بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى مقارنة الأديان > الحوارات والمناظرات الدينية > اليهودية

اليهودية

               
 
  #21  
قديم 01-12-2019, 11:59 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,313
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميراد مشاهدة المشاركة
نعم إن كانت تدفن هذه المخطوطات كل ست سنوات على الأغلب فالتي كانت في الجنيزا المؤقتة و لم تدفن وقت إجلاء اليهود من خيبر تكون مهمة لانها توثق فترة البعثة, اليهود سوف يحرصون أن لا تقع في أيدي المسلمين.
جنيزا القاهرة وجد أنها تمتد لمئات السنين، وهذا يتعارض مع ما نقلته من موسوعة المسيري، واضح أن معلوماتهم في الموسوعة متضاربة مع الواقع.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-13-2019, 12:44 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 4
ميراد is on a distinguished road
افتراضي



وثيقة مستخرجة من جنيزا المقابر اليهودية في البساتين بالقاهرة سنة 1987


في هذه الوثيقة يعلنون أنهم سوف ينقلون جنيزا عمرها 18 سنة أي اكثر من ست سنوات عكس ما سبق وأن ذكر.

ربما توقيت نقل الجنيزا إلى المدافن ليس له علاقة بوقت محدد ربما هو مرهون بمساحة مخزن الجنيزا في المعابد إن امتلئت تنقل الى المدافن

وجنيزا معبد ابن عزرا ربما استثناء أن امتدت لكل هذا الوقت, في أحد الفيديوهات (منشور على المنتدى) يزعم صاحبه أنه لسبب وجود اشاعة بين اليهود أن مخزن الجنيزا في المعبد بها ثعبان عظيم !!!!

و الله أعلم .

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-13-2019, 01:57 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 4
ميراد is on a distinguished road
افتراضي

تفريغ الوثيقة


יום הגניזה
اعلان
تتشرف اللجنة الاسرائلية بالقاهرة باحاطة علم الجمهور الكريم انها
ستقيم احتفالا بمناسبة.
يوم الجنـــــــــيزا
وذلك لنقل جميع كتب الصلاة القديمة الغير صالحة للاستعمال والتي
جمعتها منذ 18 عاما إلى المغارة المعدة لذلك في البساتين.
وستقوم اللجنة بهذه العملية في يوم الأحد17 كِسليڤ 5710
الموافق 18 ديسمبر 1949 من كنيس الأستاد بحارة اليهود الساعة
8 ونصف صباحا بعد صلاة (تفيلات شحريت)
ولهذه المناسبة ستقام صلاة يوم السبت تدوم طوال الليل حتى يوم الأحد
صباحا وذلك تحت إشراف الحاخامين المختصين هذا وأملنا كبير في تشريفكم لنا.
ملحوظة: المرجو التكرم بإعطاء جميع التبرعات لمثال الجنيزة والسيرة
الى جباييم المعابد
المختص ابراهيم نجرين------------------------------------------- اللجنة
__________________________________________________
JOUR DE LA GUENIZA
Le Dimanche 18 décembre 1949 à 8 h 30 du matin

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة ميراد ; 01-13-2019 الساعة 02:03 AM
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 01-13-2019, 06:52 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,313
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميراد مشاهدة المشاركة

وذلك لنقل جميع كتب الصلاة القديمة الغير صالحة للاستعمال والتي
جمعتها منذ 18 عاما إلى المغارة المعدة لذلك في البساتين.

من الواضح أن هذه الوثيقة خاصة بكتب الصلاة القديمة وليست خاصة بالوثائق والأوراق، وهذه الكتب يجب التخلص منها أولا بأول لحرمتها وتقديسها عندهم، بينما الوثائق أقل قداسة فتحفظ لقرون.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #25  
قديم 01-13-2019, 01:31 PM
موقوف
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 38
المشاركات: 345
معدل تقييم المستوى: 0
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميراد مشاهدة المشاركة
حسب ما فهمت أن الجنيزا يدفنها اليهود و ليس لديهم نية استخراجها مرة أخرى وللتخلص منها نهائيا, مما يعني أن طريقة الدفن لا تساعد في استرجاعها مرةأخرى بسهولة, مما يقلص احتمال النبش عنها لنقلها أو إعدامها.
مما يرجح أن الجنيزا بالمدينة بقيت مدفونة مكانها وسحر عليها حتى تبقى مخفية عن أعين المسلمين, و أكيد أن تلك الجنيزا لن تخلوا من كتب سحر, تحرص شياطين الجن و الانس أن لا تظهر للعلن.


