بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > أرشيف جزيرة العرب > أرشيف جزيرة العرب

أرشيف جزيرة العرب
               


               
 
  #1  
قديم 08-19-2019, 10:30 PM
موقوف
 Oman
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-08-2017
الدولة: مسقط
العمر: 39
المشاركات: 213
معدل تقييم المستوى: 0
اسكندر is on a distinguished road
افتراضي اليمن ذلك الكوكب المجهول

بسم الله الرحمن الرحيم


القسم الأول: لماذا اليمن سيكون وجهة الحرب القادمة؟(Why Yemen is the next war front)

هذه الدراسة أو هذه المقالات ـ بأجزائها المتعددة ـ ليست موجهة ضد أحد، ولا مناصرة لأحد على أحد آخر في جبهة اليمن، المشتعلة منذ ما يقارب أربعة أعوام عجاف، مرت على جميع اليمنيين وعلى طرفي الصراع، وعلى العرب بعمومهم . إنما تريد ـ فقط وبحياديه تامه ـ إلفات نظر كل هذه الأطراف إلى حقائق أخرى غير مرئية في المشهد اليمني، يُعْتَقَدْ بأنها هي التي دفعت إلى هذه الحرب المدمرة، وأن دخان معاركها المتواصل كان يهدف إلى حجب وطمس تلك الحقائق، التي اشتعلت أو (أُشْعِلَتْ) هذه الحرب الضروس من أجلها، دون علم طرفي الصراع أو معرفتهم بتلك الحقائق الفعلية المحجوبة عنهم، وعن جميع الآخرين!
فتعالوا معنا لتلمس طريقاً آخر، علنا نصل معاً إلى تلك الحقائق الضائعة أو المخفية، بين دخان البنادق وأصوات المدافع وأنين الجرحى وصراخ الجوعى وعويل الثكالى المفجوعين بأحبائهم، الذين ذهبوا عنهم دون رجعة.. وإلى الأبد!!
*****
ففي مقال مثير وملفت جداً بعنوان رئيس: 1) Why Yemen is the next war fron*) وترجمته : ((لماذا اليمن سيكون وجهة الحرب القادمة؟)) نشر بتاريخ 2010-1-5 بقلم الأمريكي Gary Vey في مجله viewzone magazine الأمريكية
http://mondovista.com/
كما أن صورة المقال تضمنت مانشيتات موحية منها: ((هل اليمن كما نعرفها؟))! ومنها: "تابوت العهد .. تنظيم القاعدة.....الخ" ( وكما موضح في صورة المقال أعلاه) وعلى الرابط أدناه: *
AurionMission

أي أن، هذا المقال قد نشر قبل كوارث ما يسمى بـ "الربيع العربي" بعام كامل ، وقبل أن يتحرك أو يفكر أحد بذلك الربيع الدموي المشؤوم أو تستغله جهة ما لصالحها ، وقبل تحرك "الحوثيين" المسلح بأكثر من أربع سنوات كاملة ، وعندما كان الراحل (علي عبد الله صالح) على رأس السلطة في اليمن وعلى علاقات طييبة وجيده جداً بالخليجيين ، وبالسعوديين منهم على وجه الخصوص.. فلنذهب لذلك المقال ونرى!!
*****
يبتدأ كاتب المقال (Gary Vey) مقاله المثير هذا بقوله:
o ((في اليومين الماضيين كان اليمن في (طليعة) الأخبار، وعقب هجوم إرهابي طائش قام به نيجيري زار اليمن في وقت سابق . قال : (السناتور ليبرمان) و (الرئيس أوباما) : ((إن هذا البلد هو جبهة الحرب المقبلة.))...... ويقصدان اليمن!
وأردفا :
o ((لن يكون هناك مستشارون عسكريون ومعدات وجنود (أمريكيون) على الأرض ، كما هو الحال في العراق ومثل العراق . وإن جدول الأعمال الحقيقي للوجود (الأمريكي) هناك سيكون مخفياً .))

في هذا الجزء الصغير من مطلع المقال نعرف :
بأن هناك نية أمريكية بالدخول إلى اليمن ، سواءً باحتلاله احتلالاً مباشراً وعلنياً ((كما هو الحال في العراق ، ومثل العراق))! أو بزعزعه استقراره سرياً : لأن ((جدول الأعمال الحقيقي للوجود (الأمريكي) هناك سيكون مخفياً))!
لكن بأية ذريعة أو طريقة سيدخل الأمريكيون اليمن ، وبماذا سيبررون تدخلهم هذا؟

يجيبنا (Gary Vey) في مقالته هذه ، وعلى لسان الرئيس الأمريكي أوباما والسناتور ليبرمان ، وهما يستكملان أقوالهما:
o ((قريبا سوف تسمع أشياءً كثيرة عن اليمن ، وسوف ترسم وسائل الإعلام صورة لهذا البلد وشعبه (كموطن جديد للقاعدة) وسوف تصدق ما يقولونه.))
*****
والذي يعود إلى التاريخ السابق واللاحق لنشر هذا المقال ـ أي 2010-1-5ـ ويراجع الأخبار أو يقوم بجوله على الإنترنت سيجد :
أن (تنظيم القاعدة) في ذلك العام قد نشط نشاطاً ملحوظاً ، وقام خلاله بعمليات عسكرية كبيرة وكثيرة . فقبل تصريحات الرئيس والسناتور الأمريكيان تلك ، كان لتنظيم القاعدة وجود في اليمن لكنه كان ضعيفاً وساكناً تقريباً . والملاحظ أن عملياته قد تصاعدت بشكل كبير جداً بعد تلك التصريحات تحديداً ، مما أضطر الحكومة اليمنية إلى أن تعلن بتاريخ 14 كانون 2/ يناير2010 حرباً مفتوحة على تنظيم القاعدة في اليمن . وقد تصاعدت الأحداث والمعارك والأزمات منذ ذلك التاريخ في اليمن ، ووضعته بين جملة مشاكل وإشكالات عسكرية ومدنيه داخلية وخارجية متنوعة ، أوصلته بالنتيجة إلى كل ما هو فيه اليوم ، وكل ما هو عليه اليوم من أحوال بائسة جداً!

