بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > المنتدى الإسلامي > حوارات دينية

حوارات دينية
               


               
 
  #1  
قديم 02-18-2020, 09:00 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,243
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي حوار: هل يصح أن النبي جمع بين أكثر من أربع زوجات؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دعوة للحوار حول صحة ما يقال أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين أكثر من أربع زوجات مع أن هذا يخالف ما شرعه الله عز وجل

إن قيل من خصوصيات النبوة فلم يرد هذا فيما ذكره صلى الله عليه وسلم بين ما أعطى فقال:

(أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي، كانَ كُلُّ نَبِيٍّ يُبْعَثُ إلى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وبُعِثْتُ إلى كُلِّ أحْمَرَ وأَسْوَدَ، وأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ، ولَمْ تُحَلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وجُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا ومَسْجِدًا، فأيُّما رَجُلٍ أدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ صَلَّى حَيْثُ كَانَ، ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ بيْنَ يَدَيْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ، وأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ). [1]

على كل حال؛ المسألة بحاجة للبحث عما ينفي ما نسب إليه من الجمع بين أكثر من أربع زوجات، وليس إثبات ما قيل إباحة التعدد أكثر من هذا العدد من عدمه.
ــــــــــــــــــــــ
[1] الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم: 521 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-19-2020, 11:36 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-02-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 233
معدل تقييم المستوى: 1
محمد عبد الوكيل is on a distinguished road
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أقترح أن نتناول البحث من جهتين؛ التدقيق في تراجم أمهات المؤمنين عسى أن نصل إلى ثغرات أو تناقضات غفل عنها المحرفون، ودراسة المراجع التي وصفت حجرات النبي عليه الصلاة والسلام والوقوف على مدى صحة الوصف.

التحريفات في مواضيع النكاح في أغلب الظن تكون لإشباع شهوات المنحرفين من الحكام والسلاطين، لكن هذا الموضوع بالذات لا ينفعهم في شيء حسي، بحيث إن التشريع خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام على حد قولهم، وليس لأحد منهم جمع تسع زوجات فما الفائدة المرجوة منه ؟ أظن والله أعلم أن يدا آثمة أرادت رفع شخص أو أشخاص على غيرهم بزج أخبار كاذبة عن مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم إياهم، فنتج عنه هذا الخلل.

سأبدأ في المشاركة القادمة إن شاء الله تعالى بنقل التراجم هنا حتى ندقق فيها.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-20-2020, 05:08 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,243
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

باب نقل التراجم والإسهاب فيه سينحرف بالموضوع ويشتت الباحث .. الأفضل نقل الحجج والأدلة والبراهين من التراجم فقط وعدم الخوض في تفاصيل لا مكان لها هنا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-07-2020, 10:10 PM
عضو
 Tunisia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 01-10-2019
الدولة: ارض الله
المشاركات: 42
معدل تقييم المستوى: 0
دانية is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (50) تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (51) لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا (52) ) [ الأحزاب]

- حسب مافهمت من الآية فإنّ العطاء الّذي اختص الله به نبيّه ( عليه الصلاة والسلام) في أن يتزوج ما يشاء من النساء - أي أكثر من أربع زوجات - كان لوقت محدود وبعدها جاء توقف الحِلّ وذلك في عبارة (مِن بَعْدُ)، أي لايحلّ له أن ينكح امرأة أخرى.

هذا والله أعلم.

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة دانية ; 03-07-2020 الساعة 10:13 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-08-2020, 07:37 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,243
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دانية مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- حسب مافهمت من الآية فإنّ العطاء الّذي اختص الله به نبيّه ( عليه الصلاة والسلام) في أن يتزوج ما يشاء من النساء - أي أكثر من أربع زوجات - كان لوقت محدود وبعدها جاء توقف الحِلّ وذلك في عبارة (مِن بَعْدُ)، أي لايحلّ له أن ينكح امرأة أخرى.