و الله أعلم.
لحد الآن، ما وجدت بخصوص الجنيزا يصدق ما أشرتم إليه؛ بأنها مخزن مؤقت لكل ما يصنفه الحاخام مقدسا، ويشمل هذا الكتب المقدسة والوثائق وحتى الأغراض التعبدية كالتيفلين ورباطه أو حامل الأسفار ونحو ذلك، وقد تستغرق مدة التخزين عدة سنوات لكن مصيرها الدفن في مقبرة يهودية.

هذا الجانب النظري، يجب أن لا نهمل الجانب العملي للمسألة وجنيزا القاهرة خير مثال، لماذا لم تدفن الجنيزا طيلة قرون ؟ قد تحول ظروف بين الجنيزا والدفن كترحيل اليهود أو هجرتهم للمعبد قسرا، لكن تواريخ الوثائق والمخطوطات التي عُثر عليها تنفي هذا الإحتمال، لأنهم استمروا في التخزين لمدة طويلة ولم يتوقفوا ولم يخرجوها للدفن وهذا يتعارض مع ما نجده من أقوال الحاخامات اليوم.

يجب أيضا ألا نستبعد احتمال تغير الحكم بتغير اجتهادات الحاخامات وهذا كثير ما نجده في أحكامهم التلمودية، ما يهمنا في المسألة الأحكام التي واكبت فترة البعثة النبوية وما جاورها.

بالنسبة لجنيزا المدينة أرى أن احتمال كونها دفنت كطقس تلمودي وارد وهذا يزيد من عدد الإحتمالات.

1- جنيزا مدفونة : ومعناه أنه أثناء مواجهة المسلمين في المدينة كان اليهود بين احتمالين:
- الخروج من المدينة وترك الجنيزا دفينة في مقبرتهم.
- نبشها وأخذها معهم.

2- لم تدفن الجنيزا وأخذت تتراكم مع مرور السنين إلى أن وقع الصدام بين اليهود والمسلمين:
- أخفاها اليهود قبل الخروج من المدينة بالدفن.
- أعدموها بالحرق.
- أخذوها معهم.
- غنمها المسلمون.

ومنه نستنتج أن الجنيزا: إما أعدمت، عن نفسي أستبعد هذا الإحتمال.
إما أنها لازالت مدفونة في مقبرة اليهود في المدينة أو في خيبر.
إما رحّلها اليهود لمكان آمن لهم سلطة فيه وأغلب الظن أنها أورشليم.
غنمها المسلمون واختفت في حكم المنافقين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميراد مشاهدة المشاركة
أكيد أن تلك الجنيزا لن تخلوا من كتب سحر
في الموقع أدناه يمكن مشاهدة بعض ما عثر عليه من مخطوطات في جنيزا القاهرة، ومنها ما فيه علوم سحر وتنجيم مدونة باللغة العربية .

https://www.zooniverse.org/projects/...za/collections

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #26  
قديم 01-13-2019, 02:57 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,313
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بودادو مشاهدة المشاركة
في الموقع أدناه يمكن مشاهدة بعض ما عثر عليه من مخطوطات في جنيزا القاهرة، ومنها ما فيه علوم سحر وتنجيم مدونة باللغة العربية .
https://www.zooniverse.org/projects/...za/collections
يجب أن ألفت الانتباه إلى أمر غاية في الأهمية!

