|
#1
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
ولو كانت كلمة الموالي هي البنات .. لربّما جاءت الصيغة هكذا : وانّي خفت على الموالي من ورائي .. وكلمة وليّ لها عدّة معان .. من بينها : و الوَلِيُّ الحليفُ . و الوَلِيُّ الصِّهرُ . و الوَلِيُّ الجارُ . و الوَلِيُّ العَقِيدُ . و الوَلِيُّ التابعُ . و الوَلِيُّ المُعتِقُ . و الوَلِيُّ المُطيعُ . المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
سبحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــاااااااااااااان الــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــ ــــــه
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
لي تعقيب على جزئية ...لفظ [بنيه] التي وردت في الآية ...دلالة على كثرة اولاد ابراهيم عليه السلام الا ان البنين ممكن ان يكونوا من الاصلاب وممكن ان يكونوا من غير الاصلاب ... اي يمكن ان يكون ابراهيم عليه السلام وصى أولاده الذين من صلبه و لا نستثني أن البنين فد يشمل اولاد بناته الذين ليسوا من صلبه ....فهم من صلب ازواج بناته... يقول الله تعالى في سورة النساء - الآية 23[....حَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ .....] دليل على ان لفظ أبناء و بنين لا يشمل الأصلاب فقط بل يتعدى ذالك وإلا لما يزيد سبحانه و تعالى عندما أراد التخصيص لفظ [اصلابكم]... سأبحث كذالك ان كان الابناء من الرضاعة يدخلون في البنوة ...لان البنين أوسع واشمل من الأولاد خلاصة : لا يمكن الاخذ بالآية حجة ... ان ايراهيم عليه السلام له اكثر من ولد ...لان لو أراد سبحانه وتعالى كذالك ...لقال [...ووصى ابراهيم أولاده ...] كقوله جل من قائل في سوة البلد - الآية 3[وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ] اقتباس:
الغُلامُ : الطارّ الشاربِ . و الغُلامُ الصبيُّ من حين يُولَد إِلى أَن يشبّ ، ويطلق على الرجل مجازًا . و الغُلامُ الخادمُ . والجمع : غِلْمانٌ ، وغِلْمَةٌ . المعجم: المعجم الوسيط من بين معاني غلام الخادم إيمكن ان البشرى من الله تعالى لإبراهيم عليه السلام بخادم حليم...العقل يرجح هذا لان نبي الله كان في أوج صراعه مع طواغيت زمانه و هو في حاجة لسند و مدد وليس لمولود و ما يتبعه من مسؤوليات وعناية ...ونقف مع قوله تعالى[... رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ...] فبشرناه بغلام حليم [الفاء]توحي بسرعة الاستجابة اي المدد آت بعد حين ويمكن الانتفاع به في الوقت القريب ... ولاكن اذا كانت البشرى بخادم او مساعد حليم [الصبر ابسط صفة قد تكون في خادم]...ماهي ميزاته التي تجعل من الله تعالى ان يذكره في كتابه ...الا ان يكون هناك امر جلل إذن نرى ما يمكن ان يحتمل لفظ [حليم] من معنى ليتناسب مع عظم المناسبة ... حَلُمَ: ( فعل ) حلُمَ / حلُمَ على / حلُمَ عن يَحلُم ، حِلمًا ، فهو حليم ، والمفعول مَحْلُوم عليه حلُم الشَّخصُ : تأنّى وسكن عند غضب أو مكروه مع قدرة وقوّة حَلُمَ : صَفَحَ حَلُمَ : عَقَل من معاني حليم ..[عليم].. و ايُٓ علم يستحق ان يعظم غير الوحي إذن فهو خادم عليم اي نبي ويوحى اليه ... وهذا يؤدي بناء مباشرة الى الاعتقاد والله اعلى واعلم ان الذبيح هو اسماعيل لانه كيف يكون الذبيح إسحاق وقد بشرت امراءة ابراهيم عليه السلام به و من بعده بيعقوب ولدا لإسحاق هود - الآية 71[وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ] والله اعلم ان اخطأت فمني و الشيطان و ان أصبت فمن الله
التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ; 03-09-2015 الساعة 02:12 AM |
#4
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
بالإضافة إلى أن الملائكة استخدمت نفس اللفظ [غلام] عندما بشروه باسحاق كما في قوله تعالى ( وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ * قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ * قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ * قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ * قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ ) [الحجر:51-56] اذن حسب السياق القرآني البشرى جاءت مرة بغلام [حليم] وهو الذبيح ، ومرة بغلام [عليم] وهو نبي الله اسحاق عليه السلام.
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
جزاك الله خيرا اخي على توضيحك لكن استغرب ليش حسابك موقوف ؟!!!
