بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الدَّابَّةُ أولى علامات الساعة الكبرى > الدَّابَّةُ المهدية

الدَّابَّةُ المهدية
           


               
 
  #1  
قديم 02-23-2014, 05:18 PM
مشرفة سابقة قسم الأسرة والمجتمع
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 21-12-2013
الدولة: المدينة
المشاركات: 334
معدل تقييم المستوى: 6
أسماء الغامدي is on a distinguished road
Post سورة النازعات وإخراج الموتى آية للأحياء

بسم الله الرحمن الرحيم

فتحتُ هذا الموضوع للنقاش حول سورة النازعات ..
أرى أن سياق بعض آياتها يشير إلى أحداث الزمن الذي ستخرج فيه الدابة .. والله أعلم سبحانه ..

يقول الله تعالى في الآية السادسة من هذه السورة:
(يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ)
رجف الشيء يرجف رجفا : خفق واضطرب اضطرابا شديدا.
الرجفة : الزلزلة .
_____________________
والآية التي تليها :
(تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ)
الردف في اللغة العربية على معان يجمعها التتابع أو ما تبع الشيء ..
أي أن هناك أمرا سيتبع أو سيردف الرجفة (الزلزلة)
وبالتأكيد هذا الأمر سيكون شيئا عظيما بدليل ذكر الله له في كتابه .. وأيضا تبع ذلك بذكر خوف القلوب واضطرابها (قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ)
_____________________
ما احتمالية أن يكون لفظ (الرادفة) يشير إلى الدابة وأنها من ستردف الزلزلة .. حيث وردت الإشارة إلى الدابة -والله أعلم- في سورة الزلزلة بنفس الترتيب وهو حدوث زلزلة أولا ثم يتبعها أحداث من إخراج كنوز الأرض وأثقالها وغيره....
_____________________
ثم في الايات التي تليها :
(يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً * قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ)
من هم الذين يقولون ذلك؟
هل هذا يشير إلى الرجعة أو البعثة الصغرى ؟
حيث يتساءلون هل هم سيعودون إلى الحافرة
وهل معنى الحافرة هنا (القبر) ؟
ولماذا يقولون هذا الأمر في هذا الوقت وقت الزلزلة وما يردفها من أحداث؟

(فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
)
_____________________
ثم نكمل الآيات نجد أن الله سبحانه ذكر قصة فرعون مع موسى عليه السلام ..
(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى* فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى* فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى * فَكَذَّبَ وَعَصَى * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى * فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى * فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى)
وأشارت الآيات إلى :
1) الواد المقدس
2)الآية الكبرى , وهي عصا موسى التي ستكون آية للدابة أيضا ..
ثم ذكر فيها مقولة فرعون (أنا ربكم الأعلى) وهي نفس ما سيدعيه الدجال إذا خرج (الألوهية) !!
ثم ذكر نهاية فرعون وأعقبها ب(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى)
ذكرتني هته الآيات مع فرعون وموسى عليه السلام ب (الدابة عليها السلام والدجال)
____________________
في زمن الدجال سيكون هناك من علوم السحر الشيء العظيم ومن الخلق وإحياء الموتى وغيره .. والله سبحانه وتعالى أعظم وخلقه أشد منهم :
(أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا)
____________________
  1. في نهاية السورة ذكر صريح بأحداث يوم القيامة يوم الحشر والميعاد و رؤية جهنم سماها الله عز وجل بالطامة الكبرى , وورد فيها الجزاء تصريحا (فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)
وكأن أحداث بداية السورة ليست في يوم القيامة الكبرى , ثم ذكر تساؤلهم عن الساعة .. هل الساعة هي نفسها يوم القيامة الكبرى ؟ أم أن الساعة هو وقت معلوم لزمن محدد تقع فيه أحداث أخرى ؟؟

الله سبحانه أعلم ,,

أنتظر مشاركاتكم .





untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-24-2014, 07:01 AM
عضو
 Lebanon
 Female
 
تاريخ التسجيل: 24-01-2014
الدولة: lebanon
المشاركات: 27
معدل تقييم المستوى: 0
نور الهدى is on a distinguished road
افتراضي

