بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى مقارنة الأديان > الحوارات والمناظرات الدينية > كتب

كتب

               
 
  #1  
قديم 04-27-2019, 07:33 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 37
المشاركات: 304
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي ما لا تعرفه عن الكتاب المقدس

بسم الله الرحمن الرحيم


كتاب بعنوان: ما لا تعرفه عن الكتاب المقدس

للباحثة إيزابيلا بنيامين

بحوث لاهوتية الجزء الأول

تعرفه الكتاب المقدس

رابط التحميل

http://www.m5zn.com/newuploads/2014/...4a095d6e8f.pdf



untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-28-2019, 05:08 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 37
المشاركات: 304
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

أنصح الأعضاء الكرام بقراءة الكتاب لاحتوائه على مسائل جوهرية في عقيدة النصارى واليهود وتاريخهم وكتبهم، تناولت الباحثة العديد من النقاط بشيء من الموضوعية والإنصاف.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-28-2019, 06:30 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 37
المشاركات: 304
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

ورد في الصفحة السابعة عشر تحت عنوان [دابة الأرض]:

( سؤال ورد من الأخ ملحم محادة يقول فيه: ((تفضلت بالجواب على سؤالي التالي: رأيت ذكر دابة الأرض عند أهل الكتاب، ما تأويلها عندهم؟

في الأسفار غير القانونية والتي رفضتها الكنيسة وهي موجودة بكثرة بلغتها الأصلية الآراميــــة أو اليونانيــــة والتي لم ترتجم.
في هـــــــــــــــــــذه الأسفار أشــــياء مذكورة يتم التستر عليهـا لأنها عصــية علــى الفهــم أو تُسبب إحراجا تفسـرييا لـــــــديهم. أو لأنهـــــــا تشــكل خطــرا علــيهم لأنهـــــــــا تُشـــــــــير إلى أشــــــخاص محــــــددين وأمـــاكن محـــددة. فقـــد جاء ذكـر دابـة الأرض ثلاث مرات في هذه الأسفار واذكــــــــر أوضــحها هنــا كمــا في نص إنجيــل متي غير القانوني كتاب أبو كريفا العهد الجديد القسم الأول المُسمى الضحية ودخانها من أناجيل الطفولة.

(( حينئذ سجد يوياقيم ووجهه إليالأرض وظل هكذا من الساعة السادسة حتى المساء وارتعب خدامه وخافوا جدا، ثم رفع رأسه وقال كنت استمع إلى خطوات دابة الأرض وهي تجس الأرض فنحن ننتظر ظهورها لتختم الأفواه وتُكبل الشياطين وتضع فرجتي السيف على الأول الباطلة إنها علامة سليمان وتحمل ختمه فمن لا يملك سمة الخاتم سيفنى )).

هذه الرواية لا يمكن أن استشهد بها على العام فانا لا يمكن أن اكتب بحثا ومصادره غير متوفرة بين أيدي الناس ولكن من ناحيتي فهي موجودة وهي أمامي في نصوص غير معترف بها من قبل الكنيسة. ومن هي الكنيسة حتى تعترف أو لا تعترف.
الكنيسة التي لا تزال منذ ألفين عام تختلف في تفسير كلمة واحدة وهي: ((كسيلن أوكسولن))، والتي تعني شجرة أو وتد أو خشبة مستقيمة فيترجموها صليب !! بينما كل المراجع العالمية لمفردات الكتاب المقدس تقول أنها عمود أو شجرة حيث كان الرومانيون يعلقون المجرمين عليها.فكانت الكنيسة تُرتجم كلمة كسولن إلى صليب رغما عن كل المراجع لأنهم لو ترجموها إلى حقيقتها ((شجرة)) لرمى كل المسيحيين الصليب من أعناقهم ولربما يعلقون بدلا عنه شجرة أو عمود.

نعود للنص. يقول النص بأن يوياقيم وهو رجلٌ صالح ولربما نبي حيث نجد ذكره في التوراة في تتمة سفر دانيال 2 :4 ((وكان في بابل رجل اسمه يوياقيم وكان متزوجا ابنة حلقيا وكان يواقيم غنيا جدا وكان اليهود يجتمعون إليهلأنه كان أوجههم جميعا)) إذن فإن يوياقيم كان رجالً متقياً وهو شخص وجيه فكلامه الآنف الذكر صحيح يُمكن الركون إليه. يقول يوياقيم:بأنه إنما سجد هذه الساعات الطويلة لكي يستمع إلى خطوات ((دابة الأرض)) وهي تجس الأرض ومن علامات هذه الدابة أنها تُكلم الناس كل لغاتهم وأنها تحمل معها خاتم سليمان لتضع سمت الإيمان والكفر على جباه الناس فمن تختمه بالخاتم على جبينه يكون وجهه مشرقا ومن تختمه على أنفه يكون وجهه مظلما اسودَ فامحاً وهو قول ابن عباس: تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم وقال ابن عباس تخاطبهم. ويقول ابن كثير في تعقيبا على كلام ابن عباس (وهو قول حسن ولا منافاة والله أعلم)).