فبالإضافة إلى قتال الجيش اليمني لتنظيم القاعدة في العديد من المحافظات اليمنية أنذك ، كان هناك قتال أيضاً في الشمال ضد "التمرد الحوثي" ومحاولات حكومية مضنيه لاحتواء الانفصاليين الجنوبيين .
وقد تصاعدت المعارك مع تنظيم القاعدة بشكل كبير خلال فترة الثورة اليمنية في العام 2011من جهة ، ومع "الجهاديين" الآخرين الذين استولوا على معظم (محافظة أبين) واعلنوها (إمارة إسلاميه) في نهاية آذار/مارس من جهة أخرى . وخلال الأشهر القليلة الأولى من العام 2012 كانت هناك جولات أخرى من العنف والقتال الشديد ، سيطر خلالها المسلحون على مدن عديدة في جنوب غرب البلاد ، بعد أن خاضوا معارك عنيفة ضد القوات الحكومية ، رغم تلقي هذه القوات الحكومية لمساعدات هامة من الطائرات الأمريكية.. وكان الرئيس الراحل (علي عبد الله صالح) يقول لشعبه دائماً ، بان تلك الهجمات الجوية (الأمريكية) ضد القاعدة ، هــي لطيران الجيش اليمني و" ظل يؤكد ان القنابل كانت قنابل يمنية" (عن: ويكيبيديا)

فيا ترى.. هل أن تنظيم القاعدة في ذلك الوقت قد نشط لوحده ، أم تم تنشيطه صناعياً؟؟
الإجابة على هذا السؤال أوحى بها الرئيس الأمريكي أوباما نفسه ، وكذلك السناتور ليبرمان ـ ضمنياً ـ بقولهما السابق :
o ((قريبا سوف تسمع أشياء كثيرة عن اليمن . وسوف ترسم وسائل الإعلام صورة لهذا البلد وشعبه كموطن جديد للقاعدة .)).. و ((أن جدول الأعمال الحقيقي للوجود (الأمريكي) هناك سيكون مخفياً .)).......الخ

فهي أقوال تفسر نفسها بنفسها ، ولا تحتاج إلى تأويلات كثرة!
وقد يكون تنشيط تنظيم القاعدة وتكثيف عملياته في تلك الفترة ، ثم تدخل الطيران الأمريكي بكثافه في اليمن ضد القاعدة في تلك التواريخ جزءاً مما خطط له ، لكي يصبح "هذا البلد وشعبه كموطن جديد للقاعدة" فعلاً ، في نظر الرأي العام الأمريكي والعالمي وعند وسائل الإعلام المختلفة.. وهذا الوضع سيعطي شرعية للتدخل الأمريكي في اليمن عند حصوله .
فبذريعة محاربة ((إرهاب "تنظيم القاعدة")) يمكن للقوات والطيران الأمريكي التدخل في اليمن بصورة مشرعنة ، ولا غبار عليها ، وهي "ذريعة" كانت جاهزة دائماً عند الولايات المتحدة، وتستخدمها باستمرار للتدخل في كثير من دول العالم!؟

وعن الأسباب الحقيقية التي تضطر الأمريكان للتدخل أو التخطيط للتدخل في اليمن ، يضعنا (Vey) في دائرة تستبعد الأسباب الإستراتيجيه والنفطية والاقتصادية وحتى السياسية بعمومها ، ويضعنا ـ بدلاً منها ـ في دائرة أخرى ، يكون فيها "التاريخ وبعض المعتقدات الدينية" هما الأقرب لحقيقة هذا التدخل الأمريكي ، وهما السبب الأرجح لهذا التخطيط اتجاه اليمن!.
هذا ما يقوله Gary Vey نفسه ولسنا نحن!
لــكــن كــيـــف؟
*****
يجيبنا (Gary Vey) مره أخرى عن هذه الانعطافة الأمريكية الحادة المبتعدة ـ ربما لأول مرة في التاريخ ـ عن المصالح السياسية والاقتصادية والاستراتيجية بعمومها ، ومتجهة مباشرة وبقوة نحو التاريخ وبعض المعتقدات الدينية.. وكي يثبت نفيه لجمله الأسباب الاقتصادية والسياسية التي تجبر الأمريكان على الذهاب إلى اليمن.. يقول:
o إن ((اليمن هي أفقر بلد في شبه الجزيرة العربية . إنها تقع على الخريطة أدنا المملكة العربية السعودية ، وعلى الرغم من قربها من دولة النفط الغنية ، فإن اليمن بعيد جدا عن الجنوب للاستفادة من رواسب النفط الغنية ، لأنها ساخنة وجافة والمياه نادرة.))
وهذا يعني : ما عدا [موقع اليمن وباب المندب الاستراتيجيان] فلا نفط ولا ثروات طبيعية ، يمكنهما أن يغريا الولايات المتحدة بالذهاب إلى اليمن ، والتضحية بأبنائها في بواديه وجباله الموحشة!
لكنه(Gary Vey) يضيف ملامساً عن بعد ـ وضمنياً ـ سبب ذهاب الأمريكان إلى اليمن قائلاً:
o ((في عام 2001 كنت ضيفا على الحكومة اليمنية لأنني قمت عن غير قصد باكتشاف لا يحق لي القيام به. اكتشفت دليلاً قوياً على أن تابوت العهد مدفون في موقع أثري في بؤرة استيطانية تسمى "مأرب" . أعلم كيف يبدو ذلك ...))

