بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى جند الله > مناقشة الأبحاث والدراسات > كيد السحرة

كيد السحرة
كشف كيد سحرة الجن والإنس وبيان انحرافات المعالجين وحيل الدجالين والتحذير منها.

               
 
  #1  
قديم 04-25-2020, 09:39 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,324
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي الحاج عباس حلمي الأول ينفي السحرة إلى السودان


الحاج عباس حلمي الأول ينفي
الحاج عباس حلمي الأول ينفي
الحاج عباس حلمي الأول ينفي


عباس باشا الأول (1 يوليو 1813 - 13 يوليو 1854)، حاكم مصر بين عامي 1848 - 1854، وأحد حكام الأسرة العلوية التابعة اسميا للدولة العثمانية، ويعتبر البعض عهده عهد رجعية وقفت فيه حركة التقدم والنهضة التي ظهرت في عهد جده محمد علي باشا.

عباس حلمي الأول
هو ابن أحمد طوسون باشا بن محمد علي باشا. لم يرث عن جده مواهبه وعبقريته، ولم يشبه عمه إبراهيم في عظمته وبطولته، بل كان قبل ولايته الحكم وبعد أن تولاه خلوًا من المزايا والصفات التي تجعل منه ملكًا عظيمًا يضطلع بأعباء الحكم ويسلك البلاد سبيل التقدم والنهضة. ولد بمدينة جدة عام 1813 ثم انتقل لاحقًا إلى القاهرة، بذل جده محمد علي شيئا من العناية في تعويده ولاية الحكم إذ كان أكبر أفراد الأسرة العلوية سنًا وبالتالي أحقهم بولاية الحكم بعد عمه إبراهيم باشا، فعهد إليه بالمناصب الإدارية والحربية. فتقلد من المناصب الإدارية منصب مدير الغربية، ثم منصب الكتخدائية التي كانت بمنزلة رئاسة الناظر. ولم يكن في إدارته مثلًا للحاكم البار بل كان له من التصرفات ما ينم عن القسوة، وكان يبلغ جده نبأ بعض هذه التصرفات فينهاه عنها ويحذره من عواقبها ولكن طبيعته كانت تتغلب على نصائح جده وأوامره.

ومن الجهة الحربية اشترك مع عمه إبراهيم باشا في الحرب بالشام، وقاد فيها إحدى الفيالق، ولكنه لم يتميز فيها بعمل يدل على البطولة أو الكفاءة الممتازة. وبالتالي لم تكن له ميزة تلفت النظر، سوى أنه حفيد رجل أسس ملكًا كبيرًا فصار إليه هذا الملك، دون أن تؤول إليه مواهب مؤسسة، فكان شأنه شأن الوارث لتركة ضخمة جمعها مورثه بكفاءته وحسن تدبيره وتركها لمن يخلو من المواهب والمزايا. وكان عمه إبراهيم باشا لا يرضيه منه سلوكه وميله إلى القسوة، وكثيرًا ما نقم عليه نزعته إلى إرهاق الآهلين، حتى اضطره إلى الهجرة لمكان ولادته جدة وبقي هناك إلى أن داهم الموت عمه إبراهيم باشا.

ولايته الحكم
كان في جدة عندما توفي عمه إبراهيم باشا، فاستدعي إلى مصر ليخلفه على سدة الحكم تنفيذًا لنظام التوارث القديم الذي يجعل ولاية الحكم للأرشد فالأرشد من نسل محمد علي، وتولى الحكم في 24 نوفمبر سنة 1848.

عن فترة حكمه
تولى الحكم لمدة خمس سنوات ونصفًا، وكان يبدو خلالها غريب الأطوار، شاذًا في حياته، كثير التطير، فيه ميل إلي القسوة، سيئ الظن بالناس، ولهذا كان كثيراً ما يأوي إلى العزلة، ويحتجب بين جدران قصوره. وكان يتخير لبنائها الجهات الموغلة في الصحراء أو البعيدة عن الأنس، ففيما عدا سراي الخرنفش وسراي الحلمية بالقاهرة، حيث بنى قصرًا بصحراء الريدانية التي تحولت إلى العباسية أحد أشهر أحياء القاهرة والتي سميت من ذلك الحين باسمه، وكانت في ذلك الوقت في جوف الصحراء، وقد شاهد الميسو فرديناند دي لسبس هذا القصر سنة 1855 فراعته ضخامته وذكر أن نوافذه بلغت 2000 نافذة، وهذا وحده يعطي فكرة عن عظمة القصر واتساعه، فكأنه بنى لنفسه مدينة في الصحراء، كما بنى قصرًا آخر نائيًا في الدار البيضاء الواقعة بالجبل على طريق السويس ولا تزال آثاره باقية إلى اليوم. وقصر بالعطف، كما بنى قصرًا في بنها على ضفاف النيل بعيدا عن المدينة، وهو القصر الذي قتل فيه.