ومن علامات الدابة أن عندها سيفاً له فرجتين يُطبق فيه على الأنظمة الباطلة فيقضي عليها.

يقول القرطبي في تفسير هذه الآية: (( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم )) سورة النمل آية 82 .يقول: أن الدابة إنسان متكلم يُناظر أهل البدع والكفر ويُجادهلم، لينقطعوا، فيهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينه.
وقال المفسرون أيضا أن الدابة تخرج من المكان الذي ولدت فيه. تخرج من مكة من أعظم المساجد وقد ذكر هذا الطبراني في الأوسط عن حذيفة بن أسيد:فبينما هم إذا دبت الأرض. فبينما هم كذلك إذ تصدعت. وتصدعت كلمة بمعنى تخرج من الصدع أي الجدار المشقوق ولربما يُشير إلى حائط المستجار الذي انشق عند والدة علي.

وأما في بيان من تكون هذه الدابة فقد ورد في بحار الأنوار ج29/244عن الأصبغ بن نباتة قال: قال لي معاوية: يا معشر الشيعة تزعمون أن علياً دابة الأرض؟ ـــ يعني الذي يمشي على الأرض يدب منذ خلقها ـــ قلتُ: حنن نقول واليهود يقولونقال: فأرسل إلى رأسالجالوت فقال: وحيك تجدون دابة الأرض عندكم مكتوبة؟ فقال: نعم، فقال: وما هي أتدري ما أسمها؟ قال: نعم، اسمها: إيليا .قال (الأصبغ) فالتفت إليّ (معاوية) فقال: ويحك يا أصبغ ما أقرب إيليا من علياً.. ) اهـ.

أولا وقبل التعليق عما جاء بخصوص الدابة عليها السلام، نقف عند مصطلح الإنجيل الغير قانوني أو الأبو كريفا الذي لا تعترف به الكنيسة، ما هو إنجيل متى الغير قانوني وما وجه الاختلاف بينه وبين إنجيل متى المعتمد من طرف الكنيسة ؟ ولماذا ترفضه الكنيسة ؟؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-30-2019, 10:45 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 37
المشاركات: 304
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

الرابط يحيل على صفحة فيها عناوين كتاب (ابو كريفا العهد الجديد: كيف كُتِبَت؟ ولماذا رفضتها الكنيسة؟)

إلى الآن لم أقف على حجة بيّنة أو دليل دامغ يبرر عدم اعتراف الكنيسة بما يسمى ( الأناجيل المنحولة) أو (الأناجيل الغير قانونية)، طعنت الكنيسة فيها لعدة أسباب، منها ما قيل أنه لا يُعلَم كاتبه (مرسل كما في مصطلح الحديث الإسلامي) منها ما قيل أن فيه بدع وهرطقات، أو أنها مخالفة لأناجيل أصحاب المسيح الأربعة، منها ما قيل أنها وجدت في زمن متأخر (حوالي القرن الخامس)، هذه الأعذار غير كافية لإسقاط صحة هذه الأناجيل وهذا من وجهة نظر نصرانية، أما من وجهة نظرنا كمسلمين وإن وجدنا أغلب ما فيها مخالفا لما في كتابنا (نفس الشيء بالنسبة للأناجيل الأربعة) نجد كذلك في بعضها حقائق صدّقها القرآن الكريم وغابت عن الأناجيل المعتمدة في المقابل، منها النخلة المذكورة في قصة مريم عليها السلام، ومنها آيات الله عز وجل المتمثلة في كلام المسيح عليه السلام وهو حديث الولادة، وهذا ما تنكره الكنيسة جملة وتفصيلا وتعده من الهرطقات والأساطير بل يتهمون النبي عليه الصلاة والسلام بأخذه من الأناجيل المنحولة أساطيرا ووضعها في القرآن.

