بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الدَّابَّةُ أولى علامات الساعة الكبرى > الدَّابَّةُ المهدية

الدَّابَّةُ المهدية
           


               
 
  #11  
قديم 08-18-2018, 09:22 PM
موقوف
 Bahrain
 Female
 
تاريخ التسجيل: 21-07-2018
الدولة: البحرين
العمر: 34
المشاركات: 77
معدل تقييم المستوى: 0
آمنه is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطوف الخير مشاهدة المشاركة
[color="blue"]
قلت هناك :
لكن على كل حال إن كانت الدابة مسحور لها والسحر يمنعها من الخروج .. ولأن الأسحار مرتبطة بمواقع النجوم ومسار الفلك .. فقد تحدث ظاهرة كونية آية من الله تخل بكل تلك الحسابات وبالتالي تبطل أسحارا كثيرة جدا مما يفتح الباب لخروجها .. ومنها الكسوفات المذكورة

وفي سحر ملوك الجان المشاركة رقم 104 :
-ولن يقدر مخلوق على علاجها علاجا شافيا إلا أن يشفيها الله عز وجل آية منه لها .. والله أعلم
-لذلك أظن والله أعلم أن كل خرجة من الخرجات الثلاث تكون بعد ظاهرة وآية كونية وأعظمها على الإطلاق هو آخر ظاهرة كونية يليها الخروج الأكبر.

وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : (المَهْدِيُّ مِنَّا أهلَ البيتِ ، يُصْلِحُهُ اللهُ في لَيْلِه).
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2371
خلاصة حكم المحدث: صحيح بمجموع طرقه
لوكان الإصلاح يقع من غير آية كونية صادمة لسحرة الجن والإنس لما قال (في ليلة) ,فهذا يعني أن الاصلاح في ليلة يكون بعد آية كونية يليه الخروج ضحى ...والله أعلم
ترى ما هي هذه الآية الكونية؟ أليست ظاهرة الخسوف التي حدثت قبل أسابيع قليلة؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-19-2018, 05:46 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-04-2018
الدولة: الجزائر
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 1
اكرام حسين is on a distinguished road
افتراضي

وقوع احداث كبرى يعد وقوع ايات كونية ليس شرطا ، فكم من حدث كوني مر دون وقوع اي شيء.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-24-2018, 03:07 PM
عضو
 Palestine
 Male
 
تاريخ التسجيل: 24-09-2018
الدولة: غزة
المشاركات: 21
معدل تقييم المستوى: 0
ابو الحسن is on a distinguished road
افتراضي

فعلا الله يعطيك العافية

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-10-2018, 05:02 PM
عضو
 Palestine
 Female
 
تاريخ التسجيل: 12-09-2018
الدولة: القدس
المشاركات: 10
معدل تقييم المستوى: 0
آية عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


قال تعالى عن يوسف عليه السلام: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) [يوسف: 22]

وقال تعالى عن موسى عليه السلام: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) [القصص: 14]

ولقد حدد تعالى سن بلوغ الشدة بأربيعن سنة فقال: (وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ) [الأحقاف: 15] أي أن الله عز وجل ينزل الوحي والرسالة على رسله فيما بعد سن الأربعين سنة لأنه السن الذي يكتمل فيه بناء شخصية الإنسان ويصير قادرا على تحمل أعباء الرسالة .. فالحد الأدنى لعمر بعض المرسلين هو الأربعين سنة .. لكن مريم عليها السلام أوحي إليها في سن مبكرة .. فكانت لا تزال بنتا بكرا فلم تتزوج بعد حين نزل عليها الوحي وولدت إبنها عيسى عليه السلام فلا يمكن أن تكون قد بلغت الأربعين سنة ..

