بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى مقارنة الأديان > الحوارات والمناظرات الدينية > الرد على الشبهات

الرد على الشبهات
الرد على الشبهات وتصحيح المفاهيم والمعتقدات

               
 
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-26-2015, 09:22 PM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,389
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي هل يعقوب ابن إبراهيم عليهما السلام ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

عارض البعض المفهوم الشائع من أن يعقوب عليه السلام هو حفيد إبراهيم أي ابن لإسحاق عليهم السلام ... واستدلوا على أن يعقوب هو الابن الثاني لإبراهيم عليهما السلام بالآيات التالية :

1- يقول الله سبحانه : ( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ )[الأنبياء:72]

فكلمة نافلة تعني الزيادة على الشيء المفروض

2- يقول سبحانه : ( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ )[العنكبوت:27]

فالهبة هنا تضمنت الاثنين مما يفيد أن كلاهما ابنا لإبراهيم عليهم السلام

3- قوله سبحانه : ( وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ )[هود:71]

فكلمة ( وَمِن وَرَاءِ ) تفيد الترتيب أي سيأتي بعد اسحاق يعقوب ... فهذه بشارة لزوج ابراهيم عليهما السلام بولدين .. ولا تفيد أن اسحاق حفيدها

4- قوله سبحانه : ( فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا )[مريم:49]

-------------------

بينما يرى البعض الاخر أن يعقوب هو حقيقة ابن لإسحاق وليس أخا له ويستدلون على ذلك بـ

1- قوله سبحانه : ( وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ )[يوسف:38]

فقد ذكر يوسف عليه السلام أن اسحاق أباه ... والعم لا يكون أب .. لكن قد يكون الجد أباً ( حسب مفهومهم ) ... وعلى هذا فإسحاق هو جده أي أب يعقوب عليهم السلام

2- قوله تعالى : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ )[إبراهيم:39]

لم يذكر إبراهيم عليه السلام يعقوب في الايات بالرغم أنه بلغ الكبر وهذا يفيد ضمنيا وجود يعقوب ... مما يفيد أن يعقوب صغير في السن وبالتالي فهو حفيد وليس ابنا

3- قوله تعالى : ( وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ )[الصافات:113]

لم يرد ذكر يعقوب هنا أيضا مما يدل على أنه ليس ابنا

4- قوله تعالى : ( وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ)[الصافات:112]

هنا لم تذكر البشارة بيعقوب كما ذكرت باسحاق ... وهذا يفيد أن يعقوب حفيد وليس ابن

هذه دعوة لمناقشة أدلة الطرفين ومعرفة أيهما على حق






التعديل الأخير تم بواسطة سيوا ; 08-26-2015 الساعة 09:38 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-26-2015, 09:52 PM
أبو الياس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بل يعقوب هو ابن لاسحاق عليهم السلام.

والدليل قوله تعالى ( أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) [البقرة:133].

فهذه الآية تقطع الشك باليقين أن اسحاق هو أب ليعقوب عليهم السلام.



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-27-2015, 01:17 PM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,389
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الياس
بل يعقوب هو ابن لاسحاق عليهم السلام.

والدليل قوله تعالى ( أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) [البقرة:133].

فهذه الآية تقطع الشك باليقين أن اسحاق هو أب ليعقوب عليهم السلام.


نعم هذه الآية تفيد أن إسحاق أب ليعقوب عليهما السلام ... لكن هنالك من يرى أن الأب ليس بالضرورة أن يكون والد حقيقي ... فقد يكون المربي أب أيضا ...

كلمة ( أبو ) في مقاييس اللغة :
الهمزة والباء والواو يدلّ على التربية والغَذْو. أبَوْتُ الشيء آبُوه أَبْواً إذا غذوته.
وبذلك سمّي الأب أباً.