وقد أساء الظن بأفراد أسرته وبكثير من رجالات محمد علي باشا وإبراهيم باشا وخيل له الوهم أنهم يتآمرون عليه فأساء معاملتهم وخشي الكثير منهم على حياتهم فرحل بعضهم إلى الأستانة والبعض إلى أوروبا خوفًا من بطشه، واشتد العداء بين الفريقين طول مدة حكمه. وبلغ به حقده على من يستهدفون غضبه أنه حاول قتل عمته "الأميرة نازلي هانم"، واشتدت العداوة بينهما حتى هاجرت إلى الأستانة خوفًا من بطشه. وقد سعى إلى أن يغير نظام وراثة العرش ليجعل ابنه إبراهيم إلهامي باشا خليفته في الحكم بدلًا من عمه محمد سعيد باشا ولكنه لم يفلح في مسعاه ونقم على عمه سعيد الذي كان بحكم سنه وليًا للعهد واتهمه بالتآمر عليه، واشتدت بينهم العداوة حتى اضطره أن يلزم الإسكندرية وأقام هناك بسراي القباري.

وانتشرت الجاسوسية في عهده انتشارًا مخيفًا، فصار الرجل لا يأمن على نفسه من صاحبه وصديقه، وكان من يغضب عليه ينفيه إلى السودان ويصادر أملاكه. وكان ينفي المغضوب عليهم إلى أقصى السودان من الأمور المألوفة في ذلك العصر. وكان مولعًا بركوب الخيل والهجن، ويقطع بها المسافات البعيدة في الصحراء، وله ولع شديد باقتناء الجياد الكريمة حيث كان يجلبها من مختلف البلاد ويعني بتربيتها عناية كبرى، وبنى لها الإصطبلات الضخمة وأنفق عليها بسخاء شأنه شأن هواة الخيل.

سياسته العامة
يختلف عهده عن عصر محمد علي بأن حركة النهضة والتقدم والنشاط التي امتاز بها هذا العصر قد تراجعت في عهده، وهناك ظاهرة أخرى للفرق بين العهدين، إذ أن محمد علي كان يستعين بذوي العلم والخبرة من الفرنسيين في معظم مشاريع الإصلاح لكنه لكونه لم يفكر في تعهد هذه الإصلاحات قام بإقصاء معظم هؤلاء الخبراء واستغنى عنهم، وقد تضاءل النفوذ الفرنسي في عهده ولم يعد إلى الظهور إلا في عهد محمد سعيد باشا. وعلى العكس من انحسار النفوذ الفرنسي، فقد بدأ النفوذ الإنجليزي في عهده على يد القنصل البريطاني في مصر "مستر مري"، حيث كان له تأثير كبير عليه وله عنده كلمة مسموعة. ولا يعرف السبب الحقيقي لهذه المنزلة سوى أنه نتيجة المصادفة، إلا أنه قيل إنه كان يستعين به في السعي لدى الحكومة العثمانية بواسطة سفير إنجلترا لتغيير نظام وراثته العرش كي يؤول إلى ابنه "إلهامي"، وفي رواية أخرى أنه كان يستعين به وبالحكومة الإنجليزية ليمنع تدخل الدولة العثمانية في شؤون مصر، إذ كانت تريد تطبيق القانون الأساسي المعروف بالتنظيمات على مصر.

علاقاته بالمنهج السلفي في الجزيرة العربية
كان مؤيدًا للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقام بتهريب أحد أبنائه أثناء وجوده في السجون المصرية بعد أسره في المعركة التي خاضها إبراهيم باشا ضد الدولة السعودية الأولى. كما قام بإحياء شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مصر.


سبب تشويه سمعته وغموض عهده
يقول الأستاذ طاهر الطناحي في مجلة الهلال (عدد ديسمبر 1939):
أما السبب في غموض عهد عباس وتشويه سمعة حكمه فهو من صنع المؤرخين الأوروبيين الذين ساءهم منه اعتزاله الأجانب الذين كانوا يسعون بنشاط في نشر نفوذهم إلى سائر مرافق البلاد فأعرض عن كثير منهم وأراد أن يقوي الروح الوطنية في البلاد فأثار ذلك نفوسهم وتناولوه بالسعاية والذم واتهموه بالرجعية والجمود ومحاربة الإصلاح وكتب عنه مؤرخوهم فخلعوا عليه أوصاف القسوة والضعف والتأخر وألقوا على عهده سحبا كثيرة من الغموض وقد زعموا أنه أرجع البعثات العلمية التي أرسلها جده محمد علي الكبير إلى أوروبا ولم يرسل بعوثا أخرى وذكر البعض أنه لم يرسل غير 19 طالبا لوقت محدد والحق أن عباس باشا لم يقل عن جده محمد علي باشا الكبير عناية بالتعليم وإرسال البعثات إلى أوروبا.

