بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > المنتدى الإسلامي > حوارات دينية > كتب

كتب

               
 
  #1  
قديم 12-08-2019, 11:30 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-11-2019
الدولة: هذه الأرض
المشاركات: 77
معدل تقييم المستوى: 1
حفصة is on a distinguished road
افتراضي تقديم كتاب-أموال النبي

بسم الله الرحمن الرحيم


تقديم كتاب-أموال النبي

كتاب “أموال النبي”: ميزانية النبي قاربت (1217) كغ من الذهب



.................................................. ............
لم يَدُرْ بخَلَدي يوماً أن مالية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يمكن أن يفرَد لها كتاب يقع في (560) صحيفة، بعد أن يسلك سبيل البحث العلمي، ويجني دكتوراه محكَّمة بدرجة امتياز، معتمداً على القرآن الكريم والصحيحين..

يتصدر الكتاب كشف عن علم يسمى بـ "الاقتصاد النبوي"، ويختتَم بدراسة لميزانية النبي صلى الله عليه وسلم في كسبه، والذي قارب (1217) كغ من الذهب، وإنفاق تجاوزت قيمته (1251) كغ من الذهب، وتركة تتمثل في وقف خمسة عشر أرضاً، قيمة واحدة منها تزيد على 25كغ من الذهب!!

لك أخي القارئ أن تعرك عيونك، وتعيد قراءة الأرقام..!! نعم، لقد قرأتَها بشكل صحيح!!

كل هذه الأرقام تم استخلاصها من نصوص وأدلة وشواهد ثابتة، كانت تنعم بدفء الكتب ذات الأوراق الصفراء على رفوف مكتبات العلماء زمناً طويلاً..

هذا وإن الأرقام لا تشكل أكثر من ميزانية لجزء من أمواله صلى الله عليه وسلم التي تمكن المؤلف من إحصائها وتقييمها بقيمة الذهب، ليقف أمام نصوص أخرى كثيرة لم يجد سبيلاً موثوقاً لتقييمها أو إحصاء قيمتها في زمن النبوة، تزيد من هذه الأرقام أضعافاً ربما!!


لقد وجد المؤلف في حياة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم طُرق كَسْبه، وطُرُق إنفاقه، وطُرق توريثه وأوقافه، فيتبيَّن له -وعلى حد قوله- "أنَّه صلى الله عليه وسلم كان ثريَّاً منفقاً ولم يكن زاهداً فقيراً فاقداً، وإنَّ آلاف الصَّفحات الَّتي يُمكن أن تُكتَب عن تعامله صلى الله عليه وسلم مع ماله الشَّخصيِّ (في الكسب، والإنفاق الخاصِّ، والإنفاق الاستراتيجي، إضافةً إلى الاستثمار لما بعد الوفاة) لم تكتب بعد.. وهذا الكتاب مجرَّد خطوطٍ عريضةٍ وعناوين رئيسةٍ في البحر الَّذي لم يُكتَشَف بعد، والذي يمكن أن يطلَق عليه اسم: (الاقتصاد النبوي)".


بعد أن كان التَّصور العام يوحي بأنَّ الفقر كان مُلازماً له صلى الله عليه وسلم منذ النشأة مع اليُتم إلى الوفاة، حيث توفي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونةٌ عند يهوديٍّ كما أخرج الشَّيخان، يخرج البحث الجاد والمتجدد في السِّيرة النَّبويَّة الماليَّة ليوضح المفاهيم ويعيدها إلى مسارها الصَّحيح، فهو ليس جديداً بقدر ما هو إبرازٌ لحقيقةٍ غائبةٍ، (وهي ثراء النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم) كما يقول مؤلفه.


قسَّم الكتاب المراحل الاقتصاديَّة في حياته صلى الله عليه وسلم إلى ثلاث مراحل: (الاصطفاء، الإيواء، الإغناء)، وذكر مصادر دخل النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم والتي تمثلت بـ: (تكسُّبه صلى الله عليه وسلم من مزاولة التِّجارة، وميراثه صلى الله عليه وسلم من والديه ومن خديجة رضي الله عنها، والأنفال والغنائم، والفَيء، والصَّفيّ، والهدايا من الملوك والصَّحابة وغيرهم، وسهمه صلى الله عليه وسلم مجاهداً، وخصائصه صلى الله عليه وسلم في الرِّزق، وغير ذلك من مصادر لم يستخدمها صلى الله عليه وسلم).


ثم عرَّج بعد الإنفاق لبيان قواعد في إنفاق النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وسبل إنفاقه صلى الله عليه وسلم على نفسه، وأزواجه، وأهل بيته ومَن يعولهم في بيته، ومواليه، وخدمه، وصحابته، وضيوفه، والمؤلَّفة قلوبهم، وعلى رد الهدايا للجميع، وعلى المشركين.