هذا والله أعلم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أين الدليل من النص أن يتزوج ما يشاء من النساء أكثر من أربع زوجات؟!

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-08-2020, 10:25 PM
عضو
 Tunisia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 01-10-2019
الدولة: ارض الله
المشاركات: 42
معدل تقييم المستوى: 0
دانية is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أين الدليل من النص أن يتزوج ما يشاء من النساء أكثر من أربع زوجات؟!
قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (50) تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (51)لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا (52) ) [ الأحزاب]

- فهمت من الآية أنّ النبيّ كان متزوجا في البداية ( أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ) :يعني هو كان متزوّج على الأقل بثلاثة زوجات بالنظر إلى كلمة ( أزواج) الواردة بصيغة الجمع.

وأحلّ له أيضا ( بَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ) ..ليتزوج منهن ..فالعُرْفُ قبل الإسلام وبعده .. لم يكن ليمنع أي يتزوّج الشخص بإبنة عمّه او بإبنة خالته ..وكلمة ( أَحْلَلْنَا ) جاءت لتضيف شيئ جديد ..و هو أن يتزوّج من قريباته اللواتي هاجرن معه (اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ ).

وأحلّ له أيضا ( وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ): فلو جاءت امرأتان ( أو ثلاث) مثلا للنبيّ ( عليه الصلاة والسلام) ووهبتا نفسيهما إليه وأراد النبيّ أن يستنكحهما ..لكان هذا الزواج حلال له .
فسيكون المجموع: ثلاثة زوجات ( في الأصل ) وزوجتان معناها خمسة زوجات .. و كل هذا طبعا إن شاء النبيّ ( عليه الصلاة والسلام) لأنّ الله تعالى قال : ( تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ)

هذا والله أعلم

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة دانية ; 03-08-2020 الساعة 10:32 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-09-2020, 02:21 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,243
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

أعيدي النظر في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ) فما أحله الله له من أزواجه بمهر مما أفاء به عليه الله من الغنائم أي تزوجهن بعد الفتوحات وبعد نزول سورة الأنفال وليس قبل نزول الآية

وقوله (وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ) هذا تفصيل لصلة القرابة بينه وبين زوجاته ولسن مضافات إلى زوجات سابقات .. وهذا الجزء فيه تفصيل وله دراسة خاصة ويحتاج لإعادة نظر في كل كلمة وردت فقال (بَنَاتِ عَمِّكَ) عم بالمفرد ولم يقلل أعمامك بالجمع بينما قال (بَنَاتِ عَمَّاتِكَ) بالجمع فلم يقل عمتك بالمفرد فأي عم وأي عمات يراد هنا بنات أحد أبناء عبد المطلب وبنات بناته؟ أم المقصود عم وعمات أخريات من جذور النسب؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-14-2020, 12:09 AM
عضو
 Tunisia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 01-10-2019
الدولة: ارض الله
المشاركات: 42
معدل تقييم المستوى: 0
دانية is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
1 أعيدي النظر في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ) فما أحله الله له من أزواجه بمهر مما أفاء به عليه الله من الغنائم أي تزوجهن بعد الفتوحات وبعد نزول سورة الأنفال وليس قبل نزول الآية

2 وقوله (وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ) هذا تفصيل لصلة القرابة بينه وبين زوجاته ولسن مضافات إلى زوجات سابقات .. وهذا الجزء فيه تفصيل وله دراسة خاصة ويحتاج لإعادة نظر في كل كلمة وردت فقال (بَنَاتِ عَمِّكَ) عم بالمفرد ولم يقلل أعمامك بالجمع بينما قال (بَنَاتِ عَمَّاتِكَ) بالجمع فلم يقل عمتك بالمفرد فأي عم وأي عمات