وفاته
كانت وفاته اغتيالاً وذلك في قصره في بنها وخلفه عمه محمد سعيد باشا[1].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] https://ar.wikipedia.org/wiki/عباس_حلمي_الأول


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-26-2020, 03:06 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 556
معدل تقييم المستوى: 4
ميراد is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من الاسباب الظاهرة لاغتيال عباس حلمي الأول باشا حجب ميراث جده محمد عن افراد العائلة وحجته أنه أخذ من بيت مال المسلمين فيرد إليه، لكن عودة النفوذ الأوروبي بمجرد تولي عمه سعيد، ووأد مشروعه في جمع شمل القبائل العربية وتوحيدهم وإلغاء الحدود بين جزيرة العرب و مصر، يؤكد أن الأسباب أعمق من ذلك؛ ومن مظاهر تعلقه بالجزيرة العربية وأهلها دفعه لابنه لأحد شيوخ القبائل العربية منذ صغره ليتربى تربية عربية أصيلة..

لذلك نجد تشويه لسيرته، ويكاد لا تذكر له حسنة، وجدت هذا البحث يسلط الضوء على بعض جوانب فترة حياته وحكمه، وكذلك موت ابنه مباشرة بعد اغتياله يطرح التساؤلات..؟؟

هذا بحث يسلط الضوء على بعض فترات حياة وحكم الحافظ لكتاب الله عباس حلمي باشا.:

عنوان البحث : بلجريف ومشروع عباس باشا فى الجزيرة العربية 1264ه. = 1848 م. - 1270 ه. = 1854 م.
المصدر: السجل العلمي للقاء الجمعية التاريخية السعودية السادس عشر : تاريخ وحضارة شمالي المملكة العربية السعودية
- الحدود الشمالية - الجوف - تبوك - عبر العصور
الناشر: الجمعية التاريخية السعودية
الكاتب : السنيدي، صالح بن محمد بن راشد


رابط تحميل البحث من هنا

تقديم للبحث من الكاتب:
يسعى هذا البحث لتسليط أضواء جديدة على فترة حكم الوالي عباس حلمي الأول والتي امتدت ما بين عامي 1848و 1854. تميزت تلك الفترة بثراء أحداثها وغموضها في ذات الوقت.

لذا، يمثل هذا البحث محاولة لسبر أغوار تلك الفترة التاريخية وإزالة ذلك الغموض الذي يكتنفها عن طريق إعادة قراءة تاريخ عباس باشا بهدف الوصول إلى تقييم متوازن وغير منحاز لنترة حكمة. ويهدف البحث أيضا إلى تغيير تلك النظرة السلبية الذائعة الصيت عن عباس حلمي الأول والتي دأب بعض المؤرخين الأجانب على الترويج لها حتى استقرت في الأذهان كأحد المسلمات دون أن يتم تمحيصها أو التحقق منها وذلك من خلال تحليل بعض المصادر التاريخية التي ركزت على جانب بعينه من الصورة التاريخية، بينما أغفلت جوانب عديدة أخري وتبنت وجهة نظر أحادية كرست لتلك النظرة السلبية الشائعة وذلك لتحري مدي دقة ومصداقية هذه المصادر وصلاحيتها للبناء عليها من عدمه.

علاوة على ذلك، يكشف هذا البحث النقاب عن بعض المصادر التاريخية الأخرى والتي تم تجاهلها ولم يلتفت إليها على الرغم من أنها تمثل المفتاح الرئيسي لفهم فترة حكم عباس حلمي الأول وتفسير أحداثها بموضوعية وبمنأى عن الفكرة النمطية السائدة والتي اعتادت غض الطرف عن إنجازات عباس الأول وعمدت إلى تصويره بصورة شديدة القتامة٠ كما يلقى البحث المزيد من الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه المؤرخون في تشكيل الذاكرة الجمعية الخاصة بأي أمة وفي صياغة وتضمين القوالب الجامدة التي تستحث عمليات التذكر الجماعي لبعض الفترات والأحداث والشخصيات التاريخية أحيانا أو عمليات الإغفال والتناسي الجماعي لغيرها في أحيان أخرى.
وهذا بحث عنه بالإنجليزية :
Abbas Pasha : A Ruler At Odds
المصدر: مجلة اتحاد الجامعات العربية للسياحة والضيافة
الناشر: جامعة قناة السويس - كلية السياحة والفنادق
الكاتب : Kandil, Doaa Adel Mahmoud
المجلد/العدد: مج 12 , العدد 2
رابط التحميل من هنا