قال الخليل: فلانٌ يَأْبُو اليتيمَ، أي يغذو كما يغذو الوالد ولده.
انتهى

ومن خلال الآية الكريمة في قوله تعالى: ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ )[إبراهيم:39] والتي تفيد أن إسماعيل وإسحاق كانا خير عونٍ لإبراهيم عليه السلام في كبره .. مما يدل على صغر سن يعقوب .. وقد يفيد هذا ضمنيا أن إسحاق ربّى أخوه يعقوب في صغره عليهم السلام جميعا ... والله أعلم



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-23-2015, 01:43 PM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,389
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-26-2015, 10:01 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 6,834
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يجب أن نفرق بين معنى [الأب] وبين معنى [الوالد] وما يترتب عليهما من أحكام .. وهذه مسألة تحتاج للبحث عن دلالات الكلمتين في كتاب الله وكتب اللغة والنسابة

فهل كل أب والد؟

ومن يدخل في حكم الأب من الأقارب؟ ومن يخرج منهم ولا يعد والد ولا أب؟

هل العم غير الشقيق يدخل في حكم الأب؟



رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-26-2015, 10:39 PM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,389
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع يحتاج لبحث فعلا

بالنسبة لكلمة ( أبّ ) في القرآن الكريم :

يقول الله سبحانه : ( يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ )الآية 27 من سورة الأعراف

في هذه الاية الخطاب موجه إلى بني آدم وفيها ذكر للأبوين (أَبَوَيْكُم)... يفيد أن الآباء قد يكونوا الأجداد وليس شرطا المتصلين مباشرة بالابن

وقد تطلق الكلمة على الابوين المتصلين مباشرة بالابن كما في قوله تعالى: (إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ )[يوسف:8]

لكن في قوله تعالى: (لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )[النور:61]

فهي تفيد أن الأعمام والأخوال لا يدخلوا تحت مسمى الاباء ... بدليل ذكرهم مستقلين عن الاباء ( أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ -- إلى قوله -- أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ -- إلى قوله -- أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ) ...

أيضا في قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )[التوبة:23]

هذه الاية تفيد أن الإخوان لا يدخلون في الآباء أيضا لذكرهم مستقلين



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-26-2015, 11:18 PM
أبو الياس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيوا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع يحتاج لبحث فعلا
بالنسبة لكلمة ( أبّ ) في القرآن الكريم :
يقول الله سبحانه : ( يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ )الآية 27 من سورة الأعراف
في هذه الاية الخطاب موجه إلى بني آدم وفيها ذكر للأبوين (أَبَوَيْكُم)... يفيد أن الآباء قد يكونوا الأجداد وليس شرطا المتصلين مباشرة بالابن
وقد تطلق الكلمة على الابوين المتصلين مباشرة بالابن كما في قوله تعالى: (إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ )[يوسف:8]
لكن في قوله تعالى: (لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )[النور:61]
فهي تفيد أن الأعمام والأخوال لا يدخلوا تحت مسمى الاباء ... بدليل ذكرهم مستقلين عن الاباء ( أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ -- إلى قوله -- أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ -- إلى قوله -- أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ) ...
أيضا في قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )[التوبة:23]
هذه الاية تفيد أن الإخوان لا يدخلون في الآباء أيضا لذكرهم مستقلين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اذن بحسب هذه الآيات أن الآباء هم الوالد ووالد الوالد ووالده وهكذا صعوداً في سلسلة الأجداد ، ولا يدخل الأخ أو العم أو الخال في معنى الآباء ، ويؤيد هذا قوله تعالى ( مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ الَّلائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) [الأحزاب:4-5].

فنسبة الأدعياء أو اليتامى المكفولين إنما تكون لوالده ثم جده وهكذا ، ولا يذكر في اسمه عمه أو خاله أو اخوه ، إنما يذكر أبوه وجده وجد أبيه وهكذا .. وهذا يؤيد أن معنى الآباء هو هذا المعنى.

لكن يوجد آية .. في قوله تعالى ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) [النور:31] ، و حيث أن المرأة تكشف زينتها لخالها أو عمها فهم محرمين عليها .. لكن الآية لم تخصصهم بالذكر، فقد يكونوا داخلين ضمن الآباء ..



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-26-2015, 11:25 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 6,834
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الياس

لكن يوجد آية .. في قوله تعالى ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) [النور:31] ، و حيث أن المرأة تكشف زينتها لخالها أو عمها فهم محرمين عليها .. لكن الآية لم تخصصهم بالذكر، فقد يكونوا داخلين ضمن الآباء ..