في ايامنا هذه نرى اكثر الناس تلجأ الى المنجمين والدجالين ويعتمدون عليهم
الله يهدينا ويهديهم قبل فوات الاوان
نسوا الصلاة الصوم ..
لا اله الا الله محمد رىسول الله

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-24-2014, 12:43 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,586
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الهدى مشاهدة المشاركة
في ايامنا هذه نرى اكثر الناس تلجأ الى المنجمين والدجالين ويعتمدون عليهم
الله يهدينا ويهديهم قبل فوات الاوان
نسوا الصلاة الصوم ..
لا اله الا الله محمد رىسول الله
اللهم آميييييييييييين

برجاء وضحي لنا علاقة المنجمين والدجالين بسورة النازعات؟!!

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-24-2014, 02:22 PM
عضو
 Lebanon
 Female
 
تاريخ التسجيل: 24-01-2014
الدولة: lebanon
المشاركات: 27
معدل تقييم المستوى: 0
نور الهدى is on a distinguished road
افتراضي

انا لا اعرف لست ملمة انا اتعلم منكم واحوا انا افهم واتقرب الدين اكثر انا فقط اقرأ واتعلم لكن اعلق ع الواقع الحالي الكل يلجأ الى السحر دون رادع ولايخافون الله

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-25-2014, 12:18 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,586
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ تعالى لما فرغ من خلقِ السمواتِ والأرضِ خلق الصُّورَ وأعطاهُ إسرافيلَ فهو واضعُه على فيهِ شاخصٌ ببصرِه إلى العرشِ ينتظرُ متى يؤمَرُ)

فقال أبو هريرةَ قلت : يا رسولَ اللهِ وما الصُّورُ ؟

قال : (قرنٌ).

فقلتُ : وكيفَ هوَ ؟

قال : (هو عظيمٌ والذي نفسي بيدِه إنَّ عظمَ دارةٍ فيه لكعرضِ السماءِ والأرضِ فينفخُ فيه ثلاثُ نفخاتٍ الأولى ، نفخةُ الفزعِ ، والثانيةُ : نفخةُ الصعقِ ، والثالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمين ، يأمرُ اللهُ إسرافيلَ بالنفخةِ الأولى فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزعِ فيفزعُ أهلُ السماءِ والأرضِ إلا ما شاء اللهُ ويأمرهُ فيمدُّها ويديمُها ويطوِّلُها يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : (وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ) [ص: 15].

ويكونُ ذلك يومُ الجمعةِ في النصفِ من شهرِ رمضانَ فيسيِّرُ اللهُ الجبالَ فتمرُّ مرَّ السحابِ ، ثمَّ تكون سرابًا ثمَّ ترتجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا وهي التي يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ) [النازعات: 6؛ 8].

فتكونُ الأرضُ كالسفينةِ في البحرِ تضربُها الأمواجُ فيميدُ الناسُ على ظهرِها وتذهلُ المراضعُ وتضعُ الحواملُ ما في بطونِها ، وتشيبُ الولدانُ ، وتتطايرُ الشياطينُ هارِبةً ، حتَّى تأتيَ الأقطارَ فتتلقاها الملائكةُ هاربةً فتضربُ بها وجوهَها ويولِّي الناسُ مُدبِرين ينادي بعضُهم بعضًا وهي التي يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ (يَوْمَ التَّنَادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [غافر: 32، 33].

فبينما هم على ذلك إذ تصدَّعتِ الأرضُ من قُطرٍ إلى قُطرٍ ، ورأوْا أمرًا عظيمًا لم يروْا مثلَه فيأخذَهم من ذلك من الكربِ والهولِ ما اللهُ به عليمٌ ، ثمَّ ينظرونَ إلى السماءِ فإذا هي كالمُهلِ ثمَّ انشقتْ وانخسفَ شمسُها وقمرُها وانتثرتُ نجومُها ، ثمَّ كُشِطتِ السماءُ عنهم) .

ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : (والموتَى لا يعلمونَ شيئًا من ذلك).