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة ميراد ; 04-26-2020 الساعة 03:17 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-26-2020, 03:40 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 556
معدل تقييم المستوى: 4
ميراد is on a distinguished road
افتراضي

هذا فيديو مهم للشيخ المعالج رفاعي سرور رحمة الله عليه عن رؤيته للمشروع الإسلامي وكيف يتربص به( مصر نموذجا).





untitled-1897878783.png (1235×227)


  #4  
قديم 04-26-2020, 04:03 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 8,324
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

"يعتبر الزار طقسًا تعبديًا، والمعبود فيها هو الجن المتلبس في جسد الممسوس أو المسحور، وذلك بالاستعاذة بهم، والتذلل لهم، بالسجود والركوع والذبح وبذل الطعام، والخمر، والمال، والعرض، في سبيل إرضاء الجن، حتى يكف عن ألاعيبه وصرعه للمصاب بالمس، وليته يكف عن ذلك، لكنه في نفس الوقت ليس علاجًا شافيًا من المس بقدر ما هو عامل مسكن للصرع حتى يتكرر الزار مرارًا وتكرارًا في سبيل إرضاء الجن والشياطين.

تسوق د. فاطمة المصري تعريفها فتقول: (لفظ الزار بما يعنيه من طقوس، لفظ أمهري معناه عند الأحباش شر ينزل بإنسان ما. ولا معنى لهذه الكلمة في اللغة العربية).( )

وتؤكد د.فاطمة المصري قائلة: (وبالاطلاع على كثير من الدراسات الأنثروبولوجية التي أجريت في الحبشة تقرر أن الزار أكثر انتشارًا بها مما هو في مصر في الوقت الحاضر بل إنه يوجد مركز رئيس للزار في الحبشة هو مدينة جوندار Gondar حيث يقيم كبار المعالجين على تلال تلك المدينة من حولهم بطاناتهم ومرضاهم المقربون، هؤلاء المعالجون هم أنفسهم ممن يتلبسون بالزار إلا أنهم وصلوا إلى مرحلة تجعل منهم معالجين).( )

فلا صلة بين منشأ الزار والإسلام كما يدعى بعضهم، وقد ألبس الأمر على كثير من الناس فحسبوا ما يزجه (الكوديات) من أذكار وبعض الآيات القرآنية والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا يدل على الصلة بين الزار والإسلام، ولكن منشأ الزار من الحبشة التي ينتشر فيها الوثنية والنصرانيه، كل ذلك يقطع الصلة بين الإسلام كدين سماوي وبين الزار الوثني من حيث النشأة، وما عليه الزار اليوم هو شكل متطور له نتج عن مزج الزار ببعض المظاهر الإسلامية، فيحسب الجاهل خطأ أن ثمة صلة بين الزار والإسلام البريء من تلك الصلة تمامًا.

(إن تحديد تاريخ دخول الزار في مصر بنحو ثلاثة أجيال هو أمر يدعم الرأي القائل أن ظاهرة الزار لم تنتشر في مصر إلا بعد الفتح السوداني أي بعد عام 1820م، فجيل الأجداد جاء بالظاهرة، ثم الأمهات قمن بتمصير الزار وتأسيسه، ثم الأحفاد الموجودون حاليًا، أي أن الفترة الممتدة من 1820 إلى 1990 هي الفترة التي استوعبت الأجيال الثلاثة هذا بالإضافة إلى ذلك الواقع الخاص بأن أصولهن من الحبشة والسودان، ثم الشواهد الأخرى من الأغاني والملابس والآلات الموسيقية).( )

إذا فالزار طقس وثنى دخيل على مصر فلم يكن معروفًا بشكله الحالي قبل أوائل القرن التاسع عشر، ويؤيد ذلك ما ذهب إليه د.محمد شفيق غربال من أن الزار (لم يدخل مصر إلا بعد فتح السودان أي بعد عام 1820م، وانتقل إلى مصر عن طريق الجنود الذين أحضرهم محمد على، ثم عن طريق الهجرات والرقيق).( )

وهذا يضيف إلى رصيد (محمد على) جريمة أخرى من الجرائم التي ارتكبها في عصره، فهو لم يكتف بمذبحة القلعة وقتل المسلمين بدون محاكمة، بل عمد إلى ذبح الدين والعقيدة بأن سمح لتلك الطقوس بأن تدخل مصر، وبدلا من أن يعمل على تصحيح عقيدة هؤلاء الوافدين تركهم يفسدون البقية الباقية من عقيدة المسلمين، وينشرون تلك الطقوس الوثنية بين المصريين حتى تفشت وصارت ظاهرة تنخر في عقول الأمة لا أستطيع أن أحصرها فقط بين العوام والسذج فقط بل بين الأوساط المثقفة والمتعلمة.