أن علوم السحر تتطور عبر الزمان والمكان، فخصائص السحر الإفريقي وهي بلاد حارة، يختلف في خصائصه عن سحر سايبربا وهي بلاد شديدة البرودة. فإذا اختلفت الخصائص وتنوعت فهذا دليل على إمكان تطور علوم السحر، فالسحر الوارد في قصص [ألف ليلة وليلة] الذي يركب فيه بساط الريح، يختلف تماما عن السحر المعاصر الذي تركب فيه الطائرات وما يطلق عليه [الأطباق الطائرة] وهي مركبات غاية في التقدم والتطور، وفائقة السرعة، تتجاوز سرعة الضوء، ومعدة ومجهزة من الداخل بإمكانيات هائلة، فهي عبارة عن مدينة طائرة، فيها مستشفى، ومطاعم، ومخازن أسلحة، حتى الزجاج الذي يحيط بغرفة الملاحة والقيادة ذو طبيعة خاصة وكأنه زجاج معدني،هذه كذلك نسمع عنها، ولكن البعض عاينها، وبغض النظر عن أقوال المشككين، إلا أنها تعد بديل معاصر لبساط الريح في السحر القديم، والذي كان يحمل السحرة من مكان إلى الآخر.

كذلك نجد في قصة سليمان عليه السلام الصرح الزجاجي، (قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [النمل: 44] فلم يكن الزجاج معروفا للبشر قبل ذلك، وإنما كان ينقل خبره عن عالم الجن والسحرة، وكان سليمان عليه السلام أول من نقله عن الجن إلى لعالم الإنس، واليوم أصبح الزجاج من السحر القديم، وزالت عنه صفة السحر تماما.

إذن السحر علم قابل للتطور، وما قد نجده في الجنيزا من كتب السحر لا يعدو عن كونه من السحر القديم، وإن كان له تأثيره، إلا أنه لم يعد يعمل به اليوم. فالسحرة في تطوير دائم للسحر، لدرجة أن تلك الممارسات القديمة من الكتابة وعمل تريكبات سحرية صارت إسلوب عتيق جدا لا يتفق والسرعة التي يتطلبها السحر اليوم، فصار السحر بالنظرة، والفكرة.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #27  
قديم 01-26-2019, 12:15 PM
موقوف
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 38
المشاركات: 345
معدل تقييم المستوى: 0
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

نجد التأصيل الشرعي اليهودي لعادة الجنيزا في مشروع بحث علمي للحاخام (Joe Blair) بعنوان ( الجنيزا: الماضي والحاضر )[1] من الصفحة 4 إلى 7.

لم يرد ذكر الجنيزا في التوراة، ولا الأمر بدفن الأغراض المقدسة والدينية من مخطوطات وغيرها واكتفت التوراة بذكر (دفن الأموات)، ثم ساق الحاخام آية من سفر التثنية، الآية التي استنبط منها حاخامات التلمود حكم حرمة اتلاف اسم الرب.

جُسِّدَت فكرة الجنيزا في التلمود، أين وَردَ ذكرها لأول مرة؛ في نص من المشناة ثم في الجيمارة على شكل تعليقات الحاخامات على ذلك النص، وكان هذا قرونا قبل البعثة النبوية.

سأنقل نص المشناة لتوفر الترجمة العربية، مهمشا بشرح المترجم، أما ما جاء في الجيمارة فيمكن الإطلاع عليه باللغة الإنجليزية على موقع [2] Sefaria، تقريبا الكلام كله عبارة عن آراء الحاخامات بخصوص قدسية ما كتب بلغة خلاف العبرية.