3 يراد هنا بنات أحد أبناء عبد المطلب وبنات بناته؟ أم المقصود عم وعمات أخريات من جذور النسب؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1 أَفَاءَ: (لسان العرب)
والفَيْءُ: الغَنِيمةُ، والخَراجُ. تقول منه: أَفاءَ اللّهُ على المُسْلِمينَ مالَ الكُفَّارِ يُفِيءُ إِفاءة.وقد تكرَّر في الحديث ذكر الفَيْءِ على اخْتِلاف تَصرُّفِه، وهو ما حَصل لِلمُسلِمينَ من أَموالِ الكُفَّار من غير حَرْبٍ ولا جِهادٍ.
وأَفاءَ اللّهُ عليه يُفيءُ إِفاءة. قال اللّه تعالى: (ما أَفاءَ اللّهُ على رَسُولِهِ مِن أَهْلِ القُرَى).
التهذيب: الفَيْءُ ما رَدَّ اللّهُ تعالى علَى أَهْلِ دِينِهِ من أَمْوالِ مَنْ خالَفَ دِينَه، بلا قِتالٍ.إِمَّا بأَنْ يُجْلَوا عَن أَوْطانِهِم ويُخَلُّوها للمسلمين، أَو يُصالِحُوا على جِزْيةٍ يُؤَدُّونَها عَن رُؤوسِهم، أَو مالٍ غَيْرِ الجِزْيةِ يَفْتَدُونَ به مِن سَفْكِ دِمائهم، فهذا المالُ هو الفَيْءُ.
في كتاب اللّه قال اللّه تعالى: (فَما أَوْجَفْتُم عليه من خَيْلٍ ولا رِكابٍ). أَي لم تُوجِفُوا عليه خَيْلاَ ولا رِكاباً، نزلت في أَموال بَنِي النضير حِينَ نَقَضُوا العَهْدَ وجُلُوا عن أَوْطانِهم إِلى الشام، فَقَسَمَ رسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه وسلم أَموالَهم مِن النَّخِيل وغَيْرِها في الوُجُوه التي أَراهُ اللّهُ أَن يَقْسِمَها فيها.
وقِسمةُ الفَيءِ غيرُ قسمةِ الغَنِيمة التي أَوْجَفَ اللّهُ عليها بالخَيْلِ والرِّكاب.
وأَصلُ الفَيْءِ: الرُّجُوعُ، سُمِّيَ هذا المالُ فَيْئاً لأَنه رَجَعَ إِلى المسلمين من أَمْوالِ الكُفّار عَفْواً بلا قِتالٍ.
وكذلك قوله تعالى في قِتالِ أَهلِ البَغْيِ: (حتى تَفِيءَ إِلى أَمرِ اللّه)، أَي تَرجِعَ إِلى الطاعةِ.
وأَفَأْتُ على القوم فَيْئاً إِذا أَخَذْتَ لهم سَلَب قَوْمٍ آخَرِينَ فجئْتَهم به.
وأَفَأْتُ عليهم فَيْئاً إِذا أَخذتَ لهم فَيْئاً أُخِذَ منهم

* بالنظر إلى شرح كلمة فَيءِ فإنّ الأموال التي رُزِق بها النبيّ ( عليه الصلاة والسلام) والتّي كان مهر زوجاته منها .. جاءت للمسلمين من أموال الكقّار من الغزوات التي حدثت بلا قتال ..أي بعد غزوتي بدر وأحد .. والرسول (عليه الصلاة والسلام) قبل هاتين الغزوتين كان متزوجا من السيدتين :سودة بنت زمعة وعائشة بنت أبي بكر ..وبعد الغزوتين جاء الفيء .. وجاء ذِكرُ زوجات ( أي ثلاث زوجات فما فوق) ومنه زوجتان وثلاثة زوجات أي خمسة زوجات.

