بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > أرشيف جزيرة العرب > أرشيف جزيرة العرب > كتب

كتب

               
 
  #1  
قديم 09-04-2019, 12:33 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 365
معدل تقييم المستوى: 3
ميراد is on a distinguished road
افتراضي تغيرات مستوى سطح البحر خلال البلايستوسين وآثارها الجيمورفولوجية على طول الساحل الشرقي

بسم الله الرحمن الرحيم

تغيرات مستوى سطح البحر خلال البلايستوسين وآثارها الجيمورفولوجية على طول الساحل الشرقي للبحر الأحمر (المملكة العربية السعودية)
تغيرات مستوى البحر خلال البلايستوسين

المؤلف : د.محمد سعيد البارودي
الناشر: منشورات وحدة البحث والترجمة للجمعية الجغرافية الكويتية
طبعة : 2000

رابط التحميل :
changes_sea level تحميل ● منتدى آخر الزمان



untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-04-2019, 11:45 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,686
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل قرأت الكتاب وخصوصا ما يتعلق بأرخبيل فارسان؟

للأسف البليستوسين أو العصر الحديث الأقرب وهي فترة زمنية امتدت من 2588 ألف إلى 11 ألف و700 سنة مضت التي تغطي فترات جليدية متكررة. فالكتاب يتكلم عن فترة حديثة جدا قبل نشوء الأرخبيل وتكوينه، وفي اعتقادي أنه تكون قبل ملايين السنين نتيجة تهدم طريق العبور الكبير.

أتمنى أجد دراسة علمية حول نشأة كلا من أرخبيل دهلك وفارسان لأنها ستكون طامة على اليهود وتفضح تزييف كتبهم وتاريخهم، فهم يدعون العبور حدث منذ آلاف السنين والحقيقة أنه تم منذ ملايين السنين. خاصة إن كان الباحث يهودي، فسيكون قد شهد شاهد من أهلها، لذلك الراجح لدي أننا سنجد بحثا بالانكليزية أو الفرنسية ويلزمه ترجمة.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-07-2019, 01:21 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 365
معدل تقييم المستوى: 3
ميراد is on a distinguished road
افتراضي

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته.

اعتمد الباحث في تقدير تاريخ نشأة جزيرة فرسان أساسا على دخول حجر المارل في التكوين الجيولوجي للجزيرة الذي يعود عمره التقريبي إلى البليوسينPleistocene و يقول صاحب البحث في الصفحة 124؛125:

[يتصف معظم سطح الجزر بالإستواء و يتراوح ارتفاعه بين 10-20 مترا فوق مستوى البحر و لكنها قد ترتفع إلى 75 مترا في بعض المرتفعات المحلية. و يتكون سطح الجزر من الحجر الجيري الشعابي الذي غالبا ما يكون أفقيا أو مائلا و متصدعا. و قد أهرت الصدوع أنه يغطي بعدم توافق سلاسل من الحجر الجيري المارلي و المارل المنسوب للبليوسين بينما يغطي الجزيرة بعض الرواسب [ص124] المفككة من الرمال و الأصداف حول بعض الخلجان مشكلة لشاطئ مرتفع عند منسوب 3 أمتار. و كانت قد أرخت هذه الأصداف في مواقع عديدة عند 4700 سنة قبل الأن بينما نسب الحجر الجيري الشعابي لمواقع عديدة على الجزر إلى البلايستوسين (البارودي، 1979، ص75-90).[ص125]] انتهى.





حجر المارل

بالإضافة إلى حجر الصلصال(claystone) والحجر الطيني (mudstone) والحجر الغريني (siltstones) ، هناك مجموعة عريضة من الصخور الطينية الأخرى ، وتشمل الَمرْل (marls) والبنتونيت (bentonites) والطين الجلمودي(boulder clay) .
والَمرل (أو المارل) هو خليط ترابي مفتت من شظايا الجير والسيليكات .
أما البنتونيت فهو صلصال يتكون من رماد بركاني تساقط على قاع البحر. وأما الطين الجلمودي فهو في الأساس بقايا حطام تخلّفت بفعل صفائح الجليد المتحركة .

المَرل وحجر المَرْل Marl and marlstone

بما أن هناك رواسباً عديدة تتكون على قيعان البحار والأنهار ، فلا بد أنها تصبح غنية بقدَرٍ مناسب من بقايا المحار وأحياء بحرية أخرى.ومع تشكّل الصخور، تتحول هذه البقايا إلى كربونات، أولاً إلى كلسيت وأراغونيت وأخيراً إلى كلسيت ودولوميت في صخور أقدم .