صوره لأطلال قصر (الملكة شبعا) والسور العملاق الذي دفن داخله [تابوت العهد] لمدة 3000 سنه .. لاحظ ضخامة حجم السور نسبة للقصر ولحجم الأشخاص الواقفين بجواره رابط الصورة
اليمن الكوكب المجهول

وبهذا الاكتشاف الأثري الخطير يضعنا (Gary Vey) على أبواب التاريخ ، الذي سيأتي الأمريكان اليمن لأجله . هذا ما يقوله Gary نفسه ضمنياً ولسنا نحن!
ومن هذا الموقع الأثري الفائق الأهمية سنترك (Gary Vey) يروي الحكاية كلها بنفسه ـ ومن بدايتها ـ دون تدخل منا إلا لضرورة قاهره قد تستوجبها بعض التصحيحات أو التوضيحات الإجبارية ، أو إضافات تزيل غموضاً في النص نضعها بين قوسين بهذه الصورة (هكذا) المائلة أو ـ بطريقة ملفتة ـ ضمن السياق العام للمقال.. وكإضافة توضيحية لا أكثر!

ومع علمنا ومعرفتنا الأكيدة ، بأن الاقتباس الكثير عن الغير مخل وغير مقبول أو محبب ، وقد يتسبب بإشكالات متنوعة، لكننا مضطرون لهذه الاقتباسات لكي نعطي مصداقيه لما سيرد في مقالنا هذا ، ونثبت من خلالها ما نقوله: بــ (أن هذه النصوص المقتبسة لكاتب المقال نفسه وليست آراءً شخصية لنا) حتى لا نتهم بأننا تؤمن بـ ["نظرية المؤامرة"] التي يتجنبها الكثيرون، وكأنها مرض معدٍ أو خيانة عظمى ، وهي التهمة الجاهزة دائماً لكل من يكتشف خيطاً قد يوصل إلى حقيقه ما ، أو يصل إلى عوالم سريه أو مصالح كونية، لا يراد لها الانكشاف.. وكثيرون حذروا Gary Veyمن الاستمرار بمشروعه هذا , وبعضها ورد في التعليقات على مقاله هذا!
*****
في البداية يصف لنا Gary Vey في مقاله ، كيفية اكتشافه لـ (تــابــوت الــعــهـــد) عرضياً وبطريق الصدفة ـ كما يقول هو ـ من خلال عمله كمحرر في مجله viewzone magazine الأمريكية .. فيقول :
o ((اكتشاف غير مقصود:
أنا لست عالم آثار ولا حتى مؤرخ . في ذلك الوقت كنت مبرمج كمبيوتر . في وقت فراغي كنت وما زلت محرراً (لمجله viewzone) لمناطق المشاهدة ـ أي تحقيقات ميدانيه ـ وقد طُلب مني (مشاهدة) وعمل (تحقيق) عن بعض النقوش الصخرية - أحجار منحوتة - في بلدة صغيرة في [كولورادو تسمى لاجونتا] . وكان الرجل الذي سألني ـ أي طلب مني ـ يدعى بيل ماكجلون ، وكان يشك في أن هذه الأشكال المنحوتة كانت لغة قديمة من "العالم القديم".))

الرسوم التي وجدت في لاجونتا في كولورادو الأمريكية والتي تعود إلى 1700 عام فبل الميلاد..
اليمن الكوكب المجهول

o ويضيف ((ذهبت إلى الموقع لتصوير النقوش ، كانت قديمة جدا ومغطاة بالزنك الأسود الكثيف ، وهو نوع من المعادن التي بنَتْ على الحجر على مدى قرون عديدة . اضطررت إلى إلقاء الضوء عليها من الجوانب لإظهار الأشكال المجوفة ، وفي بعضها كانت هناك نقوش صغيرة للأمريكيين الأصليين كُسيت فوقها . يبدو أن النقوش الأقدم لها رموز متكررة مثل الأبجدية، وقضيت أسبوعًا في تصويرها..... وسألت: بناء على طلب بيل ـ يعني بيل ماكغلون ـ عما إذا كان بإمكان أي شخص إلقاء الضوء على ما قد تعنيه هذه الأشكال .))
ويضيف أيضاً:
((مرت حوالي سنة تلقيت أنباء مفادها أن (بيل ماكجلون) قد وافته المنية. ويبدو أن هناك القليل من الاهتمام بنقوش كولورادو ، حتى حصلت على رسالة بريد إلكتروني من أستاذ متقاعد من جامعة بيو . لم يقل الكثير لكنه ربط بعض (ملفات (jpg التي تظهر المزيد من النقوش الصخرية لنفس هذه الأشكال . وسألني: أين في كولورادو أخذت هذه الصور؟ كتبت إليه على الفور. أجاب بسرعة مع المزيد من الصور التي كانت من صحراء النقب في "إسرائيل".))
رابط لفديو يبين والأبجدية المكتشفة على سطح صخور كولورادو:


صوره بعض الأشكال التي ربطها الأستاذ المتقاعد من بيو .

اليمن الكوكب المجهول

• ((قام الدكتور جيمس هاريس ـ وهو الاستاذ الذي من جامعه بيو ـ بعدة رحلات إلى الشرق الأوسط . وكان مهتما بشكل خاص بمنجم فيروزي انهار يحتوي على نقوش من نفس الأبجدية ، وكانت مؤرخة بالكربون حتى 1500 قبل الميلاد . وكانت نفس الأبجدية التي تم العثور عليها في ولاية كولورادو. (وقد) نجح في ترجمة الكتابة باستخدام (لهجة بروتو العبرية القديمة*(7) وعرض علي ترجمة بعض النقوش كولورادو وتَقاسَمَ خوارزمية معي.... وكمبرمج كمبيوتر تمكنت من استخدام هذه الخوارزمية لإنشاء برنامج ترجمه [400 Kb] في Java-script- . وبمجرد تنزيلها على كمبيوتر محمول ، يمكن لهذا البرنامج ترجمة معظم النقوش عن طريق تشغيلها من خلال متصفح ويب.))
صوره للبرنامج الذي تمت ترجمه "اللغة القديمة" بواسطته .