تقول سنوك في كتابها (مكة): ( ..إنه منذ وقت قصير أقيم حفل زار لإحدى الأميرات وهي ابنة الخديوي إسماعيل، وكانت سيدة عجوز مريضة، عالجها أطباء كثيرون، ولكن سيدات الحريم أقمن لها زار ظل قائمًا لمدة أسبوعين قبل وفاتها مباشرة، وقد حصلت على هذا التقرير من شاهد عيان تقول: في المساء حضرت ثلاث نساء وجواريهن، وأخلي الصالون من كل ما به من أثاث، وأجلست الأمير المريضة في سريرها بالغرفة المجاورة متكئة على الوسائد، وأخذت الاستعدادات اليوم كله وأطلق البخور في كل غرفة من القصر، بينما منعوا الزوار من الخارج، وتجمع الخدم والجواري في الحريم ولم تحو الحجرة كرسيًا (كالمعتاد) بل موقدًا كبيرًا كان يحرق فيه البخور، وجلست الشيخات الثلاث في ملابسهن الحريرية الثقيلة ذات الألوان المختلفة، وقد اشترينها خصيصًا لهذه المناسبة بالذات، وعلى رؤوسهن طرابيش مغطاة بالذهب، فقد أخذن أكثر من مائة جنيه لهذه المناسبة. قمت النسوة الثلاث بالرقص بالتناوب نيابة عن المريضة، وأخذ يضربن طبولهن ويغنين بصوت غريب غير مفهوم، وبعد وقت قصير انحنت رئيستهن على النار وأخذت تتكلم بألفاظ غامضة في حين أن زميلتيها قربن سرير الأميرة من النار في وسط الحجرة ولمسن جسدها بخفة، وكذلك وجهها وذراعيها وظهرها، ثم أخذت الرئيسة تتكلم في صوت عميق مقلدة الرجال كزئير الأسد، وترجمت الكلمات العربية إلى التركية كي تفهمها الأميرة.

وكانت كما يلي: أنا زار، وقد تملكت الأميرة من 15 سنة، وأنا الآن أعلن نفسي، وسأترك الأميرة حتى تعود إليها صحتها. وانفردت سيدتان منهما معًا في الصالون المجاور تتحدثان سويًا لمدة وجيزة، ثم عادتا بعدها وصوتهم هادئ طبيعي كصوت النساء، مخالف لما كان عليه في البدء، ثم أعلن أن الروح قد خرجت وهنأن الأميرة ثم خلعن ملابسهن الحريرية وسقطن على الأبسطة في حالة عصبية تشنجية، بينما وقفت الحريم في خشوع، وقبل أن يغادرون القصر أخذت تتبرك بهن كل الجواري ضعيفات النية، فكانت النسوة تلمس جباههن وتدعو لهن بالخير والعافية.

لم يكن هناك ذبيحة أو كرسي في القصر، ولكن في المساء التالي خرجت من القصر إحدى صديقات الأميرة المقربات وجاريتها التي لم تخرج من الحريم منذ سنوات، ذهبتا ليحضرا الضحية في بيت الكودية أو إلى مكان آخر.

ولابد من أن نذكر أن الطبيب حينما حضر لعيادة المريضة في اليوم التالي وجدها أسوأ حالاً عن ذي قبل فسأل عن السبب ولكنه لم يتلق إجابة، وإحدى قريبات الأميرة المتعلمات بثقافة أوربية بكت كثيرًا أثناء هذه الاحتفالات، لأنها تألمت لحال الأميرة المسكينة التي لن يزيدها هذا البلاء إلا وبالاً، ولكنها ضعيفة الحيلة وسط جمع كبير).( )

(ولقد كان الشيخ (مهنى) أكبر وأشهر شيخ زار في القاهرة منذ ما يزيد على ثلاثين عاما في السيدة زينب، وكانت حضرته تغص بالمريدين بل وببعض نساء الطبقة الأرستقراطية من بقايا المجتمع الإقطاعي البائد).( )".
ـــــــــــــــــــــ
حصري: الزار من حلقات الاتصال بالجن والشياطين