يتكون الحجر الكلسي (limestone) والطباشير(chalks) من كربونات الكالسيومcalcium carbonate النقية تقريباً أو من الكلس lime؛ فيما يحتوي الحجر الطيني والحجر الصلصال على القليل من الكلس فحسب.

أما حجر المَرْل (marlstone) فيقع في الوسط ، حيث إنه غني بالكلس وبشظايا السيلكات من صخور تعرضت إلى التجوية .

وعلى وجه التدقيق ، فإن حجر المَرل هو الصخر ، فيما المَرْل نفسه هو المادة الترابية الطرية التي تتشكل عندما تتعرض هذه وصخور أخرى إلى التجوية ، لكن الجيولوجيين غالباُ ما يستعملون كلمة "المَرْل" (المارل) كمصطلح عام لأي صخر هجين من الحجر الطيني والحجر الجيري الدقيق الحبيبات.

تحوّل الكمية الإضافية من الكلس المَرل إلى حجر جيري؛ فيما تحوله الكمية الأقل إلى صلصال وحجر طيني. والمحتوى الخليط من الكلس والصلصال يجعل كُلَّ حجر المرل ليناً وسهل التفتيت ، حتى عندما لا يكون ترابياً فعلا.

ويتفتت الكثير من حجر المَرل في الماء ، ويعني محتواه الكلسي أنه يذوب بسهولة في حمض الهيدروليك المخفف أو حتى في الخل. وفي بعض أنواع المَرل الذي يُسمى المَرل الصدفي (shelly marls)، تكون مادة الكربونات عبارة عن شظايا صدفية فعلية. وتحظى حجارة المَرل الصدفية مثل هذه بقيمة أكثر عند المزارعين كمصدر للكلس لأن الكلس سهل الاستخلاص.

ويكون الكلس في صخور أخرى مسحوقاً دقيقاً ممزوجاً تماماً بالكوارتز وحبيبات الفلسبار. تتشابه جداً حجارة المَرل المتكونة في المياه العذبة مع تلك المتكونة في البحر. وتحتوي غالباً على شظايا صدفية لكن معظم المادة العضوية تأتي في العادة من الطحالب (algae) .

وفي إنكلترا ، هناك مجموعة من الصخور تسمى المَرل الأحمر الجديد New Red تشكّل طبقات (beds) تبلغ سماكتها في أماكن نحو 300 متر / 1,000 قدم ، كجزء من تصنيف " كويبر" Keuper.

وهذه الصخور غنية بالحديد بدلاً من المَرل المحض لأنها تحتوي على القليل من الكربونات الكالسيوم فحسب.

ويُحتمل أنها تشكلت في بحيرات ملحية في ظروف صحراوية، كتلك الموجودة في تشيشاير(إنكلترا).

ويوصف الأردواز الصلد في ألمانيا بإنه مَرل كذلك ، ويشمل أردواز المَرل (marl- slate) الهام المحتوي على النحاس في منطقة مانسفيلد .

حجم الحبيبات : أكثر من 50% من الحبيبات صلصالية الحجم ، ويقل عرضها عن 4 ميكرون / 0,15 ملليمتر .

النسيج : ترابي، مستوي الحبيبات مع أحافير. ليس للمَرل أي من النسيج المرمّل كالغرين ، وله ملمس أكثر نعومة . يكون الكلس في بعض الأحيان ذرورياً (دقيقاً ) وأحياناً على شكل شظايا صدفية .

البنية : ليس هناك طبقات رقيقة كما في الطفل ، لكن الطبقات الصلصالية تُظهر تطبّقاً أكبر. الشقوق الناجمة عن التعرض إلى الشمس وآثار المطر المطبوعة وغيرها شائعة. كل جزيئات الصلصال متراصة في طبقات على نحو مجهري، مما يجعل الصلصال لدناً وزلقاً عندما يكون رطباً وتنزلق الطبقات فوق بعضها. المحتوى المرتفع من الكلس يجعل هذه الصخور قابلة للسحق ومفتتة . ويشكّل مزيج الكلس والصلصال أساساً جيداً جداً للتربة ، ولذلك كثيراً ما يُضاف المَرل إلى التربة لتحسين خصوبتها .

اللون : متنوع، ويشمل البني والأبيض أو الرمادي؛ وقد يشمل كذلك الأحمر بوجود محتوى من الحديد أو الأخضر بوجود الغلوكونيت .

التركيب : خليط متساوٍ من الكربونات (أساساً من الكلسيت) من مصادر عضوية والكوارتز الحُتاتي والفلسبار والميكا .