اليمن الكوكب المجهول

((عدت إلى كولورادو بعد بضعة أشهر، وترجمت بنجاح معظم النقوش هناك. كان هذا مثيرًا جدًا. أشارت كتابة كولورادو إلى [KNN كنّ ، و Cannan كَنْعانْ ، وإلى الإله YH ، Yahweh الرب](8)..... لكنني ـ يقول Gary ـ لم أستطع أن أفهم كيف تم نحت هذه اللغة القديمة على أحجار كولورادو منذ آلاف السنين؟.))

وعباره Gary Vey في سطرها الأخيرة يمكن لها أن تفسر لنا واحداً من أهم [الأسباب التاريخية] للتدخل الأمريكي في اليمن ، لأن ما اكتشف في كولورادو من أبجديه يخص بالدرجة الأولى التاريخ الأمريكي نفسه ، ولأن هذه الأحجار تكشف وجهاً آخر غير معروف للقاره الأمريكية ومكتشفيها الأوائل، كما أنها تؤكد بأن الكنعانيين ـ وهم يمنيون في الأصل ـ قد وصلوا أميركا الشمالية ، وعاشوا فيها قبل كولومبس وأسطورته بــأكثر من 2200 عام!
ولأن هذه الحقائق المكتشفة، يمكنها أن تقلب جميع الموازين والأسس التقليدية المتعارف عليها، في فهم التاريخ والحضارة الإنسانية، وأدوار الشعوب المختلفة في صنعهما!
يستمر Gary Vey في سرد حكاية هذه الأحجار وهو لم يذهب إلى اليمن بعد.. فيقول :
o ((احتوى البريد الإلكتروني التالي الذي تلقيته على مزيد من الصور الفوتوغرافية للأبجدية نفسها. هذه المرة تم تشكيل الحروف تماما ، الخطوط محفورة بعناية في الحجر وبلقى البرونز . التقطت هذه الصور (الجديدة) في الموقع الأثري المكتشف حديثا لملكة ســـــبــأ في اليمن . (و) كشف فريق من جامعة كالجاري عن قصر الملكة بعد دفنه في رمال الصحراء لمدة 3000 سنة.)) وينبه إلى أن ((هذه الصور (مأخوذة) من النشرات الصحفية التي تعلن عن هذا الاكتشاف لجامعه كالجاري، وذكروا أنه تم العثور على لغة "غير معروفة" على حائط كبير يحيط بساحة (قصر) الملكة غير المكتشف.. تمكنت من ترجمة ما يكفي لأقترح القصة المكتوبة هناك))

صوره لجزء من السور العملاق الذي دفن فيه (تابوت العهد) حجبت أجزاء من النص من قبل بعض العمال الذين يقفون أمام الجدار
اليمن الكوكب المجهول

ملاحظه: جميع الصور الواردة هنا موجوده في نص المقال الأصلي لمن يريد مراجعتها .
خلف الناصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراجع هذا الجزء من المقال :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:
(1) * بالإضافة إلى المقال الرئيسي: Why Yemen is the next war front"?" .. لــ Gary Vey مع ملاحظة أن هذا الرابط هو لمشاركة المقال بتاريخ 25 أوغست/آب2011.. لكن من حسن الحظ أنه يحتوي في بداية تعريفه على التاريخ الأصلي لنشر المقال وهو: January 5, 2010/آب.. وهو التاريخ الموجود في صوره المقال الأصلية المذكورة في أعلاه.. ولا نعرف السبب الذي جعلهم يخفون تاريخ January 5, 2010/آب. ويعتمدون تواريخ المشاركات بتواريخ مختلفة!
(2) مقال: (( "اللسان الأول" .. لغة عالميه قديمة)) ... لــ Gary Vey
(3) مقال: day of the trek"")) ... لــ Gary Vey.أيضاً. ومحاولته تهجئة بعض كلمات الأبجدية المكتشفه .
(4) مقال بعنوان: 3800" سنة ، OLD GLOBAL ALPHABET"
(5) معلومات من "المتحف اليمني" وموقعه الرسمي .
(6) مقال بعنوان: "عبدة إيل" .. لــ أمجد سيجري .
(7) *[ملاحظه: سيعرف الكاتب ويعترف لاحقاً بأن (لهجه برتو) كنعانية وليست عبرية (والعبرية: هي لهجة من لهجات الكنعانية) وستؤكد أحجار اليمن هذا فيما بعد]
(8) وجميع هذه الكلمات [KNN كنّ ، و Cannan كَنْعانْ ، وإلى الإله YH ، Yahweh الرب] مكتوبه على صخور كولورادو في الولايات المتحده، كما هو واضح كلمات كنعانية صريحة كما نوهنا في أعلاه!
ملاحظه : جميع هذه المقالات المذكوره موجوده على (الإنترنت) وما على الشخص إلا وضع اسم المقال فقط ، وسيظهر له بعد لحظات .

منقول من موقع الحوار المتمدن
خلف الناصر - اليمن ذلك الكوكب المجهول؟!... القسم الأول:.... (Why Yemen is the next war front)) ..... (2-1))



untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة اسكندر ; 08-19-2019 الساعة 10:55 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-19-2019, 10:46 PM
موقوف
 Oman
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-08-2017
الدولة: مسقط
العمر: 39
المشاركات: 213
معدل تقييم المستوى: 0
اسكندر is on a distinguished road
افتراضي

