|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
سبحان الله .. ولماذا من دون كلّ أتباع النبيّ عليه الصلاة والسلام .. جاء ذكر أبو بكر .. بأنّه هو من كان معه في تلك الرحلة .. ولم يأت ذكر رجل آخر.. بل وسميّ الصديّق لأنّه صدّق الرسول الكريم فيما رواه عن الاسراء .. ووصفه لبيت المقدس ..
حقيقة .... الله أعلم المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
التعديل الأخير تم بواسطة صبح ; 04-20-2015 الساعة 11:05 PM |
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذَكرَ خديجةَ أثنى فأحسَنَ الثَّناءَ قالت: فغِرتُ يومًا فقلتُ: ما أكثرَ ما تذكرُها حمراءَ الشِّدقينِ قد أبدلَكَ اللَّهُ خيرًا منها. قالَ (ما أبدلني اللَّهُ خيرًا مِنها قد آمنَتْ بي إذ كَفرَ بيَ النَّاسُ وصدَّقتني إذ كذَّبني النَّاسُ وواسَتْني بمالِها إذ حرَمَنِيَ النَّاسُ ورزقنيَ اللَّهُ أولادَها إذ حرمني أولادَ النَّساءِ) الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الشوكاني المصدر : در السحابة الصفحة أو الرقم: 249 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن بل وفي رواية أخرى أنكر قول عائشة مقسما بالله تعالى فقال: (لا واللهِ ما رزَقَني اللهُ خيرًا منها ، آمنَتْ بي حين كذَّبَني الناسُ وأعطَتْني مالَها حين حرَمَني الناسُ). الراوي : - المحدث : البهوتي المصدر : كشاف القناع الصفحة أو الرقم: 5/31 خلاصة حكم المحدث : ثابت فمنزلة خديجة عليها السلام في الإسلام ومحبتها في قلبه صلى الله عليه وسلم لا تبلغ مبلغ أحد من الناس .. فهي أول من أسلم .. وأول من صدقه .. والإنسان الوحيد الذي واساه حين عاداه الناس .. فلم يذكر أحدا من الناس سواها . وهذا منتهى الصدق والوفاء منه لها وإذا كانت أسطورة الإسرا خرافة ومحض تلفيق وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فإن اقتران لقب الصديق بأبي بكر بهذه القصة محض كذب وتلفيق كذلك .. ومؤكد لهذا اللقب قصة أخرى لا نعلم مصدرها بعد
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
صحيح .. خديجة عليها السّلام هي أولى بلقب الصدّيقة .
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|