( أيضا الكاتب يذكر قصة انحناء النخلة لمريم لتاكل منها رطبا وغيرها من الاساطير والتي نراى أن
الفكر الاسلامي نقل من هذه الكتب المنحولة في سورة مريم ) من كتاب [انجيل متى المنحول الغير قانوني] صفحة 10.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-30-2019, 10:52 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 37
المشاركات: 304
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

مقال بعنوان: الاناجيل المنحولة كانت مصادر معلومات القرآن

اقتبس محمد عند تأليفه القرآن الكثير من القصص التي سمعها من اليهود ونصارى مكة نقلا عن الاناجيل المنحولة المزيفة التي لم تعترف بها الكنيسة، وقد رفضت اعتمادها اناجيلا رسمية لانها كتبت بعد عقود طويلة من زمن السيد المسيح وحياته على الارض ، ولان كتابها لم يكونوا من تلاميذ المسيح الذين عاصروه ولا من المقربين من التلاميذ. بل كتبت في القرن الخامس والسابع الميلادي، وفيها قصص خيالية ومبالغ فيها وغير حقيقية . ولأن ما جاء بها من نصوص غير مقبولة مسيحيا والكثير منها غير منطقي ومشوه لهذا رفضت الكنيسة اعتمادها رسميا كتبا مقدسة، واعتبرتها كتب مزيفة منحولة (ابوكريفا).
النبي محمد اقتبس من هذه الكتب التي كانت معروفة قصصها بين يهود ونصارى مكة، وسمعها منهم، فذكرها في قرآنه على انها آيات اوحيت اليه ، ليعزز مكانة كتابه بآيات عن قصص الانبياء السابقين .
سنضرب بعض الامثلة لنبرهن على ان قرآن محمد ما هو الا قصص منقولة من كتب سابقة كتبت قبل زمن القرآن . وان مصادره كانت كتب مزيفة منحولة غير معترف بها اعتقد محمد بصحتها، فذكرها على انها وحي من السماء اتى بها جبريل اليه شخصيا.
جاء في القرآن عن عيسى انه كلم الناس في المهد صبيا (طفلا رضيعا)، وهذا ما اقتبسه محمد من هذ النص الوارد في انجيل الطفولة المزيف، بقول المسيح لأٌمه السيدة مريم:وهو طفل رضيع بالقماط :
[ أنا الذي ولدتِهِ، أنا يسوع، ابن الله، الكلمة، كما أعلنَ لك الملاك جبرائيل، وأن أبي أرسلني لخلاص العالم.]
فنقلها محمد الى القرآن باسلوبه النثري .
( المسيح كلمة الله )
(ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين ) ال عمران 46 .. المسيح لم يصبح كهلا .
(فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا) مريم 29
الاناجيل المسيحية الرسمية لا تقر بتكلم المسيح وهو في المهد رضيعا .
كما نقل محمد الى قرآنه عن اتكاء مريم على جذع نخلة تهزها فيتساقط عليها رطبا جنيا، وذكر عن وجود نبع ماء بقربها . كان ذلك النقل والاقتباس نصا من انجيل متى المنحول ايضا ، وليس وحيا من الله .
في القرآن : (وهزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ) مريم 25
