بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > علامات الساعة > علامات الساعة الكبرى > نبوءات أهل الكتاب

نبوءات أهل الكتاب
دراسة نبوءات أهل الكتاب ومن في حكمهم وتحليل معتقداتهم في فتن آخر الزمان.

               
 
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-22-2018, 01:48 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 21-09-2018
الدولة: السعودية
المشاركات: 34
معدل تقييم المستوى: 0
أمة البارئ is on a distinguished road
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
يقول تعالى: (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ) [ص: 45؛ 47] إلى هنا ذكر الله تعالى إبراهيم وإسحاق ويعقوب كسلالة واحد .. ثم ذكر إسماعيل مع أنبياء آخرين فلم يقرنه بإبراهيم وبنيه فقال تعالى: (وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ) [ص: 48] مما يدل على أن إسماعيل ليس من سلالة إبراهيم عليه السلام

قال تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) [مريم: 54، 55] فمن هم أهله الذين كان يأمرهم بالصلاة والزكاة؟ إنها ابنته أم إسحاق عليه السلام حيث قال تعالى: (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ) فقال (ذُرِّيَّتِنَا) فلو كان لكل منهما ذرية مستقلة لقال بالتثنية (ذريتينا) إذن هما يشتركان معا في ذرية واحدة وطالما لم تذكر ذرية إسماعيل بينما ذكرت ذرية إبراهيم عليه السلام فهذا دليل على أنهما يشتركان معا في ذرية إبراهيم عليه السلام .. أي أن إسحاق ويعقوب من أبناء إبراهيم وإسماعيل وهذا لا يكون إلا أن تكون أم إسحاق هي بنت إسماعيل .. فيكون بذلك إسحاق حفيد إسماعيل .. وإبن إبراهيم

حين ترك إبراهيم عليه السلام ولده عند البيت الحرام لم يكن المكان قفرا لا حياة فيه كما قد يتوهم من يقرأ قوله (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ) .. صحيح أن الحال الغالب على مكة أنها واد غير ذي زرع ولا يزال هذا حالها حتى وقتنا المعاصر .. فهذه طبيعتها الجغرافية والجيولوجية مجرد واد تحيط به الجبال والشعاب فلا يصلح للحرث والزراعة .. لكن هذا لا يمنع أن المكان كان مأهولا بالناس لذلك كانت دعوة إبراهيم عليه السلام من قوله تعالى: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) فكانت الأرزاق والثمار تأتيهم من كل بقاع الأرض .. ولا يزال هذا هو حال مكة حتى يومنا هذا تعتمد على التجارة .. فهي بلد غير صناعي ولا زراعي .. وإنما تعتمد معيشتها على التجارة كمصدر رزق من خلال من يفدون إليها من الحجيج والمعتمرين

بل من يكمل الآية سيدرك أن مكة كانت عامرة بالبشر والحياة بدليل وجود البيت المحرم فيها فقال (عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ) أي صارت مكة بلدا حراما تؤمه الناس ابتغاء الحج والعبادة .. بل يقينا جازما كانت مكة بلدا مأهولا عامرا بالناس لذلك قال إبراهيم في أول دعاءه بعد أن ترك ولده هناك من قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا) [إبراهيم: 35].. وبعد أن تلقى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ما أمرهما به الله عز وجل من تطهير البيت ورفع القواعد وتجهيزه لقدوم الطائفين والعاكفين والركع السجود .. تكرر نفس دعاء إبراهيم عليه السلام حينما ترك ولده في مكة فقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا) [البقرة: 126]

أضف إلى هذا قوله تعالى في سورة البقرة (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) [البقرة: 125] .. وهذا يدل على أن الأمر وتنفيذه تم بواسطة إبراهيم وإسماعيل قبل مولد إبنه البكري إسحاق عليه السلام .. فصارت مكة مأهولة عامرة بالناس وبهذا صارت بلدا حراما .. لأنه ترك ولده في مكة والبيت مشيد يؤمه الناس لقوله تعالى: (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ)

قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ * رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ) [إبراهيم: 35؛ 39]

قال تعالى: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [البقرة: 125؛ 129]
سبحان الله كيف تتركون اية صريحة مثل هذه
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ
وتجتهدون في تفسير كلمات محتملة ؟!!!!!!!!!!!!