قلتُ : يا رسولَ اللهِ فمن استثنَى اللهُ عزَّ وجلَّ ، حين يقولُ: (فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ) [النمل: 87] ؟

قال : (أولئك هم الشهداءُ عند ربِّهم يُرزقونَ إنما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ ، يقيهمُ اللهُ شرَّ ذلك اليومِ ويؤمِّنَهم منه وهو عذابٌ يلقيهِ اللهُ على شرارِ خلقِه ، وهو الذي يقولُ اللهُ تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) [الحج: 1] أي شديدٌ فتمكثونَ في ذلك ما شاء اللهُ إلا أنه يطولُ عليهم كأطوَلِ يومٍ، ثمَّ يأمرُ اللهُ إسرافيلَ فينفخُ نفخةَ الصعقِ).

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن العربي - المصدر: التذكرة للقرطبي - الصفحة أو الرقم: 194خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

هذا الحديث يثبت حدوث [ثلاث نفخات في الصور]

الأولى؛ نفخةُ الفزعِ


وهذه ستكون أولى النفخات الثلاث إعلانا للقيامة الصغرى ومدار الحديث كله عنها .. وسيكون الناس حينها أحياء يرزقون لقوله صلى الله عليه وسلم: (إنما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ) وستنتهي وهم لا زالوا أحياء(وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ * وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النمل: 87، 88]فقوله (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) يوافق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فيسيِّرُ اللهُ الجبالَ فتمرُّ مرَّ السحابِ)وهذا سنراه ذاك اليوم بأم أعيننا ونحن أحياء .. وهذا كله لن يحدث قبل خروج الدابة أولا .. بل هي من علامات هذا اليوم خاصة وأنها ذكرت في نفس السورة مقترن ذكرها بذكر القيامة الصغرى

والثانيةُ؛ نفخةُ الصعقِ


وهي لنفخة الثانية التي يصعق فيها كل من في السموات ومن في الأرض يقول تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ)[الزمر: 68].. وهذه النفخة الثانية استعدادا للنفخة الثالثة

والثالثةُ؛ نفخةُ القيامِ لربِّ العالمين

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-25-2014, 09:13 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 104
معدل تقييم المستوى: 6
قطوف الخير is on a distinguished road
افتراضي


قلت أعلاه

..وهذا كله لن يحدث قبل خروج الدابة أولا .. بل هي من علامات هذا اليوم خاصة وأنها ذكرت في نفس السورة

مقترن ذكرها بذكر القيامة الصغرى


-أرجو توضيح العبارة أكثر..

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-26-2014, 09:19 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,586
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

أرجو أن التوسع في سؤالك أكثر من هذا ليتضح لي ما أبهم عليك من كلامي

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-26-2014, 11:01 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 104
معدل تقييم المستوى: 6
قطوف الخير is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم


قلت سابقا

-وهذا سنراه ذاك اليوم بأم أعيننا ونحن أحياء .. وهذا كله لن يحدث قبل خروج الدابة أولا .. بل هي من علامات هذا اليوم ,خاصة وأنها ذكرت في نفس السورة مقترن ذكرها بذكر القيامة الصغرى


أيهما يسبق أولا خروج الدابة عليها السلام أم العلامات المذكورة من الرجفة و تسيير الجبال وانشقاق الأرض وغيرها ؟؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-26-2014, 11:27 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,586
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشمْسِ من مغْرِبِها ، و خُروجُ الدَّابّةِ على الناسِ ضُحًى ، فأيَّتُهُما ما كانَتْ قبلَ صاحِبَتِها فالأُخْرَى على أثَرِها قرِيبًا)

الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2013
خلاصة حكم المحدث: صحيح

يفهم من هذا أن خروج الدابة سيسبق الآيات الكبار .. والنص هنا لا يحمل على عدم معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيهما تسبق الأخرى .. إنما يستفاد من النص سرعة تتابع خروج الآيتان .. ويؤكد هذاحديث آخر يشير إلى تتابع خروج الآيات سريعا وراء بعضها بعضا

(الآياتُ خَرَزاتٌ مَنظوماتٌ في سلكٍ ، فانقطع السِّلكُ ، فيتبعُ بعضُها بعضًا)

الراوي: عبدالله بن عمرو و أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2755
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أما ترتيب ذكر طلوع الشمس من مغربها قبل ذكر خروج الدابة فهذا ترتيب على أساس أن طلوع الشمس من مغربها علامة واضحة جلية لا يلتبس أمرها على أحد بخلاف خروج الدابة فقد يلتبس أمرها على كثير من الناس

