|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
قال تعالى: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [العنكبوت: 46]
قوله عز وجل (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ) والظلم هنا هو الشرك لقوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) [لقمان: 13] .. فنخلص من هذا أن القرآن الكريم يتناول بالخطاب أهل الكتاب على قسمين قسم يتبعون كتبهم المحرفة وكفروا بما أنزل الله مثل يهود المدينة وخيبر .. وقسم مشركون تركوا كتبهم وعبدوا الأوثان مثل مشركي مكة فأصلهم أهل كتاب ثم تركوا كتبهم وانحرفوا عنها إلى الوثنية .. وهذا التقسيم لأهل الكتاب تكرر ذكره فدائما ما يقترن ذكر أهل الكتاب أو اليهود مع المشركين كما في قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) [البينة: 6] .. وقال تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) [المائدة: 82] .. وقال تعالى: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا) [آل عمران: 186] المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
مالفرق بين الذين كفروا من أهل الكتاب وبين المشركين من أهل الكتاب ؟ ... أليس كلاهما واحد
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لذلك فمشركي مكة كانوا في الأصل أهل كتاب ثم اشركوا
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للحوار], أهل, من, المشركين, الكتاب, [دعوة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|