|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اذن وعلى حسب ما ذكر ..فانّ الصلاة على الصحابة جائزة .. لكن أليس من المستحسن اضافة عبارة .. ممّن تبعه باحسان .. أو أيّ عبارة مشابهة .. لكي يخرج المصلي كلّ منافق من الدعاء .. وذلك عوضا عن عبارة كلّهم أجمعين .. والتّي تشمل الصالح من الصحابة .. و تشمل أيضا من أحدث سوءا بعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام. المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
طالما أن الكلمة تشمل الصالحين منهم فلما الاضافة ؟ ... إذ الواجب على المسلم الالتزام بالنص الوارد في الأحاديث اتباعا لهدي النبي عليه الصلاة والسلام
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
ولكن .. ربّما أضيفت للتخصيص (كما ذكر جند الله ) .. ربّما لرفعة شأن الصحابة .. وأنا من رأيك في ضرورة التزام المسلم بالنصوص الواردة في الأحاديث .. ما دام هناك نصوص
التعديل الأخير تم بواسطة صبح ; 12-14-2014 الساعة 02:26 PM |
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أما تخصيص الله تبارك وتعالى النبي وعليه الصلاة والسلام وآله أو أهله بالصلاة عليهم فهذا فضل من الله وتكريم لهم على سائر الأمة فلا يدخل فيه الأتباع والموالين .. وهذا لورود نصوص تؤثر بالفضل آل البيت أو أهل بيت النبوة .. فمهما اجتهد العابد فلا ولن يصل إلى فضل ذرية النبي عليه الصلاة والسلام .. فهذه خصوصية من الله عز وجل للصالحين من أهل البيت فالقول (آل بيت النبي) أخص من (أهل بيت النبي) والأخير أعم .. فالأول يخص من اتبعه من أهله وذريته .. أما الثاني فهو عام يشمل الصالح والطالح من ذريته لكن من المخازي التي ألحقت بالمسلمين بدعة المساواة بين الصحابة وبين آل بيت النبوة .. وكأنه لا فارق بينهما .. وهذا يعارض الخصوصية التي خص الله تبارك وتعالى بها آل بيت النبوة (آل إبراهيم) (آل عمران) (آل محمد) عليهم الصلاة والسلام جميعا .. وهذا من الغلو في الصحابة ورفعهم فوق منزلتهم ومساواتهم بآل البيت وبكل تأكيد فالغلو في الصحابة بخس فضل آل البيت عليهم .. وأخر وجوب تقديهم في الولاية العظمى (الخلافة) فنزعت منهم غصبا وإكراها ببدعة باطلة
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ..., الصلاة, الصحابة, على |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|