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-09-2015, 09:51 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 6,834
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

قوله تعالى: (وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ * أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [البقرة: 132، 133]

في هذه الآية أضاف تعالى وصية يعقوب إلى وصية إبراهيم لتطابقهما .. لأنهما وصية واحدة بما أغنى عن التكرار بدلا من أن يقول (ووصى بها إبراهيم بنيه ووصى بها يعقوب بنيه) .. أما إطلاق صيغة الجمع على المثنى فهذا من باب التشريف .. و"التشريف" إسلوب بلاغي من أحد أنواع "فن الالتفات البلاغي"

قال تعالى: (قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ) [الشعراء: 15] فقال هنا (مَعَكُم) بالجمع للتشريف ولم يقل (معكما) بالمثنى

قال تعالى: (وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ) فقال هنا (لِحُكْمِهِمْ) بالجمع ولم يقل (لحكمهما) بالمثنى

ولمزيد من العلم يمكنكم الاطلاع على كتاب عبارة عن رسالة دكتوراه بعنوان "بلاغة فن الالتفات في القرآن الكريم" إعداد: ظاهر الدين - باكستان

http://media.tafsir.net/ar/books//2631/7615.pdf



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-10-2015, 09:19 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 6,834
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

ونجد في كتاب النصارى (كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَامْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هارُونَ وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ. * وَكَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ.* وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا وَلَدٌ، إِذْ كَانَتْ أَلِيصَابَاتُ عَاقِرًا. وَكَانَا كِلاَهُمَا مُتَقَدِّمَيْنِ فِي أَيَّامِهِمَا.) [لوقا: 11/ 5؛ 7]



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-10-2015, 11:09 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 6,834
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

معنى كلمة الْمَوَالِيَ في القرآن الكريم
  • خِفْتُ المَوَالِيَ﴿٥ مريم﴾ خاف من أقربائه أن يضيعوا الدين
  • الموالي ﴿٥ مريم﴾ الموالي: بني العم والعصبة. و يطلق المولى على الناصر، و المنعم، و العم و ابن العم و الصهر، و الحليف و المتعاقد، و التابع، و القريب بعامة.
  • موالي ﴿٣٣ النساء﴾ موالي: أولياء. أو ورثة.
  • ولي الولاء والتوالي: أن يحصل شيئان فصاعدا حصولا ليس بينهما ما ليس منهما، ويستعار ذلك للقرب من حيث المكان، ومن حيث النسبة، ومن حيث الدين، ومن حيث الصداقة والنصرة والاعتقاد، والولاية النصرة (قال الفراء: وكسر الواو في الولاية أعجب إلي من فتحها؛ لأنها إنما تفتح أكثر من ذلك إذا كانت في معنى النصرة، وكان الكسائي يفتحها ويذهب بها إلى النصرة. انظر: معاني القرآن 1/418)، والولاية: تولي الأمر، وقيل: الولاية والولاية نحو: الدلالة والدلالة، وحقيقته: تولي الأمر.
  • ولي الولاء والتوالي: أن يحصل شيئان فصاعدا حصولا ليس بينهما ما ليس منهما، ويستعار ذلك للقرب من حيث المكان، ومن حيث النسبة، ومن حيث الدين، ومن حيث الصداقة والنصرة والاعتقاد، والولاية النصرة (قال الفراء: وكسر الواو في الولاية أعجب إلي من فتحها؛ لأنها إنما تفتح أكثر من ذلك إذا كانت في معنى النصرة، وكان الكسائي يفتحها ويذهب بها إلى النصرة. انظر: معاني القرآن 1/418)، والولاية: تولي الأمر، وقيل: الولاية والولاية نحو: الدلالة والدلالة، وحقيقته: تولي الأمر.
معنى كلمة الْمَوَالِيَ في القرآن الكريم الى اللغة الإنجليزية
Meaning of الْمَوَالِيَ to English in Holy Quran

  • مَوَالِي friends
تفسير آية 5 من سورة مريم

تفسير الجلالين

﴿وإني خفت الموالي﴾ أي الذين يلوني في النسب كبني العم
﴿من ورائي﴾ أي بعد موتي على الدين أن يُضيعوه كما شاهدته في بني إسرائيل من تبديل الدين
﴿وكانت امرأتي عاقرا﴾ لا تلد
﴿فهب لي من لدنك﴾ من عندك
﴿وليا﴾ ابنا. تفسير الميسر

وإني خفت أقاربي وعصبتي مِن بعد موتي أن لا يقوموا بدينك حق القيام، ولا يدعوا عبادك إليك، وكانت زوجتي عاقرًا لا تلد، فارزقني مِن عندك ولدًا وارثًا ومعينًا.