التشكيل : من رواسب صلصال وطين استقرت مقابل الساحل، على قيعان البحيرات وعلى السهول الفيضية للأنهار .

أماكن تواجد ملحوظة : نورث يوركشاير، ليستر، نورث هامبتونشاير، أوكسفورد، إكسماوث، وادي إيدن- إنكلترا؛ فالكنبرغ- هولندا؛ حوض باريس- فرنسا؛ مانسفيلد ، بافاريا- ألمانيا؛ حوض سيدني (نيو ساوث ويلز)- أستراليا؛ ويكا باس، سهول
كانتر بري- نيوزيلندا؛ التشكيل الطبقي لنهر غرين- ولاية وايومنغ؛ ولاية داكوتا الجنوبية؛ السهل الساحلي الأطلسي (ولايات نيوجيرسي، ديلاوير، ماريلاند، فرجينيا) .

المرلِ الأخضر Green marl :


غالباً ما يحمل المَرل مسحةَ خضراء يمنحه إياها معدن ميكا البوتاسيوم " الغلوكونيت" .
وكثيراً ما يكون هذا المَرل الأخضر غنياً بالأحافير. توجد رواسب كثيفة من المَرل الأخضر في عدة أماكن مثل جزيرة وايت في إنكلترا والساحل الأطلسي لأميركا الشمالية .

المَرل الأحمر Red marl :


إن محتوى المَرل من الكلس والصلصال يعني بطبيعة الحال أنه أبيض اللون أو رمادي أو بني ، لكن بعض صخور المرل غنية جداً بالحديد الذي يحول لونها إلى الأحمر. وعلى وجه التدقيق ، ليست هذه صخور مَرل بما أنها ذات محتوى قليل من الكلس ولكن لها نفس النسيج الترابي
_____________
https://www.aspdkw.com/?p=3111991

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-07-2019, 07:03 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,686
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

يوجد خطأ في تقدير الزمن الجيولجي الذي تكونت فيه هذه العينات .. هو يدعي أنها من عصر البليوسين وهي فترة زمنية امتدت من 2588 ألف إلى 11 ألف و700 سنة مضت فقط .. فإما أنه تعمد هذا الخطأ وإما أن الأجهزة المستخدمة في القياس فيها خلل.

السؤال البديهي والذي لم يذكره: كيف خرجت تلك العناصر (قواقع وأصداف وشعب مرجانية) من قاع البحر الأحمر إلى فوق مستوى سطح البحر بارتفاع يبلغ بحسب تقديره (بين 10-20 مترا فوق مستوى البحر ولكنها قد ترتفع إلى 75 مترا في بعض المرتفعات المحلية)؟

فهي ليست ترسبات نتجت عن جفاف البحر الأحمر .. وحتي مع زيادة اتساع تصدع البحر زمنيا لا يمكن أن تترسب تلك الجزر بسبب تدفق الماء إليه من مضيق باب المندب .. فهي ليست تكوينات رسوبية وإنما هناك حدث أخرجها من عمق البحر إلى سطحه.

لا أحسب العلماء فاتهم طرح مثل هذا السؤال .. ويقينا وصلوا قبلي إلى نفس ما توصلت إليه في أبحاثي التي لم أنشرها بعد من أن هذا الأرخبيل هو بقايا طريق العبور .. لأنهم إن أقروا بهذه الحقيقة فهذا معناه أن التوراة لم تكتب باللغة العبرية .. وهذا سيضع العهد القديم على المحك لأن اللغة العبرية هي لغة حديثة جدا مقارنة بزمن تكوين الأرخبيل الذي تكون في يوم العبور الكبير .. وهذه الحقيقة ستطعن في سلامة التوراة الموجودة اليوم لأنها ستنفي أن التوراة كتبت بالعبرية.

لذلك أشك في مصداقية هذا العالم .. وفي صحة كثير مما كتبه من معلومات تاريخية وأراها معلومات مضللة .. لكن يبقى كتابه دليل إدانة له .. وفي نفس الوقت يحوي تقرير جيولوجي يبين طبيعة تلك الجزر .. وهذا يدعم بحثنا كمسلمين.

فزمن ظهور موسى عليه السلام أقرب إلى زمن الطوفان العظيم منه إلى زمننا .. فبين زمن العبور إلى زمن الطوفان ولد إبراهيم وإسحق ويعقوب ويوسف عليهم السلام ثم ظهر موسى عليه السلام مباشرة .. أما بين موسى عليه السلام وزمننا فقد ولد الكثير جدا من الأنبياء والمرسلين.