ثم صال وجال في حديث ثريٍّ عن تركته صلى الله عليه وسلم من الأراضي التي تركها صلى الله عليه وسلم وقفاً لأهله يأكلون من خيراتها، ولا يقتسمون أصولها، وهي: الأراضي السَّبعة التي أهداها مخيريق للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأرضه صلى الله عليه وسلم من أموال بني النَّضير، وحصون الكتيبة والوطيح والسلالم من حصون خيبر، والنِّصف من أرض فدك، والثُّلث من وادي القرى، وحاجاته الشَّخصية: السُّيوف، الدُّروع، القسي، الجعبة، النّبل، التُّروس، الرِّماح، المغافر، وغير ذلك.

لم يكن هذا ما في جعبة المؤلف وحسب، بل تميز الكتاب بنباهة التأليف، فلم يتجاوز ولم يُغفِل من قال بخلاف رأيه، بل وقف عندها ملياً، واستعان على ردها بأقوال وشهادات كثير من علماء الأمَّة الإسلاميَّة سلفاً وخلفاً والتي تثبت غنى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وخصّ منهم: الفقيه الأصوليَّ الإمام تقيَّ الدِّين السُّبكيّ، وولدَه الإمام الحافظ تاج الدِّين السُّبكيّ، والإمام النَّسفيّ، والإمام الحليمي، والإمام أبا الحسن ابن بطَّال، والإمام البيهقيّ، والحافظ أبا حاتم ابن حِبَّان صاحب الصَّحيح، وأبا سعيد البسطاميّ، والشيخ محمد الغزالي، والأستاذ الدكتور محمد الزحيلي والذي قدَّم للكتاب بمقدمة طويلة نسبياً، عكست حرقته على البحث، وغيرته على هذا المفهوم، وسعادته بهذا الفهم.


كما وناقش المؤلف الأحاديث الواردة في فقر النبي صلى الله عليه وسلم وغناه، وناقش صفة الزهد ونفاها عن شخص النبي صلى الله عليه وسلم، وختم بدراسة متميزة مجدولة لميزانية النبي صلى الله عليه وسلم كسباً وإنفاقاً وأوقافاً..


فعلاً.. لقد استطاع الكتاب تحرير إضافات قيمة في محاور رئيسة، كالعقيدة، والسيرة النبوية، والحديث الشريف، والفقه، والفكر الدعوي...، معتمداً في معظم ذلك على صحيح الأدلة وثابت السِّيَر.

ختم المؤلف بقوله: (وللأمانة، فأؤكد أنَّ الكتاب جديدٌ في فكرته وطريقة عرضه، ولكنَّه ليس جديداً في الدِّين أو السِّيرة، فالأحداث التي ذكرتها هي حقائقُ موجودةٌ ومنثورةٌ في الكتب، ولكن دخل عليها تَحريف بعض الغالين، أو تأويل المبطلين؛ إذ كان الَّذي ثبت لي بلا ريب ثراء النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فهو صلى الله عليه وسلم غنيٌّ، عزيزٌ، جوادٌ..، بأمر الله ورعايته، وكلُّ ما قدَّمه الكتاب: أَنْ أماط اللثام عمَّا خفيَ من سيرته صلى الله عليه وسلم العطرة، وجمَعَ ما تفرَّق منها..، وغاية القول: إنَّ الله أكرمني بأن نفضت الغبار عن تلٍّ من الذَّهب، بقي ردحاً من الزمن يُنظر إليه على أنَّه صلصال كالفخار).




أما عن فكرة الكتابة في موضوع ثراء النبي فيقول الذكتور عبد الفتاح محمد السمان :

بدأت الفكرة عند مشاركتي في أحد المؤتمرات التي طرح فيها موضوع “الاقتصاد الإسلامي“، حيث تدخّل أحدهم مستغربا: “كيف تقولون إنّ الاقتصاد الإسلامي رائد الاقتصاديات العالمية وأنتم تقولون إنّ النّبي – صلى الله عليه وآله وسلّم – كان فقيرا؟“، وهذا الذي دفعني إلى البحث في الموضوع.
و قال أنه كان لزاما عليه البدء بالبحث عن الدراسات السابقة وفق المنهج العلمي لكنه لم يجد من تحدث عن الموضوع
و قال أيضا : وأنا أبحث رأيت عشرات التناقضات في فهم الأحاديث وبعضها فيه صراحة وإلا كيف نوفّق بين { وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى } وبين “مات ودرعه مرهونة” ثمّ كيف يفتقر النّبي – صلى الله عليه وآله وسلّم – إلى يهودي وهناك مائة ألف صحابي على قيد الحياة؟ فضلا عن ذلك وردت العديد من العطايا التي كان يجود بها النّبي – صلى الله عليه وآله وسلّم – فمن أين جاءته وغيرها.
و أن من الشبهات التي طرحت أيضا أنّه – صلى الله عليه وآله وسلّم – كان يعيش على مال خديجة وأنّ النفقة بيدها وهذا ما يخالف قوله تعالى: “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ“ . فقائل هذا الكلام ينسب النّقص إلى النّبي – صلى الله عليه وآله وسلّم – وهو ما نفته خديجة – رضي الله عنها – كجواب لقوله– صلى الله عليه وآله وسلّم– عند نزول الوحي: “لقد خشيت على نفسي يا خديجة” فقالت: “كلا والله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق“. وهي خمس صفات مالية شهدت بها له– عليه الصلاة والسلام–، فلم يمسّ النّبي– صلى الله عليه وآله وسلّم– قرشا من مال خديجة وهذا ثابت في أحاديث أخرى موجودة في المؤلّف.

