|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
طبعا كما ظهر الكثيرون من المختلّين الذين ادّعوا أنهم المهدي ..ستظهر الكثيرات من المختلات اللواتي سيدّعين أنهن
المهدية عليها السلام والله يصطفي من يشاء من رسله ويهبه من الآيات البينات وهذا يفوق قدرة البشر المحدودة جدا المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
يقول العضو ( يوسف عمر ) :
اقتباس:
أولا : يفهم من كلامه ان من عبدت الله واجتهدت فقد تتزوج ( المهدي حسب معتقدهم بوجوده ) ... يعني تحريض على العبادة لنيل هذه المنزلة ... وهذا شرك ... ثانيا : كل كلامه عن المراة أما زوجة أو أخت أو ابنة أو مساعدة أو ... الخ ... لكنه لم يضع ولو احتمال واحد فقط أنها قد تكون مرسلة من ربها يوحى إليها ... وهي من ستحمل هذه الامانة وهي من اختارها الله دونا عن باقي الرجال !!! الحقيقة هذه نظرة دونية منه للمرأة ... مالمانع أن تكون هذه المراة مرسلة من الله عز وجل ؟ ... ألم تكلم الملائكة مريم عليها السلام ؟! ألم يوحى إليها بأن تقنت لله و تركع مع الراكعين ؟! ... أليس هذا أمر من الله عز وجل لها ووحي ؟!!
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
فمثل هذه العقلية التعيسة تفسر الرؤى والمنامات وفق هواها وأمراضها المتغلغلة في سويداء القلب .. لذلك يجب الحذر منهم بشكل عام .. فهم لن يخدموا بعلمهم إلا مصالحهم الشخصية والتي لا يمكن لنا ان نتبينها لأنهم يتكتمونها فإن خرجت امرأة مرسلة من ربها فسيكون أول كافر بالله عز وجل وسيحارب الله تعالى .. أن فضل امرأة على الرجال .. فكيف يصير لها خادما مطيعا سباقا لرضاها؟ .. وكيف يكون تابعا لها يأتمر بأمرها بعد أن كان بالأمس يحتقر النساء؟ الحمد لله تعالى أن من علي .. فتعاطفت مع المرأة منذ صغري ودائما أشعر بها وبآلامها ومعاناتها .. ونذرت نفسي لنصرة المرأة عموما وقبل أن أتوصل بالبحث إلى الدابة المهدية عليها السلام .. أسأل الله عز وجل أن أكون خادما مطيعا لها وتحت نعليها .. فمثلها ترفع فوق الهامات .. لذلك عصمني الله عز وجل من مما ابتلي به غيري الرجال فلم يستعصي علي تصديقها بالغيب ونصرتها بمجرد أن توصلت لأمرها .. فلم أتوقف ولم أنتكس ولم أراجع نفسي أأصدق أن المهدي والدابة امرأة أم لا؟
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أولا : كلمة السيدة ليست في ديننا ... بل هي عند النصارى من باب تأليه مريم عليها السلام وليس من باب توقيرها فهي عندهم أم الرب ... فلفظ التسييد هنا يراد به التأليه ثم إنه لا سيد إلا الله عز وجل ... جاء في الحديث : انطلقتُ في وفدِ بني عامرٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقلنا أنت سيدُنا .فقال: السيدُ اللهُ تبارك وتعالى . قلنا : وأفضلُنا فضلًا ، وأعظمُنا طولًا . فقال : قولوا بقولِكم ، أو بعضِ قولِكم ، ولا يَسْتَجْريَنَّكم الشيطانُ. الراوي : عبدالله بن الشخير المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4806 خلاصة حكم المحدث : صحيح ثانيا : نزول عيسى عليه السلام معتقد عند النصارى ولم يثبت في ديننا منه شيء
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اذن .. لماذا يقال سيدنا محمد رسول الله (عليه الصلاة والسلام) .. وسيدنا أبا بكر .. وسيدنا عمر ابن الخطّاب .. وسيدنا فلان .. وسيدتنا خديجة .. وسيدتنا عائشة .. وسيدتنا أسماء .. الخ .. ويغضب البعض ان لم يذكر لفظ التسييد .. هل كلّ هذه الألقاب بدعة ؟ّ!!
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
إن ثبت أن أحدا من الصحابة قالها فليست بدعة .. وإن أوجبها نص صحيح فهي واجبة وإلا فهي نافلة وبكل أسف لا يوجد دليل .. ابحثوا ربما تجدوا دليل وجوب او استحباب أو اقرار
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
انطلقتُ في وفدِ بني عامرٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقلنا أنت سيدُنا .فقال: السيدُ اللهُ تبارك وتعالى . قلنا : وأفضلُنا فضلًا ، وأعظمُنا طولًا . فقال : قولوا بقولِكم ، أو بعضِ قولِكم ، ولا يَسْتَجْريَنَّكم الشيطانُ. الراوي : عبدالله بن الشخير المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4806 خلاصة حكم المحدث : صحيح على حسب ما فهمت من الحديث المذكور .. فانّ الرّسول الكريم (عليه الصلاة والسّلام) .. لم يستحب أن تلفظ كلمة السيّد في شخصه .. وجاء جوابه بطريقة غير مباشرة .. في قوله : السيّد الله تبارك وتعالى .. أي أنّ الله هو السيّد .. ولست أنا .. أي كأنّه يقول .. لا تنادوني هكذا مرّة أخرى .. حتّى وان جاء القول من صحابي .. فان صدر عن الرّسول ما يشير الى عدم استساغته للقول .. فهذا يدعو (في نظري ) الى وجوب ترك الاستمرار فيه .. وان كان الرّسول بجلال قدره .. لا يحب أن ينادى بالسيّد .. فالأولى لأتباعه أن يتبعوه ..
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
احترام المؤمنين ومحبتهم واجبة لكن ليس بما يخالف الشرع ... ولا يوجد في ديننا شيء من هذه الاقوال ... ومن يدعي وجودها لابد أن يأتي بدليل على ذلك ... فإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام كره هذا في حقه ... ففي حق غيره من باب أولى ...
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|