وعليه أقترح أن يقوم العلماء المسلمين بالحصول على عينات جيولوجية من الجزر وتحليلها بأنفسهم وإخراج تقرير علمي مفصل عنها .. كذلك يجب علينا أن نبحث عن التقارير التى نقل منها هذا الكاتب كلامه لا أن نعتمد على كلام مجرد ناقل.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-07-2019, 11:20 PM
مشرفة سابقة قسم الأسرة والمجتمع
 Libya
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: في دنيا
المشاركات: 572
معدل تقييم المستوى: 6
بيان الحق is on a distinguished road
افتراضي

اسأل الله ان يفتح عليكم حتى تتمكن من معرفة ماتريده

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-08-2019, 12:11 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,686
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيان الحق مشاهدة المشاركة
اسأل الله ان يفتح عليكم حتى تتمكن من معرفة ماتريده
اللهم آميييين

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-08-2019, 02:47 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 365
معدل تقييم المستوى: 3
ميراد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله

وعليه أقترح أن يقوم العلماء المسلمين بالحصول على عينات جيولوجية من الجزر وتحليلها بأنفسهم وإخراج تقرير علمي مفصل عنها .. كذلك يجب علينا أن نبحث عن التقارير التى نقل منها هذا الكاتب كلامه لا أن نعتمد على كلام مجرد ناقل.
وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم.


إن شاء الله نتتبع المراجع التي اعتمد عليها الباحث في الدراسة، و على ما يبدو هي متاحة على النت ننشرها حسب ما تيسر، وهي بلغات أجنبية ثم يتعاون من له دراية باللغات في الترجمة حسب الإستطاعة .
و الله المستعان.

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة ميراد ; 09-08-2019 الساعة 02:56 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-08-2019, 02:54 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 365
معدل تقييم المستوى: 3
ميراد is on a distinguished road
افتراضي



هذه بعض الصفحات الذي ذكرت فيها أٍرخبيل فرسان مع التفريغ النصي لها:



262 APPENDIX.
western coast, is siuTonncled by an intricate archipelago of

islets and shoals ; the main island is irregular in outline,

and includes a bay seven miles loftg, by four across, in

which no bottom was found with 252 feet ; there is only

one entrance into it, half a mile wide, and with an island

in front. The submerged banks on the eastern coast,

within the same latitudes, round Farsan Island, are, like-

wise, penetrated by many narrow creeks of deep water ;

one is twelve miles long, in the form of a hatchet, and close

to its broad upper end, soundings were not struck with

360 feet ; its entrance is only half a mile wide. In

another creek of the same nature, but even with a more

irregular outline, there was no bottom with 480 feet.^ The

island of Farsan itself, has as singular a form as any of its

surrounding banks. The bottom of the sea round the

Dhalac and Farsan Islands consists chiefly of sand and

agglutinated fragments of coral, but, in the deep and narrow

creeks, it consists of mud ; the islands consist of thin,

horizontally stratified, modern tertiary beds, containing

but little broken coral ; - their shores are fringed by living

coral-reefs.

From the account given by Eiippell ^ of the manner in

which Dhalac is rent by fissures, the opposite sides of

which have been unequally elevated (in one instance to

the amount of 50 feet), it seems probable that this irregular

form, as well as that of Farsan, may have been partly

caused by unequal elevation ; but, considering the general

form of the banks, and of the deep-water creeks, together

with the composition of the land, I think their configura-

* [The islands of this group are of upraised coral, as is the fore-

shore of the opposite coast of Abyssinia. In many parts of the Ked

Sea coast the low coral cliffs give evidence of upheaval. There are,

nevertheless, reefs which would be classed as barrier-reefs on both

sides of the central part of the Ked Sea.— Capt. Wharton.]

- Rlippell, Eeise in Abyssinie, Band. i. s. 247.

3 Ibid. s. 2io





264 ArrENDix.
twenty miles long, less than a mile in width (bat expanding at the northern end into a disk), slightly sinuous, and parallel to the main land at the distance of five miles from it, with very deep water inside, so that in one place sound- ings were not obtained with 205 fathoms. Some leagues further south, there is another very narrow reef, ten miles long, with other small portions of reef, north and south, almost connected with it ; and within this line of reefs (as w^ell as outside) the water is profoundly deep. There are also some small linear and sickle-formed reefs, lying a little way out at sea. All these reefs are covered, as I am iiiformed by Captain Moresby, by living corals. Here, then, we have all the characters of reefs of the barrier class, and some of the outlying reefs partially resemble atolls. My only source of doubt arises from the narrowness and straightness of the spits of sand and rock in the Dhalac and Farsan groups ; one of these spits in the former group is nearly fifteen miles long, only two broad, and is bordered on each side with deep water ; so that, if worn down by the surf, and coated with living corals, it would form a reef nearly similar to those within the space under considera- tion. Nevertheless I cannot believe that the many small, isolated, and sickle-formed reefs, as well as others long, nearly straight, and very narrow, with the water unfathom- ably deep close round them, could have been formed by corals merely coating banks of sediment or the abraded surfaces of irregularly shaped islands. It seems more pro- bable that the foundations of these reefs have subsided, and that the corals, during their upward growth, have given to them their present forms. I have, therefore, with much hesitation coloured this part blue. The West Coast, from Lat. 22° to 24°.— This part of the coast (north of the space coloured blue on the map) is fronted by an irregularly shelving bank, from 10 to 30 fathoms deep ; numerous little reefs, some of which have