نقل القرآن نفس القصة من انجيل متى المزيف: حيث جاء في هذا الانجيل المنحول ما يلي :
"قالت مريم لخطيبها يوسف : ( دعني أرتاح قليلًا في ظل هذه النخلة ...)"
"وألقت مريم نظرها على رأس النخلة، وقد جلست وإذ رأته ممتلئًا ثمرًا، قالت ليوسف: أريد، إن كان ذلك ممكنًا، في الحصول على بعض ثمار تلك النخلة"
هنا تكلم الطفل الرضيع يسوع حسب الانجيل المنحول :
" قال الطفل يسوع الذي كان في ذراعَي العذراء مريم أُمه للنخلة: "أيتها النخلة، إحني أغصانك، وأطعمي أُمي من ثمارك" !!
هذه النصوص الماخوذة نصا من اناجيل مزيفة منحولة سابقة لزمن القرآن، دليل واضح على اقتباس محمد لاياته منها وليست وحيا من الله .
اما اية ان مريم كانت ياتيها رزقا من الله في المحراب في سورة ال عمران فهي مقتبسة ايضا .
القرآن : (وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب) 37
فهذه بدعة اخرى منقولة من نفس الانجيل المزيف وهذه اجزاء من نصوصه المقتبسة والمذكورة في ذلك الانجيل :
الانجيل المنحول يتكلم عن مريم : ( أن ملاك الربّ يتحادث كلّ يوم وإياها، وكل يوم تتلقى طعامها من ملاك الربّ )
(أطعمها ملائكة الله كحمامة في هيكل الله)
(أنتِ التي كانت كحمامة في هيكل الربّ وكنت تتلقَّين طعامك من يد الملائكة") .
اين الوحي ان كانت تلك النصوص موجودة في كتب تسبق بزمانها القرآن ومعروفة لدى النصارى الهراطقة في مكة ومطابقة للقرآن ؟
اما عن معجزة المسيح في خلق الطيور فتطير ، فهذه ايضا قصة مقتبسة من انجيل الطفولة المنحول وبدعة لا تعترف بها الكنيسة الرسمية، و اخذت من النص التالي :
انجيل متى المنحول : [وعندما أتمَّ يسوع عامه السابع، كان يلعب يومًا مع أطفال آخرين من عمره، وكانوا يتسلُّون، ويصنعون من التراب المبلول صور حيوانات متنوَّعة، ذئابًا، وحميرًا، وطيورًا، وكان كلُّ واحدًا متباهيًا بعمله، ويجتهد لرفعه فوق مستوى عمل رفاقه. عندها قال يسوع: "أنني آمر الصور التي صنعتها بالسير، فتمشي". ولما سأله الأطفال عما أن كان هو ابن الخالق، أمر الربّ يسوع الصور بالسير فتقدّمت على الفور. وحين كان يأمرها بالعودة، كانت تعود. وقد صنع صور طيور وعصافير دوريّ كانت تطير حين يأمرها بالطيران وتتوقّف حين يقول لها أن تتوقَّف، وحين كان يقّدم لها شرابًا وطعامًا، كانت تأكل ]
اليس هذا ما جاء به محمد عن عيسى في قرآنه ؟ فما هو الجديد الذي اتى به نبي الاسلام ؟
القرآن : (اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني ) المائدة 110
هذا دليل آخر ان قرآن محمد كتاب من تأليف بشري ومقتبس من كتب واناجيل مزيفة و ومن تلمود اليهود و اساطير الاولين وما سمعه محمد من نصارى و يهود مكة والمدينة .
وليس وحيا سماويا ولا من لوح محفوظ . فليفهم الحقيقة من تم خداعه وبالدليل والبرهان .
____________________