وهنا تساؤل:

هل يدخل العم غير الشقيق في حكم الآباء .. فيحل للزوجة أن تبدي له زينتها؟ أم لا يدخل في عصبة الرجل؟ وهل يرث الأخ الغير شقيق الإخوة الأشقاء؟

لو ثبت أن الأخر الغير شقيق أو العم غير الشقيق لا حظ له في هذا فإذا لا يدخل في حكم الآباء



رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-26-2015, 10:50 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 6,834
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

نظرات في علم النسب:

الوالد هو من خرج من صلبه الولد .. والوالدة هي من حملت وولدت قال تعال: (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ) [البلد: 3]

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا) [لقمان: 33]

قال تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ) [البقرة: 233]

قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) [النساء: 22]

قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ) فلا يشترط أن تكون الأم هي من ولدت .. ولكن يمكن أن تكون الأم هي من أرضعت .. أو ربت فكفلت يتيما .. فيكون للإنسان أكثر من أم [والدة ومرضعة] .. لكن ليس له إلا والدة فقط .. لقوله في نفس الآية: (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ) فقال (وَأُمَّهَاتُكُمُ) ولم يقل (والداتكم) فالأم قد تربي وترضع ولكن الوالدة هي من تلد

قال تعالى: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ) [المائدة: 110] .. وقال تعالى: (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) [مريم: 32] فقال (بِوَالِدَتِي) ولم يقل (أمه) .. وقال تعالى: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا) [مريم: 14]

والابن قد يكون من الصلب وقد لا يكون لقوله تعالى (وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ) فقال (أَبْنَائِكُمُ) ولم يقل (أولادكم) لأن الولد لا يكون إلا من الصلب .. ربما يقصد بالابن من غير الصلب الربيب أو اليتيم المكفول

فالوالدة قد يطلق عليها أم .. لكن لا يشترط أن تكون الأم والدة فقد تكون حاضنة أو مرضعة فقط .. قال تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) [لقمان: 14]



رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-26-2015, 11:00 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 6,834
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة








العم هو شقيق الأب بالنسبة لأبنائه، كما تكون شقيقته عمتهم وتدعى عمة. [1]. وأشهر الأعمام في التاريخ إسماعيل عم يعقوب. [2] وفي التاريخ الإسلامي أعمام النبي محمد حيث أيده أعمامه حمزة وأبو طالب والعباس وعارضه عمه أبو لهب [3].
العم في النسب

العم في النسب هو: (أخ أبي الشخص)، ويسمى: (صنوا)، سواء كان من جهة الأب فقط، ويسمى: (عما لأب)، أو من جهة الأب والأم معا، ويسمى: (عما شقيقا). أو من جهة الأم فقط، ويسمى: (عما لأم).
أصناف العمومة

للعمومة ثلاثة أصناف كالتالي:
  • العم لأب هو: (أخ لأب الشخص من جهة الأب فقط).
فلو كان للشخص زوجتان مثلاً أنجبت له إحداهما ولدا اسمه (حسن)، وأنجبت له الأخرى ولدا اسمه (حسان). فالعلاقة بين حسن وبين حسان؛ بواسطة الأب فقط، دون الأم، فهما أخوان لأب. وأولادهما؛ أبناء عمومة. وحسن بالنسبة لأبناء حسان؛ هو عمهم لأب. وحسان بالنسبة لأبناء حسن؛ هو عمهم لأب أيضاً.
  • العم الشقيق هو: (أخ لأبي الشخص من جهة الأب والأم معا). فإذا الأب واحد، والأم واحدة؛ فأبناؤهما إخوة أشقاء، وكل واحد من الإخوة؛ هو عم شقيق بالنسبة لأبناء أخيه.
  • العم لأم هو: (أخ لأبي الشخص من جهة الأم دون الأب). فلو أن امرأة تزوجت فأنجبت ولدا اسمه (سعيد) ثم طلقت -فرضا- ثم تزوجت بآخر فأنجبت منه ولدا اسمه (مسعود)؛ فسعيد ومسعود أخوان لأم، وسعيد بالنسبة لأبناء مسعود؛ هو عم لأم.
فأبناء الشخص الواحد؛ كلهم إخوة، والسبب في أخوتهم في النسب؛ الأبوان أو أحدهما. في ثلاثة أحوال هي:
  1. أن يكون الإخوة من أم واحدة، وآباء متعددون؛ ويسمى هؤلاء: (إخوة لأم).
  2. أن يكون الإخوة من أب واحد وأمهات متفرقات؛ ويسمى هؤلاء:
(إخوة لأب). ويسمون أيضا: (أبناء العلات).
  1. أن يكون الإخوة من أب واحد، وأم واحدة؛ ويسمى هؤلاء: (إخوة أشقاء) أو (إخوة لأبوين).
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
السلام, ابن, يعقوب, عليهما, هل, إبراهيم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر