بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > أرشيف جزيرة العرب > أرشيف جزيرة العرب > كتب

كتب

               
 
  #1  
قديم 01-07-2019, 07:41 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الرياض
العمر: 36
المشاركات: 223
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي يهود المدينة في العهد النبوي أوضاعهم الإجتماعية والإقتصادية والثقافية

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة ماجستير بعنوان

يهود المدينة في العهد النبوي أوضاعهم الإجتماعية والإقتصادية والثقافية

من إعداد: سامي حمدان أبو زهري

الجامعة الإسلامية غزة، كلية الآداب، قسم التاريخ والآثار 2004

رابط التحميل

https://www.mediafire.com/file/ycv4o...55325.pdf/file

http://library.iugaza.edu.ps/thesis/55325.pdf



untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-07-2019, 09:13 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الرياض
العمر: 36
المشاركات: 223
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

يمتاز البحث بتهميش ثري بمختلف المراجع، وسأنقل بإذن الله مقتطفات منه.

- " وقد كان عامة اليهود يخضعون في نظامهم السياسي والاجتماعي لرؤسائهم وسـادتهم الذين هم أصحاب الآطام والحصون، فيدفعون لهم ما هو مفروض عليهم أداؤه في كل سـنة، ومن يشتغل في الأرض كان عليه أن يسدد ما عليه لصاحبها مقابل استغلاله لها. وكان كل قبيلة من القبائل الكبيرة تضم إليها طائفة من البطون الصغيرة تعد من مواليهـا، تـوفر لهـا الحماية وتدافع عنها، وتطالب بثأرها إذا وقع عليها ضـرر،وكان علـى البطـون الـصغيرة المشاركة في الحروب إلى جانب أسيادها من القبائل الكبيرة . " ص 62

- " وكانت الوظائف المختلفة من دينية وسياسية تنتقل بالوراثة من السلف إلى الخلف في الأسرة الواحدة التي تنفرد بعمل من الأعمال، وكانت البطون الكبيرة أصـحاب الحكـم فـي يثرب، وكان كل بطن يجتهد في أن ينفرد بالنفوذ " ص 62

- " ويفهم من بعض الإشارات التاريخية أن البطون اليهودية كان لها أندية، يجتمعـون فيها ويتشاورون ويتبادلون أطراف الحديث، ومن ذلك ما رواه السهيلي من أن رجلاً من بنـي النضير طلب من زوجته أن تأتي نادي قومه لتثني عليه، فأبت ، فلما ألح عليها أتـت النـادي وذمت زوجها بدلاً من أن تمدحه. " ص 62-63

- " ومن عادات اليهود الخاصة بأفراحهم أنهم كانوا كثيري الصخب، وقد برز ذلك خـلال المشهد المثير حين أُجلي بنو النضير عن المدينة فخرجوا " معهم الدفوف والمزامير والقيان يعزفن خلفهم، في زهاء وفخر مارُئي مثله في حي من الناس في زمانهم"، "مظهرين بـذلك تجلداً" ولنا أن نتصور حال اليهود في احتفالاتهم وأفراحهم إذا كان هذا حالهم في مثل هـذه الساعات العصيبة من حياتهم، ويتضح من خلال هذا الموكب الاحتفالي اقتناء اليهود المغنيـات من الجواري، وأن من أدوات اللهو والمرح عندهم الدفوف والمزامير وآلات العزف " ص 71

-" ومن عاداتهم استخدام الناعي للإعلان عن الوفيات بينهم فقد اشتهر بين يهـود خيبـر ذلك، مثلما حدث في أعقاب حادث مقتل أبي رافع سلمة بن أبي الحقيق حيث " قام الناعي على السور، فقال أنعي أبا رافع تاجر أهل الحجاز"، ونتوقع أن هذه العادة كانت موجـودة عنـد يهود المدينة بسبب قرب المكان مع خيبر، وصلات القربى، وشدة الاتصال بين يهود الحجـاز عموماً.
ومن عاداتهم استخدام الرقية في العلاج، ومن ذلك ما رووي عن دخول أبـي بكـرالصديق على عائشة ذات مرة وعندها يهودية ترقيها.
" ص71

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-07-2019, 10:31 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الرياض
العمر: 36
المشاركات: 223
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

- مساكن اليهود؛ " أقام اليهود في المدينة في تجمعات سكنية خاصة بهم، كانت تتكون من المنازل والآطام، أما المنازل فكانت تبنى من اللبن أو الحجر أو منهما معاً، وتضم داخلها عدداً من فقد ورد في بعض الغرف يختلف باختلاف ثراء صاحب البيت، ولها فناء يحيط به سور، الروايات أن أبا عفك اليهودي الذي كان يحرض على رسول االله صلى االله عليه وسلم قُتل بأمر الرسول صلى االله عليه وسلم في فناء بيته ، ويفهم من الروايات ذاتها أيضاً أن اليهود كانوا في ليالي الصيف ينامون في هذه الأفنية بدلاً من الغرف، ويبدو أن هذه الأفنية والساحات اتسمت بشكل عام بالقذارة وعدم النظافة لما رُوي عن النبي صلى االله عليه وسلم:"... فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود"، وفي لفظ آخر " فنظفوا أفنيتكم وساحاتكم، ولا تشبهوا باليهود يجمعون الأكباء في دورهم"، ولبيوت اليهود نوافذ خشبية ضيقة، وأما الجدران فقد طليت بالجص من الداخل لتصبح صقيلة وملساء. وكانت بعض هذه البيوت الجدران فقد طليت بالجص من الداخل لتصبح صقيلة وملساء. وغيرها من دور أهل المدينة ذات طابقين. " ص 71-72

-" والآطام هي بيوت الأسر العريقة، حيث كان رئيس الأسرة هو صاحب السلطان فـي الأطم، كما كان يعد زعيماً من زعماء البطون، كما كانت هذه الآطام ملكاً للسادة ورؤسـاء القوم وأثريائهم، ويلحق بهم فيها أتباعهم والعاملون في مزارعهم، وذلك كحصن كعب بـن الأشرف الذي كان سيداً في بني النضير، وحصن الزبير بـن باطـا أحـد زعمـاء بنـي قريظة.
وكانت كل قبيلة يهودية تمتلك حصناً أو أكثر بحيث تكون متجاورة، فقد ذكر عـن حصار النبي صلى االله عليه وسلم لبني قينقاع:"وتحصنوا فـي حـصونهم فحاصـرهم أشـد الحصار..."، وعن حصار حصون بني قريظة :"ورجعت بنـو قريظـة فتحـصنوا فـي صياصهم"، " فلما دنا رسول االله صلى االله عليه وسلم من حصونهم"، وعـن حـصون بني النضير: " فتحصنوا منه في الحصون..."،
وكانت هذه الحصون متقاربة لدرجة أنه لم يكن يفصلها إلا بعض الأزقة ، لما رُوي عن غزوة بني النضير" فلما انتهى صـلى االله عليـه وسلم إلى أزقتهم وحصونهم..."، وكانت الأراضي الزراعية تقع خـارج هـذه الحـصون والآطام ، فإذا وقعت الحرب تركوها وتحصنوا بالحصون " ص 73-74

- " وكانت هذه الحصون عظيمة الأهمية في يثرب، حيث كان يلجأ إليها النساء والأطفـال والشيوخ عندما يخرج الرجال إلى القتال، كما كانت تستعمل لأغراض القتال، حيـث كـان اليهود يتحصنون فيها، ويقذفون المهاجمين من فوقها بالنبل والحجارة، وهذا ما ظهر خلال حصار المسلمين لحصون اليهود، فعندما حاصر النبي صلى االله عليه وسلم في غـزوة بنـي النضير حصونهم، "قاموا على حصونهم معهم النبل والحجارة" وقد أشار القرآن الكريم إلى استعمال اليهود حصونهم لأغراض الحرب والقتال " ص 74

- " كما استعملت هذه الحـصون كمخـازن للغـلال والثمـار والأموال والسلاح، وكانت تشتمل على المعابد وبيوت المدراس، كما كانـت تـستعمل بسبب ارتفاعها للمراقبة واستطلاع الأخبار ومن ذلك استطلاع أحد اليهود قدوم النبي صـلى االله عليه وسلم إلى المدينة عند الهجرة. " ص 74

- المرأة اليهودية " تنظر الشريعة اليهودية إلى المرأة نظرة احتقار وامتهان، يقول الحبر اليهـودي بابـا بترة:" ما أسعد من رزقه االله ذكوراً ، وما أسوأ حظ من لم يـرزق بغيـر الإنـاث"، ومـن
النصوص الدينية التي تبرز ذلك أيضاً :" رجلاً واحداً بين ألف وجدت، أما امرأةً فبـين كـل أولئك لم أجد". وقد ورد في التلمود أن امرأة شكت إلى أحد أحبارهم زوجها؛ لأنه يأتيهـا على خلاف العادة، فأجابها:" لا يمكنني أن أمنعه عن هذه المسألة يا ابنتي؛ لأن الشرع قـدمك قوتاً لزوجك".
ومهمة المرأة بحسب الشريعة اليهودية تقتصر على الإنجاب ، وتأدية مهـامالبيت، وهي تعد كالقاصر والصبي والمجنون بحيث لا يجوز لها البيع والشراء. " ص 85