" أ- يجب أن ينقذوا كل الكتب المقدسة من الحرق(1)، سواء أكانوا يقرأونها (على الجمهور في السبت)(2) أم لا يقرأونها(3). وعلى الرغم من (كون الكتب المقدسة) مكتوبة بأي لغة (غير العبرية)، فإنها تتطلب الدفن(4) (إذا بليت). ولماذا لا يقرأون (المكتوبات في السبت)؟ لئلا يتوقف بيت همدراش(5) (عن الدراسة). وينقذون حافظة الكتاب مع الكتاب، وحافظة التفلين(6) مع التفلين، حتى إذا كان بها نقود. وأين يحفظونها؟ في طريق غير مفتوح من الجهتين(1). يقول بن بتيرا: (يجوز أن يحفظوها) كذلك لطريق مفتوح من الجهتين.
______________
1)- حتى ولو اضطروا إلى الانتقال من ملكية لأخرى في يوم السبت.
2)- مثل أسفار التوراة و الأنبياء.
3)- مثل أسفار المكتوبات.
4)- المصطلح العبري المقابل لمعنى الدفن هو الجنيزا، وهي تعني لغة المخبأ أو مكان الدفن، فهي قريبة من الكلمة العربية " جنازة " التي تعني النعش أو الموكب المشيع للميت. واصطلاحًا يشير مصطلح الجنيزا إلى مستودع الأوراق البالية من الكتابات اليهودية المقدسة التي لا يجوز إبادتها، حتى وإن لم تعد تستعمل، وذلك لما يُفترض من وجود اسم الله في ثناياها. وعليه فقد جرت العادة على خزن هذه الكتب البالية والقصاصات، مؤقتًا في مكان ما في الكنيس (المعبد)، ثم يتم من حين لآخر تفريغ هذا المكان من محتوياته؛ لتنقل عادة إلى المقبرة حيث تدفن نهائيًا. وفي القرون الوسطى مارس يهود القاهرة عادة الجنيزا، فاحتفظوا في أحد كنسهم بحجرو ضخمة لهذا الغرض بحيث استوعبت مهملات قرون طويلة. وبفضل هذا التقليد الخاص والمناخ الجاف في مصر، فقد تم الاحتفاظ بكنز هائل من المخطوطات منذ العصور الوسطى وحى القرن التاسر عشر حين تم اكتشافه في كنيس " قصر الشمع " والذي عُرف كذلك بعدة أسماء منها " كنيس إلياهو "، و " كنيس عزرا "ا، و " كنيس ابن عزرا "، وهو يقع في الفسطاط بمصر القديمة.
5)- حيث إن أسفار المكتوبات هي الأساس الذي يقوم عليه بيت همدراش أي المدرسة الدينية.
6)- رااجع ما ورد عن التفلين في الفصل السادس من هذا المبحث في الفقرة الثانية.
1)- أي لا يُعد طريقًا عمومية أو ملكية عامة. " اهـ. [3]

نخلص من هذا أن يهود الجزيرة العربية عرفوا الجنيزا قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام بقرون، وأن مصيرها هو الدفن، وبدفنها تكون المخطوطات عرضة للرطوبة والبكتيريا والحشرات ما يرجح احتمال اندثارها إلا أن يشاء الله عز وجل خلاف ذلك.

ويظل الاحتمال الآخر قائما؛ كونها نُبشَت واستُخرجَت.
___________________
[1]- رابط بحث (الجنيزا: الماضي والحاضر) http://gamliel.institute/assets/genizah.pdf
[2]-https://www.sefaria.org/Shabbat.115a?lang=en
[3]- د.مصطفى عبد المعبود، ترجمة متن (المشنا)، (مكتبة النافذة، الجيزة،2007)، القسم الثاني؛ موعيد:الأعياد، المبحث الأول؛ شبات:السبت، الفصل السادس عشر، صفحة 71 و 72.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #28  
قديم 01-26-2019, 12:31 PM
موقوف
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 38
المشاركات: 345
معدل تقييم المستوى: 0
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بودادو مشاهدة المشاركة
نخلص من هذا أن يهود الجزيرة العربية عرفوا الجنيزا قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام بقرون، وأن مصيرها هو الدفن، وبدفنها تكون المخطوطات عرضة للرطوبة والبكتيريا والحشرات ما يرجح احتمال اندثارها إلا أن يشاء الله عز وجل خلاف ذلك.
توجد تعليمة في ( المشني تورا )* استُحدِثَت فيها طريقة دفن الجنيزا وذلك بوضعها في أوعية وأواني خزفية حتى لا تتلف بعد دفنها. ( أرى أن هذا سيطيل في عمرها ولا شك، غير أنها ستتلف وتتحل في نهاية المطاف).


* تعود الـ ( Mishneh Torah ) لأواخر القرن الثاني عشر.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #29  
قديم 01-26-2019, 01:19 PM
موقوف
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 38
المشاركات: 345
معدل تقييم المستوى: 0
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

إلى الآن لم أجد معلومات معتبرة بخصوص [مقبرة اليهود] في المدينة أو في خيبر، باستثناء مكان ذكره الإخباريون يسمى [حش كوكب] وقد اختلف فيه، فقيل أنه مقبرة اليهود وقيل أنه بستان لقضاء الحاجة، وتم دفن عثمان بن عفان فيه، ويقع هذا المكان بجانب مقبرة البقيع.