المصدر: صباح ابراهيم - الاناجيل المنحولة كانت مصادر معلومات القرآن

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-01-2019, 12:02 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,502
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء القرآن الكريم مصدقا لما بين يديه من الكتب السابقة، أي موافقا لها، فلم يخالفها، وهذا لا يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم نسخ من تلك الكتب التي رفضتها الكنيسة كما يدعون، ولا يعني أن ما في الكتب المرفوضة صحيح بالكلية لمجرد موافقتها لما في القرآن الكريم، فيقينا الإنجيل المنزل لم يعد له أي وجود الآن، بدليل أن جميع الأناجيل مجرد ترجمات، والترجمة في حد ذاتها تحريف، لأن الترجمة هي نقل للمعاني من لغة إلى لغة أخرى، والكتب السماوية لا تداول بالمعنى والمفاهيم الشخصية للمترجمين، وإنما الكتب السماوية تداول بلغة الوحي والتي كتبها الأنبياء بأيديهم، وهذه النسخة المنزلة غير موجودة الآن، وحتى القرآن الكريم لا توجد منه نسخة منزلة بخط النبي عليه الصلاة والسلام، إنما المصاحف المتداولة حالياعبارة عن مستنسخات من تجميعات لبعض النصوص القرآنية دونها من دونها من الصحابة، وهو ما يعرف بجمع القرآن الكريم، وهذا ترك لنا شبهات حول اكتمال تدوين المصحف، وصحة ترتيب سوره وآياته، بل اختلفوا في سرم المصحف فيما يعرف بالقراءات، (وهذا يعلمه المتخصصون في علم رسم المصاحف وله كتب ومؤلفات لا تحصى ولكن لا تنتشر هذه المؤلفات بين العوام، لأن دراستها صعبة ومعقدة فهي قاصرة على المتخصصين). ولكي يخرج السلف من هذه الأزمة لاحقا اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم بالأمية، رغم استحالة أن ينقل رسم القرآن الكريم من جبريل عليه السلام إلى أصحابه وهو أمي لا يحسن القراءة ولاكتابة.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-01-2019, 02:50 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 37
المشاركات: 304
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء القرآن الكريم مصدقا لما بين يديه من الكتب السابقة، أي موافقا لها، فلم يخالفها، وهذا لا يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم نسخ من تلك الكتب التي رفضتها الكنيسة كما يدعون، ولا يعني أن ما في الكتب المرفوضة صحيح بالكلية لمجرد موافقتها لما في القرآن الكريم، فيقينا الإنجيل المنزل لم يعد له أي وجود الآن، بدليل أن جميع الأناجيل مجرد ترجمات، والترجمة في حد ذاتها تحريف، لأن الترجمة هي نقل للمعاني من لغة إلى لغة أخرى، والكتب السماوية لا تداول بالمعنى والمفاهيم الشخصية للمترجمين، وإنما الكتب السماوية تداول بلغة الوحي والتي كتبها الأنبياء بأيديهم، وهذه النسخة المنزلة غير موجودة الآن، وحتى القرآن الكريم لا توجد منه نسخة منزلة بخط النبي عليه الصلاة والسلام، إنما المصاحف المتداولة حالياعبارة عن مستنسخات من تجميعات لبعض النصوص القرآنية دونها من دونها من الصحابة، وهو ما يعرف بجمع القرآن الكريم، وهذا ترك لنا شبهات حول اكتمال تدوين المصحف، وصحة ترتيب سوره وآياته، بل اختلفوا في سرم المصحف فيما يعرف بالقراءات، (وهذا يعلمه المتخصصون في علم رسم المصاحف وله كتب ومؤلفات لا تحصى ولكن لا تنتشر هذه المؤلفات بين العوام، لأن دراستها صعبة ومعقدة فهي قاصرة على المتخصصين). ولكي يخرج السلف من هذه الأزمة لاحقا اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم بالأمية، رغم استحالة أن ينقل رسم القرآن الكريم من جبريل عليه السلام إلى أصحابه وهو أمي لا يحسن القراءة ولاكتابة.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأناجيل المتداولة اليوم عبارة عن قصص ومذكرات كتبها أصحاب المسيح عليه السلام كما يزعم النصارى، ورووا فيها سيرته، وليست كتابا بلّغه نبي عن ربه، وقد تراكمت التحريفات فيها بعدة أشكال؛ منها ما تم تغييره ومنها ما حذف تماما ومنها ما ضاع بين طيات الترجمات، ويقينا بدأ التحريف بعد وفاة عيسى عليه السلام واستمر لما بعد البعثة النبوية. بالمناسبة هل سبق وبحثتم في مدى صحة تاريخ ميلاد المسيح عليه السلام ؟

صراحة لم أكن أتصور أنهم بهذه الدناءة، يكذبون ويشهدون الزور ويكتمون الحق وهم يعلمون ليلبسوا على أتباعهم، كنت أظنهم جاهلين يتبعون ما وجدوا عليه آباءهم ككل الديانات، لكن مما ذكرته الباحثة عن لقاءاتها بعلمائهم ومجادلتها لهم وهي واحدة منهم، يظهر جليا أنهم يتخطون كل الحدود من أجل التنصير والطعن في الإسلام وإن علموا أن فيه حقا، فكيف بالمتقدمين منهم ؟

حتى عندما نبحث في المصادر التاريخية الغير إسلامية عن تاريخ العرب عامة والبعثة النبوية خاصة، لا نكاد نجد شيئا، خاصة عن شخص النبي عليه الصلاة والسلام، كذلك عن تاريخ من حكم بعده، كأن الجميع تواطأ على إخفاء الحقيقة بتنسيق محكم.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-01-2019, 03:30 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,502
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

مصطلح النصارى والتنصير مصطلح بائد، فلم يعد للنصارى وجود اليوم، وبالتالي لم يعد التنصير ممارسا بالمعنى المفهوم لنصرة الله ورسوله عيسى بن مريم صلى الله عليهما وسلم. قال تعالى: (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 52]

فطائفة النصارى هذه طائفة بائدة، والطائفة المتغلبة اليوم لا يعترفون بالنصارى، ولا بالنصرانية، ويستنكرونها تماما، وإنما ينسبون أنفسهم للمسيحية، أي إلى إلاههم يسوع الناصري الإله المتجسد، والرجل [الصليب]، أي الذي رفع على الصليب، والذي صار رمزا له بعد ذلك.