- شعائر الصلاة.... " والصلاة عند اليهود هي عبارة عن مجموعة من الأذكار والأدعية يرفعها المصلي إلى الرب، وتنم عن الاعتراف بالذنب والخطيئة وطلب العفو والغفران، وكان مكان العبـادة عند يهود المدينة يشتهر باسم الكنيسة، وقد ورد أن النبي صلى االله عليـه وسـلم االله عليـه
وسلم كان يتردد على هذه الكنائس للحوار مع اليهود، ومن ذلك ما رواه عـوف بـن مالـك:" وقد ورد عند ابن منظور أنها عرفت انطلق نبي االله وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود..."، أيضاً باسم المحاريب.
وكان اليهود يزخرفون كنائسهم ويهتمون بزينتها، فقد رُوي عن ابن عباس موقوفاً قوله عن المساجد:" لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى"، وفي لفظ ابن ماجـة عـن ابـن عباس قوله: " قال رسول االله صلى االله عليه وسلم أراكم تشرفون مساجدكم بعدي كما شـرفت اليهود كنائسها"

- " وكان اليهود يؤدون الصلاة ثلاث مرات في اليوم، حيث تنص شـريعتهم علـى أن تكون هذه الصلوات في أوقات الصباح والظهر والمساء، وقد وردت إشـارة الـى تـأخير اليهود لصلاة المساء في الحديث:" لا تزال أمتي في مِسكة ما لم يعملوا بـثلاث: مـا لـم يؤخروا المغرب مضاهاة لليهود، ...". وبالرغم من أني لم أجد إشارات واضحة حول وضوء اليهود، إلا أنه وردت بعض الإشارات إلى أن اليهود كانوا يتطهرون بعد الغائط فيغسلون أدبارهم، وقد ورد ذلـك خـلال
سؤال النبي صلى االله عليه وسلم لأهل المدينة من الأنصار عن طهورهم " فقـالوا : واالله يـا
رسول االله ما نعلم شيئاً إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغـائط فغسلنا كما غسلوا". ص 94

- جنائز اليهود ومقابرهم؛ " عرف عن اليهود حزنهم على موتاهم ، فقد رُوي أن النبي صلى االله عليه وسـلم مـرعلى يهودي " ناشر التوراة يقرؤها يعزي نفسه على ابن له ثقيلٌ في الموت"، ويبدو من هذا الحديث أن اليهود كانوا يقرأون التوراة عند الشدائد كالموت، كما رُوي أن قوماً مـن اليهـود مروا عليه صلى االله عليه وسلم في جنازة يهودية وهم يتلون عليها فقال :" إنهم ليبكون عليهـا وإنها لتعذب في قبرها"، ويتضح من هذا الحديث علاوة على حزن اليهـود وبكـائهم علـى موتاهم أنهم كانوا يشيعون موتاهم في جنائز.
وكان من عادات اليهود في جنائزهم أن يضعوا البخور على موتاهم عنـد إعـدادهم للدفن، كما كان من عاداتهم السير وراء الجنائز ببطء، وكذلك الوقوف في الجنازة حتـى يوضع الميت في اللحد، " ص 100

- " وكان من عقائد اليهود أن الجنائز تتكلم. وكانوا يتخذون مقابر خاصة بهم، فقد ذكـر أن بني قريظة كان لهم مقبرة تعرف باسمهم " ص 101