" حدثني جعفر بن عبد الله المحمدي قال حدثنا عمرو بن حماد وعلي بن حسين قالا حدثنا حسين بن عيسى عن أبيه عن أبي ميمونة عن أبي بشير العابدي قال نبذ عثمان رضي الله عنه ثلاثة أيام لا يدفن ثم إن حكيم بن حزام القرشي ثم أحد بني أسد بن عبد العزى وجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف كلما عليا في دفنه وطلبا إليه أن يأذن لأهله في ذلك ففعل وأذن لهم علي فلما سمع بذلك قعدوا له في الطريق بالحجارة وخرج به ناس يسير من أهله وهم يريدون به حائطا بالمدينة يقال له حش كوكب كانت اليهود تدفن فيه موتاهم فلما خرج على الناس رجموا سريره وهموا بطرحه فبلغ ذلك عليا فأرسل إليهم يعزم عليهم ليكفن عنه ففعلوا فانطلق حتى دفن رضي الله عنه في حش كوكب فلما ظهر معاوية بن أبي سفيان على الناس أمر بهدم ذلك الحائط حتى أفضى به إلى البقيع فأمر الناس أن يدفنوا موتاهم حول قبره حتى اتصل ذلك بمقابر المسلمين " اهـ. تاريخ الأمم والملوك، الطبري، الجزء الثالث، صفحة 438.

" حدثني جعفر قال حدثنا عمرو وعلي قالا حدثنا حسن عن أبيه عن المجالد بن سعيد الهمداني عن يسار بن أبي كرب عن أبيه وكان أبو كرب عاملا على بيت مال عثمان قال دفن عثمان رضي الله عنه بين المغرب والعتمة ولم يشهد جنازته إلا مروان بن الحكم وثلاثة من مواليه وابنته الخامسة فناحت ابنته ورفعت صوتها تندبه وأخذ الناس الحجارة وقالوا نعثل نعثل وكادت ترجم فقالوا الحائط الحائط فدفن في حائط خارجا (وأما الواقدي) فإنه ذكر أن سعد بن راشد حدثه عن صالح بن كيسان أنه قال لما قتل عثمان رضي الله عنه قال رجل يدفن بدير سلع مقبرة اليهود ..." اهـ. نفس المصدر، صفحة 439.

- قُتِل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةَ بني فلانٍ ثلاثًا وأتاه اثنا عشرَ رجلًا منهم جدِّي مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباحٌ في حقٍّ فحمَلوه على بابٍ وإنَّ رأسَه تقولُ على البابِ طَقْ طَقْ حتَّى أتَوْا به البَقيعَ فاختَلَفوا في الصَّلاةِ عليه فصلَّى عليه حكيمُ بنُ حزامٍ أو حُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى شكَّ عبدُ الرَّحمنِ ثُمَّ أرادوا دفنَه فقام رجلٌ من بني مازنٍ فقال لئِنْ دفَنْتُموه مع المسلمينَ لأخبِرنَّ النَّاسَ غدًا فحمَلوه حتَّى أتَوْا به حُشَّ كوكبٍ فلمَّا دلُّوه في قبرِه صاحَت عائشةُ بنتُ عثمانَ فقال لها ابنُ الزُّبيرِ اسكُتي فواللهِ لئن عُدْتِ لأضرِبنَّ الَّذي فيه عينُك فلمَّا دفَنوه وسوُّوا عليه التُّرابَ قال لها ابنُ الزُّبيرِ صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالكٌ وكان عثمانُ قبل ذلك يمُرُّ بحُشِّ كوكبٍ فيقولُ ليُدفنَنَّ ها هنا رجلٌ صالحٌ
الراوي : مالك بن أنس | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد

الصفحة أو الرقم: 9/98 | خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات

مبحثنا هو المكان الذي قبرت فيه اليهود موتاها قبل وإبان البعثة النبوية، ففيه دُفِنت الجنيزا، أما حادثة مقتل عثمان بن عفان فقد وقعت سنوات بعد إجلاء اليهود من المدينة.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا, مصير, المدينة, المنورة؟, جنيزا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 02:54 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©