2 وقوله تعالى: (وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ)
(بَنَاتِ عَمِّكَ) هنّ بنات العمّ والعمّة الأصليين و(بَنَاتِ خَالِكَ)هنّ بنات الخال والخالة الأصليين ..فالعرب قديما كانت تطلق كلمة ابن العم على ابن العمّ وابن العمّة معًا وذلك مثل ما جاء في:
- أبيات للشاعرة العربية الجاهلية " هند بنت أسد الضبابية" [1]
فقد كان لها أخاً مَاتَ في البيضاء فَرثته وأشعرت :
لَقَد ماتَ بالبيضاء مِن جانِب الحِمى فَتىّ كان زيناً للمواكب والشربِ
يَلوذُ بهِ الجاني مَخافةَ ما جَنى كَما لاذتِ العَصماءُ بالشاهقِ الصعبِ
تَظلّ بَنات العمّ والخال حولهً صَوادي لا يَروين بالبارد العذبِ
يُهلنَ عَليه بِالأكفّ مِنَ الثرى وَما مِن قلىً يُحثى عليه من التربِ

- وفي وصية للشاعر عمرو بن كلثوم التغلبي: [2]
( وأوصى « عمرو بن كلثوم التغلبي » بنيه، فقال : من وصية له ...
« زوّجوا بنات العمّ بني العم، فإن تعديتم بهنّ إلى الغرباء ، فلا تألو بهنّ الأكفّاء، وأبعدوا بيوت النساء من بيوت الرجال،فإنّه أغضّ للبصر ، وأعفّ للبشر، ومتى كانت المعاينة واللقاء، ففي ذلك داء من الأدواء، ولا خير فيمن لا يغار لغيره، كما يغار لنفسه . وقلّ مَن انتهك حُرمة لغيره، إلّا انتُهِكَت حرمته.وإذا حُدِّثتم فعُو، وإذا حدَّثتم فأوجزوا ، وموت عاجل خير من ضنى آجل، وما بكيت من زمان إلا دهاني بعده زمان وربما شجاني مَن لم يكن أمره عناني ، وما عجبت من أُحدوثة إلا رأيت بعدها أُعجوبة. واعلموا أن أشجع القوم العطوف، وخير الموت تحت ظلال السيوف الخ. . . » ( والوصية بتمامها في بلوغ الإرب ج٣) )







* هل المقصود بالوصف في الشعر والنثر بنات العمّ فقط دون بنات العمّة، أو بنات الخال دون بنات الخالة؟ .. الوصف شمل الجميع .


- أمّا (بَنَاتِ عَمَّاتِكَ ) وَ (بَنَاتِ خَالَاتِكَ) فهنّبنات عماته وبنات خالاته من الرضاعة ،مثلما تشير إليه هذه الأحاديث:

- وأدرَكَهُ وفدُ هوازنَ بالجِعرانةِ وقد أسلموا، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أَهْلٌ وعشيرةٌ قد أصابَنا منَ البلاءِ ما لم يَخفَ عليكَ، فامنُنْ علينا منَّ اللَّهُ عليكَ، وقامَ خطيبُهُم زُهَيْرُ بنُ صُردَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّواتي في الحظائرِ منَ السَّبايا خالاتُكَ وعمَّاتُكَ وحواضنُكَ، واللَّاتي كنَّ يَكْفلنَكَ، وأنتَ خيرُ مَكْفولٍ ثمَّ أنشدَهُ الأبياتَ المشهورةَ أولها: امنُنْ علينا رسولَ اللَّهِ في كرَمٍ* فإنَّكَ المرءُ نرجوهُ وندَّخرُ* يقولُ فيها: امنُنْ على نسوةٍ قد كنتَ تَرضَعُها* إذ فوكَ تملؤُهُ من مَحضِها الدُّررُ* ثمَّ ساقَ القصَّةَ
الراوي : [جد عمرو بن شعيب] | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر: فتح الباري لابن حجر
الصفحة أو الرقم: 628/7 | خلاصة حكم المحدث : حسن

- كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُنينٍ ، فلما أصاب من هوازنَ ما أصاب من أموالِهم وسباياهم أدركه وفدُ هوازنَ بالجِعرانةِ وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! لنا أصل وعشيرةٌ ، وقد أصابنا مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، فامنُنْ علينا منَّ اللهُ عليكَ ، وقام خطيبُهم زُهَيْرُ بْنُ صُرَدَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنما في الحظائرِ مِنَ السبايا خالاتُك وعمَّاتُك وحواضنُك اللاتي كنَّ يكفُلنَكَ ، وذكر كلامًا وأبياتًا ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نساؤكُم وأبناؤكم أحبُّ إليكمْ أمْ أموالُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ خيَّرتَنا بين أحسابِنا وبين أموالِنا ، أبناؤنا ونساؤنا أحبُّ إلينا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وإذا أنا صلَّيتُ بالناسِ فقوموا وقولوا : إنا نستشفعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسلمينَ وبالمسلمِينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أبنائِنا ونسائِنا ، سأُعطيكم عند ذلك وأسألُ لكم ، فلما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ الظهرَ قاموا فقالوا ما أمرَهم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال الأقرعُ بنُ حابسٍ : أما أنا وبنو تيمٍ فلا ، فقال العباسُ بنُ مِرداسِ السُّلَمِيِّ : أما أنا وبنو سُلَيمٍ فلا ، فقالت بنو سُلَيمٍ : بل ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال عُيينةُ بنُ بدرٍ : أما أنا وبنو فزارةَ فلا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ أمسك منكم بحقِّه فله بكل إنسانٍ ستةُ فرائضَ من أولِ فيئٍ نُصيبُه ، فردُّوا إلى الناسِ نساءَهم وأبناءَهم
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي

الصفحة أو الرقم: 75/9 | خلاصة حكم المحدث : صحيح ثابت

- جاء عمِّي مِن الرَّضاعةِ فاستأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْتُه فقال: ( إنَّه عمُّكِ فأْذَني له ) فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّما أرضَعَتْني المرأةُ ولم يُرضِعْني الرَّجلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يحرُمُ مِن الرَّضاعةِ ما يحرُمُ مِن الوِلادةِ )
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان
الصفحة أو الرقم: 4109 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه |

- استأذَن علَيَّ أفلَحُ أخو أبي قُعَيسٍ بعدَما نزَل الحجابُ فقُلْتُ: واللهِ لا آذَنُ له حتَّى أستأذِنَ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أفلَحَ أخا أبي قُعَيسٍ استأذَن علَيَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أستأذِنَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وما يمنَعُكِ أنْ تأذَني لِعمِّكِ ) ؟ قالت: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ الرَّجُلَ ليس هو الَّذي أرضَعني إنَّما أرضَعَتْني امرأتُه قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو عمُّكِ ائذَني له ترِبَتْ يمينُك ) قال عروةُ:فلذلك كانت عائشةُ تقولُ: حرِّموا مِن الرَّضاعِ ما تُحرِّمونَ مِن النَّسبِ
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان
الصفحة أو الرقم: 5799 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه


- استأذَن عليَّ أخو أبي قُعيسٍ بعدَما ضُرِب علينا الحجابُ فقُلْتُ: لا آذَنُ لك حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَنْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أخا أبي قُعَيسٍ استأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أستأذِنَك، وإنَّما أرضَعتْني امرأةُ أبي قُعَيسٍ ولم يُرضِعْني أبو قُعَيسٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ائذَني له فإنَّه عمُّكِ)
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان
الصفحة أو الرقم: 4219 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه


* فابنة " عليَّ أخو أبي قُعيسٍ" هي ابنة عمّ السيدة عائشة من الرّضاعة .
* والنبيّ( عليه الصلاة والسلام) لم يمنعه من أن يتزوج ابنة عمّه حمزة إلّا أنّها كانت أخته من الرّضاعة :