القسم الثاني: هل اليمن كما نعرفها؟

إن Gary Vey بعنوان مقاله المثير: ((لماذا اليمن ستكون وجهة الحرب القادمة؟) (1) وبكل ما اكتشفه عن اليمن، وبكل تساؤلاته وأجوبته عليها، وبيقينه الثابت بِنِيّه أميركا غزو اليمن ـ بصوره مباشره أو غير مباشره ـ و الذي صرح به جهاراً نهاراً استناداً إلى تصريحات أوباما والسناتور ليبرمان السابقة، فهو بكل هذا قد وضعنا أمام واحد من أخطر وجـــــوه حـــــرب الـــــيــــمـــن الــكــثــيـــرة، وهي الحرب المباشرة، ووضعناً وفي الوقت نفسه أمام وجهاً ثانياً ـ وهو ما يشبه الحرب الغير المباشرة على اليمن ـ بعنوان فرعي لمقاله نفسه.. وهو : ((هـــــل الــــيــــمــن كـــمـــا نـــعـــرفـــهــا؟؟))
وبدورنا نتساءل أيضاً: "هــل أن الــيــمـــن كــمــا نــعــرفــهــا؟" بصورتها البائسة هذه التي نراها بها اليوم، هي اليمن الحقيقية أم أن هناك يـــمــــن أخرى مجهولة لنا ولا نعرفها ولم نتعرف عليها بعد، وهي اليمن التي تجعل:
((أمريكا التي تعمل "كدولة لإسرائيل" حريصة على غزوها؟؟)) كما يقولGary Vey نفسه في خاتمة مقاله!
وهذا الغزو الأمريكي لليمن ـ بأية صورة كان ـ يأتي كما نعتقد لحماية تاريخ أميركا الرسمي المدون في القراطيس أولاً، ولحماية (تاريخ وعقيدة "إسرائيل" الدينية الرسمية) ثانياً، وكما حمتها أمريكا وحمت كيانها الاستعماري الاستيطاني في فلسطين، منذ قيامه إلى اليوم.. أي حماية التاريخين الرميين ـ الأمريكي واليهودي ـ مما سطره تاريخ ذلك اليمن الحقيقي!؟

فحمايه تاريخ أميركا الرسمي: يتم من خلال التغطية على تلك [اللغة والأبجدية اليمنية] اللتين اكتشفتا على صخور [كلارادو في الولايات المتحدة] وفي الأمريكيتين واستراليا وأماكن أخرى من العالم، والتي تقول بأن اليمنين كانوا في أميركا وفي كل تلك القارات، قبل الأوربيين وكولمبس وحكايته بآلاف السنين!
وحمايه عقيده "إسرائيل" الدينية الرسمية: تتمثل بما قد تبوح به أسرار "تابوت العهد" ـ المكتشف في اليمن ـ من حقائق صادمه ـ قد تكون وقد لا تكون ـ أصدق وأصح عن هذه العقيدة الدينية "الإسرائيلية" الرسمية المتداولة!!
وهاتين الحمايتين لا يمكن أن توفرهما ((أمريكا التي تعمل "كدولة لإسرائيل"؟؟)) ـ كما يقولGary Vey ـ إلا من خلال تدمير اليمن ـ بطرق مباشرة أو غير مباشرة ـ وبحرب طويلة وشاملة تدمر كل تلك الكتابات والآثار الدالة، التي قد تبوح بأسرارها يوماً وتفضح الجميع!!
*****
في مقال آخر وتحت عنوان آخر هو: (("اللسان الأول : لغة عالمية قديمة"...... "مقدمة بقلم (2)(("Gary Vey !
يشرح كاتبه فيه، خلفيات اكتشافه لتلك "الأبجدية واللغة القديمة" والتي اكتشفت في الأمريكيتين وأجزاء كثيره أخرى من العالم . فهو هنا وفي هذه الجزئية يوضح، كيف اكتشف علماء الآثار في العقد الأخير من القرن العشرين الماضي، مجموعة من الرموز المنحوتة في الحجر في (لاجونتا بولاية كلارادو) بالولايات المتحدة، "والتي يبدو أنها ـ كما يقول ـ كانت أبجديه تكتب" .
وقد حدد العلماء المختصون تاريخ نقشها في تلك الأحجار الأمريكية بــ 1700عام قبل الميلادي ،أي، منذ 3700 ثلاثة آلاف وأكثر من سبعمائة عام من الآن، واكتشفوا أيضاً بأن تلك الأبجدية موجودة في أماكن كثيرة أخرى من العالم وبأعمار تاريخية مختلفة، وتمتد على القارات الست المأهولة في كرتنا الأرضية . وثبت أيضاً ـ انظر (قسم1) من هذه الدراسة ـ أن تلك الرموز الكتابية هي عباره عن أبجديه للـ [اللغة الكنعانية باللهجة البروتوانية/ الثمودية] اليمنية القديمة] ، وقد نجحت الجهود المكثفة في ترجمتها، باستخدام القيم "الصوتية العبرية القديمة!" والعبرية مشتقة أصلاً ـ وفق هذا الاكتشاف ـ من اللغة الكنعانية!
وقد تحدثت تلك الكتابة المكتشفة على أحجار لاجونتا في كولورادو عن أمور مختلفة، في حين أنها في اليمن وداخل ما يسمى: بـ "معبد تابوت العهد" أو ["محرم بلقيس ومعبد الشمس/] ـ كما يسميه اليمنيون ـ قد تحدثت عن بعض أحداث مستقبلية، ربما تتعلق بالشمس ـ كما تقول نصوصها ـ وتتنبأ بتغيرات في الحضارة الإنسانية أو انتقال مراكزها مستقبلاً!