المصدر:
المعاني - سورة مريم - آية 5 - تحليل و معاني كلمة الْمَوَالِيَ في القرآن الكريم, Meaning of الْمَوَالِيَ in Holy Quran

وهذه المعاني كلها مردودة على كل من قالوا بها .. فموالي الرجل هم من يلي أمرهم .. والنساء والبنات خاصة .. فولاية الرجل تكون على نسائه من باب أولى من أن تكون على قومه .. فهو لم يذكر خوفه على الدين .. وإنما ذكر خوفه على الموالي من ورائه أي من يعولهم ويلي أمرهم

وإن كان يريد ولدا فهو يريده محرما من بعده على مواليه .. أي على نسائه وبناته .. وليس وليا على قرابته وعصبته .. وإلا لكان من باب أولى أن يسأل الله عز وجل أن يؤيده برجل يعينه على نشر الدين كما طلب موسى عليه السلام من قبل فأيده الله تعالى بهارون عليه السلام . لكن أن يطلب ولدا على وجه الخصوص فهذا لا يستقيم والنص



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-10-2015, 11:47 PM
عضو
 Algeria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 02-12-2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,262
معدل تقييم المستوى: 12
أمل بالله is on a distinguished road
افتراضي

الفرق بين العقم والعقر

لغويا

قيل: " العقرة " وتضم العقم[1]، وهذا يتفق مع ما ذهب إليه الباحث من أن "العقر" له مدى من الأقل إلى الأشد بينما مطلق " العقر " وأشده ومنتهاه هو " العقم ".

" العقر " كل ما شربه الإنسان فلم يولد له،فهم عقر له [1]، و"العقرة": خرزة تحملها المرأة [1 ، 2]، بشدها أو تعليقها على حوقيها لئلا تحمل [1]، وتلد [2]، إذا وطئت.

وقيل: إنها خرزة تعلق على العاقر لتلد [1]. ويفيد هذا في أن " العقر " يمكن أن يبرأ منه، ولذلك: سميت تلك الخرزة التي كانت تستعمل لمنع الحمل أو الحث عليه باسم " العقرة ".

( 1 ) أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ابن منظور الأفريقي المصري: لسان العرب. دار صادر، بيروت، لبنان 1410 هـ ـ 1990م.

( 2 ) مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي الشيرازي: القاموس المحيط، عالم الكتب، بيروت، لبنان.

طبيا :

من المعلوم طبيا أنه عند اكتمال الأسرة واعتلال صحة الزوجة يصبح التعقيم (sterilization) طريقة مقبولة لمنع الحمل بصفة دائمة [1] ، لأن التعقيم الجراحي (surgical sterilization ) هو وسيلة قطعية للحد من التناسل حيث أن الإجراءات غالبا ما تكون غير عكوسة، وبالتالي يجب اعتبارها وسيلة نهائية [1 ، 2].

( 1 ) (jones, h. W. And jones, g.s.: gynecoligy. Yilliams and wilkins, balitmore, third edition, 1982, p.396, 397. 485, 493).

( 2 ) (norman, j.: principles of gynaecolology. Butterworths, london, fourth edition, 1975, p. 589, 589, 626.).