- لَمَّا اعْتَمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِي القَعْدَةِ، فأبَى أهْلُ مَكَّةَ أنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ، حتَّى قاضاهُمْ علَى أنْ يُقِيمَ بها ثَلاثَةَ أيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الكِتابَ، كَتَبُوا: هذا ما قاضَى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، قالوا: لا نُقِرُّ لكَ بهذا، لو نَعْلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ما مَنَعْناكَ شيئًا، ولَكِنْ أنْتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، فقالَ أنا رَسولُ اللَّهِ، وأنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: لِعَلِيِّ بنِ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: امْحُ رَسولَ اللَّهِ، قالَ عَلِيٌّ: لا واللَّهِ لا أمْحُوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتابَ، وليسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ، فَكَتَبَ: هذا ما قاضَى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، لا يُدْخِلُ مَكَّةَ السِّلاحَ إلَّا السَّيْفَ في القِرابِ، وأَنْ لا يَخْرُجَ مِن أهْلِها بأَحَدٍ إنْ أرادَ أنْ يَتْبَعَهُ، وأَنْ لا يَمْنَعَ مِن أصْحابِهِ أحَدًا، إنْ أرادَ أنْ يُقِيمَ بها. فَلَمَّا دَخَلَها ومَضَى الأجَلُ أتَوْا عَلِيًّا، فقالوا: قُلْ لِصاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا، فقَدْ مَضَى الأجَلُ، فَخَرَجَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَبِعَتْهُ ابْنَةُ حَمْزَةَ، تُنادِي يا عَمِّ يا عَمِّ، فَتَناوَلَها عَلِيٌّ فأخَذَ بيَدِها، وقالَ لِفاطِمَةَ عليها السَّلامُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ حَمَلَتْها، فاخْتَصَمَ فيها عَلِيٌّ وزَيْدٌ وجَعْفَرٌ، قالَ عَلِيٌّ: أنا أخَذْتُها، وهي بنْتُ عَمِّي، وقالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي وخالَتُها تَحْتِي، وقالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أخِي. فَقَضَى بها النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِخالَتِها، وقالَ: الخالَةُ بمَنْزِلَةِ الأُمِّ وقالَ لِعَلِيٍّ: أنْتَ مِنِّي وأنا مِنْكَ وقالَ لِجَعْفَرٍ: أشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي، وقالَ لِزَيْدٍ: أنْتَ أخُونا ومَوْلانا، وقالَ عَلِيٌّ: ألا تَتَزَوَّجُ بنْتَ حَمْزَةَ؟ قالَ: إنَّها ابْنَةُ أخِي مِنَ الرَّضاعَةِ.
الراوي : البراء بن عازب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4251 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |


3 لو أنّ بنت عبد المطلب هاجرت لكان النبيّ ( عليه الصلاة والسلام ) تزوّجها :
- خطبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاعتذرْتُ إليهِ ، فعذرَني ، ثمَّ أنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآيةَ قالتْ : فلَم أكُنْ أحِلُّ لهُ ، لأنِّي لَم أُهاجرْ ، كنتُ مِن الطُّلقاءِ
الراوي : فاختة بنت أبي طالب أم هانئ | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي
الصفحة أو الرقم: 3214 | خلاصة حكم المحدث :حسن صحيح لا أعرفه إلا من هذا الوجه

هذا والله أعلم
-----------------------------------------------------------------


[2] صفحة 143، الجزء الأول، من كتاب أشعار الشعراء الستة الجاهليين - اختيارات من الشعر الجاهلي لأبي الحجّاج يوسف بن سليمان المعروف بالأعْلم الشَنتمَرّي ( المتوفي سنة 476) منشورات دار الكتب العلمية

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة دانية ; 03-14-2020 الساعة 12:14 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-14-2020, 06:35 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,243
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دانية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