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-30-2020, 03:45 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 556
معدل تقييم المستوى: 4
ميراد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
تقول سنوك في كتابها (مكة) ..إنه منذ وقت قصير أقيم حفل زار لإحدى الأميرات وهي ابنة الخديوي إسماعيل، وكانت سيدة عجوز مريضة، عالجها أطباء كثيرون، ولكن سيدات الحريم أقمن لها زار ظل قائمًا لمدة أسبوعين قبل وفاتها مباشرة، وقد حصلت على هذا التقرير من شاهد عيان تقول: في المساء حضرت ثلاث نساء وجواريهن، وأخلي الصالون من كل ما به من أثاث، وأجلست الأمير المريضة في سريرها بالغرفة المجاورة متكئة على الوسائد، وأخذت الاستعدادات اليوم كله وأطلق البخور في كل غرفة من القصر، بينما منعوا الزوار من الخارج، وتجمع الخدم والجواري في الحريم ولم تحو الحجرة كرسيًا (كالمعتاد) بل موقدًا كبيرًا كان يحرق فيه البخور، وجلست الشيخات الثلاث في ملابسهن الحريرية الثقيلة ذات الألوان المختلفة، وقد اشترينها خصيصًا لهذه المناسبة بالذات، وعلى رؤوسهن طرابيش مغطاة بالذهب، فقد أخذن أكثر من مائة جنيه لهذه المناسبة. قمت النسوة الثلاث بالرقص بالتناوب نيابة عن المريضة، وأخذ يضربن طبولهن ويغنين بصوت غريب غير مفهوم، وبعد وقت قصير انحنت رئيستهن على النار وأخذت تتكلم بألفاظ غامضة في حين أن زميلتيها قربن سرير الأميرة من النار في وسط الحجرة ولمسن جسدها بخفة، وكذلك وجهها وذراعيها وظهرها، ثم أخذت الرئيسة تتكلم في صوت عميق مقلدة الرجال كزئير الأسد، وترجمت الكلمات العربية إلى التركية كي تفهمها الأميرة.

وكانت كما يلي: أنا زار، وقد تملكت الأميرة من 15 سنة، وأنا الآن أعلن نفسي، وسأترك الأميرة حتى تعود إليها صحتها. وانفردت سيدتان منهما معًا في الصالون المجاور تتحدثان سويًا لمدة وجيزة، ثم عادتا بعدها وصوتهم هادئ طبيعي كصوت النساء، مخالف لما كان عليه في البدء، ثم أعلن أن الروح قد خرجت وهنأن الأميرة ثم خلعن ملابسهن الحريرية وسقطن على الأبسطة في حالة عصبية تشنجية، بينما وقفت الحريم في خشوع، وقبل أن يغادرون القصر أخذت تتبرك بهن كل الجواري ضعيفات النية، فكانت النسوة تلمس جباههن وتدعو لهن بالخير والعافية.

لم يكن هناك ذبيحة أو كرسي في القصر، ولكن في المساء التالي خرجت من القصر إحدى صديقات الأميرة المقربات وجاريتها التي لم تخرج من الحريم منذ سنوات، ذهبتا ليحضرا الضحية في بيت الكودية أو إلى مكان آخر.

ولابد من أن نذكر أن الطبيب حينما حضر لعيادة المريضة في اليوم التالي وجدها أسوأ حالاً عن ذي قبل فسأل عن السبب ولكنه لم يتلق إجابة، وإحدى قريبات الأميرة المتعلمات بثقافة أوربية بكت كثيرًا أثناء هذه الاحتفالات، لأنها تألمت لحال الأميرة المسكينة التي لن يزيدها هذا البلاء إلا وبالاً، ولكنها ضعيفة الحيلة وسط جمع كبير).( )
ـــــــــــــــــــــ
حصري: الزار من حلقات الاتصال بالجن والشياطين
ظاهرة الزار كانت معروفة ومنتشرة كذلك في الجزيرة العربية وكان للرقيق الذي جلب من الحبشة دور كبير في انتشاره خصوصا في المجتمع المكي كما فصل الجاسوس الهولندي الجنسية كريستيان سنوك هِرْخُرُونْيَهْ (Christiaan Snouck Hurgronje)[1857م-1936 م].
هذا اقتباس من كتاب صفحات من تاريخ مكة الجزء الثاني صفحة 422؛425 :