وعليه فمسألة بعث الرسل في سن محددة أمر غير إلزامي وليس بقاعدة ثابتة حتى نقول أن الدابة ستبعث في سن كذا أو كذا .. لكن إن كانت الدابة محبوسة بالأسحار فهذا يستغرق زمنا ولابد للتخلص منها وتحريرها من أسرها .. فعلاج حالات الأسر بطبيعته يستغرق سنوات في الأشخاص العاديين .. لكن إجتمع على الدابة أسحار الأمم الغابرة والمعاصرة من سحرة الإنس والجن لمحاولة منع خروجها أو لتأخير إخراجها فحتما ولابد فعلاج مثل تلك الحالة النادرة والفريدة يستغرق زمنا أطول بدون أدنى شك

فإن افترضنا خروجها حسب الغالب في سن الأربعية فسيمتنع خروجها حتى يتم علاجها لأن الأسحارستكون مركزة حول هذا التوقيت من العمر بالتحديد لأنه سن النضج وسن بعث الرسل على الأخص .. لذلك ستكون الأسحار على أشدها في هذا السن أكثر من قبله أو بعده لذلك أستبعد تماما خروجها في سن الأربعين .. لكن قد يبدأ علاجها قبل هذا السن بقليل إلى ما بعده في مرحلة زمنية من المحتمل أن تقدر بعشر سنوات على أقل تقدير .. فمن المستبعد نجاح إخراجها في نفس سن الأربعين فلله سنن سارية فلابد من إتمام العلاج وتجاوز المعوقات والعقبات حتى يتحقق المطلوب .. فأقصى ما يمكن للسحر تحقيقه هو تأخير الأقدار عن وقتها كتأخير الزواج وتعطيل الأرزاق .. أما منع الأقدار فهذا محال على السحر والسحرة

وبناءا عليه أتوقع أن يتأخر إخراج الدابة عن سن الأربعين سنة .. فقد تخرج في سن الخمسين سنة حين يكتمل علاجها وإبطال موانع إخرجها السحرية وحتى تشفى تماما فتكون سليمة من كل سقم وتتخلص تماما من سيطرة الشيطان على جسدها .. وفي هذه الحالة ستكون قادرة على تلقي الوحي والرسالة أما قبل هذا فوضع الأسر السحري لا يسمح لها بتلقي الوحي بسبب تعارضه مع سلامة الجسد من المس والسحر الشيطاني .. فلا يستقيم لرسول أن ينزل عليه الوحي وهو ممسوس فيختلط عليه أوامر الوحي بكلام الشيطان .. فيجب أن يكون الرسول أو المبعوث سليما تماما من العوارض الشيطانية .. لذلك سيكون وقت إخراجها صدمة للعالم كله .. فيكون صادما لشياطين الجن لأنها تخلصت من قوة سحرية مهولة .. كما أنه سيكون مفاجأة للإنس والجن عموما لأنها في حد ذاتها شخصية غير متوقعة

ومما يدعم تحليلي هذا أن خروج الدابة سيكون على ثلاث مراحل ولن يكون خروجها دفعة واحدة والشاهد على هذا ما ورد في المستدرك على الصحيحين » كتاب الفتن والملاحم » يكون للدابة ثلاث خرجات

مسألة: الجزء الخامس التحليل الموضوعي [ ص: 682 ]
3508 - يكون للدابة ثلاث خرجات

8537 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا طلحة بن عمرو الحضرمي ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبي الطفيل ، عن أبي سريحة الأنصاري - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، قال :

(
يكون للدابة ثلاث خرجات من الدهر ، تخرج أول خرجة بأقصى اليمن فيفشو ذكرها بالبادية ولا يدخل ذكرها القرية - يعني مكة - ثم يمكث زمانا طويلا بعد ذلك ، ثم تخرج خرجة أخرى قريبا من مكة فينشر ذكرها في أهل البادية ، وينشر ذكرها بمكة ، ثم تكمن زمانا طويلا ، ثم بينما الناس في أعظم المساجد حرمة وأحبها إلى الله وأكرمها على الله تعالى المسجد الحرام لم يرعهم إلا وهي في ناحية المسجد ، تدنو وتربو بين الركن الأسود ، وبين باب بني مخزوم عن يمين الخارج في وسط من ذلك ، فيرفض الناس عنها شتى ومعا ، ويثبت لها عصابة من المسلمين عرفوا أنهم لن يعجزوا الله ، فخرجت عليهم تنفض عن رأسها التراب ، فبدت بهم فجلت عن وجوههم حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية ، ثم ولت في الأرض لا يدركها طالب ولا يعجزها هارب حتى إن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول : أي فلان الآن تصلي ؟ فيلتفت إليها فتسمه في وجهه ، ثم تذهب ، فيجاور الناس في ديارهم ويصطحبون في أسفارهم ويشتركون في الأموال ، يعرف المؤمن الكافر حتى إن الكافر يقول : يا مؤمن اقضني حقي ، ويقول المؤمن : يا كافر اقضني حقي).