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-08-2019, 06:09 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,258
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بودادو مشاهدة المشاركة
- مساكن اليهود؛ " أقام اليهود في المدينة في تجمعات سكنية خاصة بهم، كانت تتكون من المنازل والآطام، أما المنازل فكانت تبنى من اللبن أو الحجر أو منهما معاً، وتضم داخلها عدداً من فقد ورد في بعض الغرف يختلف باختلاف ثراء صاحب البيت، ولها فناء يحيط به سور، الروايات أن أبا عفك اليهودي الذي كان يحرض على رسول االله صلى االله عليه وسلم قُتل بأمر الرسول صلى االله عليه وسلم في فناء بيته ، ويفهم من الروايات ذاتها أيضاً أن اليهود كانوا في ليالي الصيف ينامون في هذه الأفنية بدلاً من الغرف، ويبدو أن هذه الأفنية والساحات اتسمت بشكل عام بالقذارة وعدم النظافة لما رُوي عن النبي صلى االله عليه وسلم:"... فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود"، وفي لفظ آخر " فنظفوا أفنيتكم وساحاتكم، ولا تشبهوا باليهود يجمعون الأكباء في دورهم"، ولبيوت اليهود نوافذ خشبية ضيقة، وأما الجدران فقد طليت بالجص من الداخل لتصبح صقيلة وملساء. وكانت بعض هذه البيوت الجدران فقد طليت بالجص من الداخل لتصبح صقيلة وملساء. وغيرها من دور أهل المدينة ذات طابقين. " ص 71-72
هذا الحديث الذي يستشهد به محل نظر، فاليهود في منتهى النظافة، بل متشددون فيها إلى حد الغلو والتطرف، فمن يقرأ التلمود يجد قسما منه يسمى "طهاروت" أي الطهارة، ويحتوي على (12) فصلاً، يتضمن الأحكام الخاصة بما هو طاهر وما هو نجس، وما هو حلال وما هو حرام من المأكولات والمشروبات وغيرها. أضف إلى ذلك كيفية التطهر من النجاسة، حتى أن الرجل عندهم نجس إذا أحس بالبول أو الغائط، ولا يطهر حتى تخرج النجاسة من جوفه، ويتطهر.

هذا فصلا عن قسم "بركوت" ويختص بالأدعية عند دخول الحمام والخروج منه، ودخول الكنيف والخروج منه، كل هذا عرفه اليهود قبل البعثة النبوية، بل نجد شبه تطابق في نصوص الأدعية بيننا وبين اليهود.

فكيف بعد هذا التكلف يتهموا بالقذارة؟

لذلك فالنص بحاجة لمراجعة وتحليل، فهو يتعارض مع الواقع. وقبل أن يعترض أي منكر لكلامي عليه أن يرجع للتلمود ويدرسه أولا.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-08-2019, 02:12 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,258
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

برجاء تنزيل الملف وإعادة رفعه على ميديافاير فهو لا يفتح بعد تنزيله

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-08-2019, 07:30 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الرياض
العمر: 36
المشاركات: 223
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-08-2019, 07:39 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,258
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-08-2019, 09:14 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الرياض
العمر: 36
المشاركات: 223
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-12-2019, 03:03 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الرياض
العمر: 36
المشاركات: 223
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
هذا الحديث الذي يستشهد به محل نظر، فاليهود في منتهى النظافة، بل متشددون فيها إلى حد الغلو والتطرف، فمن يقرأ التلمود يجد قسما منه يسمى "طهاروت" أي الطهارة، ويحتوي على (12) فصلاً، يتضمن الأحكام الخاصة بما هو طاهر وما هو نجس، وما هو حلال وما هو حرام من المأكولات والمشروبات وغيرها. أضف إلى ذلك كيفية التطهر من النجاسة، حتى أن الرجل عندهم نجس إذا أحس بالبول أو الغائط، ولا يطهر حتى تخرج النجاسة من جوفه، ويتطهر.
هذا فصلا عن قسم "بركوت" ويختص بالأدعية عند دخول الحمام والخروج منه، ودخول الكنيف والخروج منه، كل هذا عرفه اليهود قبل البعثة النبوية، بل نجد شبه تطابق في نصوص الأدعية بيننا وبين اليهود.
فكيف بعد هذا التكلف يتهموا بالقذارة؟
لذلك فالنص بحاجة لمراجعة وتحليل، فهو يتعارض مع الواقع. وقبل أن يعترض أي منكر لكلامي عليه أن يرجع للتلمود ويدرسه أولا.
فعلا الحديث يتعارض مع حقيقة هوسهم بالنظافة والطهارة، لكن قد يُحمل الحديث على وجه آخر كأن يُقصد به عادة من عاداتهم الدينية.
وعلى سبيل المثال نذكر وصية (Bal Tashchit)، أصلها يعود لآية في سفر الثنية تحرم على الجيش المحاصر للعدو قطع الأشجار المثمرة، لكن حاخامات التلمود شرعوا من الآية أحكام أخرى تقتضي تحريم أي تدمير أو إتلاف لا داعي منه لأي شيء قد ينتفع به الناس؛ كالطاقة والماء والملابس ....
لذلك لا أستبعد وجود تعليمة تلمودية يُنهى فيها عن التخلص من النفايات، بغية إعادة استعمالها (كإعادة تدويرها) أو نحو ذلك، على كلّ الموضوع يحتاج لبحث.

https://www.chabad.org/library/artic...l-Tashchit.htm

Jewcology - | Bal Tashchit: Summoning the Will Not to Waste (Summary Article)