بل إن طلوع الشمس من مشرقها لا يمكن أن يسبق خروج الدابة لانقطاع التوبة عمن حضر طلوع الشمس .. أما خروج الدابة فالفرصة متاحة للتوبة إلى حين مواجهة الناس للدابة فمن حاربها وكفر بها لم تقبل منه توبة

(ثلاثٌ إذا خَرَجنَ ، لا يَنفَعُ نفسًا إيمانُها لم تكُنْ آمنَتْ من قبلُ أو كَسَبَتْ في إيمانِها خيرًا : طُلوعُ الشمسِ من مَغرِبِها . والدَّجَّالُ . ودابةُ الأرضِ)

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 158
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وكذلك الدجال إن خرج فكل إنسان في حل من أمره يتوب وقتما شاء حتى يواجه الدجال فإن أمن به لم تقبل منه بعدها توبة أبدا

وهناك حديث رغم أن متنه محل نظر .. إلا أنه ذكر آيات تسبق الساعة وإن لم يحدد إن كانت الكبرى أم الصغرى .. ولكن أغلبها من الآيات الكبرى الموافقة للقيامة الصغرى .. فإن كان خروج الدابة أولا فكل تلك الآيات تليها وتتبعها

(لن تكون – أو لن تقوم – الساعة ! حتى يكون قبلها عشر آيات ؛ طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة ، وخروج يأجوج ومأجوج ، والدجال ، وعيسى بن مريم ، والدخان . وثلاث خسوف ؛ خسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وخسف بجزيرة العرب . وآخر ذلك ! تخرج نار من اليمن ، من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر)

الراوي: حذيفة بن أسيد الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4311
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وهناك حديث عقب عليه الرواي تعقيبا فيه دلالة تحتاج بحث

(إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وخروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى فأيَّتُهُما ما كانَت قبلَ صاحبتِها فالأُخرى على إثرِها) ثمَّ قالَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ يقرأُ الكتُبَ : وأظنُّ أولاها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مَغربِها وذلِكَ أنَّها كلَّما غرَبت أتَت تحتَ العَرشِ فسجَدت واستأذَنَت في الرُّجوعِ فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ حتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تطلُعَ من مغربِها فعَلَت كما كانَت تفعلُ أتَت تحتَ العرشِ فسَجدَت فاستأذنت في الرُّجوعِ فلم يُردَّ عليها شيءٌ ثمَّ تَستأذنُ في الرُّجوعِ فلا يردُّ عليها شيءٌ ثمَّ تستأذنُ فلا يردُّ علَيها شيءٌ حتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَذهبَ وعَرفت أنَّهُ إن أُذِنَ لَها في الرُّجوعِ لم تدرِكِ المشرقَ قالَت ربِّ ما أبعدَ المشرِقَ من لي بالنَّاسِ حتَّى إذا صارَ الأفُقُ كأنَّهُ طوقٌ استأذنَت في الرُّجوعِ فيقالُ لَها من مَكانِكِ فاطلُعي فطلَعَت على النَّاسِ من مَغربِها ثمَّ تلا عبدُ اللَّهِ هذِهِ الآيةَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًز

الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 11/98
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

قول عبد الله هنا مبني على الظن لا على النقل لقوله (وأظنُّ أولاها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مَغربِها) ومصدر ترجيحه لطلوع الشمس من مغربها ليس مرجعه النصوص الشرعية وإنما كما قال المحدث: (وَكانَ يقرأُ الكتُبَ) أي كتب أهل الكتاب فهو افتى بما قرأه في كتبهم لا بحسب كلام سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-27-2014, 01:06 AM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 104
معدل تقييم المستوى: 6
قطوف الخير is on a distinguished road
افتراضي

اتضح لي معنى كلامكم جزاكم الله خيرا
يفهم من هذا أن الرادفة لاتفسر بخروج الدابة المهدية, كما في تساؤلات أختنا " أسماء", لأن الرادفة كما في بداية سورة النازعات ستتبع ( الراجفة ) التي تعني الزلزلة .

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النازعات, سورة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 08:05 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©