هذا حديث صحيح الإسناد ، وهو أبين حديث في ذكر دابة الأرض ، ولم يخرجاه .

من المعروف أن السحر لا يبطل دفعة واحدة فيبيت المريض ويستيقظ وقد شفاه الله عز وجل وعافاه .. هذا لا يحدث أبدا .. لأن السحر عادة ما يبطل تدريجيا حتى ينتهي ويشفى المريض تماما .. وهذا بسبب خفاء بعض الأسحار والتخلص من مخلفاتها وفضلاتها داخل الجسد .. لذلك يجب أن يمر أي مصاب بالمس والسحر بفترة نقاهة تتكرر فيها العديد من الاختبارات لاكتشاف أي أسحار كامنة ولاستعادة الجسم مناعته مرة أخرى وسد جميع ثغوره .. فكلما اكتشفنا الجديد عالجناه حتى يبرأ المريض تماما .. ففي فترة النقاهة يكون المريض ظاهريا سليم تماما .. لكن مع تكرار الكشف والتعرض لاختبارات متجددة من الممكن أن نكتشف أسحارا كامنة كثيرة لم يكن لها ظهور من قبل

لذلك فمن المتوقع أن يكون خروج الدابة على مراحل عديدة تتخللها فترات من الهدوء لاستئناف علاجها استدراكا لما كان مغيبا من أسحار .. وهذا بطبيعة الحال يستغرق زمنا يستمر لعدة أشهر على أقل حد .. لكن في حالة معقدة كحالتها ستستغرق النقاهة فترة زمنية أطول وكلما تمالكت قوتها واستعادت عافيتها تمكنت من الخروج لمرحلة جديدة ويدل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم (ثم يمكث زمانا طويلا بعد ذلك) وقوله (ثم تكمن زمانا طويلا) .. ومثل هذه المراحل من الكمون قد تستغرق زمنا طويلا يقدر بالسنوات .. فلا يحسب بالأيام ولا بالشهور .. فكل مرحلة كمون قد تستمر ثلاث سنوات على المتوسط.. أس ست سنوات حتى يتحقق الخروج الأكبر .. وإن أضفنا ست سنوات الكمون وتكرار الخروج إلى سنوات العلاج فيما بعد سن الأربعين .. فستخرج الدابة وهي في سن الخمسين سنة تقريبا يزيد أو يقل قليلا

وبحسب اجتهادي أرى أن الدابة مهدية من الله .. أي يهديها الله عز وجل بوحيه فوحي الله لها هو الهداية فهي مهدية .. وليس هناك مهدي لأنها هي المذكورة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبشر بها في كتاب الله تعالى ... وهانك نص بغض النظر عن اختلافي في سلامة متنه من التحريف إلا أن فيه لفظ يفيد تعرض المهدية للإفساد بوقوع الضرر عليها فيصلحها الله عز وجل

فقال عليه الصلاة والسلام: (المَهْدِيُّ مِنَّا أهلَ البيتِ ، يُصْلِحُهُ اللهُ في لَيْلِه).