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة بودادو ; 01-12-2019 الساعة 03:27 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-12-2019, 03:28 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,258
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بودادو مشاهدة المشاركة
فعلا الحديث يتعارض مع حقيقة هوسهم بالنظافة والطهارة، لكن قد يُحمل الحديث على وجه آخر كأن يُقصد به عادة من عاداتهم الدينية.
وعلى سبيل المثال نذكر وصية (bal tashchit)، أصلها يعود لآية في سفر الثنية تحرم على الجيش المحاصر للعدو قطع الأشجار المثمرة، لكن حاخامات التلمود وبطريقة بهلوانية كعادتهم شرعوا من الآية أحكام أخرى تقتضي تحريم أي تدمير أو إتلاف لا داعي منه لأي شيء قد ينتفع به الناس؛ كالطاقة والماء والملابس ....
لذلك لا أستبعد وجود تعليمة تلمودية يُنهى فيها عن التخلص من النفايات، بغية إعادة استعمالها (كإعادة تدويرها) أو نحو ذلك، على كلّ الموضوع يحتاج لبحث.
https://www.chabad.org/library/artic...l-tashchit.htm
jewcology - | bal tashchit: Summoning the will not to waste (summary article)
يجب أن نتحلي بمرونة الباحث، فالجمود حائط صد يحجب عنا الحقائق رغم أنها قد تكون واضحة جلية.

لذلك فالظاهر أن الحديث يتعارض مع تشريعاتهم، لكن اللهم أعلم بمدى التزامهم بها، وإن كانت حرفت من عدمه، رغم أن قراءاتي عن اليهود تثبت أنهم خففوا من الالتزام بتعاليم متشددة في عصرنا الحالي.

لكن إن تناولنا النص المنسوب للسنة، بموضوعية، سنجده لا يتكلم عن عادة قومية، ولكن عن تشريعات دينية ملتزمون بها. لذلك فالبحث في عادات اليهود ليس هو الهدف الرئيس في البحث، وإنما الهدف البحث عن تعاليم وتشريعات توراتية وتلمودية التزم بها اليهود في حقبة العهد النبوي، قد يكونوا تخلوا عنها في زماننا، لكن يبقى الأصل لديهم هو التشدد في تعاليمهم الدينية المبالغ فيها.

وعليه فالبحث في هذه المسألة غاية في الأهمية، ليس لأهمية اليهود، وإنما من أجل [دك الحصون] ونسف الأباطيل التي نتمسك بها على أنها من ثوابت الدين، وفي الوقت نفسه نسبت كذبا إلى الكتاب والسنة.

وهذا سيهدم تمام حديث حادثة الإفك المزعوم، والذي نسب نصه كذبا وتدليسا لأم المؤمنين عائشة، حيث بفضل الله تبارك وتعالى تجمعت لدينا الأدلة التي تثبت أنه حديث موضوع، وصححه البخاري، حيث عرفت يثرب في الجاهلية الصرف الصحي، فكان فيها قنوات للري والصرف الصحي، حيث كان فيها حمامات عامة فترة الجاهلية، وكان في كل بيت مغتسلا، وكنيف لقضاء الحاجة، بل كشف البحث العلمي المؤصل العثور على بقايا آثارية في أنحاء مختلفة من جزيرة العرب أنه كان في مراحيض وحمامات وصرف صحي وذلك قبل الميلاد إلى ما بعد الهجرة النبوية.

بل كانت شوارع وأزقة المدينة المنورة مرصوفة بالحجارة، في العهد النبوي، بما يسمى [البلاط]، فكان الصحابة يجلسون في أفنية بيوتهم علي هذه الطرقات المبلطة يتابدلون الكلام، وتلعب صبيانهم وجواريهم فيها، بل وكان في بيوتهم مشربيات لزوم التهوية تطل علي الطريق المبلط، وكان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم مشربة يبرد فيها الماء وينام فيها. وهذه أخذوها من حضارة الصين قديما، ثم تطورت حتى وصلت إلى ما نراه اليوم من مشربيات حديثة، ولكن على ما يبدو كانت أكثر تواضعا في صنعتها من مثيلاتها في الصين. وهذا له دلالات على أمور عديدة منها؛ أن وظيفة الرصف تغطية قنوات الصرف الصحي، وتذليل الطريق لاستخدام العربات التي تجرها الدواب، لنقل البشر والأثقال.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أوضاعهم, المدينة, العهد, الإجتماعية, الوثني, يهود, في, والثقافية, والإقتصادية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 08:02 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©