[الـــزار]
وهناك نوع آخر من الأرواح الشريرة التي تسبب المتاعب لكل النساء عموما ألا وهي(الزار)، والصراع مع الزار يمثل صراع النساء والرجال من حياه المرأة المكية. والزار الحقيقي في لغتنا الدارجة، هو بعض أشكال الجنون، أو بعض النوبات الهستيرية. إن التي لديها زار الآن، كان يطلق عليها في الجزيرة العربية في السابق اسم (مجنونة). والمجنون اليوم هو الذي لا علاقة لجنونه بالأرواح الشريرة. ومنذ نعومة أظافر المرأة، وهي تسمع الأحاديث الكثيرة عن الزار. منها أن المرء حين يصاب بالزار يفقد سيطرته على إرادته وجوارحه، ففي بعض الحالات يظهر الزار على شكل أغماءه، يستمر المرء فيها لبعض الوقت فاقدا وعيه، وملقى على الأرض لعدة ساعات. وفي بعض الأحيان يظهر على شكل معاناة من مرض معين، يزول فجأة تاركا إجهادا كبيرا ولونا شاحبا وعيون جاحظة. وفي بعض الأحيان يكون المرء المصاب، وكأنه غاضب ومتوحش. إن الأطباء والعارفين من الرجال يستخدمون في علاج هذا المرض الأدوية وبعض التمائم، التي تطرد القوى الشيطانية. أما النساء فيصررن على استدعاء (شيخة الزار) التي تساعدهن في التغلب على هذا النوع من المخاطر.

إن الزار يحدث بين جميع الطوائف التي تستوطن مكة. ومع أنه في الأقطار التي قدم منها هؤلاء، قد يكون للزار اسم آخر، إلا أنهم جميعا يعطونه هذا الاسم المحلي(الزاروالكلمة مشتقة من الأثيوبية، ويظهر أن هذا الاعتقاد الخرافي مصدره الرقيق الحبشي. غير أن هناك فوارق محلية موجودة ويجب أخذها بعين الاعتبار فيما يخص الزار. إن هناك على سبيل المثال طرقا مغربية وسودانية وحبشية وتركية تستعمل في بعض الأحيان لإخراج الزار، ولكن في أغلب الأحوال تكون شيخة الزار هي المسؤولة عن إخراجه، وأن طريقتها هي أنجح الطرق لذلك. إن الشيخة لا تطرح الأسئلة على المريضة نفسها بل على الزار الذي يتلبسها (1). وفي بعض الاحيان تكون لغة الحديث هي اللغة الدارجة، التي يمكن للسامع أن يفهمها، وفي أغلب الاحوال يكون الحديث بين الزار وشيخته بلغته هو. وعلى العموم فالنتيجة واحده في كلتا الحالتين. وبعد النداءات المتكررة التي تطلقها شيخه الزار، يعلن الزار نبأ خروجه ورحيله في يوم معين، وبطقوس معينة، كما يشترط لذلك بعد الشروط فقد يطلب ثوبا جميلا وجديدا او حليه ذهبية او فضية او ما شابه ذلك. وإنه لمن الغريب حقا أن يكون لمثل هذه الارواح الشريرة أذواق وحاجات تشبه متطلبات البشر. وفي اليوم المحدد لخروج الزار، تأتي المدعوات من صديقات المريضة، ومعارفها ويشربن القهوة والشاي ويتناولن الطعام. وتحضر الادوات اللازمة لأجراء العملية.

إنه لمن السهل القول إن إخراج الزار الحقيقي، وحتى وجوده أمر نادر. إن الملابس الأنيقة والحفلات الجميلة هي كل ما تطلبه المرأة المكية، كما أن لديها بعض المؤهلات التي تمكنها من تمثيل دور الزار. إن هذا المرض الكوميدي قد أصبح وباء مستوطنا، وإنه لمن الضروري أن يبعد المرء زوجته على أن تصاب بهذه العدوى، غير أن الامور صعبة، فالمرأة تأتي الى زوجها قائلة: (أريد أن اذهب هذا المساء الى بيتي فلانة؛ لأن لديها الزار وستحضر الشيخة لطرده). وفي اليوم التالي تقول: (غدا سأذهب الى حفلة أخرى) وفي بعض الأحيان تخبر المرأة زوجها أنها يمكن أن يكون لديها الزار؛ لأنها حضرت العديد من المناسبات الذي كان يحتفل بها بطرده؛ ويمكن أن يكون قد تلبسها هي الاخر. ولهذا لا يجد الرجل أي فائدة من معارضة زوجته، وعليه دائما الإذعان لمطالبها. وما الفائدة من المعارضة التي إن أبداها تظاهرت المرأة بالجنون، حتى تحصل على ما تريد، وأحيانا تلجا الى ذلك للحصول على الطلاق. وحتى لو قام الرجل بطلاق زوجته فإنه سيتزوج بأخرى لها الخصائص نفسها. إن الزار في الحقيقة أمر ضروري للمرأة يشبه في ضرورته لبعض النساء الذهب الذي تحتاجه لملابسها او حاجتها الماسة الى التدخين.