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
![]()
تم تطهير البيت ورفع القواعد قبل ميلاد ولد إبراهيم عليه السلام البكري .. لقوله تعالى: (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ) [إبراهيم: 37] وهذا شاهد صريح على أن البيت كان مبنيا بالفعل آنذاك .. وعليه فالبناء تم قبل أن يسكن من ذريته عند البيت المحرم
وهذا يستبعد تماما أن يكون بكره هو إسماعيل عليه السلام لقوله تعالى: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) [البقرة: 125] فلما وضع ابنه هناك كان البيت معروفا له من قبل وموجودا ورفعت قواعده .. فقد دل الله عز وجل إبراهيم عليه السلام على مكان البيت قبل ميلاد ولده البكري .. وأمره بإقامة فريضة الحج .. ولا يستقيم شرعا أن يؤخر الله عز وجل إعلام إبراهيم بمكان البيت وتأخير فريضة الحج حتى يلد على الكبر ابنه البكري ثم ينتظر حتى يصير شابا ..إذن فالبيت كان معروفا له وتم بناؤه من قبل مولد ابنه البكري .. لقوله تعالى: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ) [الحج: 26؛ 28] فلا يستقيم أن يكون البيت مبنيا وإسماعيل لا يزال رضيعا .. لأنه وبحسب صريح النص القرآني فإن إسماعيل من بنى البيت مع إبراهيم عليهما السلام لقوله تعالى: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [البقرة: 127] .. وهذا يشهد على أن بناء البيت تم قبل تبشير إبراهيم بإسحق عليهما السلام من بعد عقم وشيخوخة .. أي أن إسماعيل كان مكتمل النضج قبل البشارة وأثناء البناء .. وعليه فمحال أن يكون الرضيع هو إسماعيل عليه السلام .. وإنما هو إسحاق وأمه سارة وليست هاجر وهذا في مجمله ينفي أن يكون إسماعيل ابن إبراهيم عليه السلام .. والراجح لدي أن ابنه الوحيد هو إسحاق عليه السلام ولم يكن له من ذريته أولاد إلا هو فقط حتى أنجب إسحاق يعقوب عليه السلام .. رغم ما ورد في التوراة المحرفة من أنه تزوج من قطورة وأنجب منها أولادا .. فكيف يبشر ببكره وحفيده ولا بشر بكل هؤلاء الأولاد؟!!
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
![]()
يقول تعالى: (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ) [ص: 45؛ 47] إلى هنا ذكر الله تعالى إبراهيم وإسحاق ويعقوب كسلالة واحد .. ثم ذكر إسماعيل مع أنبياء آخرين فلم يقرنه بإبراهيم وبنيه فقال تعالى: (وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ) [ص: 48] مما يدل على أن إسماعيل ليس من سلالة إبراهيم عليه السلام
قال تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) [مريم: 54، 55] فمن هم أهله الذين كان يأمرهم بالصلاة والزكاة؟ إنها ابنته أم إسحاق عليه السلام حيث قال تعالى: (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ) فقال (ذُرِّيَّتِنَا) فلو كان لكل منهما ذرية مستقلة لقال بالتثنية (ذريتينا) إذن هما يشتركان معا في ذرية واحدة وطالما لم تذكر ذرية إسماعيل بينما ذكرت ذرية إبراهيم عليه السلام فهذا دليل على أنهما يشتركان معا في ذرية إبراهيم عليه السلام .. أي أن إسحاق ويعقوب من أبناء إبراهيم وإسماعيل وهذا لا يكون إلا أن تكون أم إسحاق هي بنت إسماعيل .. فيكون بذلك إسحاق حفيد إسماعيل .. وإبن إبراهيم حين ترك إبراهيم عليه السلام ولده عند البيت الحرام لم يكن المكان قفرا لا حياة فيه كما قد يتوهم من يقرأ قوله (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ) .. صحيح أن الحال الغالب على مكة أنها واد غير ذي زرع ولا يزال هذا حالها حتى وقتنا المعاصر .. فهذه طبيعتها الجغرافية والجيولوجية مجرد واد تحيط به الجبال والشعاب فلا يصلح للحرث والزراعة .. لكن هذا لا يمنع أن المكان كان مأهولا بالناس لذلك كانت دعوة إبراهيم عليه السلام من قوله تعالى: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) فكانت الأرزاق والثمار تأتيهم من كل بقاع الأرض .. ولا يزال هذا هو حال مكة حتى يومنا هذا تعتمد على التجارة .. فهي بلد غير صناعي ولا زراعي .. وإنما تعتمد معيشتها على التجارة كمصدر رزق من خلال من يفدون إليها من الحجيج والمعتمرين بل من يكمل الآية سيدرك أن مكة كانت عامرة بالبشر والحياة بدليل وجود البيت المحرم فيها فقال (عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ) أي صارت مكة بلدا حراما تؤمه الناس ابتغاء الحج والعبادة .. بل يقينا جازما كانت مكة بلدا مأهولا عامرا بالناس لذلك قال إبراهيم في أول دعاءه بعد أن ترك ولده هناك من قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا) [إبراهيم: 35].. وبعد أن تلقى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ما أمرهما به الله عز وجل من تطهير البيت ورفع القواعد وتجهيزه لقدوم الطائفين والعاكفين والركع السجود .. تكرر نفس دعاء إبراهيم عليه السلام حينما ترك ولده في مكة فقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا) [البقرة: 126] أضف إلى هذا قوله تعالى في سورة البقرة (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) [البقرة: 125] .. وهذا يدل على أن الأمر وتنفيذه تم بواسطة إبراهيم وإسماعيل قبل مولد إبنه البكري إسحاق عليه السلام .. فصارت مكة مأهولة عامرة بالناس وبهذا صارت بلدا حراما .. لأنه ترك ولده في مكة والبيت مشيد يؤمه الناس لقوله تعالى: (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ) قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ * رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ) [إبراهيم: 35؛ 39] قال تعالى: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [البقرة: 125؛ 129]
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى ( رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)[إبراهيم:37] لغة : ذرية الرجل هو ولده - سواء ذكر أو انثى - وأيضا نسله ... وجمعها ذريات أو ذراري نلاحظ في هذه الاية أن كلمة ( مِن ) تفيد التبعيض ... وهذا يعني أن ابراهيم عليه السلام كان له أكثر من ذرية ...وأنه أسكن في هذا الوادي أكثر من ولد له ... ولو كان ولدا واحدا لجاء لفظ ( ولدي أو ذريتي ) بدون كلمة التبعض ... كما أنه لم يقل ( أسكنت من أهلي أو أهلي ) هنالك نقطة لم أفهمها .. إذا كانت مكة مأهولة بالناس - كما اتضح من شرحك السابق - فلماذا دعى ابراهيم عليه السلام بهذه الدعوة ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) ؟ عند البحث عن معاني المفردات لكلمتي ( أفئدة ) و ( تهوي إليهم ) وجدت : أفئدة : جمع فؤاد وهو القلب أو العقل تهوي إليهم : فسرت بعدة معاني : تميل ، تحبهم ، تسرع إليهم كل هذه المعاني لاتفيد ضمنيا أن المكان غير مأهول بالسكان ... فقد يكون هنالك سكان لكنهم لم يميلوا إلى ذرية إبراهيم عليه السلام ... لهذا دعى بهذه الدعوة ... والله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة سيوا ; 03-09-2015 الساعة 10:13 PM |
#10
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
حرف (من) للتبعيض أي جزء من ذريته .. حيث أن الله عز وجل بشره بإسحق ومن وراءه يعقوب ... فقد علم سلفا أنه سيكون لإسحاق ذرية .. فهو يدعو وقلبه مستبشر خيرا بالإجابة لأنه ينتظر استكمال البشرى أما دعوته ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) فهذا لا يعني أنهم في مكان معزولون عن البشر فهذا الفهم يتعارض مع توافد الحجيج إلى مكة قبل ميلاد إسحاق عليه السلام .. وقد يكون المعنى بصيغة المضارعة يفيد الاستمرارية والتجدد.. أي يسارعون إليهم مرارا وتكرارا فلا يتوقف توافدهم إلى مكة المكرمة بالويارة والثمرات والتجارة .. وهذا نجد أثره اليوم في قلوب كل من يزور مكة ففي كل عام يجد قلبه يتوق إلى تكرار الزيارة .. والاستمرارية لا تعني خلو المكان قبل دعوته ففي لسان العرب: "وقوله عز وجل: فاجْعَلْ أَفْئِدةً من الناس تَهْوَى إِليهم وارْزُقْهم من التَّمرات، فيمن قرأَ به إِنما عدَّاه بإِلى لأَن فيه معنى تميل، والقراءَة المعروفة تَهْوي إِليهم أَي تَرْتَفِع، والجمع أَهْواء؛ وقد هَوِيَه هَوًى، فهو هَوٍ؛ وقال الفراء: معنى الآية يقول اجعل أَفئدة من الناس تُريدُهم، كما تقول: رأَيت فلاناً يَهْوي نَحْوَك، معناه يُريدك، قال: وقرأَ بعض الناس تَهْوى إِليهم، بمعنى تَهْواهم، كما قال رَدِفَ لكم ورَدِفَكم؛ الأَخفش: تَهْوى إِليهم زعموا أَنه في التفسير تَهْواهم؛ الفراء: تَهْوي إِليهم أَي تُسْرعُ".
|
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
التوراة, الدابة, ذكر, في |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
انواع عرض الموضوع | |
|
|