بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > المنتدى الإسلامي > حوارات دينية

حوارات دينية
               


               
 
  #61  
قديم 01-26-2020, 01:36 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 38
المشاركات: 345
معدل تقييم المستوى: 3
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
وهنا سؤال هل تسخير الريح هي الإجابة على طلب سليمان عليه السلام حتى نقول أنه تسخيرها (مُلْكًا)؟ أم أن المراد من كلمة ملك أمر آخر كان تسخير الريح سبب في تحقيقه؟
أتفق معكم في أن تسخير الريح سبب في تحقيق دعوة النبي سليمان عليه السلام، لو افترضنا أن نتيجة هذا التسخير هي تمكين سليمان عليه السلام من التنقل بسرعة الجن؛ أيعد هذا سببا كافيا لتحقيق نتيجة التسخير (الملك بمفهوم حكم الجن) ؟ بمعنى هل تنقله عليه السلام بسرعة تضاهي سرعة الجن يكفيه كسبب لحكم الجن أم هو بحاجة لأسباب أخرى مضافة لسرعة التنقل ؟ وهذا يدفعنا للتساؤل؛ هل تسخير الريح محصور في استعمالها للتنقل أم يمكن الاستفادة منها في أمور أخرى ؟

استعمل الإنسان الريح في العصور المتأخرة في عدة مجالات منها التنقل في البحار والمحيطات بواسطة السفن الشراعية، وإن كانت هذه الأخيرة تستغرق وقتا طويلا يصل لأشهر، كذلك استعملها في توليد الطاقة الميكانيكية كما في الطواحن وتوليد الطاقة الكهربائية، للريح أيضا دور في تسعير النار وعليه يمكن استعمالها كسلاح عسكري، ويدخل كل هذا وأكثر في معنى التسخير.

أود طرح تساؤل قد تنفعنا الإجابة عليه بإذن الله في فهم أوضح ل (ملك سليمان ) عليه السلام:

هل حكم ذو القرنين كل قرن في عالمه وتفرد بالتفاعل مع العالمين في آن واحد ؟ بمعنى هل كان عالم الإنس وعالم الجن عالمان منفصلان أم كانا عالما واحدا ثم انفصلا بعد حادث طرأ ؟ وهل ينبغي لأحد أن يحكم الثقلين في آن واحد ؟ هل جمع الله عز وجل العالمَين استجابة لدعوة نبيه عليه السلام ؟

___________________









untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة بودادو ; 01-26-2020 الساعة 01:45 PM
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 02-13-2020, 02:43 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-02-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 58
معدل تقييم المستوى: 1
محمد عبد الوكيل is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم النبيين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ* يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)[سبأ:12،13]

يعجب الإنسان لما ذهب إليه المفسرون في شرح معاني معمولات الجن لسليمان عليه السلام[1]، فكيف لمخلوقات شديدة الخلق بارك الله لهم، يعملون أشياء ليست بتلك الأهمية بالنسبة لما سبقوا البشر إليه من علم، كذلك لا يتماشى المعنى مع الآية السابقة لها فما العلاقة بين تسخير الرياح التي مكنت سليمان عليه السلام من التنقل بسرعة مع القدور والجفان التي تُستعمل في الطبخ ! علما أن هذه الأخيرة مقدور على صناعتها من قبل الإنس مهما كانت ضخمة، حتى فائدتها لا تكاد تُذكر خاصة وأن النبي سليمان عليه السلام ومن معه جنا وإنسا؛ كانوا في حرب ضد الشياطين.

والأعجب توافق هذه المعاني مع ظاهر النص القرآني، هذا مع اختلاف لغة الكتابين فالتوراة التي بين يدي اليهود مترجمة من عدة لغات، مع ذلك ينطبق المعنى المُحرف مع النص القرآني وهذا يرجح احتمال كون اللغة الأصلية للتوراة هي العربية الفصحى !

(جِفَانٍ كَالْجَوَابِ)

من مقاييس اللغة:
(الجيم والفاء والنون أصلٌ واحد، وهو شيءٌ يُطِيفُ بشيءٍ ويَحْوِيه. فالجَفنُ جَفْنُ العين.
والجَفْن جفن السَّيْف.وجَفْن مكان .
وسمِّي الكَرْم جَفْناً لأنه يَدُورُ على ما يَعْلَق به.
وذلك مُشاهَدٌ.)ا.هـ

من لسان العرب في مادة (جوب):
(وجابَ الشيءَ جَوْباً واجْتابَه: خَرَقَه.)ا.هـ
و (ورجُلٌ جَوَّابٌ: مُعْتادٌ لذلك، إِذا كان قَطَّاعاً للبِلادِ سَيَّاراً فيها.)ا.هـ
و (وفلان جوَّابٌ جَأّبٌ أَي يَجُوبُ البِلاد ويَكْسِبُ المالَ.)ا.هـ
و(وجابَ البِلادَ يَجُوبُها جَوْباً: قَطَعَها سَيْراً.وجُبْتُ البَلدَ واجْتَبْتُه: قَطَعْتُه.)ا.هـ
و(والجَوائِبُ: الأَخْبارُ الطَّارِئةُ لأَنها تَجُوبُ البِلادَ. تقول: هل جاءَكم من جائبِة خَبَرٍ أي مِن طَريقةٍ خارِقةٍ، أَو خَبَرٍ يَجُوبُ الأَرْضَ منْ بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، حكاه ثعلب بالإِضافة.)ا.هـ

ومن مقاييس اللغة:
(الجيم والواو والباء أصلٌ واحد، وهو خَرْقُ الشيء. يقال جُبْتُ الأرضَ جَوْبا)ا.هـ

ومما تقدم نطرح التساؤل التالي؛ ما هي الآلة الدائرية الشكل التي تطوف، وتتنقل وتجوب بسرعة يمكن وصفها بالخارقة أي أنها تخرق المكان بسرعتها ولا شك أن هذا يحدث في زمن جد قصير ؟ هل ذكر الله عز وجل الأطباق الطائرة في القرآن الكريم ؟




__________

[1] يمكن مطالعة تفسير إبن عاشور وهو من أهل اللغة والبلاغة في كتابه التحرير والتنوير، وقد اجتهد في شرح بعض جزئيات الآية لغويا، بعيدا عن الموروث كالذي جاء في تقسير الطبري لكنه سرعان ما استشهد بالإسرائيليات على المفردات محل البحث، لمطالعة تفسيره للآية.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #63  
قديم 02-13-2020, 03:23 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 8,154
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السفن الفضائية هي أماكن متنقلة تعرج بها أنواع من الجن في السماء، فبعضهم طيارون لا يلزمهم مثل هذه المركبات،

يلزمنا دراسة قوله تعالى: (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا) [الجن: 9] فكلمة (مَقَاعِدَ) بمعنى أماكن ثابتة أو متنقلة للسمع والتنصت وقد تكررت اللكلمة في قوله تعالى: (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [آل عمران: 121]

فالأطباق الطائرة بمصطلحنا البشري لها شكلين أحدهما مغزلي أشبه بالغواصات أو السيجار .. والآخر مستدير أشبه بالأطباق والصحون .. وتعتبر مدينة متكاملة تحمل أماكن للمبيت ومستشفى وترسانة أسلحة ومطعم .. وغرفة القيادة بها غاية في التقدم فعلى يسبيل المثال شاشات العرض لديهم ثلاثية الأبعاد تعطي صور طبيعية مجسمة من جميع الجوانب والنوافذ مرنة وشفافة وغاية في المتانة .. والجن المسلم لديهم أطباق للعوائل تحمل نساء ورجال .. وأخرى مخصصة للرجال والجنود

وقد أقسم الله تبارك وتعالى في سورة الانشقاق فقال: (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ) [الانشقاق: 16؛ 19] إن كان المراد هنا ركوب الإنسان الأطباق الطائرة فأرى هذا للن يكون إلا للمسلمين فقط .. وأنها تقنية ستنتقل إليهم من علماء الجن المسلم .. فالأرجح لن ينالها إلا الصالحون فقط ... والله أعلم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #64  
قديم 02-15-2020, 11:31 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 137
معدل تقييم المستوى: 6
صدى الإيمان is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت قد قرأت سابقا بعض كتب ومؤلفات الكاتب علاء حلبي وقد نشر بها بعض العلوم الفائقة في عصرنا الحديث وعلوم قد تم إخفائها لأغراض اقتصادية أو سياسية وغيرها من الأسباب ...