إن الطبيب المذكور آنفا (2) قد اكتشف عقارا ناجحا للزار. لقد رأى الطبيب زوجته الاخيرة تتظاهر بأن لديها الزار، وقد بعثت بطلب الشيخة. وما أن حضرت حتى لقيها الطبيب على الدرج، وأمرها بالعودة فورا وهددها إن اقتربت ثانيه من البيت، أو حضرت لمقابلة زوجته. ثم صعد الى الزوجة ومعه مجمرة كبيرة مليئة بالجمر، وغرس فيها قطعة حديدية. وقال لها: إن الجن خلقوا من نار ولا يخرجهم من الجسم الا النار، وإنه سيقوم برصد المكان، الذي فيه الجن من جسمها، ثم يكويه بالنار، حتى يخرج. وقد استطاع الطبيب بدهائه أن يقنعها بأن الزار في كل مكان من جسمها، وأن عليه أن يقوم بكيها في أماكن عديدة من جسمها، وما أن سمعت المرأة بهذا النوع من العلاج، حتى اعلنت أنها شفيت تماما وبدون كي، وأن الزار لن يقترب منها الى الابد. إن مثل هذه الحادثة قليلة؛ لأن الغالبية العظمى من النساء يتعاطين الزار، ولا يستطيع ازواجهن أن يخطو مثل هذه الخطوة الجريئة؛ لأن المرأة في مثل هذه الحالة تهرب وتحطم سمعة زوجها.

إن طريقة إخراج الزار هي أيضا قصة كوميدية. ومن منطلق التوفيق بين المعتقدات المختلفة في طرد الارواح الشريرة، فإن هناك العديد من التعاويذ والادعية، مضاف إليها اشياء اخرى جانبية. إن المرأة التي يلبسها الزار، تلبس الملابس التي يشترطها الزار، أما الجواري اللواتي يصحبن شيخة الزار، فإنهن يضربنا بالطبول نغمات سحرية خاصة، بينما تقوم سيدتهم (الشيخة) بضرب المريضة ضربا خفيفا، بناء على أوامر الزار المتلبس نفسه، يتبع ذلك أنواع من الممارسات الغريبة. فعلى سبيل المثال تذبح شاه ويأخذ دمها ويلطخ به جبهة المرأة المريضة، واجزاء اخرى من جسمها. إن كل طريقه من الطرق المتبعة في علاج الزار لها سمات أو خصائص معينه في طرد الارواح الشريرة. إن المرأة المريضة يجب أن ترقص وتحرك جسمها ذهابا وايابا او تسقط مغشيه على الارض. وبعد برهة من الزمن تعلن الشيخة أن الزار قد خرج منها. وقد لا يحدث ذلك الا بعد ليلتين او ثلاث من العلاج المستمر. وهذا يعني مزيدا من الوقت للمدعوات بالبقاء بجانب المريض، وقد تنتقل حمى الرقص الذي تقوم به المريضة الى المدعوات اللواتي ينهضن لممارسته، الامر الذي يجمع بين الحقيقة والمهازل. لقد اخبرتني إحدى النساء أن عددا قليل من النساء هن اللواتي ينجون من عدوى الزار، بينما تتنذر النسوة الغالب: ماذا لم يأتيك الزار بعد؟

وليس من النادر أن كل ثروة الشخص المتوسط الحال، وكذلك ضروريات حياته تدفع للتخلص من الزار. وهناك اعتقاد خرافي اخر. ذلك هو أن بعض الدور(مسكونة)، وكذلك الخوف من المخلوقات الخطرة غير المرئية، وما إلى ذلك من الخرافات. إن الرجال في الغالب يدركون خلو جعبة هؤلاء النساء من الوسائل الحقيقية لعلاج الامراض، كما يدركون المساوئ التي تنجم عن مثل هذه الاعتقادات الخرافية المسيطرة، ولكنهم يتساهلون في قبولها.
_________
(1) ان الزار لا يعرف في ما اذا كان ذكرا او انثى، ولكن الرجال في العادة لا يصابون بالزار وانما هو من اختصاص النساء. (المؤلف).]

























untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الخديوي, السحرة, السودان, حلمي, ينفي, عباس, إلى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 02:28 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©