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2371
خلاصة حكم المحدث: صحيح بمجموع طرقه

ولا يعني الحديث أن المهدية فاسدة في دينها وأخلاقها فيصلحها بالله .. حاشاها الله تعالى من هذا الفهم السقيم للنصوص .. فهذا طعن في المهديين من رسل الله تبارك وتعالى فلا يصح في حق رسل الله الفساد الديني والأخلاقي .. وفي لسان العرب: "الفسادُ: نقيض الصلاح"

فالسحر هو من عمل المفسدين لا يصلحه الله عز وجل لقوله تعالى: (
فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) [يونس: 81]
أي أن عمل السحرة وهو السحر لا يأتي بنفع مطلقا .. إنما السحر يعود بالضرر على الساحر .. وقد يضر بالمسحور ولكن بإذن الله تعالى لقوله تعالى: (وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ) [البقرة: 102] فإذا وقع الضرر بإذن الله فسد حال المسحور فإن الله يصلح ما أفسده السحر فيغير من حال المسحور

فاإفساد السحرة قد يلحق الضرر بإذن الله بالمرسلين كعرض زائل يصيبهم كما يصيب سائر البشر وهو السحر .. فما من مصاب بالمس أو السحر إلا لحقه فساد أي ضرر في عافيته وصحته وبدنه .. فأيوب عليه السلام لم يسلم من هذا فقال تعالى: (
وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ) [ص: 41] وقوله تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [الأنبياء: 83] .. وعليه فالدابة تلقى والويلات والعذاب من سحرة الجن والإنس مما لا يطيق بشر تحمله

فالنص عندي يصح هكذا (المهدية يصلحها الله في ليلة) والله أعلم .. فيكون معنى الحديث أن
الله عز وجل إذا أصلح الدابة المهدية أي أبطل كل ما عليها من أعمال السحرة وسحرهم في ليلة .. فتخرج في الضحى من تلك الليلة لقوله صلة الله عليه وسلم (... وخروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى ..)

الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 11/98
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

وفي رواية (.. وخروجُ الدابَّةِ على الناسِ ضُحًى ..)

الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2941
خلاصة حكم المحدث: صحيح

إذن نفهم من هذا أن خروجها سيكون على مراحل يفصل بينها فترات كمون طويلة .. إلى أن يأذن الله تبارك وتعالى فيصلح جسدها من عمل السحرة ويشفيها تماما في ليلة لتخرج بعدها على الناس ضحى فتدب في كل مكان أي تنتقل من مكان إلى مكان بأسرع من لمح البصر لا يمنعها حائل ولا يفلت منها هارب ولا يدركها طالب

فيجب أن نضع نصب أعيننا ولا نغفل عن أن علاجها أو محاولة إخراجها تحتاج إلى حكمة سن الأربعين .. لأن فترة العلاج في حد ذاتها تعتبر معاناة تستلزم الصبر والجلد .. فإن كانت الدابة عليها السلام مسحورة فهذا معناه أن بداية علاجها ستبدأ في سن الأربعين قبله أم بعده بقليل لا فارق وتستمر طيلة سنوات طوال حتى تخرج أي لن تخرج إلا على سن الخمسين عام .. لأنها في هذا السن أكثر حكمة وصبرا وجلدا وقدرة على تحمل معاناة علاجها .. بل إن حمتها في هذا السن ستساعدها على تفهم حقيقة مصابها وإدراك ما وراء الأسحار من أهداف متعلقة بخصوصيتها كدابة ربما لو كانت في سن أصغر من هذا لعجزت عن تحمل كل تلك الأعباء خاصة في غياب النصوص المرشدة من السنة الصحيحة والتي لم يصلنا منها شي .. فهذا أنسب سن لها لكي تبدأ تتعرف على حقيقة أمرها وما أعدها الله عز وجل لها من مسؤوليات جسام .. فإذا أصلحها الله تبارك وتعالى في ليلة خرجت من ضحاها وقد ألمت طيلة مسيرتها العلاجية بكل الخبرات والمعلومات التي تثبتها عند خروجها