* بالنظر إلى شرح كلمة فَيءِ فإنّ الأموال التي رُزِق بها النبيّ ( عليه الصلاة والسلام) والتّي كان مهر زوجاته منها .. جاءت للمسلمين من أموال الكقّار من الغزوات التي حدثت بلا قتال ..أي بعد غزوتي بدر وأحد .. والرسول (عليه الصلاة والسلام) قبل هاتين الغزوتين كان متزوجا من السيدتين :سودة بنت زمعة وعائشة بنت أبي بكر ..وبعد الغزوتين جاء الفيء .. وجاء ذِكرُ زوجات ( أي ثلاث زوجات فما فوق) ومنه زوجتان وثلاثة زوجات أي خمسة زوجات.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



من سنن الله عز وجل أنه لا يحل محرما أبدا ... لكن يمكن أن يحرم حلالا عقوبة ثم يرفعها إن شاء .. فإن كان الله عز وجل أحل أربع زوجات وحرم ما زاد عن ذلك فكيف يقال أنه جمع بين أكثر من أربع؟


سيقال خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم! ... وأقول الخصوصية تجوز في المباحات لا في المحرمات كالغنائم مثلا اختصه الله عز وجل بجزء منها لتفرغه في الدعوة عن أعمال التجارة والتكسب فجعل رزقه في الغنائم .. أما أن يقال بإباحة الجمع أكثر من أربع وهو محرم فهذا افتراء على الله عز وجل .. وما أوردته السير كذب منسوب إليه عليه الصلاة والسلام



ثم لم تنتبهي لمضمون سؤالي وذهبت للمعني القريب وتركت المعنى البعيد جدا والذي لا يخطر ببالك، من هو العم والخال بالمفرد المشار إليهما في الآية؟



ومن هن العمات والخالات بالجمع؟



مع العلم أن العديد من زوجاته عليه الصلاة والسلام كن مؤمنات من بني إسرائيل مثل صفية ومارية كلاهما لم يكن على دين أهلهن بل كن مؤمنات على الفطرة فلم تتهود صفية ولم تتنصر مارية وإلا فالزواج محرم من اليهود والنصارى لأنهم مشركون .. فلم يثبت بنص من كتاب الله ولا السنة أن النبي تزوج من اليهود أو النصارى ولا أصحابه وعلى المدعي البينة

مارية كانت قبطية أي مصرية .. ولم يكن كل القبط أي المصريين نصارى .. كان هناك قبط وثنيون ويهود ونصارى وغير ذلك من الملل .. وكان بينهم من هم على الفطرة موحدون على ملة إبراهيم حنيفا مسلما ... لكن الباحثين يغفلون وجود فئة الموحدين من التاريخ .. وكأن العالم كان غارق تماما في الوثنية واليهودية والنصرانية وهذا غير صحيح بالمره

فبعض زوجاته لم يكن بينهن صلة نسب ولا قرابة من جده عبد المطلب أو من جهة أمه من بني النجار


هل المقصود بالعم والخال باللمفرد الجد الأدنى عبد المطلب أم الجد الأعلى يعقوب وعمران وأبناءه موسى وهارون ومريم وعيسى عليهم السلام؟



مع العلم أن عيسى ويحيى عليهما السلام ابني خالة فأم مريم خالة ليحيى .. وأم يحيى خالة لمريم وعيسى عليه السلام تبعا لأمه في أم يحيى فتكون خالته



فموسى وهارون أخوال للمسيح عليه السلام



إذن نحن بحاجة أن ندرس زوجات النبي عليه الصلاة والسلام زوجة زوجة .. ونقوم بعمل حصل لصلة القرابة بينه وبينهن .. لنرى من كانت ابنة عمه وابنة خاله ومن كن بنات عماته ومن كن بنات خالته .. مع العلم أنه يجوز للمثنى أن يعامل معاملة الجمع

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أربع, من, أكبر, النبي, بين, جمع, جسد, حوار:, زوجات؟, هل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 06:22 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©