المصدر :جامعة ام القرى



رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-11-2015, 07:44 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 6,834
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

فائدة: الخوف يكون من عاقبة فعل وقع وتم قال تعالى: (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) [الحشر: 16] فالشيطان يخاف من عاقبة أفعاله .. بينما الخشية تكون قبل إتيان فعل يترتب عليه عواقب غير محمودة قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) [الملك: 12] .. لذلك فدائما أبدا تذكر الخشية مع المؤمنين .. ويذكر الخوف مع الكافرين .. وهذا لا يعني أن المؤمن لا يخاف فالخوف أمر فطري في الإنسان فقد خاف موسى عليه السلام من قبل قال تعالى: (فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ) [الشعراء: 21]

قال تعالى: (قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ) [طه: 68]

قال تعالى: (قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ) [طه: 21]

قال تعالى: (فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) [الذاريات: 28]

قال تعالى: (فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ) [ص: 22]

قال تعالى: (وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) [هود: 70]

فالمؤمن يخشى أن يقع في الذنب خوفا من الله عز وجل وعقابه .. بينما الشيطان يخاف عاقبة ما وقع فيه من الذنب والمعصية أي خوفا من عذاب الله تعالى

=========

وزكريا عليه السلام خاف العواقب السيئة المترتبة على موته .. خاصة وأنه كان طاعن في السن ومشرف على الموت وبلا ولي معيل لأهله يرث هذه المسؤولية من بعده .. قال تعالى: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) [مريم: 5] .. ولم تحدد الآية إن كان يخاف (من الموالي) أم (على الموالي) .. فالنص هنا مطلق مما يوسع الاحتمالات ولا يحصرها

وفي الآية قال مرة بالجمع (الْمَوَالِيَ) .. ومرة بالمفرد (وَلِيًّا) أي ولدا يلي أمر من يعولهم ويكفلهم من بعده

وقد وردت كلمة آل يعقوب في القرآن مرتين .. في قوله (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) الصيغة هنا جاءت على التبعيض لقوله (مِنْ) أي بعضا من آل يعقوب وليس كل بني إسرائيل .. وفي قوله تعالى: (وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [يوسف: 5] والصيغة هنا جاءت جامعة لكل آل يعقوب .. و(آلِ يَعْقُوبَ) عليه السلام هم أبناءه رجالا ونساءا .. بينما الموالي (مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) هن النساء اللواتي يقوم يعقوب وبنيه من بعده على ولاية أمرهن .. وإن كان زكريا عليه السلام من آل يعقوب فكذلك الموالي هنا هن من يعولهن من نساء آل يعقوب

وكان زكريا عليه السلام يعول مريم عليها السلام ويكفلها (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا) [آل عمران: 37] .. وفي اللسان "والكافِل: العائِل، كَفَله يَكْفُله وكَفَّله إِيّاه." .. فبني إسرائيل اختصموا فيما بينهم تملصا من كفالة مريم عليها السلام .. وليس مسارعة في كفالتها .. حتى اقترعوا فيما بينهم لقوله تعالى: (ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ) [آل عمران: 44]

=======

لكن من باب الإنصاف .. والحق أولى أن يقال فلا يقال غيره .. فمما قد يؤيد القول الآخر هو قوله تعالى: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ) [الأنبياء: 89] أي لا تتركني وحيدا .. مما يشير إلى أنه كان وحيدا بلا ذرية معه .. ثم قال تعالى: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90] .. وفي اللسان "وأَصْلَح الشيءَ بعد فساده: أَقامه." .. أي صارت صالحة للحمل وقادرة على الولادة من بعد عقر

لكن من الملاحظ هنا أن زكريا عليه السلام ذكر كبر سنه في كل مرة ورد فيها ذكر دعاءه .. بينما لم يذكر عن امرأته أنها كانت عجوز كما قالت امرأة إبراهيم عليه السلام فقال تعالى: (فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ) [الذاريات: 29] ..

وقال تعالى: (قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) [هود: 72]

مما قد يشير ضمنا أن امرأة زكريا عليه السلام كانت في سن الحيض لم تيأس بعد .. فأثبت أنها كانت عاقرا لا تنجب .. ولم يثبت أنها عجوز يائس فقال تعالى: (قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا) [مريم: 4، 5]

وقال تعالى: (قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) [آل عمران: 40]

وقال تعالى: (قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا) [مريم: 8]

فبحسب هذه الآيات فالواضح أن امرأة زكريا عليه السلام لم تبلغ سن اليأس بعد .. أي صلحت للحمل من بعد عقر أو أصلح فسادا كان بها يمنعها من الحمل .. مقارنة بامرأة إبراهيم عليه السلام والتي صارت عجوز يائس وعقيم لا تحمل .. أي عقمت من بعد صلاح لا من بعد فساد فأقامها الله عز وجل للحمل والولادة