أغلب ما تم نشره من معلومات في هذه الكتب يصفه العلم الحديث بمسمى (العلوم الزائفة) أو الخيال العلمي ولا يلقى لها إهتماما أمام النخب والأوساط العلمية

وبالرغم من وجود دلائل تشير الى التطور العلمي الذي كان حاضرا في العصور القديمة ومدى تطور الحضارة والعمارة الهندسية التي وجدت في بعض الحضارات إلا أن هذا لم يساهم في جلب اهتمام العلماء والباحثين في العصر الحديث إلا قلة منهم حاولت فك الرموز والتنقيب عن هذه العلوم التي كانت واقعا في تلك الأيام

أحد هذه الاختراعات والابتكارات التي خدمت البشرية كثيرا هي الطيران والتنقل بين المدن وعبور القارة وكما نعلم أنها إنجاز عصري حديث وكانت أول محاولات الطيران في عام 1903 مـ ثم تطورت مع مرور الوقت حتى أصبحت وسيلة أمنة لنقل المسافرين حول العالم

هل كان هذا التاريخ هو بداية ظهور تقنية الطيران والتنقل أم أنه قد توصلت له الحضارة القديمة وقد اختفى مع مرور الزمن بفعل فاعل أو بهلاك هذه الحضارة أو غيره من الأسباب التي قد تكون حالت بيننا وبين الحصول على هذه التقنيات والعلوم القديمة

سأرفق لكم بعض الرسومات والتحف فيها نماذج عن طائرات بعضها مشابه للطائرات الحديثة وبعضها مثل الاطباق الطائرة




يظهر هنا ملك يدعى كابال أحد ملوك المايا وهو داخل ألة قد تشبه المركبة الفضائية



يظهر أحدهم يركب مركبة أِشبه بالصواريخ







مركبة طيران عملاقة تسمى فيمانا (vimana)تعود للحضارة الهندية بإمكاناها الطيران خارج الغلاف الجوي وفي البحار أيضا بحسب الأساطير الهندية


نموذج إفتراضي لأجزاء هذه المركبة





مجسم لطائرة وجد في كولومبيا عام 7000 قبل الميلاد



مجموعة اضافية لنفس المجسمات



احد اللوحات الفنية وتظهر ركوب الأطباق الطائرة



أحد الجدران في معبد سيتي في مصر



صورة أوضح لنقوش تبدو مألوفة علينا فتظهر صورة للمروحية (الهيليكوبتر), صورة أيضا لأطباق الطائرة ونماذج أخرى






untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #65  
قديم 02-15-2020, 11:35 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 137
معدل تقييم المستوى: 6
صدى الإيمان is on a distinguished road
افتراضي

فيديو تخيلي لطريقة طيران بعض المركبات الطائرة الفيمانا الهندية



untitled-1897878783.png (1235×227)


  #66  
قديم 02-17-2020, 09:50 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-02-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 58
معدل تقييم المستوى: 1
محمد عبد الوكيل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى الإيمان مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أحد الجدران في معبد سيتي في مصر



صورة أوضح لنقوش تبدو مألوفة علينا فتظهر صورة للمروحية (الهيليكوبتر), صورة أيضا لأطباق الطائرة ونماذج أخرى





[/CENTER]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

النقوش في صورة الجدارية تختلف عن النقوش المنشورة بمفردها والظاهر أنها معدلة.





حبذا لو نشرت الصور من مصدر أثري موثوق، قد يكون في اجتهادك حق فلا تبخسيه حقه من التوثيق فيضيع.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #67  
قديم 02-21-2020, 09:45 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 137
معدل تقييم المستوى: 6
صدى الإيمان is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الوكيل مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
النقوش في صورة الجدارية تختلف عن النقوش المنشورة بمفردها والظاهر أنها معدلة.


حبذا لو نشرت الصور من مصدر أثري موثوق، قد يكون في اجتهادك حق فلا تبخسيه حقه من التوثيق فيضيع.
غاب عني انها معدلة أخي ولم أجد غير نسختين لنفس الصورة والملاحظ أن الصور لهذا الجزء من المعبد ليست كثيرة.


اشكرك على هذه الملاحظة وأحاول إن شاء الله الحصول على مصادر أفضل لاحقا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
السلام, الطيران, حوار:, سليمان, عليه, عالم, في, والفضاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 10:39 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©