فلقد عالجت رجالا أشداء أقوياء فعجزوا عن الصبر والجلد فكانوا يصرخون كالأطفال الصغار وفي نهاية المطاف هربوا من إتمام علاجهم .. فكيف لامرأة أن تصبر هذا الصبر على أسحار الأمم إلا بتثيبت من الله عز وجل .. وهذا التثبيت لها آية من الله عز وجل .. وإدراك حكمة الله عز وجل هذه لا يدركها إلا من اكتمل نضج عقولهم ممن بلغوا الأربعين سنة .. لذلك ففترة علاجها جزء لا يتجزأ من زمن إخراجها .. لكن تحقق الخروج هو تتويج لفترة علاجها أو فترة إخراجها

هذا اجتهادي أصيب وأخطئ .. والله أعلم
هل يمكن أن نفهم أن الخرجتين الأولى والثانية أيضا تكونان بآيات مفاجئة بين عشية وضحاها، أم أنهما ستكونان بالتدرج.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-10-2018, 06:48 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 7,007
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آية عبد الرحمن
هل يمكن أن نفهم أن الخرجتين الأولى والثانية أيضا تكونان بآيات مفاجئة بين عشية وضحاها، أم أنهما ستكونان بالتدرج.
لا نستطيع القول أنهما خرجتين فقط، بل الباب مفتوح لخرجات كثيرة تؤدي فيها أدوارا مختلفة في كل مرة تخرج فيها، وإنما ذكرت هاتين الخرجتين من باب لفت الانتباه لتعدد الخرجات، ولبيان علامات مميزة تعرف بها الدابة عليها السلام، لأن طبيعة الشفاء من الأسحار أنها تبطل على مراحل، فيستفيق المريض تدريجيا على مدار فترة علاجه، فكلما بطلت أسحار تحرر من أسره تدريجيا، وبدت عليه علامات التعافي.

قد تكون هذه الخرجات آيات لها، لتثبيتها، ولكن طبيعة البشر أنهم غافلون، لا يستبصرون، لذلك فهذه الخرجات لن تغير من حالهم شيئا، بل على العكس، سيزداد الناس كفرا وصلفا وعنادا وكبرا كلما ظهرت الآيات، لأن الآيات نذير شؤم عليهم وعلى ملكهم.

لكن هناك منافقون، سيستفيدون من الآيات لكسب مصالح شخصية ومنافع كثيرة، حتى أنهم سيلجؤون للدابة عليها السلام لتحل لهم معضلاتهم وأزماتهم، كما فعل يوسف عليه السلام مع ملك مصر، أوجد حلول لمشاكل بلاده، ولم يدعوه للإيمان، لكن نفوذ يوسف عليه السلام داخل المجتمع ازداد، فاستطاع أن يكسب الكثيرين من السعوب، وإن خسر الملك. خطة غاية في الذكاء؛ ضحى بالملك، فلم يعوه للدين، بينما كسب الرعية فدخل كثير منهم في الدين.

دخول المصريين في طاعة يوسف عليه السلام ومحبته، مهد الطريق أمام بني إسرائيل [يعقوب وبنيه] ليتغلغلوا داخل المجتمع المصري وبالتالي تمكنوا من نشر الدين خلال المصريين، واستقروا في مصر حتى ظهر موسى وهارون عليهما السلام.

صحيح الخطة استغرقت زمنا طويلا، لكن هكذا طبيعة التغيير السلمي الذي لا يعتمد على الحروب العسكرية، وإنما على الغزو الفكري والثقافي الذي يستغرق سنوات طويلة حتى يغير النمط الفكري للمجتمع. والنبي صلى الله عليه وسلم اتبع هذا المنهج مع كفار مكة، فسالمهم سنوات طوال، وامتنع عن قتالهم، فأسري به ليلا من مكة إلى المدينة فصارت دار هجرته، وأجرى معهم المعاهدات، حتى مكن الله تعالي له في المدينة، فأذن له بقتال من يقاتلونه، فانتقل من الإسلوب (السلمي) إلى الإسلوب (الحربي) (الحرب الدفاعية) لا (الحرب الهجومية). فلم يتغير إسلوب السلم، فلا تعارض بين السلم والحرب الدفاعية التي تحافظ على السلم وتصونه.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الدّابة, حين, خروجها, سنّ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 06:01 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©