وبالجمع بين القولين قد يكون المقصود بالموالي هنا مريم عليها الزواج فهي من آل يعقوب وقد تكون امرأته منهم كذلك والمثنى قد يذكر جمعا .. وقد يكون قال موالي بالجمع تشريفا لقدر مريم عليها السلام .. فخاف عليها من بعده من شر بني إسرائيل .. خاصة بعد أن رأى من مريم ما رآى من الآيات (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ * هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ) [آل عمران: 37، 38] .. وفي هذا الموقف لم يدعو ربه أن يهبه وليا أو ولدا وإنما طلب الذرية مطلقة ولدا كان أم بنتا فلم يحدد (قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً)

وهذا يفيد أنه لم يكن لديه ذرية قط .. إلا أنه كفل مريم عليها السلام فصارت من مواليه بالكفالة والولاية .. وقد يكون دعاءه بالولد تحديدا ليرث عنه هذه المسؤولية ويكفلها .. والأعجب من هذا أن زكريا عليه السلام طوال عمره لم يرزق بالولد وكان يتمناه ورغم هذا لم يعدد الزوجات .. فلم يطلق زوجته العاقر ولم يتزوج عليها!

هذا والله أعلم



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-11-2015, 04:25 PM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,389
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

الموالي جمع مولى ... وقد تأتي للمذكر والمؤنث ...

قال تعالى : ( فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )[الحديد:15]

قال تعالى : ( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا )[الأحزاب:5]

قال تعالى : ( وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا)[النساء:33]

قال تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) [النحل:76]



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-11-2015, 07:51 PM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله

وزكريا عليه السلام خاف العواقب السيئة المترتبة على موته .. خاصة وأنه كان طاعن في السن ومشرف على الموت وبلا ولي معيل لأهله يرث هذه المسؤولية من بعده .. قال تعالى: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) [مريم: 5] .. ولم تحدد الآية إن كان يخاف (من الموالي) أم (على الموالي) .. فالنص هنا مطلق مما يوسع الاحتمالات ولا يحصرها



معذرة على قدرة استيعابي البطيئة ..فكلمة الموالي مازالت غير واضحة لي ..

سؤال : على ماذا ارتكزتم في تفسير كلمة الموالي على أنّها النساء ؟ هل اعتمدتم في شرحها على القواميس ؟




رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-11-2015, 08:29 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 6,834
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح

معذرة على قدرة استيعابي البطيئة ..فكلمة الموالي مازالت غير واضحة لي ..

سؤال : على ماذا ارتكزتم في تفسير كلمة الموالي على أنّها النساء ؟ هل اعتمدتم في شرحها على القواميس ؟

بكل تأكيد لن أعتمد لا على القواميس ولا على التفاسير فلو كان فيها خيرا لما تكلفنا البحث فكثير منها حشو وغثاء إلا قليلا من الحق .. ولكن أعتمد على سياق النص القرآني وتدبره فمرة طلب زكريا عليه السلام ذرية بشكل عام ومرة طلب ولدا بشكل خاص .. والغرض أن يرثه ويرث من آل يعقوب .. وهم مواليه من النساء امرأته ومريم عليها السلام لأنه لا ولد له حتى نحمل الكلمة على الرجال .. فالكلمة تسري على الرجال والنساء .. فقد خشي عليهن من كيد بني إسرائيل



رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-22-2018, 03:12 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 21-09-2018
الدولة: السعودية
المشاركات: 34
معدل تقييم المستوى: 0
أمة البارئ is on a distinguished road
Question

وهذا يفيد أنه لم يكن لديه ذرية قط .. إلا أنه كفل مريم عليها السلام فصارت من مواليه بالكفالة والولاية .. وقد يكون دعاءه بالولد تحديدا ليرث عنه هذه المسؤولية ويكفلها .. والأعجب من هذا أن زكريا عليه السلام طوال عمره لم يرزق بالولد وكان يتمناه ورغم هذا لم يعدد الزوجات .. فلم يطلق زوجته العاقر ولم يتزوج عليها!

هذا والله أعلم[/quote]
مالدليل على انه لم يعدد ولم يتزوج عليها ؟!


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التوراة, الدابة, ذكر, في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر