هذا الزواج باطل لصغر سن المخطوبة وعدم وعيها ورشدها لأمور الزواج وهذا اذا كانت راضية اساسا بهذا الخاطب.( لكن اذا كانت البنت الصغيرة راضية بهذا الخاطب وقبلته على صغر سنها وتم العقد عليها قبل بلوغها لمن يعتقد انه كفؤ لها وشرط في العقد لا يدخل عليها إلا ببلوغ سن الوطأ هل يكون هذا الزواج باطل خاصة وأنه استوفت شروط العقد من رضى البنت ورضى ولي البنت لمن يعتقد أنه كفؤ لها وحضور شاهدين عدول ؟)
وكالة الأب باطلة شرعا وما ترتب عليها باطل ... فهل من وكالة للأب على البنت القاصر فيما يخص اختيار الراشد؟!!

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-09-2019, 07:19 PM
عضو
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: محافظة ا
المشاركات: 107
معدل تقييم المستوى: 6
محمد قاسم is on a distinguished road
افتراضي حسبنا الله و نعم الوكيل

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
سبحان الله و أين علاماء المسلمين و كيف يكون موقفهم من مثل هذه القضايا الهامة التي تمس كل بيت ..وجزاكم الله خيرا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-09-2019, 07:33 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,258
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد قاسم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
سبحان الله و أين علاماء المسلمين و كيف يكون موقفهم من مثل هذه القضايا الهامة التي تمس كل بيت ..وجزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا أدري بما هم مشغولون!

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
, الله, التاسعة؟!!, النبي, بسن, تزوج, رضي, عائشة, عنها, هل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 07:52 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©