فأسطورة الصلب ما هى إلا شبهة شبهها لهم اليهود الذين ادعوا أنهم قتلوا المسيح عيسى بن مريم رسول الله، أي كذبة كذبها اليهود على طائفتهم اليهودية، ليضلوهم عن اتباع المسيح عليه السلام، وليضعفوا شوكتهم بتدمير عقيدتهم، والحقيقة أن اسطورة الصلب من أولها لآخرها محض كذب وافتراء، ولم تقع على وجه الإطلاق لا للمسيح عليه السلام ولا لغيره، وهو ما أثبته القرآن الكريم قال تعالى: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) [النساء: 157] لاحظ معي قوله تعالى: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ) فالشبه هنا من إلقاء الشبهة، وليس من التشبيه إلقاء الشبه كما يزعم المحرفون لكتاب الله تعالى، أي أن القتل والصلب كذب وشبهة ألقاها فريق منهم على طائفتهم من اليهود، وتنبه بعدها لقوله تعالى: (مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ) فالله عز وجل ينفي عن اليهود العلم بالمسيح عليه السلام، أي أن الشبهة ألقيت بعد وفاة المسيح عليه السلام بزمن لم يكونوا حاضرين فيه وفاته، فلم يعاصروا زمنه عليه السلام، وهذا يفيد وجود زمن فاصل بين حياته وبين زمن ألقاء الشبهة، وهذا يقطع بأنها مجرد شبهة وضلالة ألقيت على قوم لم يعاصروا المسيح عليه السلام، فاتبعوا الظن الباطل الذي ألقاه كبرائهم.

فدعوة المسيح عليه السلام [الإسلام] كانت ظاهرة ومعروفة بين الناس أثناء حياته، ومن بعد وفاته، ومن المحال أن تبدل في يوم وليلة، وإنما التبديل والتحريف وقع بعد وفاته عليه السلام بزمن طويل، جاء جيل بعد الجيل المعاصر له، قال تعالى: (مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [المائدة: 117] فاستغل بعض أحبار اليهود انقطاع الأخبار عن زمن المسيح، وألقوا بهذه الشبهة ليحرفوا عقيدة النصارى من اليهود، ويفسدوا معتقدهم.

وأريد أن أضيف أن نصرة الله تعالى، والنصرانية، والهداية إلى الله عز وجل، واليهودية، يقعان داخل معنى الإسلام، فالإسلام أعم، والنصرة والهداية أخص، وعليه يثبت لنا أن النصرانية واليهودية من الإسلام، ولكن لا يمثلان كل الإسلام، فإن تنكر اليهود والنصارى لدين الإسلام، وتبرؤوا منه، أقمنا عليهم الحجة بأن دينهم متفرع من الإسلام، فمن طعن في الإسلام فقد طعن في نصرانيته ويهوديته، بدليل أن تحية اليهود هي هي تحية المسلمين [سلام] من الإسلام. لكن النصارى لم يعد لهم وجود اليوم، وإنما توجد طوائفة وثنية تعبد الصليب، ويكفر بعضهم بعضا، فهم لا يقبلون مسمى النصرانية والتنصير، وإنما ينسبون النصارى إلى [الناصرة] البلدة التي يزعمون أن إلهمم [يسوع الناصري] ولد فيها، وليس إلى نصرة إله المسيح عليه السلام وربه، لأن هذا المعنى عندنا ينسف عقيدة تأليه المسيح لديهم.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-01-2019, 05:47 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-05-2016
الدولة: ارض الله
المشاركات: 250
معدل تقييم المستوى: 4
عبد الرحمن الحجازي is on a distinguished road
افتراضي


من المعروف أن اليهود عبر التاريخ مشهوين بتحريف الاديان
كما أثبت ذلك في القرآن والسنة.وحسب علمي ان الذي حرف الدين النصراني هم اليهود عندما انتشرت النصرانية أستاء اليهود واغاضهم انتشار النصرانية فجاؤا إلى أحد كبارهم المعروف( بأسم بولس الرسول) لدى النصرانين واسمه (شاول) وحدثوه عن انتشار النصرانية ماذا فعل هو يهودي فدخل الدين النصراني وكان هدفه تحريف النصرانية ومن المعروف ان وفاته بعد الميلاد ٦٧ سنة ومولده في السنة السادسة من الميلاد فحصل مكانة عالية لدى النصرانين وقد اعتبر انه الشخصية الثانية بعد يوسع وأقصى سند للنصرانية يصل إلى
( بولس الرسول) فحرف النصرانية وادعى أن المسيح ابن الله.. واعتبر هو اهم مرجع للنصرانية .



untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن الحجازي ; 05-01-2019 الساعة 05:58 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-01-2019, 10:26 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 37
المشاركات: 304
معدل تقييم المستوى: 2
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الحجازي مشاهدة المشاركة