RED SEA. 263
tion is more probably due in great part to currents having

drifted sediment over an uneven bottom. It is almost

certain that their form cannot be attributed to the growth

of coral. The greater number of banks on the eastern

side of the Red Sea seems to have originated in nearly the

same manner, whatever this may have been, as the Dhalac

and Farsau archipelagoes. I judge of this from their

similar configuration (in proof of which I may instance a

bank on the east coast in lat. 22"") and from their' similar

composition. The depth, however, within the banks north-

ward of lat. 17° is usually greater, and their outer sides

shelve more abruptly (circumstances which seem to go

together) than in the Dhalac and Farsan archipelagoes ;

but this may have been caused by a stronger action of the

currents during their formation : moreover, the greater

abundance of hving coral on the northern banks, tends to

give them steeper margins.

From this account, brief and imperfect as it is, we can

see that the great chain of banks on the eastern side of the

Eed Sea, and on the western side of the southern portion,

differ greatly from true barrier-reefs, which are wholly

formed by the gi'owth of coral. Ehrenberg also concludes

(Ueber die, &c. pp. 45 and 51) that these banks owe their

origin in a quite secondary manner to the growth of coral.

He remarks that the islands off the coast of Norway, if

worn down level with the sea, and merely coated with

living coral, would present a nearly similar appearance.

It seems, however, from information given me by Dr. Mal-

colmson and Captain Moresby, that Ehrenberg has rather

under-rated the influence of corals on the formation of the

tertiary deposits of the Red Sea.

The West Coast of the Bed Sea heticeen Lat.l9° and 22°.

— Eeefs exist here, which, if I had known nothing of the

others in the Red Sea, I should unhesitatingly have con-

sidered as barrier-reefs. One of these reefs, in 20° 15', is


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-08-2019, 03:11 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,686
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

جهد طيب بارك الله فيك

هذا كلام يؤكد أن الأرخبيل يحوي تكوينات عضوية خرجت من قاع البحر إلى فوق مستوي سطح البحر وهذا لا يمكن أن يحدث كظاهرة طبيعية ولكنه دليل على حدوث آية ربانية وهذه الآية ثبتت في الكتب السماوية وهي العبور الكبير لأحفاد أشبال إسرائيل عليه السلام وهم يمثلون الاثني عشر سبطا

وإن استطعنا (بأمانة) من خلال التحليلات المعملية تحديد زمن تكوين هذين الأرخبيلين نكون حددنا زمن حدوث العبور .. وهنا ستكون الضربة التي تقصف بالصهيونية والماسونية العالمية وتفضح الخيانة العظمى لتاريخ الأنبياء والوهم الذي روج لفلسطين وهيكل المسيح الدجال المقام في هضبة موريا بالقدس

هنا على أرض هذين الارخبيلين عبر بنى إسرائيل .. وأتبعهم عليه فرعون وجنوده .. وفي أرخبيل فارسان غرق فرعون وجنوده .. وهنا في جازان نجى الله موسى وبني إسرائيل ووقفوا ينظرون لجثة فرعون ببدنه (درعه القصير) المزخرف والمزين بالجواهر آية على غرقه

عرض الأرخبيلين يبين عرض طريق العبور وكم كان فسيحا جدا بالنسة لأحجامنا .. بينما كان عاديا بالنسبة لجموع بنى إسرائيل في زمنهم مما يدل أنهم كانوا عمالقة الأجسام وليسوا أقزاما مثلنا .. أي أن الفاصل الزمني بيننا وبينهم يقدر بملايين السنين وليس بالآلاف كما يقدر الصهاينة ومزيفي التاريخ وأذنابهم ممن ينتسبون للإسلام الذين يرددون قول الذين حرفوا دينهم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مستوى, البلايستوسين, البحر, تغيرات, خلال, سطح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 05:01 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©