وفي كل ذلك الوقت كان Gary Vey مديراً لبعثة [magazine viewzone] الاستكشافية لصخور كلارادو في الولايات المتحدة، وقاد في عام 1999 وحدها أربع بعثات إلى تلك الصخور، لتصوير وتوثيق وترجمة تلك الأبجدية القديمة .
وقد نجح في ترجمة تلك النصوص القديمة في أمريكا الشمالية وكتب عنها عدة مقالات، وكذلك ترجم نصوص من اليمن، ونجحت جهود أخرى في ترجمه نصوص مشابه في كل من فلسطين "إسرائيل!" وجنوب أستراليا وأماكن أخرى من العالم!
*****
وفي واحد من تلك المقالات والمعنون بــ : Viewzone) يعود إلى أمريكا القديمة) لمعاينة الاكتشافGary Vey (3) أيضاً [وحسب صورته أدناه وهو في لاجونتا في كولورادوٍ] وهنا يقطع الشك باليقين، بعد تهجئته وترجمته لبعض الكلمات والأسماء المكتوبة على تلك الصخور الأمريكية، وكانت جميعها تشير إلى كلمات أسماء كنعانية صريحة.. مثل:
الإله "EL" ...و... "Yah":
و"EL" = إيل : هو اسم الجلالة قبل أن يأخذ صيغته النهائية " ألله " في اللغة العربية المتأخرة!
وكان اسم " إيل/ EL" ولا زال يستخدم في الأسماء العربية كـ [إسماعيل = اسمع إيل: يسمع الله .. وخليل = خل إيل: خليل ألله .. وجليل = جل إيل: جل الله...........الخ .
وعلى نفس هذا المعنى والمنوال تأتي جميع الكلمات المركبة من [" إيل : EL " + مع إضافة معنى آخر لها ] كـ :
بابـل = باب إيل = باب ألله ، أو بوابه الإله .. أربــيــل = أربع إيل أو أربع آلهات.. بمعنى مدينه الآلهات الأربعة.....وهكذا!

صوره Gary Vey أمام اثنين من صخور (كلارادو ) تمثل أسماء الإله "EL" و "Yah" !!.


و ((يظهر إيل אל في عدد من الأسماء الدينية اليهودية باللغة الكنعانية والتي أصبحت فيما بعد جزأً من الديانات السماوية :
- جبرائيل גַּבְרִיאֵל رجل الله .
-ميخائيل او حسب القرآن ميكائيل מיכאל وإسمه يعني مْن مثل الله.
- رفائيل רָפָאֵל ويعني الله شفى.
- اسرائيل او يشرئيل יִשְׂרָאֵל‎ يجاهد مع الله.
-عزرائيل עזראל اعلان الله او الله أعلن.
-اسماعيل יִשְׁמָעֵאל يشمع ايل اي يسمع الله. - عمانوئيل עִמָּנוּאֵל الله معنا.)) (4)

ويستمر Gary Vey بترجمة كلمات كنعانيه أخرى مثل : " LH"...و... "OLAH "
فهو مثلاً يترجم كلمه " LH" : بمعنى (هـــو).. في حين أن ترجمتها يمكن أن تعني (إلـــه) بالكنعانية وبالعربية أيضاً!
أما كلمه "OLAH " فهي واضحه جداً وتعني (ألله أو إلــه) بالعربية والكنعانية معاً، لكنه يترجمها بمعنى آخر مختلف!
وإذا أضفنا بعض الكلمات الأخرى [التي ذكرناها في (قسم1)] والتي أشارت إليها كتابة كولورادو من قبل كـ :
[KNN كنّ ، و Cannan كَنْعانْ ، وإلى الإله YH ، Yahweh الرب] فإن الصورة تكتمل لدينا، بأنها جميعها كنعانية/عربية قديمة!

ومع هذا فإن Gary Vey يذكر لنا بأن: كانت هناك محاولات سابقة في الترجمة قد فشلت، لأنه كان يُعْتَقَدْ أن حروف هذه الأبجدية تعود للغة العربية البدائية، ومع ذلك فقد تمت الترجمة بنجاح من خلال "اللهجة العبرية القديمة" والعبرية كما أشرنا من قبل هي إحدى لهجات اللغة الكنعانية!
ويضيف أيضاً : لدينا الآن دليل قوي على أن ثقافة من سيناء عاشت ونمت في منتصف أمريكا منذ آلاف السنين، وهناك أدلة على أن ثقافات أخرى هاجرت إلى أمريكا من آسيا، وأن الملاحة العالمية لم تكن عقبة في وجه المهاجرين أنذك!

وقد سبق لـ (الدكتور أحمد سوسه) أن أشار إلى أن الأصول الأولية للأبجدية الكنعانية، قد اكتشفت في سيناء وكان الفينيقيون ـ وهم أكبر فرع من الكنعانيين الذين سكنوا بلاد الشام ـ قد نقلوا أبجديتهم هذه إلى الإغريقية واللاتينية، ونقلها الآراميون بعد الفينيقيين إلى جميع أنحاء الشرق الأدنى!
وقد تفرعت عن هذه الأبجدية الأولى جميع أو أغلب الأبجديات المستخدمة في العالم اليوم، ومعروف أن (الأبجدية الكنعانية) القديمة، والتي لا زالت تحتفظ باسمها العربي القديم "ألف بيت" قد اكتشفت في سيناء، ويعدها البعض "حلقه وصل" بين الهيروغليفية التصورية والأبجدية الكتابية ذات الحروف الرمزية!(5)
المهم أن جميع تلك العبارات ـ التي ذكرت والتي لم تذكر ـ المكتوبة على صخور كلارادو الأمريكية، والتي تشير إلى أسماء الإله "EL" و "Yah" وعبارات أخرى مثل: "OLAH " و" LH" وكذلك [KNN كنّ ، و Cannan كَنْعانْ ، وإلى الإله YH ، Yahweh الرب] تشير جميعها في الوقت نفسه، دون أي التباس أو غموض إلى أصولها اليمنية، وبأنها كتابة يمنية الأصل وكنعانيه الانتساب . وهذا يتوافقً ضمنياً حتى مع ما قاله Gary Vey نفسه ـ في أعلاه ـ وأقر فيه بأن هذه الأسماء الصريحة واضحة وضوحاً كافياً، لاحتوائها على أسماء الآلهة الكنعانية اليمنية المعروفة، ويقر أيضاً في هذا المقال نفسه إن هذه الاكتشاف:
((يبرهن على وجود تواصل ثقافي بين هذه المنطقة والشرق الأوسط منذ حوالي 3000 عام)).. وربما وأكثر!

https://www.youtube.com/watch؟v=sCWdYbdwoAE : رابط لفديو حول اكتشاف هذه الأبجدية الكنعانية المنحوتة فوق صخور كلارادو بالولايات المتحدة!