من المعروف أن اليهود عبر التاريخ مشهوين بتحريف الاديان
كما أثبت ذلك في القرآن والسنة.وحسب علمي ان الذي حرف الدين النصراني هم اليهود عندما انتشرت النصرانية أستاء اليهود واغاضهم انتشار النصرانية فجاؤا إلى أحد كبارهم المعروف( بأسم بولس الرسول) لدى النصرانين واسمه (شاول) وحدثوه عن انتشار النصرانية ماذا فعل هو يهودي فدخل الدين النصراني وكان هدفه تحريف النصرانية ومن المعروف ان وفاته بعد الميلاد ٦٧ سنة ومولده في السنة السادسة من الميلاد فحصل مكانة عالية لدى النصرانين وقد اعتبر انه الشخصية الثانية بعد يوسع وأقصى سند للنصرانية يصل إلى
( بولس الرسول) فحرف النصرانية وادعى أن المسيح ابن الله.. واعتبر هو اهم مرجع للنصرانية .


كان المدعو بولس من أشد المعادين لاتباع المسيح فكان يقتل ويعذب وينكل بهم، هذا بحسب مصادرهم التاريخية، وفجأة أصبح قديسا رسولا (حدث هذا بعد وفاة المسيح بزعمهم)

أعمال الرسل: الإصحاح التاسع

1. أما شاول فكان لايزال يفور بالتهديد والقتل على تلاميذ الرب. فذهب إلى رئيس الكهنة،
2. وطلب منه رسائل إلى مجامع اليهود في دمشق لتسهيل القبض على أتباع هذا الطريق من الرجال والنساء، حيثما يجدهم، ليسوقهم مقيدين إلى أورشليم.
3. وفيما هو منطلق إلى دمشق، وقد اقترب منها، لمع حوله فجأة نور من السماء،
4. فوقع إلى الأرض وسمع صوتا يقول له: «شاول! شاول! لماذا تضطهدني؟»
5. فسأل: «من أنت ياسيد؟» فجاءه الجواب: «أنا يسوع الذي أنت تضطهده، صعب عليك أن ترفس المناخس».
6. فقال وهو مرتعد ومتحير؛ «يارب ماذا تريد أن أفعل؟» فقال له الرب: «قم، وادخل المدينة فيقال لك ما يجب أن تفعله».
7. وأما مرافقو شاول فوقفوا مذهولين لا ينطقون، فقد سمعوا الصوت ولكنهم لم يروا أحدا.
8. وعندما نهض شاول عن الأرض، فتح عينيه فوجد أنه لا يبصر، فاقتادوه بيده وأدخلوه إلى دمشق،
9. حيث بقي ثلاثة أيام لا يبصر ولا يأكل ولا يشرب.
10. وكان في دمشق تلميذ للرب اسمه حنانيا، ناداه الرب في رؤيا: «يا حنانيا!» فقال: «لبيك يارب!»
11. فقال له الرب: «اذهب إلى الشارع المعروف بالمستقيم واسأل في بيت يهوذا، عن رجل من طرسوس اسمه شاول. إنه يصلي هناك الآن.
12. وقد رأى في رؤيا رجلا اسمه حنانيا يدخل إليه ويضع يده عليه، فيبصر».
13. فقال حنانيا للرب: «ولكني، يارب، قد سمعت من كثيرين بالفظائع التي ارتكبها هذا الرجل بقديسيك في أورشليم،
14. وقد خوله رؤساء الكهنة السلطة ليلقي القبض على كل من يدعو باسمك».
15. فأمره الرب: «اذهب! فقد اخترت هذا الرجل ليكون إناء يحمل اسمي إلى الأمم والملوك وبني إسرائيل.
16. وسأريه كم ينبغي أن يتألم من أجل اسمي!»
17. فذهب حنانيا ودخل بيت يهوذا، ووضع يديه على شاول وقال: «أيها الأخ شاول، إن الرب يسوع، الذي ظهر لك في الطريق التي جئت فيها، أرسلني إليك لكي تبصر وتمتليء من الروح القدس».
18. وفي الحال تساقط من عيني شاول ما يشبه القشور، فأبصر ، ثم قام وتعمد.
19. وتناول طعاما فاستعاد قوته وبقي بضعة أيام مع التلاميذ في دمشق.
20. وفي الحال بدأ يبشر في المجامع بأن يسوع هو ابن الله.
21. وأثار كلامه دهشة السامعين، فتساءلوا: «أليس هذا هو الذي كان يبيد جميع الداعين بهذا الاسم في أورشليم؟ أما جاء إلى هنا ليلقي القبض عليهم ويسوقهم مقيدين إلى رؤساء الكهنة؟»
