بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى اللغويات والترجمة > اللغة العربية والألسن > علوم اللغة العربية وآدابها

علوم اللغة العربية وآدابها
دراسة اللغة العربية وآدابها والنحو والإعراب.

               
 
  #11  
قديم 04-09-2020, 12:30 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,407
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الوكيل مشاهدة المشاركة
مفهوم.
(سقطت منكم الألف في نكرة المرأة)
إذن يكون تقدير معنى الآية 82 من سورة النمل: (أخرجنا لهم المرأة دابّة تكلمهم)
يلزم من التعريف أنها معروفة للمتلقي؛ على الأقل عَرَفَهَا مرة واحدة في نفس السورة أو في سورة أخرى من القرآن الكريم والله أعلم.
عامل الحال يكون حين الإخراج أي أنها ستدب حين إخراج الله تعالى لها، وعليه يُفهم أن دبيبها غير دبيب سائر بني جنسها، ولو كان دبيبا عاديّا لكان صفة وليس حالا منوطا بعامل.
في إضافة الحال للجملة المقدرة (أخرجنا لهم المرأة) دليل على أن لها على الأقل خرجة قبل الخرجة التي ستخرج فيها دابّةً.
وعليه قد يكون سبب تعريفها في الجملة المقدرة (أخرجنا لهم المرأة دابة تكلمهم) كونها معروفة للذين ستخرج لهم دابّةً، فقد عرفوها في خرجتها السابقة التي لم تدب حينها، بمعنى ستخرج لهم المرأة التي سبق وخرجت لهم، لكنها ستخرج هذه المرة دابّة من الأرض إلى كل مكان والله تعالى أعلم.
الدبيب هو التنقل من مكان إلى مكان فالماء يدب في النهر من منبعه إلى مصبه .. والطيور تدب في السماء .. الحيتان تدب في البحر ..

لكن نبوءة المرأة في سورة النمل كانت معروفة لجميع الأمم السابقة لذلك يجب أن تكون معرفة بالـ التعريف .. لأن خروجها مقترن بنهابة الدجال وإبليس .. إذن خبرها معروف منذ وعيد الله عز وجل لإبليس والدجال .. وهذه الدابة هي مسيح آخر الزمان وليس عيسى بن مريم عليهما السلام .. فسمي مسيحا من المسح وهو السيح والتنقل في البلاد .. لأنها بدبيبها أي تنقلها من مكان إلى مكان تكون مسحت الأرض بتنقلها .. كما في قوله تعالى: (وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) [المائدة: 6] والمسح هنا بمعنى الدبيب أي الانتقال باليد من أول الرجل إلى الكعبين .. وإن كان المسح هنا أولى لأنه يفيد تنقل اليد بالماء على الرأس والرجل

لكن المسيح من السياحة والسياحة من الدبيب في الأرض والتنقل فيها من بلد إلى بلد

وعليه فالمرأة في الآية إن كانت محذوفة فلإنها معروفة والمعرفة بها تغني عن ذكرها مع قرينة التكلم وإلا صارت الجملة ركيكة لأن أي امرأة تتكلم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موضوع, الحال, حذف, صاحب, عن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 08:23 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©