من الجهة أخرى، فأن موقع (متحف الآثــار الــيــمــنــي) ـ احتفل بعيده السنوي 33 عام 2000 ـ وبناءً على دراسة أخرى لــ (فريق جامعة كالجاري) لمعبد (مأرب/ بلقيس) على الرابط:

يقول:يؤكد فيها المكتشفون والدارسون، بأنهم قد تعرفوا على "أبجدية مبكرة" وحصلوا على ترجمات ناجحة لها، وذلك باستخدامهم للهجة (ثامودية جنوبية قديمة) ـ أي من جنوب الجزيرة العربية ـ وهذه الأبجدية مماثلة للكتابة القديمة والموجودة في العديد من القارات، والمواقع البعيدة الأخرى حول العالم .
علماً إن هذه (اللهجة الثمودية) هي التي اسموها بــ [البرتو العبرية] و أحياناً بــ (البرتو الكنعانية) وإن كانت هذه التسميه الأخيرة صحيحة، لأن الثمودية لهجه من لهجات اللغة الكنعانية الأم وكذلك العبرية، لكن هذا ما لا يريدون الاعتراف به!

وحسب دراسة جامعه كالجاري الكندية تلك، قد تم تأريخ هذه الأبجدية في ولاية كولورادو الأمريكية مثلاً إلى ما قبل 3800 سنة، وفي النقب الفلسطينية كانت هذه الأبجدية مؤرخة إلى ما قبل 3500 سنه، بينما هي في جنوب استراليا تعود إلى تواريخ أبعد من هذه بكثير، ويعضهم يقدرها 8000عام!
وربما تثير هذه التواريخ المتباينة لوجود تلك الأبجدية في قارات العالم المختلفة إشكاليه ما، لأنها تعني أن الكنعانيين ـ وهذا صحيح ضمنياً ـ قد هاجروا إلى تلك القارات البعيدة، قبل هجرتهم إلى بلاد الشام وسواحل المتوسط القريبة منهم، لكن الاكتشافات المقبلة ربما تقول عكس هذا، وإن كانت هجرات الكنعانيين إلى تلك القارات البعيدة جائزة جداً، لآن اليمن واليمن الكبير بالتحديد، كان بلاداً بحريه كبيره وتطل على بحرين كبيرين ـ الأحمر وبحر العرب ـ وعلى المحيط الهندي والخليج العربي، وصلتها بالعالم الخارجي تكون في الأغلب عن طريق الماء!
وبناءً على هذا، ليس مستبعداً أن يكون موقع اليمن البحري هذا وإنسانها المعروف بنشاطه على مدى التاريخ، قد انتشروا ـ عن طريق الماء ـ في كل بحار العالم ومحيطاته وقاراته المختلفة المفتوحة أمامهم بدون عوائق قبل وصولهم الشام، ونشروا لغتهم وأبجديتهم هذه فيها جميعها!
لقد سبق لــ (جامعة هارفارد في أستراليا) أن أعطت لهذه اللغة الكنعانية وأبجديتها اسم "النقب القديم"، بعد اكتشافهم للأبجدية الأولي والأصول المفترضة لها في سيناء . لكن جميع الأدلة من هذه النصوص، في كل من أميركا وأستراليا تشيران إلى أن لغة الجذر هذه قد تكون سابقة بكثير لتاريخ اللغة العبرية القديمة نفسها ـ حسب جامعة كالجاري ـ والمفهوم جيداً الآن هو، أن هذه اللغة المكتشفة وقواعدها العامة ـ هي على الأقل ـ الكنعانية البدائية القديمة!!
*****

عـــلــى مـــوقـــــــــــــع :
"IF I SEEK US"
وتحت عنوان :
OLD GLOBAL ALPHABETyear 3800 d
وعلى الرابط التالي:

نبذة مختصرة عن تلك الجهود التي بذلت لمعرفه أصول هذه الأبجدية ونسبتها الإنسانية.. يقول هذا الموقع في مطلع مقاله:
((يوثق المؤيدان ، غاري فاي وجون ماكغوفرن ، أعمالاً مشابهة في الفن الصخري في أمريكا الشمالية النائية (جاري فاي من فيو زون) وجنوب شرق أستراليا (جون ماكغفرن) وصحراء النقب (د. جيمس هاريس وبيو) وموقع اليمن. (فريق جامعة كالجاري في مأرب ، بلقيس)..........الخ)) .
أي أن جميع هئولاء المختصين، وكل من (موقعه وقارتــه) يوثق (لهذه اللغة) الموجودة في جميع قارات العالم، والتي يفصل بين بعضها والبعض الآخر آلاف مؤلفه من الأميال!
*****
ولكي نعرف مدى التقارب ـ وحتى صلة النسب الحقيقية ـ بين اللغة العربية واللغة الكنعانية، والموجودة في نصوص قديمة كثيرة، نورد الجدول التالي لنص كنعاني (فينيقي) قديم، ومقابله اللغوي: باللغة العربية.. وآخر باللهجة الشامية!!
وقد وجد هذا النص الفينيقي في (حفرية قرطاجنية) في البرازيل بأميركا الجنوبية، وهو الاكتشاف الذي يؤكد وصول [الفينيقيون/ الكنعانيون] إلى الأمريكيتين قبل (كولومبس) بآلاف السنين، وأن كولومبس لم يكن هو مكتشف القاره الأمريكية الجنوبية إنما اكتشفها الكنعانيون قبله بكثير . كذلك وجدت نقود إسلاميه في فنزيلا، وهذا يؤكد وصول العرب المسلمون أيضاً بعد الكنعانيين إلى أميركا الجنوبية، واكتشافهم للقاره قبل كولومبس بعده قرون!