22. وأما شاول فقد صار أكثر حماسة في وعظه، فكان يفحم اليهود الساكنين في دمشق ببراهينه التي كان يبين بها أن يسوع هو المسيح.
23. وبعد عدة أيام، حاك اليهود في دمشق مؤامرة لقتل شاول،
24. فعلم بها. وكانوا يراقبون أبواب المدينة نهارا وليلا ليقتلوه وهو يخرج منها.
25. فأخذه بعض التلاميذ ليلا ووضعوه في سل، وأنزلوه بالحبال من على سور المدينة.
26. ولما وصل شاول إلى أورشليم، حاول أن ينضم إلى التلاميذ هناك، فخافوا منه، إذ لم يصدقوا أنه صار تلميذا للرب.
27. فتولى برنابا أمره وأحضره إلى الرسل، وحدثهم كيف ظهر الرب له في الطريق وكلمه، وكيف بشر بجرأة باسم يسوع في دمشق.
28. فأخذ يذهب ويجيء معهم في أورشليم، مبشرا باسم الرب بجرأة.
29. وكان يخاطب اليهود اليونانيين ويجادلهم، فحاولوا أن يقتلوه.
30. فلما علم الإخوة بذلك أنزلوه إلى ميناء قيصرية. ومن هناك أرسلوه إلى طرسوس.
31. في أثناء ذلك كانت الكنيسة في مناطق اليهودية والجليل والسامرة تتمتع بالسلام. وكانت تنمو وتسير في تقوى الرب، بمساندة الروح القدس.
32. وبينما كان بطرس ينتقل من مكان إلى مكان، زار الساكنين في مدينة لدة،
33. ووجد هناك مشلولا اسمه إينياس، مضت عليه ثماني سنوات وهو طريح الفراش.
34. فقال له: «ياإينياس، شفاك يسوع المسيح. قم ورتب سريرك بنفسك!» فقام في الحال.
35. ورآه سكان لدة وشارون جميعا، فرجعوا إلى الرب.
36. وكان في مدينة يافا تلميذة اسمها طابيثا، ومعنى اسمها: غزالة، كان يشغلها دائما فعل الخير ومساعدة الفقراء.
37. وحدث في ذلك الوقت أنها مرضت وماتت، فغسلوها ووضعوها في غرفة بالطبقة العليا.
38. وسمع التلاميذ في يافا أن بطرس في لدة. وإذ كانت يافا قريبة من لدة، أرسلوا إليه رجلين يطلبان إليه قائلين: «تعال إلينا ولا تتأخر!»
39. فقام وذهب. ولما وصل قادوه إلى الطبقة العليا، فتقدمت إليه جميع الأرامل باكيات، يعرضن بعض الأقمصة والثياب مما كانت غزالة تخيطه وهي معهن.
40. فطلب بطرس إلى جميع الحاضرين أن يخرجوا من الغرفة، وركع وصلى، ثم التفت إلى الجثة وقال: «ياطابيثا، قومي!» ففتحت عينيها. ولما رأت بطرس جلست،
41. فمد يده إليها وساعدها على النهوض، ثم دعا القديسين والأرامل، وردها إليهم حية.
42. وانتشر خبر هذه المعجزة في يافا كلها، فآمن بالرب كثيرون.
43. وبقي بطرس في يافا عدة أيام عند دباغ اسمه سمعان.

لاحظ اللمسة الشيطانية في هذه القصة وكيف تلاعبت شياطين الجن بهم يقظة ومناما (على فرض صحة هذه الأخبار وأنها ليست تأليفا كجزئية إحيائه للميتة في الآية 40).

ترجع عقيدة تأليه المسيح والاعتقاد بأنه إبن الله لهذه الشخصية (بولس)، ولا يعقل أنه عاصر النبي عيسى عليه السلام، بحسب تقديري وقعت هذه الأحداث بعد وفاة المسيح عليه السلام بزمن ليس بوجيز، نظرا للتحريفات العقائدية والتاريخية والجغرافية الكثيرة التي نجدها في سيرته إبان تلك الفترة، وعليه أشك في صحة تاريخ ميلاد المسيح الذي تتبناه الكنيسة اليوم.

كتبت أخت موضوعا تناول قصة (بولس)، وهو منقول من كتاب أمي كاملة عقل ودين لعماد حسان.

تاريخ تحريف المسيحية وإدخال عقيدة التثليث

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا, المقدس, الكتاب, تعرفه, عن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 06:12 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©