وذكر المؤلف أنه وجد في كتاب الله ما يسند قوله : الكتاب فيه الكثير من الأدلّة وإضافة إلى ما أوردته سابقا يقول تعالى في سورة الأحزاب الآية 53: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } فالآية دليل على أنّ بيوت النّبي– صلى الله عليه وآله وسلّم– كانت “مطعما ومتاعا” فالله يأمر المتزاحمين للأكل عنده بأن ينتظروا “غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ” أي إلى أن ينضج وأيضا في الآية ما هو دليل على أنّه لم يأتوا للحديث بل للأكل في قوله: “فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ“، ثمّ هل يصح أن أطلب منك أن تذهب إلى فلان وتطلب منه متاعا وهو لا يملك شيئا ولله المثل الأعلى وهو يقول: “وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ“، أي أنّ الله أرشدهم إلى طريق طلب المتاع وهذا دليل على وجوده، وغيرها من الأدلّة التي توضّح أنّ بيته كان عامرا بالمتاع والثروة.

أما عن ردود الفعل في الجامعة فقال الدكتور :قدّمت الماجستير بعنوان “مصادر النّبي– صلى الله عليه وسلّم– العشرة” وتلقّاها المشرفون والباحثون في الجامعة بالقبول وحصلت على امتياز، لكن للأسف من العلماء اعترضوا على ذلك بدعوى أنّ النبي– صلى الله عليه وآله وسلّم– كان فقيرا لا يملك شيئا ولم يحاولوا مجرّد قراءة الكتاب
هذا العلم حتّى لا يبقى حبيس السطور توجّهت به إلى القنوات الفضائية لعرض الفكرة من خلال البرامج الدينية فستسمح مشاهدة برنامج النبي المليونير بالتعرف على مصادر دخل النّبي– صلى الله عليه وآله وسلّم– العشرة وعلى معرفة مصاريف إنفاقه العشرة وتركته، والشبهات المثارة في الباب والأحاديث التي ظاهرها التناقض بإجابات علمية موثقة طبقا لمنهج البحث عند المحدثين والعلماء.

-الكتاب غير متاح في النت للاسف لا يوجد رابط لتحميله لكنه كتاب يستحق المطالعة


untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة حفصة ; 12-08-2019 الساعة 11:36 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-09-2019, 02:17 AM
موقوف
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 38
المشاركات: 345
معدل تقييم المستوى: 0
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

مقال مذهل ! بتغير فهمنا للمعطيات يتغير تصورنا للعديد من المواقف التي خلد القرآن ذكرها فكلما اقتربنا من الحقيقة اتضحت الصورة أكثر.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-09-2019, 08:27 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,363
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أسجل اعتراضي علي عنوان الكتاب فالنبي صلى الله عليه وسلم كان غنيا منفقا ولم يكن فقيرا معسرا .. ومع غناه كان زاهدا في المال والدنيا .. فالزهد لا يكون إلا عن غنى .. فنفي الزهد عنه قول لا يصح في حقه

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-09-2019, 09:52 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-11-2019
الدولة: هذه الأرض
المشاركات: 77
معدل تقييم المستوى: 1
حفصة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أسجل اعتراضي علي عنوان الكتاب فالنبي صلى الله عليه وسلم كان غنيا منفقا ولم يكن فقيرا معسرا .. ومع غناه كان زاهدا في المال والدنيا .. فالزهد لا يكون إلا عن غنى .. فنفي الزهد عنه قول لا يصح في حقه
أجل هذا صحيح ... نأخذ من الكتاب طبعا ما هو مقبول و صادق

هنا رابط لتحميل رسالة الماجستير :
http://88.99.240.100/aleman/library/messages/01396.pdf

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة حفصة ; 12-09-2019 الساعة 10:05 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النبي, تقديم, كتاب-أموال


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 01:52 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©