بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الدَّابَّةُ أولى علامات الساعة الكبرى > الدَّابَّةُ المهدية

الدَّابَّةُ المهدية
           


               
 
  #31  
قديم 10-16-2018, 10:39 PM
عضو
 Palestine
 Female
 
تاريخ التسجيل: 12-09-2018
الدولة: القدس
المشاركات: 30
معدل تقييم المستوى: 0
آية عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطوف الخير مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال تعالى: (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ) [النمل: 82]

قلت في تعليقك على أحد الردود في المدونة:

وهي امرأة صديقة توعد الله بإخراجها وليست حيوانا كما في نصوص السنة المحرفة فالحيوانات لا تتكلم بلسان البشر .. وغير مكلفة بالتكاليف الشرعية والوحي ..

ولا هداية للجن على البشر وقد اصطفى الله آدم عليه السلام وذريته على الجن بالوحي للعالمين وهما الثقلين الإنس والجن لقوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ)[آل عمران: 33] ..
فلا يستقيم أن يكرم الله الإنسان ويفضله على الحيوان فيسخره له ثم يوحي إلى حيوان فيميز المؤمن من الكافر
خاصة وأن البهائم غير مكلفة لقوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) [الإسراء: 70]

استدلالكم هنا بالآيتين مُقنِع ويقوي وجهة نظركم في أن الدابة انسان وليست بهيمة كما هو شائع

لكن قد يعترض على هذا بأصل شرعي بينته آية كريمة أخرى قال الله تعالى:


(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) النساء (34)
ولكن لا أفهم كيف مرت كل هذه القرون ولم يذكر شيء عنها؟ وكيف تم محو أثرها من التاريخ كله مرة واحدة، عادة التحريفات لا تتم مرة واحدة، المفروض أنه يكون فيه تدرج من أجل طمس معلومة ما؟ فيا ترى ما هي الأحداث التي حدثت في الماضي أدت إلى ذلك.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #32  
قديم 10-16-2018, 11:29 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,587
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آية عبد الرحمن
ولكن لا أفهم كيف مرت كل هذه القرون ولم يذكر شيء عنها؟ وكيف تم محو أثرها من التاريخ كله مرة واحدة، عادة التحريفات لا تتم مرة واحدة، المفروض أنه يكون فيه تدرج من أجل طمس معلومة ما؟ فيا ترى ما هي الأحداث التي حدثت في الماضي أدت إلى ذلك.
نبينا صلى الله عليه وسلم طمست ومحوت كل المعلومات عنه، فلم يبقى من سيرته إلا القليل، حتى القليل من سيرته محرف ومشوه، أبسط دليل أن ثلثي القرآن الكريم نزل في مكة، ومع هذا لا يوجد أي سجلات أو تدوينات عن التاريخ المكي، فكيف كتب الوحي المكي؟ وأين هي نسخه؟ وكيف نقلت النسخ من مكة إلى المدينة؟

نبينا عليه الصلاة والسلام شوهت سيرته، فأهل السنة والشيعة شركاء، طعنوا في عرض زوجاته، فتارة يقولوا اتهمت عائشة، وتارة يقولون اتهمت مارية، مع أن القرآن الكريم لم يذكر ولا واحدة من زوجاته كما في حادثة الإفك المزعومة.

وطعن في عفته فقالوا نظر إلى امرأة فاشتهى النساء، فترك أصحابه ودخل فأتى أهله.

وطعنوا في سلامة عقله، فقالوا السحر أثر على عقله يخيل له أنه أوحى إليه ولم يوحى إليه شيء.

اتهموه بالجهل، فقالوا أمي لا يقرأ ولا يكتب، رغم أن القرآن يقول بأنه يتلو صحفا مطهرة.

وجهلوه فقالوا لا يعلم في الزراعة فخرب على أصحاب النخيل زرعهم. وقالوا أنه جاهل لا يعلم في الطب إلا ما أوحي إليه به فقط، ومن جهلهم لا يعلمون أن كثيرا مما في الطب النبوي المزعوم مأخوذ من كتب الأطباء السابقين، وهذا يعني أنه صلى الله عليه وسلم كان طبيبا، بل كان عالما في الطب، وكذلك كانت ابنته فاطمة عليها السلام طبيبة، ووصفاته الطبية لم تكن كلها وحي، ولكن بعضها وحي، بدليل أن الحجامة، والحبة السوداء والتداوي بالعسل كانت من الطب المعروف في الجاهلية، وهذا يدل على أنه طالع كتب الطب، أي كان قارئ وكاتب. بل كذلك كان مهندسا عالما بتخطيط المدن، فأعاد تخطيط المدينة المنورة وعمارتها. وكان عالما في الزراعة فأنشأ قنوات الري والكظائم، ومجاري الصرف الصحي. وكان عالما في علم الأخلاق، فوصفه ربه بأنه على خلق عظيم.


واتهموه بالقذارة فقالوا كان يشرب ويتوضأ من بئر بضاعة، وكان يُطرَحُ فيها جيف الكِلاب والحيوانات والحيض وعذر النساء وأوساخ النَّاس.

واتهموه بالتخلف والبداوة، فقالوا إن بيوت لم يكن بها كنيف لقضاء الحاجة. ولا حمام للاغتسال، وكانت نسائه تخرج للمناصع ليلا لقضاء حاجتهن، رغم أن نظام الصرف الصحي كان معروفا قبل الميلاد بحوالي ٥٠٠٠ سنة تقريبا، وله شواهد في إيران والسند وروما تشهد على هذا. وفي الوقت نفسه نجد نصوص تشهد أن المدينة كان في حمامات عامة للرجال والنساء، وهذا يلزم منه وجود نظام صرف صحي.

هذا جزء من مزاعم السنة والشيعة، فماذا تركوا من الباطل لأعداء النبي صلى الله عليه وسلم؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 05:16 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©