علماً ـ نكرر التعريف ثانيه ـ بأن (الفينيقيين) هم فرع من الكنعانيين، وقد هاجروا من اليمن وسكنوا سواحل بلاد الشام تحديداً، وانتشروا منها وانتشرت معهم مستوطناتهم وامبراطوريتهم التجارية وأبجديتهم الكتابية وتراثهم العلمي، على جانبي البحر الأبيض المتوسط، حتى تحول هذا البحر الكبير إلى (بحيرة فينيقية) انتشروا منها، ومن خلالها إلى جميع أنحاء العالم الأخرى المعروفة وغير المعروفة أنذك، وكانوا هم أساتذة الرومان الذين علموهم بناء الإمبراطوريات وفن الحكم وإدارة الدولة.. لكن الرومانيين انقلبوا على أساتذتهم هئولاء وأبادوهم إبادة تامه تقريباً!.
*****
وكما وجدت هذه اللغة الكنعانية في مختلف قارات العالم، وجدت قبلها جميعها في جنوب وشمال ووسط الجزيرة العربية موطنها الأصلي، في مغارات وكهوف وأراضٍ مكشوفه كثيره وبأعداد لا تحصى في عموم الجزيرة العربية، وخصوصاً في منطقة الباحة ومناطق كثيره غيرها مما يعرف الآن باسم المملكة العربية السعودية!
لأن اليمن كما تدلل هذه المكتشفات الآثارية وغيرها كانت تشمل جميع أرض الجزيرة العربية تقريباً، بمختلف مسمياتها السياسية الحالية التي ظهرت جميعها خلال القرن العشرين الماضي!
لأن من المستحيل أن تنسب هذه الأبجدية الكتابية لبدو الجزيرة العربية، فالبدوي موضوعياً لا يحتاج إلى (أبجدية كتابية) ولا يحتاج الكتابة أصلاً، حتى تظهر عنده مثل هذه الأبجديات، لأن واقعه وطبيعة حياته لا يحتاجانها أصلاً . فهو في الأصل غير مستقر في أرض محدده وراحل وظاعن دائماً، والحضارة تحتاج إلى استقرار طويل حتى تنضج وتزدهر في أرض معينة، وبعد حين طويل أيضاً ستحتاج إلى أبجدية كتابية لتسجل وقائعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية............الخ
فيتم عند ذك نحتها كحاجة موضوعية وليس كمالية، ووفق عبقريه الشعب الذي تنتمي إليه تلك الحضارة . وهذا كله ما لا يتوافر لأبن الصحراء القاحلة، فهو لا يحتاجها موضوعياً وواقعياً، وإن كان شعب الجزيرة العربية بشماله وجنوبه وكل اتجاهات أرضه الأخرى، هو شعب واحد وأمة واحدة!
*****
تظهر لنا في منطقه الباحة رسوم أوليه على الحجر وفي المغارات والكهوف ذات ملامح بشريه وحيوانيه مختلفة، مما يدلل على بدأ عمليه نحت تلك الأبجديات وصولاً إلى (الأبجدية الكنعانية هذه) منذ زمن سحيق، وقد مرت خلالها تلك الأبجديات بالمرحلة التصورية، ثم الخروج منها تدريجياً إلى هذه الحروف الرمزية، التي وجدت عليها في مناطق مختلفة من العالم!

وفيما يلي نماذج من (الخط السبأي الثمودي) من مواقع مختلفة من منطقة الباحة في العربية السعودية، والتي يتضح من خلالها الشبه الواضح بين الخط العربي الجنوبي القديم والخطوط اللاتينية المعاصرة!!

نماذج من الخط العربي الجنوبي القديم.. لاحظ الشبه الكبير بينها وبين الخطوط اللاتينية المعاصرة والقديمة!
وإن كثيراً من كهوف الجزيرة العربية تلك لا زالت قائمة وبعضها لا زال مسكوناً، بعد أن حور الكثير منها وتحول إلى بيوت عصريه جميله

(6) أنظر الرابط التالي :http://www.albahiatoday.cc/articles....tion=show&id=5

لقراءة المقال ومشاهدة الصور المذكورة أعلاه وفي أدناه:

صوره لأحد كهوف منطقه الباحة.. وكهف آخر لا زال مسكوناً بعد تحويله إلى بيت عصري؟

خلف الناصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراجع القسم الثاني من المقال:
(1) رابط المقال الرئيسي: "Why Yemen is the next war front?" "لماذا اليمن جبهة الحرب المقبلة؟"
AurionMission /
(2) (("اللسان الأول : لغة عالمية قديمة"
Viewzone) (3) يعود إلى أمريكا القديمة) لمعاينة الاكتشافGary Vey
(4) "الإله إيل او ألله في العربية أو الف ولام אל‬ كما في الكنعانية ولهجاتها كالفينيقية والعبرية".. عن مقال لأمجد سيجري.
(5)د . أحمد سوسه.. كتابه : "العرب واليهود في التاريخ"
(6) هناك دراسة وافيه عن (منطقه الباحة) في العربية السعودية للدكتور(د . أحمد سعيد قشاش/عميد كلية العلوم والآداب) منشورة في (مجلة الباحة) ومعززه بعشرات الصور للمنطقة المذكورة وجغرافيتها وكهوفها الكثيرة، والرسوم البدائية التي تملأها وتؤرخ لطفوله الإنسان اليمني وتطور أبجديته، والأهم الكتابات الثمودية السبأية المكتشفة فيها.. وعلى الرابط التالي :
www.albahatoday.cc/articles.php?action=show&id=5


ملاحظة:

أيٌ من العناوين والصور المذكورة أعلاه يمكن وضع عنوانها على الإنترنت وستظهر للقارئ حلاً .

منقول من موقع الحوار المتمدن

خلف الناصر - اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟ .....القسم الثاني: ((هل اليمن كما نعرفها؟)) (2-1)

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-31-2019, 07:57 PM
موقوف
 Djibouti
 Female
 
تاريخ التسجيل: 12-07-2019
الدولة: الخرطوم
العمر: 32
المشاركات: 23
معدل تقييم المستوى: 0
مرامنا is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيرا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المجهول, اليمن, الكوكب, ذلك


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 05:23 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©